<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 03 May 2026 16:03:28 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>فرض الحجاب وتحريم الاختلاط - تأصيل شرعي وبيان لمواضع الاتفاق والخلاف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182378/فرض-الحجاب-وتحريم-الاختلاط-تأصيل-شرعي-وبيان-لمواضع-الاتفاق-والخلاف/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[فرضُ الحجابِ وتحريمُ الاختلاط:تأصيلٌ شرعيٌّ وبيانٌ لمواضع الاتفاق والخلاف  مقدمة: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الحديث عن الحجاب والاختلاط، ليس من فضول المسائل، ولا من القضايا الهامشية، بل هو من صميم الحديث عن الطهارة والعفاف، وصيانة الأعراض، ومنع أسباب الفتنة والفاحشة، ولا يستقيم النظر العلمي في هذين البابين إذا فُصل أحدهما عن الآخر؛ لأن الشريعة لم تتعامل مع الفاحشة بوصفها فعلًا نهائيًّا فحسب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أقوال السلف في الحوض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182369/من-أقوال-السلف-في-الحوض/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[من أقوال السلف في الحوض  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة بإثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رواها بضعة وثلاثون صحابيًّا، فالمكذِّب به مُكذِّب بالحق، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: ((من كذَّب بالحوض فقد كذَّب بالحق)).  للسلف رحمهم الله أقوال في الحوض، جمعت بعضًا منها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.   إثبات الحوض: قال الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله: الحوض......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>العادات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182366/العادات-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العادات  الحمد لله العلي الكبير، دبر خلقه بأحسن تدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله، له المرجع والمصير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله البشير النذير، والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أولي الفضل والإحسان الكثير،أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله وداوموا على مرضاته، والتمسوا نفحاته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث التاسع والثلاثون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182365/الحديث-التاسع-والثلاثون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث التاسع والثلاثون:فضيلة حسن الخلق  الحديث الأول: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن شيء في الميزان أثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإن الله يُبْغِض الفاحش البَذِيء»[1][صحيح].  الحديث الثاني: عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا: «ليس المؤمن بِالطَّعَّان، ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش، ولا البَذِيء» [صحيح][2]. الشرح: الحديث الأول: في الحديث فضيلةُ حُسن الخلق، وهو كفُّ الأذى، وبذلُ النَّدى، وطلاقة الوجه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الترغيب في الذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182364/الترغيب-في-الذكر/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[الترغيب في الذكر  في البخاري قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا مَعَ عَبْدِي حَيْثُمَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ).  عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ)؛ [أحمد].  قال البَاجِيُّ في «سنن الصالحين»: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل يقول:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182363/من-دروس-الحج-أن-نتعلم-كيف-نتحد-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد   الخطبة الأولى الحمد لله نَحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُسْلِمُون ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182362/خطبة-خطورة-الشرك-ووجوب-الحذر-والتحذير-منه/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه  الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ومَن تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فأوصيكم أيها المسلمون بتقوى الله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182361/تفسير-ولا-تزر-وازرة-وزر-أخرى-وإن-تدع-مثقلة-إلى-حملها-لا-يحمل-منه-شيء/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ... ﴾  ♦ الآية: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (18). