<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 07 Nov 2026 15:33:23 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجوع إلى الله.. في البلاء وغيره..</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185901/الرجوع-إلى-الله..-في-البلاء-وغيره../</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 13:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (51-52)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185900/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-51-52/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (51-52)  ﴿ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 51-52]  ﴿ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ أَيْ: أَنَا وَأَنْتُمْ سَوَاءٌ فِي الْعُبُودِيَّةِ لَهُ وَالْخُضُوعِ وَالِاسْتِكَانَةِ إِلَيْهِ  ﴿ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ مُوصِلٌ إلى اللهِ وَإِلى جَنَّتِهِ، وَما عَدَا ذَلِكَ فَهِيَ طُرقٌ مُوصِلَةٌ إِلى الْجَحِيمِ . ﴿ فَلَمَّا ﴾ أيْ: عَلِمَ وَرأى ﴿ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ وَذَلِكَ أنَّهُمْ أَرَادُوا قَتْلَهُ حينَ دَعاهُمْ إِلَى اللهِ تَعالى فَطَلَبَ النُّصْرَةَ. وَ﴿ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ﴾ أيْ: مَنْ يَكونُ مَعِيَ فِي نُصْرَةِ دينِ اللهِ؟ . ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ ﴾ جْمْعُ حَوَارِيّ، وَهُمْ خُلَصَاؤهُ وَأَنْصَارُهُ، كَمَا فِي حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ صل]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدقة الجارية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185899/الصدقة-الجارية/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الصدقة الجارية  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»[1].  في هذا الحديث: 1- أن عمل الميت ينقطع بموته، وينقطع تجدُّد الثواب له إلَّا في هذه الأشياء الثلاثة؛ لكونه كان سببها، فإن الولد مِن كسبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصَّدَقة الجارية وهي الوقف.  2-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>هجرة سكان القرينة من بني حنيفة إلى صعيد مصر</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185898/هجرة-سكان-القرينة-من-بني-حنيفة-إلى-صعيد-مصر/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[هجرة سكان القرينة من بني حنيفة إلى صعيد مصر  تذكر المصادر التاريخية (مثل كتابات اليعقوبي وابن حوقل) أن فروعًا كاملة وعشائر كبرى من بني حنيفة هاجرت بـ "العيالات والذراري" واستقرت استيطانًا كليًّا في وادي العلاقي وأسوان لإدارة مناجم الذهب، وهناك انصهروا مع قبائل البجا المحلية وأسسوا إمارة سياسية متكاملة عُرفت بـدولة الكنوز، وتسمى هذه الرحلة: (الهجرة الجماعية الكبرى) وذلك من قران (القرينة) إلى وادي العلاقي في صعيد مصر[1].  قال اليعقوبي في البلدان صفحة 172: [معادن التبر]:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة تفريج الكرب عن المحتاجين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185897/عبادة-تفريج-الكرب-عن-المحتاجين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة تفريج الكرب عن المحتاجين  كم من شاب يعرف جارًا مثقلًا بالديون، أو قريبًا أرهقه المرض، أو أسرةً فقدت عائلها، أو طالبًا عجز عن إكمال دراسته، فيسمع عن معاناتهم، ويتألم لحالهم، ثم يمضي إلى شأنه وكأن الأمر لا يعنيه، وقد حرم نفسه من عبادة عظيمة وهي أن يكون سببًا في تفريج كربة عن مسلم، لأن عبادة تفريج الكرب من العبادات الخفية التي يغفل عنها كثير من الناس؛ فهي عبادة قد لا يراها أحد، ولا يعلم بها إلا الله، لكنها عند الله عظيمة، لأنها تُدخل السرور على قلب مسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (91) اقتصاد الجوع تقارير ودراسات</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/185896/قراءات-اقتصادية-91-اقتصاد-الجوع-تقارير-ودراسات/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[اقتصاد الجوعحيث أخطر المشكلات الاقتصادية هي مشكلة الجوع وسوء التغذيةقراءة في كتاب: «اقتصاد الجوع تقارير ودراسات»    التعريف بالكتاب وفكرته العامة: يتناول كتاب (اقتصاد الجوع: تقارير ودراسات) واحدة من أخطر المشكلات الإنسانية والاقتصادية، وهي مشكلة الجوع وسوء التغذية، محاولًا الكشف عن أسبابها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وبيان آثارها في حياة الأفراد والمجتمعات، واستعراض الجهود الدولية المبذولة لمواجهتها....