<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 03 Oct 2026 21:11:12 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185206/حديث-أن-غلاما-لأناس-فقراء-قطع-أذن-غلام-لأناس-أغنياء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء   عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجعل لهم شيئًا؛ رواه أحمد والثلاثة بإسناد صحيح.  المفردات: أن غلامًا: أي أن مملوكًا أو أن صبيًّا.  فلم يجعل لهم شيئًا: أي فلم يُمكنهم من القصاص؛ لأن الجاني صبي، أو أن ما تحمله العاقلة يسقط عنهم بفقرهم.  والثلاثة: أي أبو داود والترمذي والنسائي.  البحث: ذكر المصنف رحمه الله أن هذا الحديث رواه أحمد والثلاثة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (31-32)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185194/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-31-32/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (31-32)  ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  قالَ الحافِظُ ابْنُ كَثيرٍ رحمه الله: "هَذِهِ الآيَةُ الكَريمَةُ حاكِمَةٌ عَلى كُلِّ مَنِ ادَّعى مَحَبَّةَ اللهِ، وَلَيْسَ هُوَ عَلى الطَّريقَةِ الـمُحَمَّدِيَّةِ؛ فَإنَّهُ كَاذِبٌ فِي دَعْواهُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185193/أنضرب-أولادنا-على-الصلاة-وهم-أبناء-عشر؟/</link><author>إبراهيم عمر الزيبق</author><description><![CDATA[أنضرب أولادنا على الصَّلاة وهم أبناء عشر؟  ثمة أحاديث مُشْكلة إسنادًا ومتنًا، تثير نزاعًا بين من يصحِّحها فيأخذ بها، وبين من يضعِّفها فلا يعمل بها، والوصول بها إلى مرفأ الصَّواب يحتاج إلى دراسة متأنية، ونظرة شاملة، ومن هذه الأحاديث التي دار حولها لغطٌ وجدال، ولا سيَّما في الآونة الأخيرة، ما أخرجه أحمد في "المسند" (6689) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا صبيانكم بالصَّلاة إذا بلغوا سبعًا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا، وفرِّقوا بينهم في المضاجع"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بتفريق الصفقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185192/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بتفريق-الصفقة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بتفريق الصفقة  من مسائل التصحيح المهمة، ما أَطلق عليه الفقهاءُ: «تفريق الصفقة» أو «تبعيضها» أو «تجزؤها»[1]، أو ما أسماه بعضُ المعاصرين: «تجزؤ البطلان»[2]، والتي عَمِلَ بها في أغلب المسائل مَنْ لا يقولون بالتصحيح، وهم: الشافعية[3] والحنابلة[4].  وهو: أن يجمع بين ما يصح بيعُه، وما لا يصح، صفقةً واحدةً، بثمن واحد[5].  وهي ترد في عدة أبواب من أبواب الفقه، وقد سَرَدَ السيوطيُّ جملةً منها على خلاف فيها بين الفقهاء، فمن أمثلة ذلك في البيع:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن معي ربي سيهدين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185191/-إن-معي-ربي-سيهدين/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾  البحر من أمامهم؛ والعدو من خلفهم؛ وهم قلة؛ وعُزّل!  ولضعف النفس البشرية ومع شدة خوفهم أيقنوا الهلاك؛ فقالوا: ﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61].  ولقوة ثقته بالله ويقينه بنصره؛ قال: ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].  ومباشرةً يأتيه النصر الرباني ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ﴾ [الشعراء: 63] ليست قُدرة بشرية؛ بل هو إعجاز رباني ﴿ فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا ﴾ [طه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية بالقرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185190/الرقية-بالقرآن/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية بالقرآنمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   في قراءة القرآن وسماعه والرقية به شفاء لأمراض البدن والنفس، قال الله تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].  وقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (1) الجرح والتعديل ونقد المتن في ميزان الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185189/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-1-الجرح-والتعديل-ونقد-المتن-في-ميزان-الشبهات/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال الأولالجرح والتعديل ونقد المتن في ميزان الشبهات بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، مَن يَهد الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله[1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب حضور المساجد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185188/آداب-حضور-المساجد/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[آداب حضور المساجد (73)   الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، نحمده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أيها الأحبة في الله... نعيش وإياكم مع آداب حضور المساجد التي هي أحب البقاع إلى الله.  أما آن للقلوب أن توقر بيت الله؟ أما آن لأقدامنا أن تمشي إليه بتأدب، وأرواحنا أن تهفو إليه بخشوع؟  المساجدُ بيوتُ الله، ومن عظمةِ ربّ البيت أن ندخله بأدب وخشية، لا بعجلةٍ ولهو، ولا بإهمالٍ وتقصير....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفخر والخيلاء والاستطالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185187/الفخر-والخيلاء-والاستطالة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الفخر والخيلاء والاستطالة  س245- بيِّن معاني ما يلي من الكلمات وأدلة أهل السنة على النهي عنها: (الفخر- الخُيلاء - الاستطالة). ج- الفخر: التمدُّح بالخصال، والخُيلاء: الكِبر، والاستطالة على الخلق، والتعدي والترفع عليهم، واحتقارهم والوقيعة بينهم، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالقدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185186/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالقدر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ العقيدةِ: الإيمان بالقدر  جاء في كتابِ اللهِ تعالى وسُنَّةِ رسولِه ﷺ نصوصٌ كثيرةٌ دالَّةٌ على أنَّ الأمورَ تجري بقدرِ الله تعالى، حَسَبَما اقتَضَتْهُ حكمتُه، وعلى أنَّ اللهَ تعالى علِم الأشياءَ وقدَّرها في الأَزَلِ، وأنَّها ستقعُ على وَفْقِ ما قدَّرها اللهُ جل جلاله؛ ومِنْ ذلك: * قولُ اللهِ تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49].  *وقولُه تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات قيام الليل، وصفات أهله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185184/من-ثمرات-قيام-الليل،-وصفات-أهله-خطبة/</link><author>محمد موسى واصف حسين</author><description><![CDATA[ من ثمرات قيام الليل وصفات أهله  العناصر: تمهيد:  ثمرات وصفات.  مُعِينات على الطريق.  وصية أخيرة: ولا تنس أهلك.  الموضوع: الحمد لله، وصلى الله على رسول الله، أما بعد: أيها الكرام، لا شك أن أعظم ما يُعِدُّه المرء للقاء ربه بعد إيمانه الصلاة، وأفضلها الفريضة بلا خلاف، ثم صلاة الليل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ»؛ رواه مسلم.  وعن بعض ثمارها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 02 Oct 2026 06:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>في العام الجديد... تجديد التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185183/في-العام-الجديد...-تجديد-التوحيد-خطبة/</link><author>الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد</author><description><![CDATA[ في العام الجديد... تجديدُ التوحيد  إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 02 Oct 2026 06:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: (1) تصحيح العقد بإزالة سبب الفساد أو النهي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185182/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-1-تصحيح-العقد-بإزالة-سبب-الفساد-أو-النهي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعية:(1)تصحيح العقد بإزالة سبب الفساد أو النهي  تمهيد: بعد أن انتهى الجانب النظري التأصيلي فيما يتعلق بحكم تصحيح العقد، وما يمكن تصحيحُه وما لا يمكن، وضعتُ هذا الفصلَ للجانب التطبيقي؛ لبيان طُرُق التصحيح، وذِكْر بعض المسائل التي أوردها الفقهاءُ رحمهم الله في هذا الباب.  وسأعرض هذه الطُّرُق، وأذكر قول المصحِّحِين للعقد فيها، وأبيِّن ذلك بأمثلة من كتبهم، ولن أعرض للأقوال الأخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 02 Oct 2026 06:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع تعليق مختصر (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185181/مختارات-من-كتاب-عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر-2/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (2)  أسماء الصبر وأقسامه ومراتبه: لما كان الصبر المحمود هو الصبر النفسي الاختياري عن إجابة داعي الهوى المذموم، كانت مراتبه وأسماؤه بحسب متعلقه.  