<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 06 Aug 2026 21:10:55 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>فألقيه</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/184115/فألقيه/</link><author>ندى ممدوح عبدالحسيب منصور إبراهيم</author><description><![CDATA[فَأَلْقِيهِ  ﴿ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ ﴾ [القصص: 7]، كيف للمرء أن يلقي بيده ما يخاف خسرانه؟ وكيف له أن يُرخي قبضة يده عمَّا يخشى ضياعه؟  أتساءل: كيف كان حال قلب أُمِّ موسى عليه السلام؟ وكيف تشَرَّب باليقين حتى بلغ مبلغ الاستسلام التام والخضوع المطلق لأمر الله؟ إن منطق البشر يقف عاجزًا متعجبًا، فكيف يلقى رضيع لا حول له ولا قوة في اليمِّ؟ صندوق صغير تتقاذفه موجات البحر المتلاطمة، ومع ذلك يأتي النداء الإلهي: "ولا تخافي".. يا الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يستقبل أهل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/184087/كيف-يستقبل-أهل-الجنة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[كيف يُستقبَل أهلُ الجنة؟  الجنة غالية، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَحُضُّ أصحابَهُ على أَمْرِ الآخِرَةِ، ويَحُثُّهم على التَّشميرِ لبُلوغِ الجَنَّةِ، وكان يشوِّقهم لدخول الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: «أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، واقرؤوا إن شئتم: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]؛ متفق عليه....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الجهل والصد عن سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/184064/دعاة-الجهل-والصد-عن-سبيل-الله/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دعاة الجهل والصد عن سبيل الله  إن من أكبر وأخطر أسباب تراجع المد الإسلامي في العالم، وتوقفه عن فتح قلوب الناس للإسلام، بل وتنفير الناس منه، وضعف العالم الإسلامي نفسه، هو كثرة دعاة الجهل والصد عن سبيل الله، هذه الظاهرة التي شاعت بشيوع وسائل النشر والتواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لها الكثير من الأسباب، نختصرها في عدة نقاط، ودون الإسهاب فيها، كي نركز على الداء الكبير فيها.  أسباب التنفير والصد عند بعض الدعاة: السبب الرئيس الأول والأخطر: الخطاب الطائفي والمذهبي....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الضعيف (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/184011/إعانة-الضعيف-خاطرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[إعانة الضَّعيف (خاطرةٌ)  في بعض الأحيان، نكون في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ من غيرنا، وهذه المواقف تتكرَّر خلال اليوم: شيخٌ كبير أو طفلٌ صغير أو إنسانٌ يعاني إعاقةً جسديةً، هؤلاء الناس في أمسِّ الاحتياج، ونطبق نحن تجاههم أخلاق الإيثار والتعاضد والتكافل، والمجتمعاتُ المبنية على هذه القيم مجتمعاتٌ مُستنيرةٌ دون شك.  وفي الحقيقة، الإنسانُ الضعيفُ هو قويٌّ بأخيه الإنسان، فإن سأله إعانة منه، لم يتخلَّف هذا الأخير عن إسدائها إليه بقلب طيِّب،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183966/من-التيه-إلى-العبودية-رحلة-الإنسان-بين-عداوة-الشيطان-وامتحان-الإيمان/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[من التيه إلى العبوديةرحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أولًا: التيه بين الحِسِّي والمعنوي من يتأمل في أحوال الأمة اليوم، يرى بوضوحٍ لا يدع مجالًا للشك أننا نعيش زمن التيه-...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسنة تقول أختي.. أختي</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183931/الحسنة-تقول-أختي..-أختي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الحسنة تقول أختي ... أختي  إن من ثواب الحسنةِ الحسنةَ بعدها، ومن عقاب السيئة السيئة بعدها.  قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة: "فيتولد من الذنب الواحد ما شاء الله من المتالف والمعاطب التي يهوي بها في دركات العذاب، والمصيبة كل المصيبة الذنب الذي يتولد من الذنب ثم يتولد من الاثنين ثالث ثم تقوى الثلاثة فتوجب رابعًا وهلم جرًّا، ومن لم يكن له فقه نفس في هذا الباب هلك من حيث لا يشعر، فالحسنات والسيئات آخذ بعضها برقاب بعض، يتلو بعضها بعضًا ويثمر بعضها بعضًا".  