<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 08 May 2026 20:38:42 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: اليمن ألم وأمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182470/خطبة-اليمن-ألم-وأمل/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: اليَمَن ألم وأمل   اليوم سنتحدث عن اليمن، وما أدراك ما اليمن؟ اليمن في ميزان السنن الإلهية الربانية، اليمن ألم نعيشه، وأمل ننتظره. لم يكن اليمن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان قلبًا نابضًا بالحضارات، ذكره الله تعالى في كتابه الكريم لا سردًا تاريخيًّا، وإنما وصفًا للحال والمآل، ليظل ما ذكر عبرة باقية على مر الأزمان؛ قال الله سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصف الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182468/وصف-الجنة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[وصف الجنة  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكان من خبر أبي رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/182467/وكان-من-خبر-أبي-رحمه-الله/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ وكان مِن خبرِ أبي رحمه الله   بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله أن أبي هو أبي، فقد كان على قدرٍ طيب من الفضائل، التي انطبعت من طبْعِهِ الذي رأيته فيه إلى طَبْعي من حيث لا أشعر، لقد تعلمت منه بصورةٍ مباشرة وبصورةٍ غير مباشرة، فما فيّ من بعض الفضائل يعود فضْلُ التخلق بها إلى الله تعالى أوّلًا ثم إلى والدي رحمه الله. لقد كان أبي أبيًّا. لقد كان أبي حكيمًا. لقد كان أبي شجاعًا. لقد كان أبي كريمًا. لقد كان أبي ذا مروءة. لقد كان أبي تقيًّا، ولا أزكيه على الله. لقد كان أبي نقيًّا. لقد كان أبي عاقلًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182466/خطبة-وسائل-التواصل-والتقنية-بين-النعمة-والفتنة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ وَالتِّقْنِيَّةُ بَيْنَ النِّعْمَةِ وَالفِتْنَةِ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يكون العمر عيدا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182465/عندما-يكون-العمر-عيدا/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[عندما يكون العمر عيدًا  ليس البر بضاعةً تُزجى في يوم محبوس بين جدران التقويم، عيد أمك الحقيقي عندما يُضرب ببرك المثل، كما فعل العملس؛ فقد جاء أمه بإناء فيه لبن لتشربه، فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائمًا يتوقع انتباهها، وإناء اللبن على يده حتى أصبح[1].  عيد أمك الحقيقي ألَّا تعقها ولو رأيتها تفضل إخوانك عليك، كما كان يفعل شنٌّ مع أمه، وكانت أمه تميل إلى أخيه لكيز، وكان شن يحملها على ظهره في أسفاره، فتعطي لكيزًا وهي على ظهر شن[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: تعظيم الأشهر الحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182463/خطبة-تعظيم-الأشهر-الحرم/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: تعظيم الأشهر الحرم  عباد الله، إنكم اليوم تعيشون أيامًا ليست كسائر الأيام، بل هي أيامٌ معظَّمةٌ عند الله سبحانه وتعالى، إنها أيامُ الأشهر الحُرم، تلك الأشهر التي جعلها الله تعالى ميزانًا للتقوى، وميدانًا للتوبة، وموسمًا للرقابة على النفس. نعم لقد اختصَّ الله جل وعلا بعضَ الأزمنة وبعضَ الأمكِنة بشيءٍ من التفضيل، ورتَّبَ على ذلك الأجور العظيمة للعبادات والطاعات والقُربات فيها.  فمن ذلك أن الله اختصَّ من الأمكِنة مكة، والمسجد الحرام، والمسجد النبوي، وجعل الصلاة فيها أفضل من غيرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182461/انفتاح-المدرسة-على-المحيط-من-منطق-المطالبة-إلى-ثقافة-المبادرة-المجتمعية/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية  يحتل انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها موقعًا مركزيًّا في النقاش التربوي المعاصر، وغالبًا ما يطرح باعتباره التزامًا وظيفيًّا تتحمله الإدارة التربوية، غير أن هذا الطرح، في كثير من الأحيان، يختزل الإشكال في بُعد أحادي، ويغفل الطبيعة المركبة للعلاقة التي تربط المدرسة بمجالها الترابي والاجتماعي، بما يحمله من مسؤوليات متبادلة وأدوار متكاملة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182458/من-فضائل-حسن-الخلق-1/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (1)  حسن الخلق يَستجلب قلوب الناس، فيَكثر الأحباب، ويقل الأعداء: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].  قال الماوردي - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182457/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 2)   ليس في القدر لابن آدم حجة ولا عذر: وليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر، بل القدر يؤمن به ولا يحتج به، والمحتج بالقدر فاسد العقل والدين، متناقض، فإن القدر إن كان حجة وعذرًا لزم ألَّا يُلام أحد، ولا يعاقب ولا يقتص منه، وحينئذٍ فهذا المحتج بالقدر يلزمه - إذا ظُلم في نفسه وماله وعرضه وحرمته - ألَّا ينتصر من الظالم ولا يغضب عليه ولا يذمه، وهذا أمر ممتنع في الطبيعة لا يمكن أحدًا أن يفعله، فهو ممتنع طبعًا محرم شرعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182456/تحريم-تحريف-القرآن-والزيادة-فيه-والنقص-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهلية القرآن ومقوماتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182455/أهلية-القرآن-ومقوماتها/</link><author>د. أحمد الدمرداش</author><description><![CDATA[(أهلية القرآن ومقوماتها)  الحمد