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185895/التوكل-على-الله-مع-الأخذ-بالأسباب/</link><author>عماد عبدالرحمن أبوليلة</author><description><![CDATA[التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب  المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلطالما اعتمد كثير من الناس على الأسباب المادية وحدها، أو تركوا الأسباب بدعوى التوكل، وفي هذا وذاك خطأ فكري وسلوكي بيِّن، والصحيح هو الجمع بينهما؛ فقد جعل الله تعالى لكل شيء سببًا، وأودع فيه الأسباب الموجبة لحصول النتيجة المترتبة على ذلك السبب بمشيئته وإرادته.  فالأسباب والمسببات ثلاثة: السبب فعل العبد، والمسبب النتيجة الحاصلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: مسائل متعلقة بالقدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185894/من-مائدة-العقيدة-مسائل-متعلقة-بالقدر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدة العقيدةِ: مسائلُ مُتَعلِّقةٌ بالقدرِ  المسألةُ الأولى: أنَّ الإيمانَ بالقدرِ لا يُنافِي إثباتَ المشيئةِ والاختيارِ للعبدِ؛ بدليلِ الشَّرعِ ودليلِ الواقعِ.  أمَّا الشَّرعُ: فقد أثبتَ اللهُ تعالى للعبدِ مشيئةً، فقال: ﴿ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴾ [النبأ: 39].  وأمَّا الواقعُ: فإنَّ كلَّ إنسانٍ يُفرِّقُ بينَ ما يَحصُلُ بإرادتِه كالمشيِ والأكلِ والبيعِ والشِّراءِ، وما يقعُ بغيرِ إرادتِه كالارتعاشِ والسُّقوطِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185893/بركات-دراسة-القرآن-الكريم-والسنة-النبوية-وأثرهما-في-صلاح-القلب-واستقامة-الحياة/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبويةوأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة  مقدمة: الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم هدايةً للناس، ونورًا للقلوب، وشفاءً لما في الصدور، وجعل سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بيانًا لكتابه، وتفصيلًا لأحكامه، وطريقًا إلى مرضاته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن الاشتغال بالقرآن الكريم والسنة النبوية من أشرف الأعمال وأعظم القربات؛ إذ بهما يعرف العبد ربه، ويفهم دينه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>إذا رفضته، فهل تضيع فرصة زواجي؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185892/إذا-رفضته،-فهل-تضيع-فرصة-زواجي؟/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة بصرها ضعيف، لا تحب أن يراها أحدٌ تلبس النظارة؛ لذا تراوح بين لبس النظارات ولبس العدسات، تقدم إليها شخص ليس لديه مسكن خاص؛ ما جعلها في أرَقٍ لأنها لا تريد أن يراها أهله تلبس النظارة، وهي لا تستطيع لبس العدسات طوال الوقت، وتسأل: هل تقبل به أو ترفضه وتنتظر من هو أفضل منه؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 07 Nov 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة الاستسقاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185891/خطبة-الاستسقاء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة الاستسقاء  الحمد لله، مجيبِ من دعاه، ومن سأله أعطاه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل في علاه، وأشهد أن مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه ومُصْطفاه، صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن والاه، واتَّبَع سبيله بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله، ونفسي بتقوى الله، فهي وصيته للأولين والآخرين من خلقه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء... نعمة لا نشعر بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185890/الماء...-نعمة-لا-نشعر-بها-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الماء... نعمة لا نشعر بها!  