فإن كان عن شهوة الفرج المحرمة سُمِّي عفة، وعن فضول العيش زهدًا، وعن القدر الكافي من الدنيا قناعة، وعن داعي الغضب حلمًا، وعن داعي العجلة وقارًا وثباتًا، وعن داعي الفرار شجاعة،                                                   وعن داعي الانتقام عفوًا وصفحًا، وعن داعي الإمساك جودًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءة خلف العاشر وغلق باب الاختيار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185180/قراءة-خلف-العاشر-وغلق-باب-الاختيار/</link><author>عثمان بن علي بندو</author><description><![CDATA["قراءة خلف العاشر وغلق باب الاختيار" المقدمة: يلفت انتباهنا في طيبة النشر عدم وجود رمز للإمام خلف العاشر في اختياره، والسبب حسب ابن الجزري أنه لم ينفرد عن غيره من القراء، بل لم يخرج عن قراءة قرَّاء الكوفة المشهورين: عاصم وحمزة والكسائي، إلا في ثلاث مسائل إحداها في الأصول واثنتان في فرش الحروف.  وقد تميزت الطبقة الأولى من القراء العشرة بأخذها عن الصحابة مباشرة؛ كأبي جعفر وابن عامر وابن كثير، أو عن التابعين؛ كنافع وعاصم وأبي عمرو وابن كثير وحمزة، ثم تميز الكسائي وخلف بقراءتهما على حمزة وعلى غيره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>علة دلالية مستحدثة في قبح الوقف على أفعال القول في القرآن الكريم: دراسة تطبيقية في دفع وهم المشترك الصرفي (آيات الإسراء، الأعراف، والأنعام نموذجا)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185179/علة-دلالية-مستحدثة-في-قبح-الوقف-على-أفعال-القول-في-القرآن-الكريم-دراسة-تطبيقية-في-دفع-وهم-المشترك-الصرفي-آيات-الإسراء،-الأعراف،-والأنعام-نموذجا/</link><author>علي جمال دهشان إبراهيم آدم</author><description><![CDATA[علة دلالية مستحدثة في قبح الوقف على أفعال القول في القرآن الكريم: دراسة تطبيقية في دفع وهم المشترك الصرفي (آيات الإسراء، الأعراف، والأنعام نموذجًا)  المقدمة: يُعد علم الوقف والابتداء من أجلِّ العلوم القرآنية أثرًا في صيانة النص التنزيلي من فساد المعنى أو إبهامه. وقد استقر عند أئمة القراءات والتجويد (كالداني، وابن الجزري، والأشموني) أن الوقف على فعل القول (قالَ / قالوا) يُعد وقفًا قبيحًا في الاختيار؛ وعمادُ عِلَّتهم في ذلك سياقيٌّ إعرابيٌّ محض،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة فقد جاء أشراطها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185178/خطبة-فقد-جاء-أشراطها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة: فقد جاء أشراطها  الخطبة الأولى الحمد لله، ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ‌يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام: 1]، و ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ ‌عِوَجًا ﴾ [الكهف: 1]، و ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ‌هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ ‌هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ﴾ [الأعراف: 43]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن مصاحبة الوالدين من الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185177/حسن-مصاحبة-الوالدين-من-الوفاء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[حسن مصاحبة الوالدين من الوفاء  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ»[1].  معاني المفردات:  صَحَابَتِي:أي صُحبتي.  في الصحيحين عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما، قَالَتْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام أحمد بن حنبل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185176/الإمام-أحمد-بن-حنبل-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ  الحمدُ للهِ علّمَ القرآنَ، خلقَ الإنسانَ علّمَهُ البيانَ، الحمدُ للهِ الذي علَّمَ بالقلمِ، علَّمَ الإنسانَ ما لم يعلمْ، الحمدُ للهِ، القائلِ في محكمِ التنزيلِ: ﴿ يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة:11]، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، أولٌ بلا ابتداء، وآخرٌ بلا انتهاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: سُلْطَة تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185175/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-سُلْطَة-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودسُلْطَة تصحيح العقود  إذا أُبرم العقدُ الفاسدُ وأردنا تصحيحَه، فمن يملك حقَّ التصحيح في مثل هذه الحال؟  