<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 02 Aug 2026 19:15:00 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيه الموحدين بأهمية الصلاة في الدين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184048/تنبيه-الموحدين-بأهمية-الصلاة-في-الدين-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الله (متن في الحديث الشريف) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184049/محبة-الله-متن-في-الحديث-الشريف-PDF/</link><author>وائل بن عبدالرحمن الخليدي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام وحفظ النفس (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184050/الإسلام-وحفظ-النفس-PDF/</link><author>سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>القواعد الفقهية القضائية وتطبيقاتها في المذهب الحنبلي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184051/القواعد-الفقهية-القضائية-وتطبيقاتها-في-المذهب-الحنبلي-PDF/</link><author>أ. د. عبدالمجيد بن محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقد شريعة المتعاقدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184046/العقد-شريعة-المتعاقدين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[العقد شريعة المتعاقدين  فالمسلمُ إذا أبرمَ عقدًا مَعَ غيرِه فيجب أن يلتزم به ويفِي بعهده، وما يترتب على عقده من آثار، فما دام صحَّ العقدُ فلا بُدَّ من الالتزام به وبما يترتب عليه، وهذا مبدأ التعهُّد الضمني باحترام آثار العقد، والوفاء بالتزاماته بمجرد انعقاده صحيحًا، والله عز وجل أمرنا بالوفاء بالعقود بكافة أنواعها وأشكالها كالتي بين العبد وربِّه؛ وهي عبادته عبادةً تامةً دُونَ نُقْصان، وكالتي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم باتِّباعه وطاعته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدينار الإسلامي ليس مجرد نقد، بل هو ميثاق خلاص للبشرية من قيود الهيمنة الدولارية</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184045/الدينار-الإسلامي-ليس-مجرد-نقد،-بل-هو-ميثاق-خلاص-للبشرية-من-قيود-الهيمنة-الدولارية/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الدينارُ الإسلامي ليس مجرد نقدٍ، بل هو ميثاقُ خلاصٍ للبشرية من قيودِ الهيمنةِ الدولارية   مقدمة: زلزال في أروقة النظام المالي العالمي: في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تضرب أركان النظام المالي العالمي، وبروز سلاح "العقوبات الاقتصادية" كأداة للهيمنة السياسية، يعود إلى الواجهة تساؤل جوهري حول جدوى الاستمرار في نظام مالي ورقي تقوده الولايات المتحدة عبر الدولار. لم يعد الحديث عن "الدينار الذهبي الإسلامي" مجرد حنين إلى الماضي أو استحضارًا لتاريخ الخلافة، بل بات يطرح اليوم كضرورة استراتيجية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184044/اختراق-الأماني-وصحوة-الضمير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[احتراق الأماني وصحوة الضمير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص الأولين مرافئ للمعتبرين، وفي تقلب الأحوال عبرةً للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرة دارَ مقرٍّ، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَهُ اللهُ هاديًا ومُبَشِّرًا ونذيرًا، أما بعد: عباد الله، قفوا معي اليوم على ضفاف قصة ليست مجرد حكاية عن بُسْتان احترق، بل هي حكاية القلوب حين تغفل، والنفوس حين تبخل.  إنها قصة "أصحاب الجنة" في سورة القلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184043/الومضة-7-ومضة-نبوية-لقلبك-حين-يكون-الصمت-نجاة/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 7ومضة نبوية لقلبكحين يكون الصمت نجاة  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك)).  أي توجيه تربوي أعظم من الهدي النبوي، ومن كلام نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام، حيث يربي فينا بهذا الحديث القلب قبل اللسان، ويعلم الإنسان أن للكلمة أثرًا يبقى، فعليه أن يحذر مما يقول.  فالصمت في كثير من الأحيان حماية للقلب من الندم، فكم من علاقات تصدعت بسبب تهور في كلمة أودت بصاحبها إلى مستنقع الظلم، وحين يغضب الإنسان يندفع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الذكر وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184042/أهمية-الذكر-وفوائده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الذكر وفوائده  المقدمة: في الآيات التي تتحدث عن الحج في سورة البقرة، تجد أمرًا يلفت الأنظار: أن الله تبارك وتعالى يأمر الحجيج بذكر الله، رغم أن مناسكهم مليئة بالذكر، بل الذكر هو العبادة الرئيسة فيها؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 200].  