إنَّ الحمدَ لله، نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فأوصيكم -أيها المسلمون- ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقوى الله خير زاد ليوم المعاد، ومن اتقى ربَّه حفظ نِعَمَه، وشكر آلاءه، واستشعر فضل الله عليه في كل نعمة، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185889/التردد-في-المواقف-خطره-وأثره-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)  الخطبة الأولى  الحمدُ للهِ الذي هدى إلى الإيمانِ، وأعانَ على الثباتِ والإحسانِ، نحمدُهُ ونستعينُهُ، ونعوذُ بهِ منَ الترددِ والخذلانِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، الملكُ الديانُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثابتُ العزمِ، صادقُ البيانِ؛ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أهلِ الفضلِ والإيمانِ.  أهميةُ الحديثِ عن خطرِ الترددِ في المواقفِ: أيها المسلمونَ، تمضي حياةُ الإنسانِ بين أحداثٍ تتعاقبُ، وأحوالٍ تتبدلُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حق الطريق في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185888/حق-الطريق-في-الإسلام/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[حق الطريق في الإسلام المقدمة: نبدأ هذه الخطبة بسؤال: هل يستطيع أحدٌ أن يستغني عن الطريق؟  والجواب: أبدًا، الطريق الذي يمشي فيه الإنسان، ويقضي بسيره مصالحه، لا يستطيع أن يستغني عنه.  لذلك: جعل الإسلام للطريق حقوقًا وآدابًا يجب أن يراعيها المسلم، فما هي هذه الحقوق والآداب؟  1- تذكّر أولًا: قبل أن نتحدث عن آداب الطريق وحقوقه: نتذكر هذه النعمة التي أخبرنا الله بها، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185887/البيئة-نعمة-ربانية-ومسؤولية-إنسانية-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية  الحمد لله ربِّ العالمين، خلق الإنسان وكرَّمه، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، وأسبغَ عليه نِعَمَه ظاهرةً وباطنةً، وجعل الأرضَ قرارًا، والسماءَ بناءً، والماءَ حياةً، والهواءَ ضرورةً، والنباتَ رزقًا، والحيوانَ مسخَّرًا لمنافع العباد.  وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريك له، أمَرَ بالإصلاح ونهى عن الإفساد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، علَّم الأمةَ كيف تحيا حياةً طيِّبةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185886/رفعة-العقول-وحماية-الأوطان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[رفعة العقول وحماية الأوطان   الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: أيها المسلمون، عباد الله: إن العقول المنيرة هي بمنزلة الأرواح الحية، وبالعلم تُبنى المدن وتعلو الصروح؛ فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن تقوى الله هي خير زاد يتوصل بها إلى المآب.  واشكروا نعمه التي لا تحصى، ومن أعظم نعمه سبحانه أن هدانا للإسلام، وأن جعلنا أمةً تقرأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>العنف الجسدي من الزوجة تجاه زوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185885/العنف-الجسدي-من-الزوجة-تجاه-زوجها/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[العنف الجسدي من الزوجة تجاه زوجها  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فاعلموا رحمكم الله تعالى أنه سبق أن تحدثنا عن العنف الجسدي من الزوج تجاه زوجته، وبينا موقف الإسلام منه، وما قرره من ضوابط تحفظ كرامة الزوجة وتصونها من الأذى والاعتداء، وننتقل هنا إلى بيان العنف الصادر من الزوجة تجاه زوجها، وما يترتب عليه من أذى وإخلال بالمعاشرة بالمعروف واستقرار الأسرة، وبيان الحكم الشرعي في ذلك، مع التمييز بين الاعتداء المحرم ودفع الأذى والعدوان....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185884/المجلس-الثاني-معاني-الأمنيات-في-القرآن-والسنة/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[المَجْلِسُ الثَّانِي: مَعَانِي الأُمْنِيَّاتِ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّة   الأُمْنِيَّاتُ بَابٌ فُطِرَ عَلَيْهِ البَشَرُ، فَمَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَفِي أَعْمَاقِهَا أُمْنِيَّةٌ تُخْفِيهَا، وَقَدْ لَا تَبُوحُ بِهَا حَتَّى لِأَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْهَا.   