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182360/الزواج-ميثاق-السكينة-وبناء-الأسر-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل من آياته سكينة القلوب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج ميثاقًا غليظًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من عاش زوجًا، وأوفى من قام بحق الأهل، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم نعم الله على عباده نعمة الزواج، ذلك الرباط الذي لم يجعله الله مجرد علاقة عابرة، ولا عقدًا جافًا، بل سكينةً، ومودةً، ورحمةً؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فإنك بأعيننا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182351/فإنك-بأعيننا/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[فإنَّك بأعيننا  قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [الطور: 48] خطابٌ إلهي كريم، يحملُ في طيَّاته تسليةً عظيمةً لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، ومعناهُ: أنَّك تحظى بالحماية الكاملة، والرعاية الحانية، والحِفْظ التَّام، والإعزاز الخاص؛ فأنتَ بمرأى ومسْمَعٍ مِنَّا، وفي كنفِ العِنَاية الإلهيَّة واللُّطف الشامل، فلا تُبالِ بما يصيبُك مِنْ هَمٍّ وغمٍّ، وضِيْق صدر وكربٍ في طريق الدعوة والإصلاح والنُّور والهداية.  ﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾؛ أي: محروس غاية الحراسة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إنما الوضوء على من نام مضطجعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182349/تخريج-حديث-إنما-الوضوء-على-من-نام-مضطجعا/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ   روى ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد، وينام، وينفخ، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: صليت ولم تتوضأ وقد نمت؟ فقال: «إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا؛ فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ». (1/ 236). منكر.  أخرجه ابن أبي شيبة (1397)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (2315)، وعبد بن حميد (659)، وأبو داود (202)، والترمذي في «الجامع» (77)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: بين التجديد المشروع والتبديد الممنوع (نور التجديد وظلام التبديد)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182348/خطبة-بين-التجديد-المشروع-والتبديد-الممنوع-نور-التجديد-وظلام-التبديد/</link><author>رضا أحمد السباعي</author><description><![CDATA[ بين التجديد المشروع والتبديد الممنوع (نور التجديد وظلام التبديد)  إن الحمد لله عز وجل، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، وكل أمر عليه يسير، وكل خلق إليه فقير، لا يحتاج إلى شيء، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام الأتقياء، وخاتم الأنبياء، وحبيب رب الأرض والسماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182346/الإيمان-باليوم-الآخر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان باليوم الآخر  س160- ما الإيمان باليوم الآخر؟ ج- هو الإيمان بكاملِ ما أخبَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم، مما يكون بعد الموت؛ من فتنة القبر وعذابه ونعيمِه، والبعث والنشر والحشر، والصُّحف والميزان والحساب، والصراط والحوض والشفاعة، وأحوال الجنة والنار، وما أعدَّ الله فيهما لأهلهما إجمالًا وتفصيلًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: آداب المشي إلى الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182344/من-مائدة-الفقه-آداب-المشي-إلى-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ: آدابُ المشيِ إلى الصَّلاةِ  المسلمُ بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى معرفةِ الآدابِ المشروعةِ الَّتي تسبقُ الصَّلاةَ؛ استعدادًا لهذه العبادةِ العظيمةِ، واهتمامًا بشأنِها.  ومِنْ تلك الآدابِ: 1- التَّبكيرُ في الخروجِ إلى الصَّلاةِ؛ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ -أيِ التَّبكيرِ- لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ»[1].  2- الذَّهابُ للمسجدِ مشيًا؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182343/من-مقاصد-الحج-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  وأصلي وأسلم على نبينا محمد حثنا على العمل الصالح في أفضل أيام الدنيا، فإذا كانت الأعمال الصالحة كلها تقرب إلى الله عز وجل وتحبب من يقوم بها إلى الله المولى سبحانه وتعالى، فإن أحب شيءٍ إلى الله عز وجل عملٌ صالحٌ تؤديه يا عبد الله في هذه الأيام التي أقسم الله عز وجل بها في كتابه الحكيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182342/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-1/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 1)  أصل العلم الإلهي عند المؤمنين: الإيمان بالله ورسوله، وعند الرسول: وحي الله إليه: قاعدة أولية: أن أصل العلم الإلهي ومبدأه ودليله الأول عند الذين آمنوا هو الإيمان بالله ورسوله، وعند الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي الله إليه، كما قال خاتم