لله علام الغيوب، كاشف الكروب، قابل توبة العبد، وعلمه البيان، أنزل القرآن، وجعله هداية للإنسان، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله، وأصحابه الطيبين الطاهرين، أولي البر والإحسان؛ أما بعد: فإن الله جل وعلا جعل للقرآن الكريم مزية، وفضيلة عن غيره من الكتب السماوية؛ حيث رفع قدر من تعلمه، أو كتب لمن قرأه درجات كبيرة؛ فقد جاء في الحديث عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((‌إن ‌لله ‌أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182454/ومضات-نبوية-إن-لصاحب-الحق-مقالا/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية(إن لصاحب الحق مقالًا)  عن أبي   هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ  به  أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه   إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن  خيركم  أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)].  الناس   عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا   والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما   قال هذا الأعرابي في رواية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع وترك الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182453/الورع-وترك-الشبهات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ الورع وترك الشبهات  في الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة نوح</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182449/مع-سورة-نوح/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال عرش الرحمن سبحانه وتعالى (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182450/في-ظلال-عرش-الرحمن-سبحانه-وتعالى-PDF/</link><author>محمود حسن حجازي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بشارات الأديب في شرح إعلام الأريب نظم أمهات آباء النبي على الترتيب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182451/بشارات-الأديب-في-شرح-إعلام-الأريب-نظم-أمهات-آباء-النبي-على-الترتيب-PDF/</link><author>فرحان بن الحسن بن نور الحلواني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلم لا يهون على الله وإن هان على الناس: تذكرة مبصرة في ظل أحداث معاصرة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182452/المسلم-لا-يهون-على-الله-وإن-هان-على-الناس-تذكرة-مبصرة-في-ظل-أحداث-معاصرة-WORD/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكساء الرباني (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182448/الكساء-الرباني-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[الكِساءُ الربَّانيُّ  الحمدُ للهِ ذي النعمِ الظاهرةِ والباطنةِ، سبَّحَ له الكونُ وساكنُه، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأبرارِ المؤمنةِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! نِعمُ اللهِ بحرٌ غدِقٌ لا يَحُدُّه عَدٌّ، ولا يُحيطُه وصفٌ، والخلقُ عن شكرِه عاجزون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182447/جنة-الخلد-10-جنتان-من-ذهب-وجنتان-من-فضة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[جنة الخلد (10)جنتان من ذهب وجنتان من فضة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ جَادَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَوَعَدَهُمْ عَلَى إِيمَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالسُّرُورِ وَالْحُبُورِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِالرِّضْوَانِ وَالنَّعِيمِ وَالْخُلُودِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يُرْتَجَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182445/فضل-عشر-ذي-الحجة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[فضل عشر ذي الحجة  ما أجمل حياة المسلمين! يفوزون بنعيم فتتلقَّاهم نِعَم أخرى، وكلما تنعَّمُوا بطاعة تفَضَّل الله عليهم بعدها بطاعات أُخَر، وما إن تصعد أجور موسم حتى تشرق أنوار موسم لطاعات عظيمة.  من أيام قليلة ودَّعنا شهر رمضان وأحزننا فراقه؛ إذا بكرم الله يتحفنا بسلوة الأشهر الحرم وزينة أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة، أعظم أيام الأعمال الصالحة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182444/الفكر-والحجر-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الفِكر والحَجْروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يحفظ الإسلامُ للإنسان ضروراته الخمس، وهي: "النفس، والمال، والنَّسب، والدِّين، والعقل"،والتفكير نتاج العقل،والقرآن الكريم يدعو، بكل قوة، إلى التفكير في هذه الحياة؛ لأن هذا التفكير سيقود إلى معرفة الخالق - سبحانه تعالى - ومن ثم حسن التعامل مع الحياة، في حدود ما يمليه هذا التفكير؛قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حول آية {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182443/الرد-على-شبهة-حول-آية-وما-من-دابة-في-الأرض-ولا-طائر-يطير-بجناحيه-إلا-أمم-أمثالكم-،-وهل-القرآن-يشبه-الإنسان-بالدواب-والبهائم؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حول آية:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يُشبِّه الإنسان بالبهائم، ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ [الأنعام: 38].  وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [6] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182439/الفرائض-[6]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [6] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (علو الهمة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182440/من-الأخلاق-الإسلامية-علو-الهمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(علو الهمة)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام: باب فضل الإسلام - باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (4) (مترجما للغة الإندونيسية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182441/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-باب-فضل-الإسلام-باب-تفسير-الإسلام-شرح-بعض-الأدلة-عليه-4-مترجما-للغة-الإندونيسية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام باب فضل الإسلام باب تفسير الإسلام: شرح بعض الأدلة عليه (4) (مترجما للغة الإندونيسية)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182438/تفسير-قوله-تعالى-وإن-خفتم-ألا-تقسطوا-في-اليتامى-فانكحوا-ما-طاب-لكم-من-النساء-مثنى-وثلاث-ورباع/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النِّسَاءِ: 3].  يأمر الله تعالى مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ يَتِيمَةٌ وأرادَ أَنْ يَتَزَوَّجَها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182437/أمور-مهمة-قبل-الإقدام-على-الأمور-الملمة/</link><author>مالك بن محمد بن أحمد أبو دية</author><description><![CDATA[أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة  اعلم- رحمك الله- أنَّ الله خلقنا لنعبده ولا نشرك به، وندعوه ولا ندعو من دونه أحدًا، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].  وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ... ﴾ [البقرة: 21] إلى قوله: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22].  وقال تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>جبال الأطلس والريف… مخزون طبيعي تحت رحمة المناخ</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182436/جبال-الأطلس-والريف…-مخزون-طبيعي-تحت-رحمة-المناخ/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[ جبال الأطلس والريف… مخزون طبيعي تحت رحمة المناخ في قلب جبال الأطلس والريف، تتناثر أعشاب نادرة تحمل معها أسرار الطبيعة والشفاء منذ قرون. هذه الأعشاب، التي ما زالت تعتمد عليها بعض القرى المغربية في الطب التقليدي، تواجه اليوم تحديًا جديدًا: تغير المناخ.  سكان المناطق الجبلية يؤكدون أن السنوات الأخيرة شهدت تقلبات مناخية غير مسبوقة؛ شتاء أطول، صيف أكثر حرارة، وهطول أمطار متقطع يجعل من الصعب على الأعشاب النادرة النمو بنفس الوتيرة التي عرفتها الأجيال السابقة. "الزعتر الجبلي والبابونج أصبحا أقل وفرة"،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (10)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182435/كلمة-وكلمات-10/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (10)الإحسان إلى الآخرين   الإحسان معدن النفوس السامية:  الإحسان إلى الآخرين خُلُقٌ عظيم، به تسمو النفوس، وتُبنى الحضارات، ويُستجلب رضا الرحمن ومحبَّته، فهو سرُّ الحياة الطيبة، وعلامة الكمال الإيماني، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].   جوهر الإحسان وسرُّه: فكما أفاض الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، وجب أن نكون جسرًا للخير إلى عباده.  الإحسان شجرةٌ طيبةٌ أصلها في القلب، وثمارها في القول والفعل، في العفو عند المقدرة، والتعاون في وقت الشدَّة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقيت الحج وأنواع النسك</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182433/مواقيت-الحج-وأنواع-النسك/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مواقيت الحج وأنواع النسك  الحمد لله الذي جعل للحج وقتًا مفروضًا، والصلاة والسلام على معلم البشرية، وسيد البرية محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريمأنك متَّجه إلى البلاد المقدسة، إلى مَهبط الوحي، ومنبع الرسالة المشرفة، إلى بيت الله العتيق، قبلة المسلمين، الذي جعله الله قيامًا للناس، ومثابة لهم وأمنًا؛ يقول الله عز وجل منوِّهًا بشرفه ومعلنًا بفضله: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182432/الحديث-الأربعون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الأربعون فضيلة حسن الخلق  عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»[1].  وفي رواية: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء»[2].  وفي رواية: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقلُ من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة»[3]. الشرح: بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فضل التحلي بالأخلاق الحسنة، فذكر أن حسن الخلق أثقلُ شيء في ميزان العبد يوم القيامة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب نزول المطر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182431/أسباب-نزول-المطر-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أسباب نزول المطر   الخطبة الأولى الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فقد جعل الله المطر من دلائل قدرته، وعلامات رحمته، وآيات توحيده، فهو سبحانه يصرف الرياح، ويؤلف السحاب، ويقدر القطر بميزان لا يختل؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182430/زوجي-يسب-الدين،-فماذا-أفعل؟/</link><author>الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة</author><description><![CDATA[ سائلة تبحث عن حلٍّ لمشكلة سبِّ زوجها الدينَ، رغم وعده لها بأن يكف عن ذلك، فإنه لا ينزجر.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>