يمكن أن نقسِّم حالَ العقود إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: يكون التصحيح فيه بيد العاقد: وهو في حال إذا كان الفساد بسبب شرط فاسد شَرَطَه أحدُهما، فظاهِرُ قولِ الحنفيةِ والمالكيةِ القائلين بالتصحيح أن سلطة التصحيح بيد المشتَرِط، فإن قام بإسقاط الشرط الفاسد صح العقد.  قال في المحيط البرهاني: «مَنْ له الأجَل إذا أسقَط الأجلَ قبل دخول وقت الحصاد والدياس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة والعمل الصالح في مساعدة المبتلين (مرضى السرطان)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185174/الرحمة-والعمل-الصالح-في-مساعدة-المبتلين-مرضى-السرطان/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الرحمة والعمل الصالح في مساعدة المبتلين (مرضى السرطان)  الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، كتب الرحمة على نفسه، وجعلها خُلُقًا لعباده المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد، فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، واعلموا أن من أجلِّ القربات إلى الله تعالى الرحمة بعباده، والإحسان إلى خلقه، ومواساة المبتلين منهم، فإن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>المساجد حرمات فلا تؤذوا عمارها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185172/المساجد-حرمات-فلا-تؤذوا-عمارها-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[المساجدُ حُرُماتٌ… فَلَا تُؤْذُوا عُمَّارَهَا  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ بُيُوتَهُ، وَرَفَعَ مَكَانَتَهَا، وَجَعَلَهَا مَحَالَّ ذِكْرِهِ وَطَاعَتِهِ، وَأَمَرَ بِتَعْظِيمِهَا وَصِيَانَتِهَا، وَحَرَّمَ فِيهَا وَفِي غَيْرِهَا أَذِيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَالِاعْتِدَاءَ عَلَى حُقُوقِهِمْ. أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْعِظَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهجرة النبوية: من التضحيات إلى التمكين (1447 هــ)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185171/خطبة-الهجرة-النبوية-من-التضحيات-إلى-التمكين-1447-هــ/</link><author>الشيخ عبدالخالق حنش</author><description><![CDATA[خطبة: الهجرة النبويةمن التضحيات إلى التمكين 1447هـ  الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي المقصرة بتقوى الله تعالى، فإن تقوى الله خير زاد ليوم المعاد، ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر من سمي في الكتاب والسنة من الكتب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185170/ذكر-من-سمي-في-الكتاب-والسنة-من-الكتب/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ذكر مَن سُمي في الكتاب والسنة من الكتب  قال الله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163].  وقال تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [الإسراء: 55].  ويقول الله تعالى: ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ [آل عمران: 3 ـ 4].  وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185169/صفة-وضوء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. شريف فوزي سلطان</author><description><![CDATA[صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم  عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ"[1].  وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ"[2].  صفـة الوضــوء: 1ـ النية: ــ أن ينوي المتوضِّئ الوضوءَ بقلبه، دون أن يتلفَّظ به، أو ينوي رفعَ الحدَث....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية والتربوية من قصة نبي الله سليمان عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185163/الفوائد-العقدية-والتربوية-من-قصة-نبي-الله-سليمان-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ الفوائد العقدية والتربوية من قصة نبي الله سليمان عليه السلام  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أما بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، وآمنوا ﴿ باللهِ ورُسُلِهِ وإِنْ تؤمنوا وتتقوا فلكمْ أجرٌ عظيمٌ ﴾ [آل عمران 179]، ألا وإِنَّ مِنْ رسلِ اللهِ الذينَ قصَّهُمُ اللهُ في كتابِهِ وفي سنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة الصدر النماذج والأسباب والعواقب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185161/سلامة-الصدر-النماذج-والأسباب-والعواقب-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[سلامة