<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 21:19:40 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{وكان عند الله وجيها} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185321/-وكان-عند-الله-وجيها-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[﴿ وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴾ [الأحزاب: 69]  إن الحمد لله الذي خلق الفضائل وأنشأها، وأوجد هذا الكون وسوَّاه، أحمده سبحانه على ما أسداه من نعم وأعطاه، وأشكره على ما دفعه من بلاء وكفاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا معبود بحق سواه، جلَّ عن الأشباه والأنداد، وتعالى في جلاله وعلاه.  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفيُّه من خلقه ومصطفاه، أرسله الرحمن رحمةً للعالمين فأنار به دنياه، وشرح صدره، ووضع وزره، وأعلى في الآفاق ذكره وسناه. هو الذي بلغ العُلى بكماله،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستقامة ثبات الهداية (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185319/خطبة-الاستقامة-ثبات-الهداية-3/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[ خطبة: الاستقامة ثبات الهداية (3)  معاشر المؤمنين؛تحدثنا في خطب سابقة عن أركان الهداية وقواعدها، ثم عن أسبابها والمعينات عليها، ونكمل هذه السلسلة بما يثبت الهداية ويستديمها، وهي الاستقامة، ونستفتح الحديث عنها بآية في كتاب الله لا تمر على مسلم تلاوة أو سماعًا إلا وتمنى أن يجعله الله ممن ذكرتهم الآية، أتدرون أي آية هي عباد الله؟  إنها قول الله تعالى:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الآداب الشرعية لمن أراد البرية</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185316/خطبة-الآداب-الشرعية-لمن-أراد-البرية/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة الآداب الشرعية لمن أراد البرية  لقد أنعم الله تعالى علينا بنعم كثيرة، وتفضل علينا بعطايا كبيرة، ومنها ما سخره الله تعالى لـنا من خلقه، فسخر لنا الأرض والسماوات، وما فيهما من الخيرات؛ لنعبده، ونتفكر في آياته؛ قال تعالى: ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22].  أيها المسلمون:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة اللسان.. بين زلات العبث وسبق الذاكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185315/رحلة-اللسان..-بين-زلات-العبث-وسبق-الذاكرين-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[رِحْلَةُ اللِّسَانِ.. بَيْنَ زَلَّاتِ العَبْثِ وَسَبْقِ الذَّاكِرِينَ  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، خلق الإنسان، علمه البيان، وجعل الكلمة أمانةً، واللسان ترجمانًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل منطق المرء دليل عقله ونقاء قلبه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، كان أملك الناس للسانه، وأحرصهم على نفع أُمّته، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واستنّ بسنته إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية وأسبابها (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185312/خطبة-الهداية-وأسبابها-2/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية وأسبابها (2)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمَده سبحانه وأشكُره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبده ورسوله، الهادي البشير والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحْبه الطيبين، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين؛أمَّا بعد:  فاتَّقوا الله عباد الله حقَّ التقوى، فمن اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>هم الدنيا وهم الآخرة</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185300/هم-الدنيا-وهم-الآخرة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ هم الدنيا وهم الآخرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْحَكِيمِ، الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ؛ خَلَقَ لِلدُّنْيَا أُنَاسًا يَطْلُبُونَهَا، وَلَا يَرْجُونَ غَيْرَهَا، وَخَلَقَ لِلْآخِرَةِ عِبَادًا يَرْجُونَهَا، وَيَسْعَوْنَ لِلْفَوْزِ فِيهَا، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ ابْتِلَاءٍ وَامْتِحَانٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ وَقَرَارٍ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حراس النعمة.. أمانة الماء في بيوت الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185296/حراس-النعمة..-أمانة-الماء-في-بيوت-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حراس النعمة... أمانة الماء في بيوت الله  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد، عباد الله: فاتقوا الله حق التقوى، واعرفوا قدر نعمه التي لا تُحصى، فإن شكر النعمة بها تدوم، وبكفرانها تزول وتحول.  عباد الله......]