<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 18:37:16 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184839/الأمن-أمانة-فلا-تبدده-الشائعات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الأمنُ أمانة... فلا تُبدِّدْهُ الشائعات  الخطبة الأولى إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمْنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184824/ولا-تحسبن-الله-غافلا-عما-يعمل-الظالمون-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون  المقدمة: أيها المسلمون: حين تنام أعين البشر وعين الله لا تنام، وعندما تشتد الأزمات، ويبلغ الضيق بالنفوس مداه، وتتحكم القوة الباغية في مصير المستضعفين، يتبادر إلى أذهان البعض سؤال محير يملؤه الألم: "أين العدل؟" هنا يقف المسلم العارف بالله، والمعظم لدين الله، والعامل بكتاب الله تعالى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمستلهم لعبر وعظات التاريخ وحوادثه، سواء كانت تلك الحوادث قصها لنا القرآن الكريم، أو حدث بها الصادق المصدوق في سنته الصحيحة الشريفة....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاتجار بالبشر</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184718/خطبة-الاتجار-بالبشر/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاتجار بالبشر  في صحيح مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا: «اعلم أبا مسعود للهُ أقدرُ عليك منك عليه» فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حُرٌّ لوجه الله، فقال: «أَما لو لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ».  عباد الله، لقد اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وقسَّم الأرزاق بين خلقه بما فيه صلاحهم، فجعل الناس أصحاب مال وأجراء، وخُدَّامًا ومخدومين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184706/البركة-سر-الحياة-الطيبة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ البركة سر الحياة الطيبة  الحمدُ للهِ، بيده الخيرُ والبركةُ، يضعُها حيثُ شاءَ من خلقِهِ، يباركُ لعبدِهِ فيما آتاهُ، لا مانعَ لما أعطاهُ، ولا رادَّ لما قضاهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ولا معبودَ بحقٍّ سواهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، جعلَهُ اللهُ للعالمينَ رحمةً، ولأمتِهِ هدًى وبركةً، صلى اللهُ وسلمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، ومن سارَ على نهجِهِ واقتفى أثرَهُ إلى يومِ الدينِ.  أهمية الحديث عن البركة:  أيها المسلمون:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وصية نوح عليه السلام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184687/خطبة-وصية-نوح-عليه-السلام/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[خطبة وصية نوح عليه السلام   الحمد لله الذي أرسل رسله بالهدى ودين الحق، وأوصاهم وأممهم بأعظم الوصايا وأجلِّها: توحيده سبحانه، وإخلاص العبادة له، وتنزيهه عن كل نقص، وتطهير القلوب من الشرك والكبر وسائر الآفات. نحمده سبحانه ونشكره، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمةٌ قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خُلق الخلق، وأُرسلت الرسل، وأُنزلت الكتب،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة الغائبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184651/الأمانة-الغائبة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله صالح</author><description><![CDATA[الأمانة الغائبة  أما بعد أيها المسلمون: فإن الأمانة ليست مجرد وديعة تُرد ولا مالٍ يُحفظ في خزينة؛ إن الأمانة أعمق من ذلك بكثير...؟  إنها هُوية المسلم وعماد دينه وعقدٌ بينه وبين ربه وبينه وبين خلقه...  الأمانة سرٌّ بين العبد وربه وحبلٌ متين يُقيم الموازين ويكفل عدالة الحياة.  ​قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسعد الناس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184603/خطبة-أسعد-الناس/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسعد الناس  أما بعد:  فيا أيها المسلمون، إن الحياة الطيبة الهنية، والسعادة الدائمة الرضية، مطلب ينشده كل البشر، وأمنية يسعى لها كل من يروم العقبى والظفر، فما من إنسان إلا ويحب أن يكون من السُّعداء، ويكره أن يكون في زُمْرة الأشقياء، ولكنَّ قليلًا من الساعين مَن يسلك سُبُل السعادة الحقيقية، فلقد تنوَّعت مشارب الناس في البحث عن السعادة، فمنهم من توهَّمها في كثرة المال وتعدُّد الذرية، ومنهم من يتخيَّلها في المنصب والجاه وتحقيق الرغبات الشخصية، ومنهم من ينشدها في الشهرة وزيادة المتابعين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184579/-يرسل-السماء-عليكم-مدرارا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الولي الحميد، الواسع المجيد، المؤمل لكل كرب شديد، المرجو للإحسان والإفضال والمزيد، لا إله إلا هو، ولا راحم سواه للعبيد. الحمد لله حمد معترف بأن نعماه ليس نحصيها وأن ما بالعباد من نعم فإن مولى الأنام موليها   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، استوى في علمه القريب والبعيد، لا إله إلا هو، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه ولا محيد،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184577/خطبة-أسباب-مرافقة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم  عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: «سل»، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال «أو غير ذلك»؟ قلت: هو ذاك، قال: «فأعِنِّي على نفسك بكثرة السُّجود»؛ [رواه مسلم].  تأمَّل هذا المطلب العالي الذي سأله ربيعة؛ إنه رفقة النبي في الجنة.  عباد الله، إن دخول الجنة غاية كل مؤمن ومؤمنة، وذلك هو الفلاح المبين، والفوز العظيم؛ قال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184534/حقوق-الطريق..-أمانة-ورحمة-في-واقعنا-المعاصر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الإسلام دين اليسر والسماحة، وأنزل القرآن هُدًى وبيانًا للناس، وأرسل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، ودليلًا إلى سبيل المؤمنين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السرِّ والعَلَن، واعلموا أن تقوى الله هي الزاد الأفضل، والعصمة من كل محذور،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب العدل</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184521/وجوب-العدل/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب العدل  الحمد لله الحكيم الخبير، أبدَع ما صنع، وأحكَم ما شرَع، أحْمَده سبحانه على جزيل إنعامه، وأشكُره على ترادُف نواله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، سيد الخلق أجمعين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه.   أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تُقاته، وامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، وتدبروا كتاب ربِّكم تُفلحوا، وتَفهَّموا سُنة نبيكم تربَحوا....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تغضب... ترض الرب، وتسلم من العطب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184501/لا-تغضب...-ترض-الرب،-وتسلم-من-العطب-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[«لا تغضب... تُرْضِ الرَّب، وتسلَم من العَطَب»  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمينيا رب حمدًا ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمد أبواب كل مملكة قد أُوصدت ورأيت بابك واسعًا لا يوصد   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها. وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: "احفظ الله يحفظك"</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184437/خطبة-احفظ-الله-يحفظك/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: احفظ الله يحفظك  عن عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا فَقَالَ: "يَا غُلامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَو اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184391/لا-يكن-أحدكم-إمعة-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[لا يكن أحدكم إمعة الحمد لله الذي خلَقنا وأوجَدنا من العدم، ونفَخ في ذواتنا الرُّوح بفضل منه وجُود وكرم، وجعل أمة الإسلام خيرَ الأمم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>هلك المتنطعون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184351/هلك-المتنطعون-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[هلك المتنطعون   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَبِّي أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى التَّوَازُنِ وَالِاعْتِدَالِ، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ؛ بَلْ غَرَسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُفُوسِهِمْ: أَنَّ الْعِلْمَ لَا قِيمَةَ لَهُ إِلَّا إِذَا تَحَوَّلَ إِلَى عَمَلٍ وَسُلُوكٍ فِي النَّفْسِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184329/زينوا-العلم-بالعمل-قبل-أن-تسلبوه-أو-يرتحل/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[زينوا العلم بالعمل، قبل أن تُسلَبُوهُ أو يرتحل  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، العِلمُ زِينَةٌ مِن زِينَاتِ الحَيَاةِ، بَل هُوَ لِلقُلُوبِ كَالمَاءِ لِلزَّرعِ، فَإِن سُقِيَتِ القُلُوبُ بِالعَلمِ حَتَّى تَروَى، نَمَت وَأَزهَرَت وَأَثمَرَت،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184320/عاقبة-البغي-ونقض-العهود-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عاقبة البغي ونقض العهود  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الظلم على عباده محرمًا، ورفع للمظلومين بالحق علمًا، سبحانه وبحمده؛ يمهل ولا يهمل، ويعلم السر وما خفي وأشكل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وكتب الخذلان على الظالمين الباغين. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تَقْواه سبحانه هي الحصن الحصين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على الصدق والتحذير من الكذب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184271/الحث-على-الصدق-والتحذير-من-الكذب/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على الصدق والتحذير من الكذب  الحمد لله ربِّ العالمين، أثنَى على عباده الصادقين، وأعدَّ لهم بإيمانهم وصدقهم الفوزَ العظيم؛ أحمَده سبحانه حمدَ مَن خافه ورجاه، وأَشكُره شكرَ مُعترفٍ له بنُعماه، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الصادق الأمين.  اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه الذين أثنى الله عليهم بالصدق، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيقول الله سبحانه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عزة المؤمن في مظهره</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184268/خطبة-عزة-المؤمن-في-مظهره/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةعزة المؤمن في مظهره  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً أرجو بها النجاةَ يوم لقاء، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ شهادةً نرجو بها أن نكون من شُفعائِه في يومِ القيامة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 04:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن قلوب العباد</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184259/خطبة-عن-قلوب-العباد/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ خطبة عن قلوب العباد  الحمد لله، نَحمَده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيُّه وخليله، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصَح الأمة، فكشَف الله به الغُمَّةَ، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184254/الرضا-والتحذير-من-المباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[ الرضا والتحذير من المباهاة  أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه، فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 02:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184233/من-حسن-إسلام-المرء-تركه-ما-لا-يعنيه/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه  الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، موفِّق مَن شاء من عباده إلى طريق السداد، أحمَده سبحانه وأشكُره، وشكره واجبٌ على جميع العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، لا خير إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرَّ إلا حذَّرها منه، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك الناصح الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقبوا مراقبة مَن يعلم أنه على كثير عمله وقليله مُحاسَب، ومُراقب في جليل كلامه وحقيره،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184196/الابتلاء-بالمصائب-والنعم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الابتلاء بالمصائب والنِّعم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ ابْتِلَاءُ عِبَادِهِ بِالشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَبِمَا يُحِبُّونَ وَبِمَا يَكْرَهُونَ، وَعَدَّدَ الْمَصَائِبَ وَالنِّعَمَ، وَنَوَّعَهَا عَلَيْهِمْ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ مِنْ حِكَمِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضيلة الصبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184190/فضيلة-الصبر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضيلة الصبر  الحمد لله مُثيب الطائعين، ومُجزل العطاء للصابرين، له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ: 3].