الصدر، النماذج، والأسباب، والعواقب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: من أهم ما يميز الأمة المحمدية أنها أمة متوادة متراحمة، متكاتفة متحابة؛ وإن من أجل الأخلاق التي عنيت بها شريعة الإسلام لتحقيق هذه المعاني العظيمة "سلامة الصدر". تلك الخبيئة الطاهرة، والنعمة الظاهرة، التي إذا فقدت، تفشت الخصومات، وتقطعت الأرحام، واضطربت أواصر المجتمع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (3) الأعمال في الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185159/الرؤى-والأحلام-3-الأعمال-في-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (3)الأعمال في الرؤى  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَأَكْرَمَنَا بِالْإِيمَانِ، وَحَثَّنَا عَلَى الْإِحْسَانِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ خَيْرِ الْأَنَامِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً تُورِثُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ بِالْحَقِّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>التنجيم وأبراج الحظ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185158/التنجيم-وأبراج-الحظ-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[التنجيم وأبراج الحظ  الحمد لله ذي العزة والجلال، المتفرِّد بالعظمة والكمال، ﴿ عالم الغَيْبِ والشهادة الكبير المتعال ﴾ [الرعد:9]، أحمده سبحانه وأشكره على سابغ النِّعَم وجزيل النوال، ﴿ وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ﴾ [الرعد:13]... وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، ﴿ وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَال ﴾ [الرعد:15]... وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، وصفيُّه وخليلُه، المنعوت بأحسن الأخلاق وأشرف الخصال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: أسباب تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185157/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-أسباب-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودأسباب تصحيح العقود  العناية بمعرفة ما تصح به العقودُ، ويزول به فسادُها، أثرُه مهمٌّ في جوانب متعددة، خصوصًا مع التنوع الكبير من مستجدات المعامَلات المعاصرة، التي تستجِدُّ كلَّ يوم، وضَعْف معرفة الأحكام الشرعية، فيكثر الزللُ في مواقعة بعض البيوع الفاسدة؛ لذلك كان من المهم النظر في أثر هذه العقود، وبحث ما يمكن تصحيحُه منها مما لا يمكن.  وقد أشار الفقهاء رحمهم الله في ثنايا كلامهم إلى بعض هذه الأسباب، ومنها: السبب الأول: استقرار المعاملات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمثال النبوية الحكيمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185156/الأمثال-النبوية-الحكيمة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الأمثال النبوية الحكيمة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: اسْتَخْدَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَمْثَالَ فِي كَافَّةِ مَجَالَاتِ حَدِيثِهِ؛ لِتُعَالِجَ قَضَايَا مُخْتَلِفَةً: مِنْهَا: مَا يَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِقَادِ، أَوْ بَيَانِ فَضَائِلِ الْعِبَادَاتِ، وَأَحْكَامِهَا، أَوِ الْأَخْلَاقِ وَالسُّلُوكِ، أَوِ الْآدَابِ وَالْمَوَاعِظِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185155/بعض-معجزات-نبينا-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم  الـْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَـمِيْنَ، وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُـحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ، وأصْحَابِهِ، والتَّابِعِيْنَ لَـهُم بإحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ.  الله تعالى قد أيَّد نبيَّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم بمعجزات كثيرة؛ لتكون دليلًا على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، فأحببت أن أذكر بعض هذه المعجزات لكي يزداد المؤمنون إيمانًا، فأقول وبالله سبحانه تعالى التوفيق:   تعريف المعجزة: * المعجزة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185154/خطبة-الهداية-قواعدها-وأركانها-1/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الهادي البشير، والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، ومن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد: فاتَّقوا اللهَ- عبادَ الله- حقَّ التقوى، فمنِ اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمام بما في اللقطة من أحكام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185151/التمام-بما-في-اللقطة-من-أحكام-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[التَّمَامُ بِمَا فِي اللُّقَطَةِ مِنْ أَحْكَامٍ  1- تَعْرِيفُ وَأَقْسَامُ اللُّقَطَةِ. 