<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 16:11:04 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181829/فضل-صلاة-الجماعة-قوة-الإيمان-وروح-الوحدة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أيها الأحبة في الله، الصلاة عمود الدين، وصلاة الجماعة هي أجمل صور هذا العمود التي تقوي بها أركان الإسلام، وتظهر بها قوة الوحدة في صفوف المسلمين.  فضائل صلاة الجماعة: مضاعفة الأجر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا"[متفق عليه] أي أن للصلاة في الجماعة أجرًا عظيمًا يفوق الصلاة منفردًا. رفع الدرجات:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181828/سلسلة-هدايات-القرآن-19-هدايات-سورة-البقرة-هو-مطلوبك-وفيه-غايتك-الكبرى/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة19- هو مطلوبك وفيه غايتك الكبرى  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: نقف اليوم مع قول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، أتت هذه الآية بعد قول الله عز وجل في فاتحة سورة البقرة: ﴿ الم ﴾، ولما كان المراد بـ﴿ الم ﴾ أن هذا الكتاب من جنس حروفكم التي قد فقتم في التكلم بها سائر الخلق، ومع ذلك أنتم عاجزون عن الإتيان بسورة من مثله؛ لأنه كلام الله، أشار إلى كماله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181827/حديث-لا-يخلون-رجل-بامرأة-إلا-مع-ذي-محرم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم  عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يَخلوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا مع ذي مَحرم؛ رواه البخاري.  المفردات: لا يَخلونَّ رجل بامرأة؛ أي: لا يَحل لرجلٍ أجنبي عن المرأة أن يَجلس معها في خَلوة عن الناس، وأن ينفردَ بها في مكان خال.  إلا مع ذي مَحرم؛ أي: لكن لا مانع من جلوس المرأة مع الأجنبي إذا كان ذلك بحضور شخصٍ من محارمها معهما، ومَحرم المرأة هو مَن حُرِّم عليه نكاحُها على التأبيد، سوى أم الموطوءة بشُبهة، والملاعِنة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من سخطهما</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181825/من-مائدة-الحديث-وجوب-رضا-الوالدين-والتحذير-من-سخطهما/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ رضا الوالدينِ، والتَّحذيرُ مِنْ سَخَطِهما  عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضي اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «رِضَا اللهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»[1].  الشَّرحُ: هذا الحديثُ دليلٌ على فضلِ بِرِّ الوالدينِ ووجوبِه، وأنَّه سببٌ لرضا اللهِ تعالى، وعلى التَّحذيرِ مِنْ عقوقِ الوالدينِ وتحريمِه، وأنَّه سببٌ لسخطِ اللهِ تعالى، فمَنْ أرضاهما فقد أرضى اللهَ، ومَنْ أسخَطَهما فقد أسخطه....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181823/أقوال-الفرق-الضالة-في-مسألة-القرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أقوال الفرق في مسألة القرآن  س148- بيِّن أقوال ما يلي من الفرق في مسألة القرآن: الجهمية، المعتزلة، الكلابية، الأشعرية، الكرامية، الماتريدية، الاتحادية، السالمية، الصابئة، المتفلسفة؟  ج- مذهب الجهمية والمعتزلة أن القرآن مخلوق، وقول الكلابية وأتباعهم من الأشاعرة أن القرآن نوعان: ألفاظ ومعاني، فالألفاظ مخلوقة، وهي هذه الألفاظ الموجودة، والمعاني القديمة قائمة في النفس، وهي معنى واحد لا تتبعَّض ولا تتعدَّد.  إن عبِّر عنه بالعربية كان قرآنًا، وإن عُبِّر عنه بالعبرية كان توراةً،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الناس في العبادة</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181819/أقسام-الناس-في-العبادة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[أقسام الناس في العبادة  الحمد لله ربِّ العالمين، اعلَم رحمني الله تعالى وإياك أن كلَّ المكلَّفين مخاطَبون بالعبودية، والموفَّقون منهم مَن يَجِدُّون لتحصيلها، وليس كل مَن سلك وصل، بل العبرة بتوفيق الله وهدايته مَن شاء واصطفى كرمًا منه ورحمة ومِنَّة وعدلًا؛ قال ابن القيم - بعد ذكره أن أكثر السالكين سلكوا بجدِّهم واجتهادهم غير منتبهين إلى المقصود -: وإذا كان عدم الانتباه إلى المقصود والغاية من العبادة، يحدث لأكثر الجادين، فكيف إذًا يكون غيرهم؟  قال: «وأَضرِب لك في هذا مثالًا حسنًا جدًّا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181813/التوازن-في-حياة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم نموذج للتوازن في التاريخ، فقد كان عبدًا لله بلا غلو، وقائدًا بلا قسوة، وإنسانًا بلا ضعف، ومربِّيًا بلا تكلف، من تأمل سيرته أدرك أن التوازن ليس شعارًا وحديثًا يردد، بل هو خلق نبوي عميق، لذا جاء الأمر من الله تعالى بالتأسي والاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة العلق</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181811/تفسير-سورة-العلق/</link><author>أ. د. كامل صبحي صلاح</author><description><![CDATA[تفسير سورة العلق  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن سورة العلق من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (19) آية، وترتيبها في المصحف (96)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة العلق بهذا الاسم؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.  