وَلِذَا جَاءَ ذِكْرُ الأُمْنِيَّاتِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ، تُبَيِّنُ مَعَانِيَهَا وَتُقَوِّمُ مَسَارَهَا؛ لِيَكُونَ تَمَنِّي القَلْبِ نَافِعًا، لَا وَهْمًا يُغْرِقُ صَاحِبَهُ فِي العَجْزِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تجليات ظاهرة النحت في اللهجات العامية المعاصرة: اللهجة المصرية نموذجا</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185883/تجليات-ظاهرة-النحت-في-اللهجات-العامية-المعاصرة-اللهجة-المصرية-نموذجا/</link><author>د. أحمد محمود الخضري</author><description><![CDATA[تجليات ظاهرة النحت في اللهجات العامية المعاصرةاللهجة المصرية نموذجًا  تمتلك لغتنا العربية من العوامل والوسائل ما يضمن لها النمو والتطور والتوسع في الاستخدام، فكثرت مادتها كثرة لم تحظ بها لغة من اللغات البشرية، وتعددت معانيها تلبية لحاجات المتحدثين بها، وتنوعت أساليبها تنوعا يتفق ومقاصد الناطقين بها، والدليل على ذلك أن معجم تاج العروس للعلامة الزبيدي (ت1205ه) قد ضم بين دفتيه نحو مائة وعشرون ألف مادة لغوية، هذا إلى جانب التفريعات التي تتفرع عن كل مادة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185882/حين-يصنع-الخوف-من-الله-طريقا-إلى-النعيم/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[حين يصنع الخوف من الله طريقًا إلى النعيم  تتجلى روعة البيان القرآني في الخوف من الله تعالى في قوله عز وجل: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، فهي آية قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، بليغة في مقاصدها، حيث تفتح أمام المؤمن آفاقًا واسعة من الرجاء، وتغرس في قلبه خشيةً تبعث على الاستقامة، والعمل الصالح.   ولا ريب أن المقصود بالخوف هنا، ليس الرعب الذي يورث اليأس، وإنما هو خوف المهابة والمحبة والتعظيم، خوف العبد الذي يعلم أن له ربًّا مطلعًا على السرائر، محيطًا بالأعمال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوعي في زمن الشتات</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185881/الوعي-في-زمن-الشتات/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الوعي في زمن الشتات  الحمد لله الذي أنار بالعقل بصائر الأنام، وجعل الوعي نورًا يبدد ظلمات الأوهام، نحمده سبحانه على نعمة الإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العلام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام الوعي والهدى، والمبعوث برسالة الحق والرشاد للأنام صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الكرام، أولي النهى والأحلام.  أهمية الحديث عن الوعي: أيها المسلمون: إننا نعيش زمنًا كثرت فيه الفتن، والتبست فيه الحقائق، وتشعبت فيه السبل، وتزاحمت فيه الشائعات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة لا عدوى</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185880/خطبة-لا-عدوى/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةلا عدوى  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا أما بعد عباد الله: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلمان الفارسي: الباحث عن الحقيقة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185879/سلمان-الفارسي-الباحث-عن-الحقيقة/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[سلمان الفارسي: الباحث عن الحقيقة  وهو لا يزال طفلًا صغيرًا، يلهو أقرانه ويضيعون أوقاتهم في اللعب، كان هو يتطلع في صدق إلى الحقيقة، ويتشوق إلى الوصول إلى اليقين.    كان ينظر بعينيه العميقتين إلى الأفق البعيد، ويتفكر في هذا الواقع الذي يعيش فيه الناس - وهو من بينهم - ويسأل نفسه: ما الحقيقة؟ حقيقة الخلق، وحقيقة الحياة، وحقيقة الموت، وحقيقة البعث، تلك الأسرار التي تخبط في تفسيرها المتخبطون، ولم يتركوا إجابةً شافيةً تريح فؤاده.   وها هو ذا يبدأ أولى خطوات بحثه دون كلل أو ملل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185878/فضل-الإحسان-إلى-الناس-من-القرآن-الكريم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم[1]  1- قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل:90].  