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من التشديد والتعسير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185294/التحذير-من-التشديد-والتعسير-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من التشديد والتعسير    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّشْدِيدُ وَالتَّعْسِيرُ لُغَةً: التَّشْدِيدُ مِنَ الشِّدَّةِ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ، وَالتَّعْسِيرُ مِنَ الْعُسْرِ، وَهُوَ نَقِيضُ الْيُسْرِ. وَالْعُسْرُ: الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ. وَأَعْسَرَ الرَّجُلُ: إِذَا صَارَ مِنْ مَيْسَرَةٍ إِلَى عُسْرَةٍ. وَالْعُسْرَى: الْأُمُورُ الَّتِي تَعْسُرُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 12:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان التفاضل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185243/ميزان-التفاضل-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ميزان التفاضل الحمد لله تفضل علينا بالجود والإحسان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكريم المنان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً وأمانًا للإنس والجان، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى جميع الآل والصحب والأعوان، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185221/خطبة-إن-ربك-لبالمرصاد/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[خطبة: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾  الخطبة الأولى الحمد لله العزيز الجبار، الواحد القهار، مكور الليل على النهار، مصرف الأمور كيف يشاء ويختار، يعز من يشاء ويذل من يشاء، ويرفع من يشاء ويضع من يشاء، بيده الملك وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل في خلقه سننًا ثابتةً لا تتبدل ولا تتحول، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185208/ولا-تسرفوا-إن-الله-لا-يحب-المسرفين-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين   الحمد لله الذي خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وبسط الرزق للعباد بالعدل والهدى، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُحصى، وأشكره على فضله الذي لا يستقصى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم السر وأخفى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، النبي المصطفى، والرسول المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي الصدق والوفا، وسلم تسليمًا كثيرًا يتردد شذاه في الأرجاء ويسري مداه في الورى....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185154/خطبة-الهداية-قواعدها-وأركانها-1/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الهادي البشير، والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، ومن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد: فاتَّقوا اللهَ- عبادَ الله- حقَّ التقوى، فمنِ اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185141/نعمة-الأمن-والأمان-في-بلاد-الحرمين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185130/التوحيد-ونعمة-الأمن-ووحدة-الصف-في-مواجهة-الأخطار-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومنَّ علينا بالتوحيد والإيمان، وأسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمَننا في أوطاننا، وجمع كلمتنا، وألَّف بين قلوبنا، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، إمام الموحدين، الذي دعا إلى الجماعة والائتلاف، وحذّر من الفرقة والاختلاف، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. أيها الأحبة: إن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده نعمة التوحيد والإيمان؛ فالتوحيد أصل الدين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185100/خلق-الحياء-وتحديات-العصر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خُلُق الحياء وتحديات العصر  الحمد لله، الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعَل الحياءَ شُعْبَةً من شُعَب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بمكارم الأخلاق، وجعلها من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن الحياء: أيها المسلمون، إن من أجلِّ الأخلاق التي جاء الإسلام بتكميلها، وربَّى عليها النفوس، وجعله شعبةً من الإيمان،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185063/خصال-الفطرة..-امتثال-وجمال-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خِصَالُ الفِطْرَةِ امْتِثَالٌ وَجَمَالٌ   1- مَعْنَى سُنَنِ الفِطْرَةِ. 2-هَلْ هِيَ مُنْحَصِرَةٌ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ؟ 3-وَقَفَاتٌ مَعَ سُنَنِ الفِطْرَةِ. 4-فَوَائِدُ سُنَنِ الفِطْرَةِ وَالحِكْمَةُ مِنْهَا.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ): التَّذْكِيرُ بِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي الْعَمَلِ بِهَذِهِ السُّنَنِ بِاعْتِبَارِهَا عِبَادَاتٍ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ عَادَاتٍ، وَبَيَانُ فَوَائِدِهَا وَالْحِكْمَةِ مِنْهَا.  •مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: • أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن ووحدة الصف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185045/نعمة-الأمن-ووحدة-الصف-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[نعمة الأمن ووحدة الصف   إن الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 25 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفة خلق الأبرار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185041/العفة-خلق-الأبرار-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[العفة خلق الأبرار   الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الحلالِ غِنًى وكفايةً، وجعلَ في العفافِ طُهرًا وهدايةً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ البدايةُ وإليهِ النهايةُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أكملُ الناسِ عِفَّةً، وأزكاهم سيرةً، وأطيبُهم سريرةً، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ الذينَ جعلوا العفافَ رايةً، والطهارةَ غايةً، وكانوا للأمةِ قدوةً، وعلى مَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.  