قال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181803/تحريم-الشك-في-الله-أو-شيء-من-كتبه-أو-أنبيائه-ورسله-أو-أمر-من-أمور-الدين/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الشك في الله أو شيء من كُتبه أو أنبيائه ورسله أو أمرٍ من أمور الدين  قد وصف الله أقوامًا من أهل الكفر والنفاق والزيغ والضلال بالشك فيه، أو كتابه أو أنبيائه ورسله، أو شيء من دينه، وحذَّر أنبياءه ورسله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وعباده الصالحين من ذلك:  فقال تعالى واصفًا من شك فيه أو في وحدانيَّته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيتان تكفيك يومك</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181802/آيتان-تكفيك-يومك/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[آيتان تكفيك يومك  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»[1].  معاني المفردات: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ: أي من قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نسمو بأخلاقنا؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181786/كيف-نسمو-بأخلاقنا؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف نسمو بأخلاقنا؟  الأخلاق ركنٌ مهمٌّ في حياة الفرد والمجتمع، وهي مقوِّم أساسٌ في الحضارة الإنسانية؛ باعتبارها تدخُل ضمن البنية الاجتماعية، وأخلاقُ الفرد تتبادل التأثرَ والتأثير مع أخلاق المجتمع.  وقد جعل الرسولُ صلى الله عليه وسلم الهدفَ الأعظمَ من رسالته وبَعثتِه إتمامَ مكارمِ الأخلاق، فقال: «بُعِثْتُ لأُتمم حُسْنَ الأخلاقِ»[1]، وعدَّ البِرَّ مَجْمَعَ الفضائلِ كلِّها، فقد سأله النوّاسُ بنُ سمعانَ رضي الله عنه عن البرِّ، فقال: «البِرُّ حُسْن الخلق»[2]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى...}</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181784/تفسير-قوله-تعالى-فاستجاب-لهم-ربهم-أني-لا-أضيع-عمل-عامل-منكم-من-ذكر-أو-أنثى.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الحج</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181781/أحكام-الحج/</link><author>تركي بن إبراهيم الخنيزان</author><description><![CDATA[ أحْكامُ الحجِّ  نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ: • والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.  • وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أحكام شهر شوال</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181772/من-أحكام-شهر-شوال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ من أحكام شهر شوال  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، أما بعد: فمن فقه الوقت معرفة الأحكام المتعلقة بالمناسبات والشهور، ونحن في شهر شوال وفيه من الأحكام ما يأتي:  أولًا: سنة المبادرة بصيام الست: يقول الرحيباني الحنبلي رحمه الله في مطالب أولي النهى (2/ 214): "(وَ) سن صوم (ستة) أيام (مِنْ شوال) وَلَوْ متفرقة (وَالْأَوْلَى تَتَابُعُهَا) وكونها (عقب العيد إلا لِمَانِعٍ كقضاء) وَنَذْر (وَصَائِمُهَا)؛ أَيْ: الستة مِنْ شوال (مَعَ رمضان)؛ أَيْ: بعده.  ثانيًا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل صلاة الفجر: مفتاح البركة والنور في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181764/فضل-صلاة-الفجر-مفتاح-البركة-والنور-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل صلاة الفجر: مفتاح البركة والنور في الدنيا والآخرة   الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فيا أيها الأحبة في الله، صلاة الفجر هي من أعظم الصلوات وأحبها إلى الله، بها يبدأ المؤمن يومَه بنورٍ وبركة، وهي سببٌ لمن أعطاهم الله الأمان والنصر، ورضاه في الدنيا والآخرة.  إليك فضلها العظيم: • في ذمة الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ"؛ [رواه مسلم (657)، من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181762/ثبوت-النسخ-بالكتاب-والسنة-والإجماع/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ثبوت النسخ بالكتاب والسنَّة والإجماع  والنسخ ثابت بالكتاب والسنَّة والإجماع: 1- أما الكتاب:  فقد قال الله تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 106]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 101]؛ قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمال النابض</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181761/الجمال-النابض/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[الجمال النابض  ((إن الله جميل يحب الجمال))؛ [صحيح مسلم]، ليس الجمال في حقه سبحانه زينةً تضاف، بل كمال أصيل لا ينفك عنه، فالله عز وجل جميل في ذاته، جميل في صفاته، جميل في أفعاله، والخلق من آثار أفعاله، فصار الخلق بذلك آيةً من آيات الجمال، وشاهدًا لا ينطق، ودليلًا لا يخطئ، على أن الصنعة إذا صدرت عن الكامل جاءت كاملة، وإذا خرجت من يد الجميل جاءت حسنةً بديعة.  