يذكر المفسرون سبب نزول الآية: كانوا يقفون بمنًى بين المسجد والجبل -بعد قضاء المناسك- فيذكرون مفاخر آبائهم ومحاسن أيامهم، فأُمروا أن يذكروا الله وحده[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح رسالة كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184040/شرح-رسالة-كيفية-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-للشيخ-عبدالعزيز-بن-باز-رحمه-الله-PDF/</link><author>عيسى بن سالم بن سدحان العازمي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد (فصل في بيان الإيمان)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184041/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد-فصل-في-بيان-الإيمان/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد (فصل في بيان الإيمان)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184039/تخريج-حديث-عن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-أنه-قبل-زبيبة-الحسن/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن   عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن. (1/ 243). ضعيف جدًّا.  أخرجه ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» (210)، قال: حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن، فأقبل يتمرغ عليه، فرفع مقدم قميصه، فقبَّل زبيبته....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184038/باب-في-فضل-الحج/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الحج  • روى مالك في الموطأ عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما رُئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ، منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر»، قيل: وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: «أما إنه قد رأى جبريل يَزَع الملائكة»؛ [ضعيف].  •قال سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرَم واستوتْ به راحلتُه، اصفرَّ لونُه وانتفَض، ووقعت عليه الرِّعدةُ، ولم يستطع أن يُلبِّيَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184037/تفسير-ومن-الناس-والدواب-والأنعام-مختلف-ألوانه-كذلك-إنما-يخشى-الله-من-عباده-العلماء-إن-الله-عزيز-غفور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]  ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين الأمس واليوم!</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184036/الزواج-بين-الأمس-واليوم/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[ الزواج بين الأمس واليوم!  العزوف عن الزواج… تحوُّل صامت يُهدِّد بنية المجتمع ويكشف فجوةً واسِعةً بين الأمسِ واليوم.  لم يكن الزواجُ يومًا مجرَّدَ عقدٍ اجتماعيٍّ عابرٍ في مجتمعنا، بل كان جزءًا من الهُوِيَّة، ومن الاستقرار، ومن الامتداد الأسري، ومن الإحساس بالانتماء.  ومع ذلك، نشهد في السنوات الأخيرة تحوُّلًا غير مألوف: عزوف الشباب والفتيات عن الزواج، أو تأجيله إلى أجلٍ غير معلوم، بحججٍ تتراوح بين الخوف من المسؤولية، والرغبة في الحرية، والبحث عن الكمال في شريك الحياة، أو الانشغال بتحقيق الذات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184035/صلاح-القلوب-وسلامتها-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن   الحمدُ للهِ الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذات الدنيا ولذات الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184034/لذات-الدنيا-ولذات-الآخرة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّاتُ الدنيا ولَذَّاتُ الآخرة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام مالك إمام دار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184033/الإمام-مالك-إمام-دار-الهجرة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الإِمَامُ مَالِكٌ إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ  الحَمْدُ للهِ الوَلِيِّ الحَمِيدِ، العَلِيمِ المَجِيدِ ﴿ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [البقرة: 142]، نَحْمَدُهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى سَابِغِ عَطَائِهِ، فَلَهُ الحَمْدُ لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ كَمَا أَثْنَى هُوَ عَلَى نَفْسِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ قَسَمَ بَيْنَ عِبَادِهِ دِينَهُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبي يفشي أسرار علاقته بأمي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184032/أبي-يفشي-أسرار-علاقته-بأمي/</link><author>أ. سحر عبدالقادر اللبان</author><description><![CDATA[ فتاة تشكو سوء معاملة أبيها لأمها، حتى إنه أفشى أسرار العلاقة الخاصة بينهما لإخوته، وادَّعى أنها لا تعطيه حقوقه الشرعية، وقد أثَّر ذلك في أمها جرحًا عميقًا، وهو يريد الانفصال عنها، ولا تدري الابنة ما تفعل، وتسأل: ما الرأي؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليدبروا آياته: سورة الحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184031/ليدبروا-آياته-سورة-الحشر/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[ليدَّبروا آياتِه: سورة الحشر  تدور أحداث السورة حول غزوة بني النضير، وما يترتب عليها من أحكام الفيء، ومن هم المستحقون، وموقف المنافقين من اليهود، كما كشفت عن حقائق نفسيات اليهود، وختمت السورة بالتأكيد على أهمية تقوى الله والتحذير من معصيته، وأهمية تدبر أسماء الله الحسنى والتحصن بها، فهي الحصن الذي لا يغلب.  مناسبتها لما قبلها:  أخبر الله في آخر سورة الممتحنة عن نصر الرسل، إذ يقول تعالى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ﴾ [المجادلة: 21]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184030/همسات-تربوية-11-اتفاق-الأب-والأم-على-سياسة-تربية-موحدة..