قال بعض السلف:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183889/الجهاد-في-سبيل-الله-من-واجبات-الدين/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين  الحمد لله القوي العزيز؛ يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، أحمده سبحانه، وهو أهل الحمد والثناء، وأَشكُره على آلائه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالهدى ودين الحق، ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وامتثِلوا أوامره، واجتنبوه نواهيه،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلب وسر النجاة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183850/معركة-القلب-وسر-النجاة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[معركة القلب وسرُّ النجاة  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هناك في أعماق كل إنسان ساحة معركة لا تهدأ؛ جندُ الوحي ينيرون الطريق، وجندُ الهوى يُزيِّنون العقبات، وبينهما يقف القلب؛ الملكُ الذي إن صلح صلح الجسد كله، وإن فسد فسد الجسد كلُّه.  ولأنَّ الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان ليُختَبَر ويُبْتلى، فقد جعل للعبد عدوًّا لا يملُّ، هو إبليس- لعنه الله- الذي أقسم أن يقعد للناس صراطهم المستقيم، وأُعطي من الوسائل ما يُمتحَن به صدق العبد وثباته....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التدين الموسمي وكثرة الانقطاع</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183810/التدين-الموسمي-وكثرة-الانقطاع/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التدين الموسمي وكثرة الانقطاع  في كل موسم من مواسم العبادة تتكرر القصة؛ ففي رمضان تمتلئ المساجد، وتُختم المصاحف، وتخشع القلوب، ثم يمضي رمضان، ويهدأ الوهج، ويعود كثير من الشباب والفتيات إلى ما كانوا عليه! فكأن العلاقة مع الله مرتبطة برمضان، لا بحياة، ثم يأتي موسم عشر ذي الحجة، وبعدها صيام عاشوراء، ثم الانقطاع الطويل، وهنا يظهر سؤال مؤلم: هل نعبد الله في المواسم أم نعبده دائمًا؟ إن المقصود من التدين الموسمي: هو أن يكون التزامك مرتبطًا بزمانٍ معينٍ؛ مثل رمضان: صلاة وقرآن، في غيره: فتور وانقطاع،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>"كما تدين تدان"</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183802/كما-تدين-تدان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["كما تدين تدان"  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72].  قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال، فهو في الآخرة أعمى عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان".  وأيضًا في قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]؛ فالعبرة بطاعة الله سبحانه واتباع ما شرعه على ألسنة رسله، وكذا في قوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183754/ما-معنى-وكل-إنسان-ألزمناه-طائره-في-عنقه/</link><author>د. مصطفى يعقوب</author><description><![CDATA[ما معنى﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: 13]؟  قلادة المصير: حين يصبح العمل طوقًا في العنق يقول الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴾ [الإسراء: 13].   في زحمة الحياة وتشابك مصائر البشر، يسعى الإنسان جاهدًا لإلقاء مسؤولية إخفاقاته على أكتاف الآخرين، أو على القدر الذي أجبره، أو على الحظ الأعمى أو على نجوم تتحكم بمصيره من بعيد، وفي غمرة هذا الهروب من المسؤولية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحياء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183736/استحياء-القلوب/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ استحياء القلوب﴿ ذَهَبَ مُغَاضِبًا ﴾ [الأنبياء: 87]  إن القلب البشري هو أقرب ما يكون إلى جهاز الاستقبال، وأصحاب الدعوات لا بد أن يحاولوا تحريك المؤشر ليتلقى القلب من وراء الأفق، ولمسة واحدة بعد ألف لمسة قد تصله بمصدر الإرسال!  إن في قصة يونس- عليه السلام – كثيرًا من العبر واللفتات واللمسات لا بد أن نستشعرها لنتعلم منها كيف نربي الأجيال ونوجه البشرية بمنهج الله.  