الأنبياء: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها». وقال الله تعالى له:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>من منافع الحج وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182341/من-منافع-الحج-وفوائده/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من منافع الحج وفوائده  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعل الحج كفَّارة للآثام، وأصلي وأسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، ومن تبِعهم بإحسان، أما بعد: فيقول المولى جلَّ شأنُه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182340/حديث-إن-سالما-مولى-أبي-حذيفة-معنا-في-بيتنا،-وقد-بلغ-ما-يبلغ-الرجال؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟  وعنها رضي الله عنها قالت: جاءت سهلة بنت سهيل، فقالت: يا رسول الله، إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟ فقال: أَرْضعيه تَحرُمي عليه؛ رواه مسلم.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  سهلة بنت سهيل: هي سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، وهي زوجة أبي حذيفة وقد أسلمت قديمًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182338/النهي-عن-السخرية-بالناس-واحتقارهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم   الحمد لله الكريم الغفور، الرحيم العدل، لا يظلم مثقال ذرة، ولا يغفل عن ذلّة، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  وبعد:  سخريةٌ.. لكنها ليست كأي سخرية! أحيانًا تكون كلمة... أو نظرة... أو ضحكةٌ عابرة... لكنها تفتح بابَ الإثم، وتغلق بابَ الرحمة.  قال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴾[الهمزة: 1]. ويل: وادٍ في جهنم — والعياذ بالله — أُعدّ لمن اعتاد السخرية والاستهزاء بالناس.   من صور السخرية والاحتقار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182336/-ينبأ-الإنسان-يومئذ-بما-قدم-وأخر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[﴿ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾   الخطبة الأولى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، لك الحمد إلهنا وأنت للحمد أهل، وأنت الحقيق بالنعمة والفضل، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن، فهي خير زاد للمعاد، ولقاء الملك العلام، القائل: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  أيها المؤمنون، وعظ الله تعالى به عباده،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 01 May 2026 00:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182334/الأمن-والاستقرار...-نعمة-الإيمان-وأساس-العمران/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الأمن والاستقرار... نعمة الإيمان وأساس العمران  الخطبة الأولى الحمد لله نحمده حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشكره على آلائه التي لا تُحصى، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين وقدوة العالمين، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الله لطيف بعباده} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182333/-الله-لطيف-بعباده-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الله لطيف بعباده  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فأوصيكم - عباد الله - ونفسي بطاعة الله وتقواه؛ فإنه من اتقى الله وقاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرماته </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182332/تحريم-الصد-عن-آيات-الله-الكونية-والشرعية-أو-عن-رسوله-صلى-الله-عليه-وسلم-أو-سبيله-وحرماته/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعيةأو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحُرُمَاتِه  قال تعالى محذرًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وهو تحذير لأُمته أجمع:﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [القصص: 87]،وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ سورة ق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182330/مواعظ-سورة-ق-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[مواعظ سورة ق  الخطبة الأولى اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، لك الحمد إلهنا وأنت للحمد أهل، وأنت الحقيق بالنعمة والفضل، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن، فهي خير زاد للمعاد ولقاء الملك العلام، القائل: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  أيها المسلمون، وعظ الله تعالى بكتابه العزيز عباده، ورغَّبهم به فيما يقربهم إليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأكل من عمل اليد تشبه بالأنبياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182329/الأكل-من-عمل-اليد-تشبه-بالأنبياء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الأكل من عمل اليد تشبُّه بالأنبياء  روى البخاري عَنِ المِقْدَامِ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ»[1].  