-جبهة-واحدة-لا-تنهار/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (11)اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار لا بد من اتفاق الأب والأم على سياسة معينة لتربية الأبناء، فالخلاف بين الوالدين ليس مجرد مشكلة عابرة، بل هو قنبلة موقوتة تنفجر في نفسية الأبناء وتدمر شخصياتهم.  في هذه الهمسة، نتعلم كيف نبني جبهة تربوية موحدة، وكيف نحمي أبناءنا من صراعاتنا الخفية.  أولًا: عندما يظهر الخلاف بين الأب والأم ماذا يحدث عندما يختلف الوالدان أمام الأبناء؟ 1. الأبناء يلاحظون ذلك لا تظن أنهم لا يرون، عيونهم كعيون الصقور، وآذانهم تلتقط كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184029/درس-ولقد-آتينا-داوود-وسليمان-علما/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة.. فضلها وخصائصها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184028/الجمعة..-فضلها-وخصائصها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (شكر الناس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184027/من-الأخلاق-الإسلامية-شكر-الناس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(شكر الناس) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسرار الشريعة من أعلام الموقعين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184024/أسرار-الشريعة-من-أعلام-الموقعين-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>(يهود أصبهان) قراءة في الدلالات النبوية والتاريخية والجغرافية لفتنة آخر الزمان</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184025/-يهود-أصبهان-قراءة-في-الدلالات-النبوية-والتاريخية-والجغرافية-لفتنة-آخر-الزمان/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة الصينية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184026/الموائد-اليومية-من-الموارد-العلمية-باللغة-الصينية-PDF/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184023/تعريف-البلاغة-في-اللغة-والاصطلاح/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح   أولًا: البلاغة لغة: جاءَ في اللسانِ [1] (بلغ): «بَلغَ الشيءُ يبلغ بلوغًا وبلاغًا: وصل وانتهى، ... وبلغت المكان بلوغًا: وصلت إليه، وكذلك إذا شارفت عليه، ومنه قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ﴾ [البقرة: 234]؛ أي: قارَبنَه، وبلغ النَّبت: انتهى»، وهكذا نرى أن الدلالة اللغوية تتمحور حول الوصول، أو مقاربة الوصول، والانتهاء إلى الشيء والإفضاء إليه.  ثانيًا: البلاغة اصطلاحًا: جاء في معجم المصطلحات العربية[2]: «هي مطابقة الكلام الفصيح لمقتضى الحال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184022/أهل-بيت-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم  س210- مَن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومَن أفضلهم؟ وما الواجب نحوهم؟ ج- هم الذين حرِّمت عليهم الصدقة، وهم آل علي وآل جعفر، وآل عقيل وآل عباس، وبنو الحارث بن عبد المطلب، وكذلك أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته؛ كما دل عليه سياق آية الأحزاب، وأفضلهم علي وفاطمة والحسن والحسين، الذين أدار عليهم الكساء، وخصَّهم بالدعاء، والواجب نحوهم هو محبتهم وتولِّيهم، وإكرامهم لله، ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولإسلامهم وسبقهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184021/المرأة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[المرأة  وهب الله المرأة حبًّا في نفوس من حولها.. كيف لا وهي البنت الحبيبة، والزوجة الودودة، والأم الحنونة، والأخت الغالية؟  هذه المرأة العظيمة عظم الله حقها، ورفع قدرها، حتى إننا نجد في القرآن الكريم سورة من السبع الطوال باسمها وهي (سورة النساء)، وأوجب على القائمين عليها من أب أو أخ أو زوج أو ابن حقوقًا يلزمهم القيام بها كاملة، وهذا لا تكاد تجده إلا في دين الإسلام ولله الحمد والمنة، وبالمقابل نجد أن هذه المرأة العظيمة يجب عليها أداء حق كل واحد من ذويها، وهذا تبعًا لما أرشدها الله تعالى في كتابه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما يريد}</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184020/الله-يفعل-ما-يشاء-بحكمة-وعدل-إن-ربك-فعال-لما-يريد/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل﴿ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [هود: 107]  تمهيد:  تحمل هذه الآية الكريمة تأكيدًا لكمال قدرة الله تعالى وعظمته، وتَغرس في الإنسان معاني الامتثال والاستسلام لأمره، والثقة المطلقة بعدله ورحمته عز وجل، وهذا الإدراك يثمر أثرًا عميقًا في تهذيب النفس واستقامتها؛ حيث يدفعها إلى اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، إيمانًا بأن مشيئته نافذة وحكمته بالغة.  وهناك آيتان تشتركان مع هذه الآية في المعنى، وهما قوله تعالى: ﴿ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [البروج: 16]، وقوله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاقة مشبوهة في العمل</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184019/علاقة-مشبوهة-في-العمل/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة ثلاثينية لم تتزوج، تود الاستقالة من عملها؛ حفظًا لنفسها من الفتنة؛ إذ يعمل معها طبيبٌ كادت تتطور علاقتهما إلى علاقة مشبوهة، وحفظًا لصحتها أيضًا، وفي الوقت نفسه سيؤدي ترك العمل إلى نقص احتياجاتها المادية، وإلى شعورها بالفراغ، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184018/اللغة-العربية-والقرآن-الكريم..