إن يونس لم يصبر على تكاليف الرسالة، فضاق صدرًا بالقوم، وألقى عبء الدعوة، وذهب مغاضبًا، ضيِّقَ الصدرِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن المتقين في مقام أمين}</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183698/-إن-المتقين-في-مقام-أمين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴾  الحمد لله الذي جعل لعباده المؤمنين دار أمن وسلام، وكتب على أهل طاعته الطمأنينة في الدنيا، وكمالها في الآخرة، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وجعل قرة عينه في عبادة ربه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فمن أعظم ما يتأمله المؤمن في وصف الله تعالى للجنة: تكرار معنى الأمن فيها، حتى كأنه روح النعيم، ولب السعادة، وأعظم ما تستريح به النفوس بعد عناء الدنيا وكدرها؛ يقول الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183658/العروس-التي-زفت-على-مزلقان-القطار-قصة-حقيقية/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[العروس التي زُفَّت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)  هناك لحظات لا تُشبه ما قبلها ولا تُقاس بما بعدها، لحظات لا تغيِّر الإنسان تغييرًا عاديًّا فقط، بل تعيد تركيب فهمه للحياة من جديد. لحظة واحدة قد تكشف للإنسان أن ما كان يظنه ثابتًا – كالحياة الدنيا – لم يكن إلا غبارًا عابرًا، وأن ما كان يظنه بعيدًا – كالقبر واللقاء – لم يكن إلا على قدر نبضة قلب. وفي تلك اللحظة تحديدًا لا يعود السؤال: «ماذا فقدت؟» بل يصبح الأعمق: «ماذا تعلَّمت من هذا الفقد؟» وهذه ليست قصة تُروى للتأثر،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (21)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183656/كلمة-وكلمات-21/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (21)لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا  يقف الإنسان أحيانًا أمام جدار القدر المسدود، تطوقه الأزمات، وتضيق عليه الأرض بما رحبت، ويظن أن فصول القصة قد انتهت عند مشهد الألم.  وفي تلك اللحظة الحرجة، يتنزل الغيث الإلهي في آية هي بمثابة طوق النجاة لكل غريق في بحر الهموم: ﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ [الطلاق: 1].  إن هذه الآية ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل هي منهج في التفاؤل الإيماني وإعادة بناء الشخصية المتوازنة التي لا تنكسر أمام العواصف....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المترقب وترحيل المهام</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183644/المترقب-وترحيل-المهام/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[المترقب وترحيل المهام  الإنسان المترقب هو ذاك الذي كان يحلم بالترقي من حلم إلى حلم، ويُحدِّث نفسه أنه إذا انتقل من مرحلة الصِّبا إلى مرحلة الشباب سيبدأ مشروعه العلمي، ويسير في خططه المرسومة نحو طريق النبوغ والرسوخ.  فإذا ما وصل إلى مرحلة الشباب وعاين ما فيها من ضغوط الدراسة الجامعية وأبحاثها ومحاضراتها واختباراتها صار يُحدِّث نفسه: متي تنتهي هذه المرحلة وتبدأ مرحلة المهنة؟  حينها سأتفرغ لمشروعاتي العلمية التي على رأسها حفظ كتاب الله تبارك وتعالى....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداء والاقتداء!</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183626/الابتداء-والاقتداء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الابتداء والاقتداء  قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴾ [الحديد: 10].  في هذه الآية تربية عظيمة على معنى السبق إلى الطاعات، وأن الأعمال لا تتفاضل بصورها الظاهرة فقط، بل بما يصاحبها من يقين، ومجاهدة، وصدق، وثبات وقت الغربة والخوف.  فليس سواءً: من ابتدأ الطريق، ومن جاء بعد وضوحه.  وليس سواءً من أنفق زمن القلة والخوف،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (19)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183572/كلمة-وكلمات-19/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (19)  اليُسر... نور في غياهب العُسر إن مع العسر يسرًا ولا يغلب عسر يسرين...  ​عندما تزداد عليك الآلام، وتتكاثر عليك الابتلاءات، وتنهمر عليك الخطوب، وتدلهم عليك الهموم؛ فمع ذلك كله أبشِر بالفرج والتيسير من الله سبحانه.  ​فمهما بلغت ظلمة الليل فلا بد أن ينجلي الصباح، ومهما احلولك الظلام جاء النور ساطعًا إيذانًا بقدوم الفجر، ومهما زاد الظلم واستشرى وبلغ الآفاق، فلا بد من بزوغ نور العدل وسطوعه.  ومهما شعرت بآلام متعددة من القريب والبعيد، فلا بد أن تنتهي وتتلاشى يومًا ما....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسلمو الهند وأول واجباتهم</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183565/مسلمو-الهند-وأول-واجباتهم/</link><author>أسيد بن محمد</author><description><![CDATA[مسلمو الهند وأول واجباتهم في هذه الأيام يُلاحِظ من يلاحظ أن كثيرًا من الناس، إذا سمعوا خبرًا، صحيحًا كان أو باطلًا، أو قرؤوا على مواقع التواصل، يُشِيعونه بين الناس دون تثبُّت، وبعد مضيِّ قليلٍ من الوقت والتفتيش تنكشف الحقيقة، فكثيرًا ما ظنُّوه حقًّا، هو ليس له علاقة بالخارج، بل حقيقة أمره إنما صنعه الدجَّالون بالذكاء الاصطناعي. والذكاء الاصطناعي إنما دُشِّن ليساعد الناس، لا ليلبس عليهم أمرَهم، فهؤلاء ضعفاء العقول صاروا لعبةً بين أيدي اللاعبين، وأعداءً لأبناء جنسهم....