معاني المفردات: قَطُّ: أي في أي زمن مضى.  أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ: أي من كسبه ونتيجة صنع يده.  وخصَّ داود عليه السلام بالذِّكر؛ لأن اقتصاره في أكله على ما يعمله بيده لم يكن من الحاجة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182328/حسن-الخلق-وصية-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم  أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ"؛ (صحيح الترمذي: 1987)، (صحيح الترغيب والترهيب: 2655)، (صحيح الجامع:97).  قال ابن القيم - رحمه الله - في "كتابه الفوائد ص 75": "جمع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين تقوى الله وحُسن الخلق؛ لأن تقوى الله تُصلح ما بين العبد وبين ربه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا الله العفو والعافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182327/سلوا-الله-العفو-والعافية-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[سلوا الله العفو والعافية   الخطبة الأولى الحمد لله العفو الغفور، لا تُعد نعمه ولا تُحصى على مر ِّالدهور، يتجاوز عن خلقه أنواع الشرور، ويزيد من إنعامه وفضله لكل عبد شكور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>دليل مختصر في علم السيرة النبوية (يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182326/دليل-مختصر-في-علم-السيرة-النبوية-يتضمن-مصادر-وقواعد-وثمرات/</link><author>بدر عبدالله الصاعدي</author><description><![CDATA[ دليل مختصر في علم السيرة النبوية(يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)  بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فهذه سطور تفيد المقبل على تعلم السيرة النبوية أرجو الله عز وجل أن يتقبلها وينفع بها، والشكر لله عز وجل أولًا ثم لأهل الاختصاص من العلماء والباحثين؛ إذ عملي في هذا المقال هو الجمع والدلالة على ما سطره أهل العلم، وإن كان لي فضل فهو في عرضها على أهل الاختصاص قبل نشرها؛ حيث عرضتها على فضيلة الشيخ خادم السيرة النبوية أحمد بن غانم الأسدي حفظه الله تعالى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>زكاة الوقت.. كيف تبارك الصلاة في عمر الإنسان؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182325/زكاة-الوقت..-كيف-تبارك-الصلاة-في-عمر-الإنسان؟/</link><author>د. نصر من الله مجاهد</author><description><![CDATA[زكاة الوقت.. كيف تبارك الصلاة في عمر الإنسان؟  إنَّ المتأمل في نعم الله تعالى يجد أنَّ "الوقت" هو أغلى ما يملكه الإنسان؛ فهو الوعاء الذي تُصان فيه الأعمال، والرصيد الذي لا يقبل الاسترداد، لقد حبا الله سبحانه وتعالى الإنسان في يومه وليلته أربعًا وعشرين ساعةً، وهي في مجموعها تعادل (1440) دقيقة، وهي ميزان الربح والخسارة، كما قال تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: 1، 2].  الميزان الزكوي للزمان: إذا أمعنا النظر في فريضة الزكاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل سورة الفاتحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182324/فضائل-سورة-الفاتحة/</link><author>د. أحمد عادل العازمي</author><description><![CDATA[فضائل سورة الفاتحة  يقول الله تبارك وتعالى ممتنًّا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمته من بعده: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ [الحجر: 87].  اختلف المفسرون في المقصود بالسبع المثاني في هذه الآية الكريمة، ورجَّح كثيرٌ منهم أن المقصود بها سورة الفاتحة؛ فهي سبع آيات باتفاق العلماء، وتكرر في كل صلاة؛ بل في كل ركعة، كما أنها تكرر من حيث المعنى والمضمون في كتاب الله جل وعلا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: قصة أصحاب الأخدود، دروس وعبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182323/خطبة-قصة-أصحاب-الأخدود،-دروس-وعبر/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: قصة أصحاب الأخدود، دروس وعبر   الخطبة الأولى عباد الله: نقف اليوم مع قصة من قصص القرآن الكريم والسنة الصحيحة؛ للعظة والعبرة؛ كما قال الله سبحانه: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 176]، وقال جل وعلا: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [يوسف: 111]، خاصة ونحن نشاهد اليوم كل ذلك الابتلاء والدمار، والهلاك والقتل الذي يجري على أرض فلسطين، فنتذكر بذلك قصةً من قصص القرآن والسنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حَصِّن نفسك)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182322/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-8-المحافظة-على-الأذكار-اليومية-حَصِّن-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حصن نفسك)  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأذكار الواردة التي يُحصن المسلم بها نفسه من الشرور والآفات، وتنال بها فضلًا عظيمًا عند الله عز وجل، فهي الحصن الحصين، وهي السلاح الذي لا يخطئ، وهي أيضًا بمثابة الجرعات الإيمانية الوقائية التي تُحصن المسلم في يومه وليلته.  