-شرف-الوعاء-وعالمية-الرسالة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية الرسالة   نزل القرآن الكريم، كما هو معروف، بلغة العرب، ليكون قريبًا من أفهامهم، واضحًا في معانيه لهم، وقادرًا على التأثير في نفوسهم وعقولهم.   على أن عربية القرآن الكريم، مع ذلك، لم تجعل رسالته محصورة بالعرب، أو بقوم أو أمة، وإنما جاءت عالمية المقصد، إنسانية الغاية، تخاطب الإنسان في كل زمان ومكان.  وظلت اللغة العربية مفتاحًا أصيلًا لفهم النص القرآني واستيعاب مقاصده على الوجه الأكمل المراد من النص، على قاعدة قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184017/تعريف-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[تعريفالصديقية  الحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، والحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، أرسل رسله بالصدق وصدَّقهم وصدَقهم، وأدالهم على من خالف أمره وكذب بالصدق لما جاءه، وتبارك الذي أمر بالصدق في النية والقول والعمل، وبصحبة أهل الصدق إذ قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد: فإن الصديقية هي المرتبة التالية للنبوة والسابقة للشهادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184016/حديث-اليد-العليا-خير-من-اليد-السفلى،-ويبدأ-أحدكم-بمن-يعول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[باب النفقات: الحديث الثامن  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول، تقول المرأة: أطعمني أو طلقني؛ رواه الدارقطني وإسناده حسن.  المفردات: اليد العليا: هي المعطية المنفقة.  خير من اليد السفلى: أي أفضل من اليد الممسكة أو السائلة.  ويبدأ أحدكم بمن يعول: أي ويقدم أحدكم في البر والإحسان مَن تَلزمه نفقته، ومن يكون في عياله.  تقول المرأة: أي لزوجها.  أطعمني أو طلقني: أي أنفق علي أو خلِّ سبيلي.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصحابة على غيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184015/فضل-الصحابة-على-غيرهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل الصحابة على غيرهم   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير البرية، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، لقد اصطفى الله لهذه الأمة خير الأنصار والمهاجرين، الصحابة الكرام الذين كانوا خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفضلهم عظيم ومكانتهم عالية في ديننا.  لقد جاهدوا مع النبي في سبيل الله، وقدموا أموالهم وأرواحهم، وتركوا الأهل والديار، تحملوا المشاق والعناء، لنشر دين الإسلام العظيم، فاتحوا القلوب، وحفظوا السنة، وأدّوا الأمانة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على ذكر الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184014/الحث-على-ذكر-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على ذكر الله  الحمد لله العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى والصفات العليا، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، أحمَده سبحانه وأشكره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم على الهدى؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، والزَموا شكره وذكرَه، فلقد حثَّكم سبحانه على ذلك، وأمرَكم به، ووعدكم على ذلك الأجر الأوفر، والفضل العظيم؛ يقول تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184013/التوازن-في-العلاقة-مع-الجنس-الآخر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر  في مرحلة الشباب، تبدأ العلاقة بين الذكور والإناث بمشاعر صادقة، وبريئة، لكنها في الوقت ذاته تحتاج إلى من يرعاها ويوجهها حتى لا تذبل أو تنحرف عن مسارها الذي شرعه ديننا، والعلاقة مع الجنس الآخر من أكثر ميادين الحياة حساسية وتأثيرًا؛ إذ تتقاطع فيها الرغبات مع القيم، والعاطفة مع العقل، والواقع مع الطموح، وهنا على الشباب والفتيات حتى يحققوا التوازن في هذه العلاقة، عليهم بالتالي: أولًا: فهم طبيعة المشاعر دون إنكارها أو الاستسلام لها، فالمشاعر ليست خطأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقدمة عن سورة آل عمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184012/مقدمة-عن-سورة-آل-عمران/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[مُقَدِّمَةٌ عَنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ  سُورَةُ آل عِمْرَانَ سُورَةٌ مَدَنِيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ[1]؛ لأنَّ صَدْرَ السُّورَةِ إِلَى ثَلاثٍ وَثَمَانينَ آيَةً مِنْها نَزَلَتْ فِي وَفْدِ نَجرانَ، وَكانَ قُدومُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ[2]. عَدَدُ آياتِهَا: عَدَدُ آيَاتِ سُوَرَةِ آلِ عِمْرَانَ مِائتَا آيةٍ[3]. مِنْ أَسْمَاءِ السُّورَةِ: لِهَذِهِ السُّورَةِ أَسَمَاءُ عِدَّةٌ، مِنْهَا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>