وقرأ الحسَنُ البصريُّ - رحمه الله - هذه الآيةَ، ثمَّ وقف فقال: "إنَّ اللهَ جمع لكم الخيرَ كُلَّه والشَّرَّ كُلَّه في آيةٍ واحدةٍ، فواللهِ ما ترك العَدلُ والإحسانُ شيئًا من طاعةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ إلَّا جمَعَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185876/من-كان-في-حاجة-أخيه-كان-الله-في-حاجته/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته   في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات:  يُسْلِمُهُ: أي يتركه إلى الظلم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءة لقصيدة نهاية التجربة للزبيري</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185875/قراءة-لقصيدة-نهاية-التجربة-للزبيري/</link><author>هشام محمد سعيد قربان</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 21:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحجاج: رؤية تاريخية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185871/الحجاج-رؤية-تاريخية/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>بصائر في تحريرات سورة يوسف: مدخل تعليمي إلى رواية ورش من طريق الأزرق (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185872/بصائر-في-تحريرات-سورة-يوسف-مدخل-تعليمي-إلى-رواية-ورش-من-طريق-الأزرق-PDF/</link><author>يمينة عبدالي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الأخلاق الإسلامية: رؤية تربوية في تهذيب السلوك الإنساني (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185873/فقه-الأخلاق-الإسلامية-رؤية-تربوية-في-تهذيب-السلوك-الإنساني-PDF/</link><author>د. محمد خالد السميري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: صلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185870/من-سلسلة-أحكام-فقهية-مختصرة-صلاة-الجماعة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: صلاة الجماعة  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آفات اللسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185869/من-آفات-اللسان/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من آفات اللسان  الحمد لله العليم الخبير، يعلَم خائنةَ الأعيُن وما تُخفي الصدور، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، أَحْمَده سبحانه، وأشكُره على ترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له في توحيده صفاته وأسمائه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى من العالمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد الناصح الأمين، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله وراقِبوه، وامتثلوا أمره ولا تعصوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللقاء الحادي عشر | هل تريد دراسة النحو من الصفر؟ هذه أول خطوة | معسكر الأيام العشرة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185868/اللقاء-الحادي-عشر-|-هل-تريد-دراسة-النحو-من-الصفر؟-هذه-أول-خطوة-|-معسكر-الأيام-العشرة/</link><author>محمد مكاوي</author><description><![CDATA[اللقاء الحادي عشر هل تريد دراسة النحو من الصفر؟ هذه أول خطوة معسكر الأيام العشرة]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث الدعاوى والبينات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185867/وقفات-مع-حديث-الدعاوى-والبينات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات مع حديث الدعاوى والبينات   1- خطورة الدعاوى بلا دليل. 2- معنى البينة وأنواعها. 3- معنى اليمين، والتحذير من اليمين الغموس. 4- وجوب الرضا باليمين إذا حلف له.  الهدف من الخطبة: بيان خطورة إطلاق الدعاوى بلا دليل، وبيان مكانة البينة واليمين كوسائل شرعية لإثبات الحقوق، وتوضيح أحكام متفرقة تعين الناس على العدل في خصوماتهم.