إن المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلوات هي تطبيق عملي لأمر الله عز وجل بالإكثار من الذكر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182318/من-دروس-تحويل-القبلة-جبر-خاطر-نبي-الأمة-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم  باستهلال شهر شعبان نتذكر حادث تحويل القبلة من بيت المقدس في فلسطين إلى البيت الحرام في مكة المكرمة، وتباين المواقف من كافة الطوائف المتعددة (المسلمين والمنافقين واليهود والمشركين)، لكنْ هناك درس مهم، بل ومن أهم الدروس المستفادة من ذلك الحادث، وهو ينبئ عن عظم شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند ربه سبحانه وتعالى؛ لأن الله عز وجل استجاب فيه لطلب حبيبه صلى الله عليه وسلم دون أن يصرح به؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182317/ومضة-نبوية-لقلبك-الجنة-عند-قدميك-فلا-تبتعد-الومضة-6/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 6ومضة نبوية لقلبكالجنة عند قدميك فلا تبتعد  كم من قلب تائه يركض وراء سراب الثناء؛ ظنًّا منه أنها الجنة، يوزع الصدقات هنا وهناك، ويقدم الهدايا للبعيد طلبًا لمدح الناس، محتفيًا بوسام الإطراء، ولو نظر بصدق لوجد الجنة أقرب إليه من ذلك!  الجنة الحقيقية قريبة عند سرير أمٍّ ضعيفة تنتظر كلمة حانية لا قفة مليئة بالمن والأذى، وعند أب متعب لا يجد من ولده إلا الصدود، ويقصده فقط عند الفاقة لملء الجيوب.  يا للخسارة! يُحسن للبعيد ليمدح، ويقسو على الأقرب إليه، لأن الوالدين لا يجاملان ولا يصفقان له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>(كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182316/-كأين-الواردة-في-القرآن-معنى-وإعرابا/</link><author>محمد بن علي بنان الغامدي</author><description><![CDATA[ (كأين) الواردة في القرآن معنًى وإعرابًا  وردت كلمة (كأين) في القرآن الكريم في سبعة مواضع؛ وهي كالتالي: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].  ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴾ [يوسف: 105]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182315/خطبة-رسالة-للمرابطين-والمدافعين-عن-بلادنا/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا  معاشر المؤمنين، حديثنا اليوم موجَّه لأبطالنا الأشاوس، ورجالنا البواسل، المرابطين على ثغورنا، والمدافعين عن بلادنا، والساهرين على أمننا، لنقل لهم: دفع الله عنكم كل سوء، وصرف عنكم كل شر، وحفظكم من كل أذى. أنتم على ثغر رباطٍ في سبيل الله، وتدافعون عن بلادنا جهادًا في سبيل الله، فما أشرفه من مقام! وما أكرمه من عمل! وما أعظمها من غاية!  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182313/خطبة-الشوق-إلى-الحج-واتخاذ-الأسباب/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب  الخطبة الأولى الحمد والثناء؛ أما بعد: معاشر المسلمين، تَحلَّوْا بتقوى جل جلاله؛ فإنها زاد القلوب، ونور الدروب، واحذروا المعاصي فإنها مَجلبة للكروب، وداعية للخطوب؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  عباد الله، مكان تهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه الأرواح، وتَذرِف عند ذكره العيون......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الظلم وعاقبته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182311/خطر-الظلم-وعاقبته-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ خطر الظلم وعاقبته   الخطبة الأولى الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واطمأنت القلوب بحكمه، فلا يظلم عنده أحد، ولا يضيع لديه حق، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام العدل، ونبي الرحمة، الذي ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أعدلهما، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182310/حكم-إطالة-السجدة-الأخيرة-من-الصلاة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن السجود في الصلاة يعتبر من مواطن إجابة الدعاء التي ينبغي تحرِّيها والاجتهاد بالدعاء فيها، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، وفيه أيضًا: "فأما الركوع فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم".  ثم إن التطويل في السجود جائز عمومًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182309/تفسير-قوله-تعالى-وآتوا-اليتامى-أموالهم-ولا-تتبدلوا-الخبيث-بالطيب-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ... ﴾ [النِّسَاءِ: 2].  يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى مَنْ كان وصيًّا علَى يَتِيمٍ يَدْفَعَ إليهِ أَمْوَالَهُ إِذَا بَلَغَ الحُلُمَ، ولفظُ: ﴿ الْيَتَامَى ﴾ هنا باعتبارِ ما كانَ؛ فعنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ»[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>