ولهذا لم يكن الجمال في هذا الكون عبثًا ولا حادثًا عارضًا، ولا طلاءً خارجيًّا يُمسح أو يُزال، بل هو إبداع إلهي يسري في الأشياء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقرآن</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181760/الإيمان-بالقرآن/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان بالقرآن  س145- ما الإيمان بالقرآن الكريم؟ ج- هو الاعتقاد الجازم بأن مِن كلام الله سبحانه وتعالى القرآن العظيم، وهو كتاب الله المبين وحبلُه المتين، وصراطه المستقيم، مُنزلٌ غيرُ مخلوق منه، بدأ وإليه يعود، والله سبحانه تكلم به حقيقةً، ولا يجوز إطلاق الكلام بأنه حكاية عن كلام الله؛ كما يقوله الكلابية، أو عبارة عن كلام الله؛ كما يقوله الأشاعرة، بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف، لم يَخرُج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقةً، وهو سور مُحكمات وآيات بيِّنات، وحروف وكلمات،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181755/الآثار-الفقهية-والقانونية-لتبرج-النساء-في-اللباس/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فقد أنعم الله علينا في بلادنا بكونها قبلة المسلمين، ومهوى أفئدة المؤمنين، لما فيها من بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة، ومهاجر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ولما أنعم الله عليها من تمسكها بالشريعة الإسلامية ومسكها لراية الدعوة الإسلامية الخالية من تأويلات المتكلمين، ومحدثات المبتدعين، وخرافات الصوفيين، وتعصب المتمذهبين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (18) هدايات سورة البقرة: مع أنهم أفصح الناس إلا أنهم عجزوا</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181752/سلسلة-هدايات-القرآن-18-هدايات-سورة-البقرة-مع-أنهم-أفصح-الناس-إلا-أنهم-عجزوا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة18- مع أنهم أفصح الناس إلا أنهم عجزوا  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعدُ: أيها الكرامُ، ما زلنا مع هداياتِ الآيةِ الأولى من سورةِ البقرةِ، وهي قولُ الله عز وجل: ﴿ الم ﴾ [البقرة: 1]، وتوقفنا في الحلقةِ الماضيةِ عند معنى هذه الحروفِ المقطعةِ في أوائلِ السورِ، وقلنا إن الأسلمَ فيها السكوتُ عن التعرضِ لمعناها من غيرِ مستندٍ شرعيٍّ؛ لأنه لا يعلمُ معناها إلا الله عز وجل، مع الجزمِ بأن الله تعالى لم ينزلْها عبثًا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة العاديات</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181750/من-مائدة-التفسير-سورة-العاديات/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ العادياتِ  ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ﴾   موضوعُ السُّورةِ: تحذيرُ الإنسانِ مِنَ الجحودِ والطَّمعِ، وتذكيرُه بالآخرةِ....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181745/دعاء-يحفظك-الله-به/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به  في الصحيحين عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ»[1].  معاني المفردات:  فِرَاشَهُ: أي مكان نومه.  بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ: أي جانبه أو طرفه، والصنفة أعلى حاشية الثوب....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة...}</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181744/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-لا-تأكلوا-الربا-أضعافا-مضاعفة.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً...﴾   قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [آل عمران: 130 - 132].  1- تصدير الخطاب بالنداء للتنبيه والعناية والاهتمام؛ لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾.  2-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181740/منهجية-فقه-الأحاديث-النبوية-في-ضوء-قاعدة-استصحاب-كرم-الله-وفضله/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين. وبعد: فكم أَعجب ممن يتّجه في فقهه لنصوص الوحي الإلهي وَفْق بخل الإنسان لا وَفْق كرم الكريم الرحمن الرحيم!  ويتجاهلون ما يترتب على بخلهم في فقههم لدين الله مِن الحكم بحرمان الناس مِن فضل الله وثوابه في حالاتٍ، كالصلاة خارج مبنى مسجد رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181732/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-1-تحقيق-التوحيد-الخالص-لله-جل-وعلا/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله تعالى: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى  ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الإعراض عن كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلما وتعليمًا وعملا</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181730/تحريم-الإعراض-عن-كتاب-الله-تعالى-أو-سنة-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-تعلما-وتعليمًا-وعملا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الإعراض عن كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلمتَعلُّمًا وتعليمًا وعملًا  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴾ [الكهف: 57].