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (18)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183547/كلمة-وكلمات-18/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (18)استعن بالله ولا تعجز  استعن بالله حق الاستعانة، وانهض بهمة لا تعرف العجز؛ فالعجز انطفاء الروح مع سعة الطريق، والاستعانة نور يتسلل إلى القلب حين تضيق بك الحيل وتنقطع بك السبل.  من طرق باب الله بصدقٍ فُتح له، ومن احتمى بجنابه لم يخذله سبحانه.  كل شيء بيده، وكل أمر إليه؛ لا حركة في الكون إلا بإذنه، ولا سكون إلا بعلمه.  أنت منه بدءًا، وإليه ترجع وتعود، فاجعل قلبك مستسلمًا لحكمه، مطمئنًّا بتدبيره.  سلم أمرك له تسليمًا يورثك السكينة، ودع عنك عناء التفكير فيما لا تملك.  أودعه همومك،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قائمة أكثر الناس ثراء في العالم</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183495/قائمة-أكثر-الناس-ثراء-في-العالم/</link><author>حسين أحمد عبدالقادر</author><description><![CDATA[قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183494/فيزياء-القرآن-سر-الأمانة-وهندسة-الـروح/</link><author>الغالية المطاعي</author><description><![CDATA[فيزياء القـرآن: سـرُّ الأمانة وهندسة الـروح  لماذا نزل القرآن على "الإنسان" لا "الجبل"؟ لأن قلبك صُمِّم ليكون محركًا نورانيًّا لا صخرًا أصَمَّ.   إليكم هذا البيان الفيزيائي لحال أرواحنا بين الاستمداد والتبدُّد: 1-المستقبل وسرُّ النفخة: (القلب هو المشكاة) خُلقت بـ "نفخة الروح" لتكون وعاءً لا يكتفي باحتواء النور، بل يسكبه حياةً وإعمارًا. الجبل يتصدَّع من الهيبة، لكنك أُعطيت القدرة على "التحويل"؛ تحويل كلام الله إلى سلوك ونهضة.  القاعدة الفيزيائية:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>زلة جهاز... تطمس عمرا</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183464/زلة-جهاز...-تطمس-عمرا/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[زلةُ جهاز… تطمسُ عُمرًا   ‫ اللهم سلم قلوبنا وأعمالنا، واصرف عنا سوء العواقب.  فما أسرع أن ينهدم ما بُني في سنين بلحظة غفلة، كلمة غير محسوبة، صورة بلا تفكير، مقطع عابر لا يلتفت إليه… ثم ينتشر، فيغدو سبب انكسار كبير، ويطفئ ضياء سمعة ظلت بيضاء طويلًا.  يا أخي… يا أختي… لسنا نحمل هاتفًا فقط؛ بل نحمل بابًا يفتح على كل شيء، باب قد يرفع، وقد يسقط، يستر، أو يفضح، يبني أسرة، أو يهدمها.  كم من بيت تفكك، وكم من قلب انكسر، وكم من مستقبل ضاع! لأن صاحبه قال: لحظة واحدة … ولن يراها أحد،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183444/أيوب-عليه-السلام..-بين-أوجاع-الجسد-وطمأنينة-الروح/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيوب عليه السلام... بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح  تصور نبيًّا من أنبياء الله، يبتليه الله بالأمراض المزمنة والأوجاع المؤلمة نحوًا من ثمانية عشر عامًا ذاق فيها صنوف المآسي، وتقلب فيها بين ألوان البلايا، أتساءل: لماذا حكى الله لنا في كتابه العظيم قصة هذا النبي الصابر الأواب من بين آلاف الأنبياء الذين بعثهم؟ وروى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره بشيء من التفصيل؟ لقد أراد الله أن يجعل من هذا النبي أنموذجًا صالحًا لعباده، وقدوةً مباركةً لأوليائه، ممن ابتلاهم ببلائه،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183421/العمل-الصالح-عبادة-تتجاوز-الطقوس/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس  جاء ذكر الإيمان وعمل الصالحات في القرآن الكريم مرات كثيرة، والمتتبع للآيات التي تحدثنا عن الإيمان وعمل الصالحات سيجد أن الله بشَّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات بروضات الجنات ونعيمها والتبوء والخلود فيها، ووعدهم بالدرجات العلا بل بأعلاها مقامًا جنة الفردوس، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾ [الكهف: 107]، وسيجد أنهم وعدوا بالمغفرة وتكفير السيئات والفوز المبين والكبير، وبإصلاح البال والرزق الكريم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183379/حين-تستقيم-القلوب...