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله،نقف اليوم هذه الوقفات مع حديث قصير اللفظ، عظيم المعنى، جمع أصول القضاء كلها، حديث يصلح أن يكون دستورًا للمحاكم، وميزانًا للمصلحين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>موارد الحمد في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185866/موارد-الحمد-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[مَوَارِدُ الحَمْدِ في الكتابِ والسُّنةِ   إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وأكثروا مِن حَمْدِه لعلكم تشكرون.  عبادَ اللهِ: لقدْ تَحدثْنَا في الجمعةِ الْماضيَةِ عنْ معنىَ الْحمدِ وفضلِهِ ومنزلتِهِ في الكتابِ والسُّنةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد الكمالية: (جزاء سنمار، رؤية مختلفة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185865/الفوائد-الكمالية-جزاء-سنمار،-رؤية-مختلفة/</link><author>د. أحمد كمال محمد</author><description><![CDATA[الفوائد الكمالية: (جزاء سِنِمَّار، رؤية مختلفة)  واعْلَمْ يَا وَلَدي أَنِّي سَمِعْتُ في آنِفَةِ العُمْرِ بـ(سِنِمَّار) وجَزَائِهِ في بَعْضِ بَرَامِجِ الأَطْفالِ، ثُمَّ عَرَفْتُ قِصَّتَهُ بِالتَّفْصيلِ في الـمَرْحَلَةِ الجامِعِيَّةِ، وأَنَّه صارَ مَضْرِبَ الـمَثَلِ في الَّذي يَصْنَعُ خَيْرًا ويَجْنِي شَرًّا، إِذْ أَلْقاهُ الـمَلِكُ مِنْ أَعْلى قَصْرٍ فَريدٍ بَنَاهُ لَهُ سِنِمَّارُ؛ حَتَّى لا يَبْنِيَ مِثْلَهُ لأَحَدٍ غَيْرِهِ.  يُذَمُّ ذَلِكَ الـمَلِكُ مُنْذُ فَعَلَ فِعْلَتَهُ تِلْكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الباحثون عن الحق (4) عبد الله بن سلام رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185864/الباحثون-عن-الحق-4-عبد-الله-بن-سلام-رضي-الله-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الباحثون عن الحق (4)عبد الله بن سلام رضي الله عنه   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ لَطَفَ بِالْمُؤْمِنِينَ فَهَدَاهُمْ لِلْإِيمَانِ، فَكَانُوا مِنَ السُّعَدَاءِ، وَضَلَّ عَنْ هِدَايَتِهِ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ فَصَارُوا أَشْقِيَاءَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّ خَلْقَهُ عَلَيْهِ بِآيَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185863/الحديث-إن-من-اعتبط-مؤمنا-قتلا-عن-بينة،-فإنه-قود-إلا-أن-يرضى-أولياء-المقتول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول  عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن، فذكر الحديث، وفيه: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول، وإن في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية، وفي العينين الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي الذكر الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الصلب الدية، وفي الرجل الواحدة نصف الدية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله: طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185862/الصداقة-الصالحة-والإنفاق-في-سبيل-الله-طريق-إلى-المحبة-والبركة-والفوز-برضا-الله/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله:طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن من أجَل النعم التي أنعم الله بها على الإنسان نعمة الأخ الصالح والصديق الوفي، ومن أعظم أبواب الخير التي شرعها الله لعباده باب الإنفاق في سبيله؛ فالصداقة الصالحة تعين على الطاعة، وتشد أزر المؤمن، وتذكره بالله والدار الآخرة، والإنفاق في سبيل الله يطهر النفس من الشح، ويزكي المال، ويجلب البركة، ويكون سببًا في مضاعفة الأجر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعريض في الكلام</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185861/التعريض-في-الكلام/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[التعريض في الكلام  قال عز وجل في حوار يوسف مع السجينين: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [يوسف: 39]، في هذه الآية الكريمة أسلوب رائع، وأدب رفيع من آداب الحوار، هو التعريض والتلميح والبعد عن التصريح، فيوسف - عليه السلام - يلمح في حواره مع السجينين؛ حيث كان مليئًا بالثقة والطمأنينة، وفيه التودد والملاطفة معهما؛ ليدخل من مؤانستهما إلى صلب الدعوة وتصحيح العقيدة، فينتهز الفرصة ويعرض لهما موضوع القضية المهمة - بطريقة غير مباشرة -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>