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أفضل المرسلين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184183/حقيقة-التقوى-وثمراتها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَقِيقَةُ التَّقْوَى وَثَمَرَاتُهَا [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184177/الابتلاء-بالتكاليف-الشرعية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الابتلاء بالتكاليف الشرعية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّكْلِيفُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْكُلْفَةِ، وَهِيَ: الْمَشَقَّةُ[1]. وَالتَّكْلِيفُ فِي الشَّرْعِ: هُوَ إِلْزَامُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَلَا يَدْخُلُ فِي حَدِّهِ إِلَّا الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ فَقَطْ. وَقِيلَ: هُوَ طَلَبُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ وذكرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184176/مواعظ-وذكرى-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[مواعظ وذكرى  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>"حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184134/حتى-لا-يعقروا-ضروع-مواشيهم-إذا-حلبوها-خطبة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[حتى لا يعـقـروا ضـروع مواشيـهم إذا حلبوها  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ إذا نلت منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجمع شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدق مع الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184133/الصدق-مع-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الصدق مع الله ‫  الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل في قصص الغابرين عبرةً للمعتبرين، ونورًا للسائرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:  أيها المسلمون،تذكَّروا أن الدنيا أيام معدودة، وأنفاس محدودة، وإنما نحن عابرون، وإلى الله راجعون.  قفوا معي وقفة تذكير وتدبُّر مع إمام الزُّهَّاد معروف الكَرْخيِّ، حين سئل:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا يحصل عندما يتعلق القلب بالله؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184126/ماذا-يحصل-عندما-يتعلق-القلب-بالله؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ماذا يحصل عندما يتعلق القلب بالله؟   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذلِّ من خالف أمره وعصاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، لا معبود بحقٍّ سواه، ومن توكل عليه كفاه، من اعتمد على ماله قلَّ، ومن اعتمد على سلطانه زلَّ، ومن اعتمد على عقله اختلَّ، ومن اعتمد على علمه ضل، ومن اعتمد على الله، فلا قل ولا زل، ولا اختل ولا ضل، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الدجى بكماله، وأنار الكون بجماله، حسنت جميع خصاله، صلوا عليه وآله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات نحو الثبات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184123/خطوات-نحو-الثبات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[خطوات نحو الثبات  الخطبة الأولى الحمد لله، يا ربنا لك الحمد بجميع محامدك كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، على جميع نعمك كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي المجتبى، والرسول المرتضى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.    أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الغاية من الذكرى هي النهوض للعمل، قال الله جل وعلا: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: 55]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184112/الرضا-جنة-السالكين-ومنهل-العارفين-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين  الخطبة الأولى الحمد لله المجيب لكل سائل، التائب على العباد فليس بينه وبين العباد حائل. جعل ما على الأرض زينة لها، وكل نعيم لا محالة زائل. حذر الناس من الشيطان وللشيطان منافذ وحبائل.  فمن أسلم وجهه لله فذاك الكيس العاقل، ومن استسلم لهواه فذاك الضال الغافل.  ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تنزه عن الشريك وعن الشبيه وعن المُشاكِل....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفهم الغالبون؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184111/أفهم-الغالبون؟-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[أفهم الغالبون؟   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في تدبُّر كتابه نافذةً للبصيرة، تبصر بها النفس حقائق الوجود، وغايات العمر، ومصائر الأمم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تنكشف بآياته خفايا النفوس، وتتجلَّى في وعظه حقيقة الدنيا وزوال متاعها، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث بالبلاغ المبين، والمنهاج المستبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المسلمون، إننا اليوم في مقام الوقوف أمام مرايا الزمان؛ لنتدبر آيةً تقصم كبرياء الغرور في النفوس،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أي شيء يجب أن تتوب الأمة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184109/من-أي-شيء-يجب-أن-تتوب-الأمة؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من أيِّ شيء يجب أَن تتوب الأمة؟  الخطبة الأولى الحمد لله الذي فتح لعباده أبواب التوبة، وناداهم إليها آناء الليل وأطراف النهار، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العز في طاعته، والذل في معصيته، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الدالُّ على كل خير، المحذِّر من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: عبادَ اللهِ، إنَّ أُمَّتَنَا اليومَ تُعانِي مِنَ الذُّلِّ والهوانِ والشَّتاتِ وتسَلُّطِ أعداءِ اللهِ مِنَ الكافرِينَ والظالمِينَ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذة الطاعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1113/184085/لذة-الطاعة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّةُ الطاعة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>