-تتنزل-السكينة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة    ليس القول هو المعيار، فكم من كلمة وُلدت قوية ثم ماتت في منتصف الطريق!  إنما العبرة في الثبات بعد النطق، وفي الوفاء بعد العهد؛ ولهذا لم يقف القرآن عند لحظة الإقرار، بل مضى إلى ما بعدها: ﴿ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]؛ كأن الإيمان لا يُعرف في البدايات، بل يُختبر في الاستمرار.  الاستقامة ليست صعودًا بلا تعب، ولا طريقًا بلا شوك، لكنها صدق الوجهة.  أن تمشي إلى الله وقلبك مشدود إليه، وإن تعثرت القدم، وأن تبقى على العهد وإن اضطربت الدنيا من حولك....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183375/الانتحار-في-ميزان-السنة-النبوية-قراءة-عقدية-ودعوية/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية   مقدمة: الحمد لله الذي أحاط خَلْقه علمًا، وقضى فيهم قدرًا، وجعل الحياة ابتلاءً، والموت انتقالًا، وأشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة، وأشهد إن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله رحمةً للعالمين، فبيَّن للناس طريق النجاة، وحذَّرهم من موارد الهلكة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.   أما بعد: فإن من أعظم القضايا التي تمسُّ كيان الإنسان العقدي والسلوكي: قضيةَ حفظ النفس، وما يقابلها من الاعتداء عليها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الفتنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183357/دعاة-الفتنة/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA["دعاة الفتنة"﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [سورة الأنعام: 159]  إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله، هو الإسلام، لذلك قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [سورة آل عمران: 19].  إلا أن هناك من يقومون بتفريق وتفتيت الدين، ويتنازعون الأمر حتى مزقوه بينهم مزقًا، وقطعوه في أيديهم قطعًا، ومضى كل حزب بالمزقة التي خرجت في يده، وكل أخذ لنفسه نصيبًا من الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>"فطل" مشروع بلا تكلفة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183356/فطل-مشروع-بلا-تكلفة/</link><author>نبيل بن عبدالمجيد النشمي</author><description><![CDATA["فَطَل" مشروع بلا تكلفة  الطَّلُّ: قطرات الندى أو رذاذ المطر الخفيف.  وقال الراغب رحمه الله تعالى: «الطَّلُّ: أضعف المطر، وهو ما له أثر قليل»[1].  الطَّلُّ لا يُحدث سيلًا ولا يهز شجرة ولا يشق ترابًا؛ لكنه ينتج ثمرة أو يسهم في إنتاج ثمرة، يقول المولى عز وجل:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>ساعة العسرة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183351/ساعة-العسرة/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[ساعة العسرة  الذين اتبعوه في ساعة العسرة...وهل العسرة كلها ساعة؟ هل ذاك الشهر بمعاناته لا يعدو أن يكون ساعة من نهار أو ليل؟ هل تلك الشقة والسفر البعيد والحر الشديد والمعاناة ليست في حساب الله إلا ساعة؟  هم لم يتَّبِعُوه في زمن يسير ولا في لحظة عابرة، بل في أيام قاسية وأوقات طويلة وأجواء مشحونة بالتحديات، ومع ذلك فإن العسرة الحقيقية لم تكن في طول الطريق، ولا في وعورة المسير، ولا في قلة الزاد، ولا في شدة الحر؛ وإنما كانت في ساعة الخيار، ولحظة اتخاذ القرار،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تقودك الآيات إلى محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183328/حين-تقودك-الآيات-إلى-محبة-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله    دعنا نقترب بهدوء من كتاب الله جل وعز، لا قراءة حروف فحسب، بل قراءة قلوب تبحث عن الطريق، فهناك، في خواتيم آيات كثيرة، تلمع عبارة ليست عابرة: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ﴾ [البقرة: 195].  كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها.  كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183304/تأملات-في-صلاح-قلب-كليم-الله-موسى-عليه-السلام/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى عليه السلام  موسى عليه السلام بالرغم من أنه كان يعاني من عقدة في لسانه وفصاحة أقل من غيره، إلا أن الله اختاره ليصبح كليمه حيث لم يكلم الله نبيًّا غيره؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164].  الله الله في المواساة التي لا عدل لها؛ إنه صلاح القلوب... فلا يغرك علمك وفصاحتك ووظيفتك ونسبك ومالك وولدك، ولا يحزنك إن كنت أقل حظًّا من غيرك في أي شيء....