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على دعوة الكافرين بالقرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181728/الحث-على-دعوة-الكافرين-بالقرآن-الكريم/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[الحث على دعوة الكافرين بالقرآن الكريم  قال الله سبحانه مبينًا فضل كتابه: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ * وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ * وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴾ [الحاقة: 48 - 51]، فالكفار المعرِضون عن القرآن العظيم سيتحسرون يوم القيامة على تكذيبهم بآيات الله، ومن أنواع الكفر كفر الإعراض عن القرآن الكريم؛ كما قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>نبي الله إبراهيم عليه السلام يحاور أباه آزر</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181722/نبي-الله-إبراهيم-عليه-السلام-يحاور-أباه-آزر/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[ نبي الله إبراهيم عليه السلاميحاور أباه آزر  بيَّن القرآن العظيم للناس أن حوارًا هامًّا وذا أبعاد خطيرة دار بين إبراهيم عليه السلام وأبيه آزر في العراق، وفي هذا الحوار أسس الخليل إبراهيم عليه السلام لبعض معالم ملته الحنيفية، ولكن لا دليل هنا هل حصل هذا الحوار قبل المناظرة الكبيرة بين إبراهيم عليه السلام وقومه أم بعدها؟ ولكن وفي كل الأحوال فإن الحوار قد حصل وإن النتائج قد تحققت، وهي من الأهمية بمكان لكل مسلم سائر على هدي إبراهيم عليه السلام ومتبع لملته، لأن الاتباع جزء لا يتجزأ عن منهاج الملة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكأس والغانية</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181721/الكأس-والغانية/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الكأس والغانية  قصة انهيار الأندلس: فشبابنا يعانون من حرب ضروس من الغرب والعلمانية، بدأت هذه الحرب منذ مئات السنين، وبدأت واضحة عندما أرادوا استعادة بلاد الأندلس من المسلمين، فأرسلوا جاسوسًا لهم إلى بلاد الأندلس ليعلموا هل حان الوقت للغزو أم لا؟  فذهب الجاسوس فأول ما قابَل، قابل شابًّا على صخرة يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن صاحبي يُصيب هدفين بسهم واحد وأنا أصيب هدفًا بسهم، فعاد الجاسوس إليهم وقال لهم: لم يَحِن الوقت بعدُ لغزو بلاد الأندلس، ففكر الغرب جيدًا كيف يكون لهم النصر،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181710/فوائد-من-كتاب-شرح-السنة-للإمام-البغوي-كتاب-الإمارة-والقضاء،-والرقاق،-والاستئذان/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:  فهذه المجموعة الثالثة من فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي، رحمه الله، وهي منتقاة من كتاب الإمارة والقضاء، كتاب الرقاق، كتاب الاستئذان، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.  كتاب الإمارة والقضاء: الصبر على ما يكره من الأمير:  قال ابن مسعود رضي الله عنه: عليكم بالطاعة والجماعة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181709/سلامة-القلب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[سلامة القلب  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وِزرَهم مغفورًا، وأَسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطالبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنةَ القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة لكل إمام وخطيب يعلم الناس.. لا تلتفت إلى هذا الحديث المنكر</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181708/رسالة-لكل-إمام-وخطيب-يعلم-الناس..-لا-تلتفت-إلى-هذا-الحديث-المنكر/</link><author>الشيخ حسن حفني</author><description><![CDATA[رسالة لكل إمام وخطيب يعلِّم الناس ... لا تلتفت إلى هذا الحديث المنكر  ذكرت في كتابي (بركات شهر رمضان من الأحاديث الصحيحة)، وقلت: فنحن مستغنون عن الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة كما ذكرت في أول ذكر بركات رمضان، فالحديث المشهور الذي يحفظه كثير من الناس، بل كثير من الخطباء ويذكرونه على المنابر ويكررونه عند دخول شهر رمضان؛ وهو الحديث الذي رواه ابن خزيمة وغيره، قال ابن خزيمة: حدثنا علي بن حجر السعدي ثنا يوسف بن زياد ثنا همام بن يحيى عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا...)</title><link>http://www.alukah.net/social/1001/181706/تفسير-والله-خلقكم-من-تراب-ثم-من-نطفة-ثم-جعلكم-أزواجا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا... ﴾  تفسير: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾. ♦ الآية:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>