أهمية الحديث عن العفة:  أيُّها المسلمون،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185018/خطبة-الإنذارات-والتحذيرات-النبوية/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية  معاشر المؤمنين: تحدثنا في الخطبة السابقة، على صدى صفارات الإنذار، عن التحذيرات والإنذارات القرآنية، ونتحدث اليوم عن الإنذارات والتحذيرات النبوية، ونستفتح بالدعاء: أن يحفظ الله عزَّ وجلَّ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار، وأن يحفظ رجال الجيش والدفاع الجوي والدفاع المدني وأهل البلاد من مواطنين ومقيمين من كل شر، وأن يتقبل الشهداء، ويعافي الجرحى، ومن تضرر جرَّاء هذه الاعتداءات الآثمة.  أما الإنذارات النبوية، على نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/185013/حياة-القلوب-في-زمن-الشواغل-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حياة القلوب في زمن الشواغل   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحيا بالقرآن القلوب، وجلا بمواعظه الرانَ عن الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى الصراط المستقيم، صلى الله وسلّم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله -جل وعلا- حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى؛ فإن تقوى الله نجاة العبد في الأولى والأخرى، فهو القائل سبحانه:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية: نهج وحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184995/الوسطية-نهج-وحياة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الوَسَطِيَّةُ: نَهْجٌ وَحَيَاةٌ   الخطبة الأولى الحَمْدُ للَّهِ الحَكِيمِ الخَبِيرِ، جَعَلَ شَرِيعَتَهُ نُوراً لِلصُّدُورِ، وَسَكِينَةً لِلْقُلُوبِ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالـمُتَغَيِّرَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهَادِياً إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجاهدة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184993/مجاهدة-النفس-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مجاهدة النفس  الحمد لله الذي وهَب السعادة لأوليائه المتقين، وقضى بالذِّلة والهوان على أعدائه العاصين، أحمَده سبحانه وأَسأله التوفيق والهداية، وأستعيذ به من أسباب الهلاك والغواية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله العالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، فإنه لا عز ولا كرامة إلا بتقواه، وإن الخسار والهلاك لمن خالَف أمره وعصاه.   عباد الله، لقد تراكمت علينا الذنوب،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثلاث جالبة للهلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184982/ثلاث-جالبة-للهلاك-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ثلاث جالبة للهلاك   الخطبة الأولى الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الحمدُ للهِ الذي حذَّرنا سُبُل الهلاكِ والرَّدَى، ودلَّنا على طريقِ الهدى والتُّقَى. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، شهادةً نعيشُ في ظلِّها ونحيا من أجلِها، ونلقى اللهَ تبارك وتعالى عليها. وأشهدُ أنَّ سيِّدنا وحبيبَنا وعظيمَنا وأستاذَنا ومعلِّمَنا محمدًا رسولُ اللهِ، صلَّى اللهُ وسلَّم عليه وعلى آلِه وصحبِه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدِّين....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184979/أعظم-النعم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[أعظم النعم  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام:1]، ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [النمل:93].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصداقة بين الوفاء والغدر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184970/الصداقة-بين-الوفاء-والغدر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الصداقة بين الوفاء والغدر   الحمدُ للهِ الذي جعل الصديقَ الصالحَ عونًا وسندًا، وجعل الوفاءَ بين الأصدقاء عهدًا، أحمده سبحانه وأشكره حمدًا لا ينقطع أبدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ملاء الارض والسماء، وأشهد أنَّ سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، أصدقُ الناس عهدًا، وأحسنُهم صُحبةً ووُدًّا، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومَن سار على نهجهم واهتدى.  أهمية الحديث عن الصداقة: أيها المسلمون: الناسُ معادنُ مختلفة، وأصنافٌ متعدِّدة، وطبائعُ متفاوتة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة: ماهيتها وحقيقتها وثبات الأنبياء والصالحين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184966/الاستقامة-ماهيتها-وحقيقتها-وثبات-الأنبياء-والصالحين-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الِاسْتِقَامَةِ ماهيتها وحقيقتها وَثَبَاتُ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ   الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالِاسْتِقَامَةِ، وَوَعَدَ أَهْلَهَا بِالْفَوْزِ وَالْكَرَامَةِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تُثَبِّتُ الْقُلُوبَ عَلَى الْحَقِّ، وَتُورِثُ صَاحِبَهَا الْأَمْنَ يَوْمَ الْفَزَعِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ الْمُسْتَقِيمِينَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184943/إجلال-الكبير،-لماذا؟