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يحدد القرآن منزلتك</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183254/حين-يحدد-القرآن-منزلتك/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يحدِّد القرآن منزلتك  ليست كل الأسئلة مفاجئة، فبعضها أُعلن لنا منذ زمن، ومع ذلك نعيش وكأننا لم نسمعه قط.  القرآن لم يترك الغاية مجهولة، ولم يجعل المآل غامضًا؛ بل حدد بوضوح أين تكون منزلتك في الجنة، ومع هذا يمر السؤال على القلوب مرور العابرين.  في الدنيا، الطالب المجتهد لا ينتظر يوم الاختبار ليبدأ التفكير، يراقب معلمه، يتأمل كلماته، يلتقط إشاراته، يعرف ما يكرره وما يشدد عليه، فيجتهد حيث تكون الدرجة الأعلى.  لا يفعل ذلك خوفًا، بل طمعًا في التفوق.  أما في الآخرة، فقد كشف السؤال قبل الامتحان،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183224/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثانية-حب-الله-ورسوله-والجهاد-في-سبيله/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل مَن يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل مَن يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183167/حقيقة-الرزق-وتعدد-أنواعه-وأشكاله/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[حقيقة الرزق وتعدد أنواعهوأشكاله  الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما أمين عليه يسلمه لأصحابه.  فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ (ألهاكم التكاثر) قال: ((يقول ابن آدم: مالي مالي قال: وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت))؛ [مسلم ح (2959)]، وللرزق أنواع كثيرة باعتبارات مختلفة، وفيما يلي بيان لتلك الأنواع.  أولًا:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخرج من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183158/المخرج-من-الفتن/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ المخرج من الفتن ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [غافر: 44]﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴾ [سورة مريم: 26]﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [ مريم: 48]  إن عصرنا هذا هو عصر الفتن؛ حيثما ذهبت إلى أي مدى اختلت الموازين، وانتشرت الشبهات والشهوات، والتبس الحق بالباطل. إن المسلم القابض على دينه في هذا العصر كالقابض على الجمر، فالفتن التي نعيشها، لا تطيب معها حياة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183149/تقديم-المفضول-على-الفاضل-لداعي-المصلحة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة  ذكر أهل الأخبار أنه لما قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أهلُ الكوفة الحسنَ بن عليٍّ رضي الله عنه، وبايع أهل الشام معاوية، فسار معاوية رضي الله عنه بأهل الشام يريد الكوفة، وسار الحسن بأهل العراقين، فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة، فنظر الحسن إلى كثرة من معه من أهل العراق، فنادى: يا معاوية، إني قد اخترت ما عند الله؛ فإن يكن هذا الأمر لك فما ينبغي لي أن أنازعك عليه، وإن يكن لي فقد جعلته لك. فكبَّر أصحاب معاوية، وقال المغيرة بن شعبة عند ذلك:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183148/مواقف-إيمانية-الرسالة-الأولى-لماذا-خلقنا-الله؟/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح.  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة؛ لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم.  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم، عسى أن تحظى بإعجابكم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين التعب والنجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/11876/183086/العلاقة-بين-التعب-والنجاح/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[العلاقة بين التعب والنجاح   ما زال في كثير من النفوس وَهْمٌ مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبر. وهذا- لعمري- أحد أعظم أسباب فشل الطموحات والأحلام، ولمَ لا والخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد؟!   لقد ركب الله تعالى في هذه الحياة أن معالي الأمور التي نص عليها القرآن لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه.   فمعالي الأمور، والطموحات الكبرى لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء والكدِّ والتعب....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>