2- بَعْضُ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ.  (الْهَدَفُ مِنَ الْخُطْبَةِ): بَيَانُ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ، وَبَيَانُ أَنْوَاعِهَا.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِأَدَاءِ الْأَمَانَاتِ، وَنَهَى عَنِ الْخِيَانَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185150/حديث-جارية-وجد-رأسها-قد-رض-بين-حجرين/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: جارية وُجِدَ رأسُها قد رُضَّ بين حجرين  عنن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جارية وُجِدَ رأسُها قد رُضَّ بين حجرين، فسألوها: من صنع بك هذا؟ فلان؟ فلان؟ حتى ذكروا يهوديًّا، فأومأت برأسها، فأُخِذ اليهودي فأَقرَّ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرَضَّ رأسُه بين حجرين؛ متفق عليه، واللفظ لمسلم.  المفردات: جارية: هي الأَمَة أو الفتاة الصغيرة.  رُضَّ رأسها: أي رُضِخ ودُقَّ، قال الحافظ في الفتح: لم أقف على اسمها.  فسألوها: يعني أدركوها وبها رمقٌ قبل أن تفارق الحياة، فاستفهموا منها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185148/صفحة-من-صفحات-المربي-العظيم-عليه-الصلاة-والسلام/</link><author>أ. شائع محمد الغبيشي</author><description><![CDATA[صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام  دعوني أستعرض لكم صفحة من صفحات أعظم مُرَبٍّ عرَفته البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، نتلمس من خلالها أثر المربي على المتربي فيؤخذك العجب كل عجب وأنت تقرأ في هذه الصفحة بعض ما ظهر لنا من الأدوار العظيمة التي كان يقوم بها عليه الصلاة والسلام في صياغة شخصية من يربيهم، فهو يرعى المتربِّي رعايةً شاملةً حتى إنه يتحسَّس دواخل النفس وغرائزها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>التقوى.. حصن الخلوات وبوابة الجنات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185145/التقوى..-حصن-الخلوات-وبوابة-الجنات-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التقوى.. حصن الخلوات وبوابة الجنات  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي جعل التقوى لأوليائه حصنًا منيعًا، وصير الجنة للمتقين ثوابًا وجزاءً وفيرًا، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعظم الأجر ويغفر الذنب الكبير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى رضوان ربه، السراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي وصية الله للأوَّلين والآخرين، بها تكشف الكروب، وتنار الدروب، وتغفر الذنوب:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185144/نماذج-من-رفق-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم)  المقدمة: المتدبّر لأخلاق وصفات النبي (صلى الله عليه وسلم) يجد خلق الرفق متجذرًا في حياته، يأخذ حيّزًا كبيرًا من أقواله وأفعاله. فقد تحقّق هذا الخلق أيما تحقّق، وبلغ من الشمول مبلغًا، جعله ممتدًا إلى غيره، وينعم به كلُّ من اتصل به.  1- من أقواله صلى الله عليه وسلم: لو وقفنا عند كتاب من كتب السنة، وجدنا أقولًا كثيرة لرسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) تتحدّث عن الرفق، وتبيّن فضله وأهميته. ففي شعب الإيمان للبيهقي أحاديثُ كثيرةٌ منها: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185141/نعمة-الأمن-والأمان-في-بلاد-الحرمين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>عباد الرحمن.. في زمن الصخب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185140/عباد-الرحمن..-في-زمن-الصخب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عباد الرحمن.. في زمن الصخب  الخطبة الأولى الحمدُ لله الذي جعل للمتقين مَخرجًا، وجعل للمستغفرين من كل ضيقٍ فرجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل قلوب أوليائه بالإيمان مُشْرَبَةً، ونفوسهم بالطاعة مُطهرّةً، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المشروح صدره، المرفوع ذكره، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله: اعلموا أنه لا ينفع في ميزان الله قولٌ بلا عمل، ولا يرتفع عملٌ بلا إخلاص،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>