-وكيف؟-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا البشير النذير وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فقد عُنيت شريعة الإسلام عناية سامقة بالمخلوق المكرم وهو الإنسان في كل أحواله، من صرخة الوضع إلى أنَّة النزع، منذ طفولته وحتى وفاته، وراعت تقلبات الزمان عليه، وانتقاله من ضعف إلى قوة ومن قوة إلى ضعف، كما قال ربنا:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184914/خطبة-مواساة-الناس-وجبر-خواطرهم/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد: فأوصيكم ونفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله؛ فهي زاد المؤمنين، وباب الطمأنينة في الدارين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].  عباد الله، إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلا يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184913/خطر-إلف-النعم-وعدم-شكرها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[ خطر إلف النعم وعدم شكرها  الحمد لله الملك الديَّان، العزيز الرحمن، الذي لا يزول ملكه، ولا يضعف سلطانه، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، له الخلق والأمر، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاء يُوَالِي عَلَى عِبَاده النَّعْمَاء، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانا وَكَفَانا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانا وَأَوْلَانا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَا عَرَفَهُ الْعِبَادُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْدُرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ؛ فَكَفَرَ بِهِ مَنْ كَفَرَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184842/الماء-حياة-فلا-تقتلوه-بالإسراف-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، آيَاتُ اللهِ في الآفَاقِ وَفي الأَنفُسِ كَثِيرَةٌ، وَنِعَمُهُ وَآلاؤُهُ مُتَعَدِّدَةٌ، تَتَوَجَّهُ إِلَيهَا أَبصَارُ العُقَلاءِ وَبَصَائِرُهُم فَيَتَفَكَّرُونَ وَيَذَّكَرُونَ، وَيَمُرُّ عَلَيهَا كَثِيرٌ مِنَ الجُهَّالِ وَهُم عَنهَا مُعرِضُونَ، سَمَاءٌ ذَاتُ أَبرَاجٍ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184839/الأمن-أمانة-فلا-تبدده-الشائعات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الأمنُ أمانة... فلا تُبدِّدْهُ الشائعات  الخطبة الأولى إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمْنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الاستئذان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184838/آداب-الاستئذان-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ آدَابُ الِاسْتِئْذَانِ  الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْشَأَ وَبَرَا، وَخَلَقَ المَاءَ وَالثَّرَى، وَأَبْدَعَ كُلَّ شَيْءٍ وَذَرَا، لَا يَغِيبُ عَنْ بَصَرِهِ دَبِيبُ النَّمْلِ فِي اللَّيْلِ إِذَا سَرَى، وَلَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ،الحَمْدُ للهِ الذي صَبَّ المَاءَ صَبًّا، وَشَقَّ الأَرْضَ شَقًّا، وَأَنْبَتَ فِيها حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا، وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا، وَحَدَائِقَ غُلْبًا، وَفَاكِهَةً وَأَبًّا، مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184824/ولا-تحسبن-الله-غافلا-عما-يعمل-الظالمون-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون  المقدمة: أيها المسلمون: حين تنام أعين البشر وعين الله لا تنام، وعندما تشتد الأزمات، ويبلغ الضيق بالنفوس مداه، وتتحكم القوة الباغية في مصير المستضعفين، يتبادر إلى أذهان البعض سؤال محير يملؤه الألم: "أين العدل؟" هنا يقف المسلم العارف بالله، والمعظم لدين الله، والعامل بكتاب الله تعالى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمستلهم لعبر وعظات التاريخ وحوادثه، سواء كانت تلك الحوادث قصها لنا القرآن الكريم، أو حدث بها الصادق المصدوق في سنته الصحيحة الشريفة....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184799/خطبة-عن-الوفاء/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الوفاء  الحمد لله الكريم المنان، جليل النعم جزيل الإحسان، جعل الجود من صفاته فتفضل به على عباده، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أكرم الناس نفسًا وأجودهم يدًا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقواه مفتاح كل خير، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184788/خطبة-فضل-سقيا-الماء-والنهي-عن-الإسراف-فيه/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه   الحَمْدُ للهِ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴾[1] نحمده ونشكره،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1106/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>