<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - الآداب والأخلاق </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - الآداب والأخلاق في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 28 May 2026 02:03:48 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>باب فضل البكور في طلب الرزق</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182822/باب-فضل-البكور-في-طلب-الرزق/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل البكور في طلب الرزق  روى الترمذي وحسنه عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ[1].  معاني المفردات:  اللَّهُمَّ بَارِكْ: أي أكثر الخير. فِي بُكُورِهَا:أي فيما يأتون به أول النهار.  فَأَثْرَى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خير الناس أحسنهم قضاء</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182742/خير-الناس-أحسنهم-قضاء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[خير الناس أحسنهم قضاء  روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالُوا لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا»، ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، وَقَالَ: «أَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً»[1].  معاني المفردات:  أَخَذَ سِنًّا:أي معيَّنًا من الإبل من رجل قرضًا.  يَتَقَاضَاهُ: أي يطلب منه قضاء الدين،وأغلظ بالتشديد في الطلب.  فَقَالُوا: أي الصحابة رضي الله عنهم.   لَهُ: لهذا الرجل،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفقة الصالحة: سر صلاح القلوب ونور الحياة</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182687/الرفقة-الصالحة-سر-صلاح-القلوب-ونور-الحياة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الرفقة الصالحة: سرُّ صلاح القلوب ونور الحياة   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وصلاة وسلاماً على نبينا محمد، خير من اصطفى، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد.  خلق الله الإنسان مُحبًّا لمخالطة الناس، يطلب جليسًا يؤنسه ويعينه على مصالحه في الدنيا والآخرة.  لكن أي رفقة؟ فالناس متفاوتون في دينهم وأخلاقهم، فمنهم الصالح الذي تنفعه صحبته، ومنهم السيئ الذي يضر بصحبته.  قال تعالى: ﴿ الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِين  ﴾ [الزخرف: 67]....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق توقير الكبير واحترامه</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182662/خلق-توقير-الكبير-واحترامه/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خلق توقير الكبير واحترامه  المقدمة: من الأخلاق المهمة التي رعاها الإسلام، وحث على التحلي بها: خلق توقير الكبير واحترامه؛ فهذا الكبير (حفظه الله) أدى دوره في الحياة: في عمله ووظيفته، مع بيته وأسرته، في مجتمعه وبيئته؛ فأقل رد لهذا الدور: أن يرد له الجميل، وأن يوقَّر ويُحترم من الناس أجمعين.  وقد حثنا ديننا الحنيف على هذا الخلق في مواضع كثيرة: 1- القرآن يبرز هذا الخلق ويحتفي به: في سورة القصص - أثناء الحديث عن قصة موسى عليه السلام - يسجل القرآن الكريم هذا الموقف الخالد، المليء بالاستفادات المتعددة:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182658/التجاوز-عن-الفقراء-ومساعدتهم-سبب-من-أسباب-دخول-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سببمن أسباب دخول الجنة  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ: فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ»[1].  معاني المفردات:  كَانَ الرَّجُلُ: أي ممن قبلكم. يُدَايِنُ النَّاسَ: أي يعاملهم بالدَّين، ويجعلهم مديونين. لِفَتَاهُ: أي لخادمه....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (2)</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182605/من-فضائل-حسن-الخلق-2/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (2)  حُسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم: ♦أخرج أبو داود وابن حبان عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقِهِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ"؛ (صحيح الجامع:1932)، (صحيح الترغيب والترهيب:2643).  ♦وأخرج الطبراني في" المعجم الكبير" من حديث أبو أمامة الباهليرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الرجلَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ القائمِ بالليلِ، الظامئ بالهواجِرِ"؛ (صحيح الجامع:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمرات اتصاف المسلم بالرحمة</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182601/ثمرات-اتصاف-المسلم-بالرحمة/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[ثمرات اتصاف المسلم بالرحمة  الـحمد لله الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه الـمصير، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.   أما بعد: فعندما يتزين المسلم بصفة الرحمة، فإنه يترتب على ذلك آثار طيبة ومباركة، نستطيع أن نوجز ها في الأمور التالية:  (1) على قدر رحمة المسلم بالناس ترتفع درجته عند الله؛ ولهذا كان الأنبياء عليهم السلام أرحم الناس، وكان خاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أوفرهم نصيبًا من هذا الـخلق، حتى كانت رسالته رحمة للعالمين.  قال الله سبحانه:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مدح الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182598/الوسطية-في-مدح-الآخرين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الوسطية في مدح الآخرين  عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: ((مدح رجل رجلًا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال: ويحك، قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك؛ مرارًا، إذا كان أحدكم مادحًا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدًا، أحسبه إن كان يعلم ذاك كذا وكذا))[1].  قوله: فليقل أحسب أن فلانًا كذا إن كان يحسب ذلك منه، والله يعلم سره؛ لأنه هو الذي يجازيه ولا يقل: أتيقن ولا أتحقق جازمًا بذلك[2].  قوله: (ولا أزكي على الله أحدًا) أي:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>السماحة سبب لرحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182525/السماحة-سبب-لرحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[السماحة سبب لرحمة الله بالعبد  روى البخاري عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى»[1].  معاني المفردات:  رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا: هذا دعاء بالرحمة، أو إخبار بها.  سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى: أي سهلا وجوادا، يتجاوز عن بعض حقه.  وَإِذَا اقْتَضَى: أي إذا طلب دَينا له على غريم يطلبه بالرفق، واللطف لا بالغلظة، والعنف.  روى الترمذي وقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمامة الرأس في الهدي النبوي</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182475/عمامة-الرأس-في-الهدي-النبوي/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[عمامة الرأس في الهدي النبوي   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، أما بعد: فقد كنت في نقاش تاريخي عن عادات أهلنا في بلاد اليمامة، وخصوصًا العارض، في غطاء الرجال لرؤوسهم، وهل الشماغ والعقال وافد عليهم؛ حيث إن لبس العمامة هو الأصل عند العرب من قرون، ولا يلبس الغطاء في البيئة الصحراوية دون شيء يمسكه من عصابة أو عمامة، وأن العقال لا يلبسه أهل الحاضرة إلا من يتعامل مع الإبل غالبًا، فاستنكر هذا، فكتبت هذه الورقات.  المؤلفات المفردة في العمامة:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (1)</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182458/من-فضائل-حسن-الخلق-1/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (1)  حسن الخلق يَستجلب قلوب الناس، فيَكثر الأحباب، ويقل الأعداء: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].  قال الماوردي - رحمه الله -:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع وترك الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182453/الورع-وترك-الشبهات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ الورع وترك الشبهات  في الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الكذب</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182412/خطورة-الكذب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ خطورة الكذب (30)  الحمد لله الذي أمر بالصدق، ونهى عن الكذب، وجعل الصادقين في أعلى مراتب الخلق، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله الصادق الأمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، ما أعظم جريمة الكذب! الكذب ليس مجرد كلمة…إنه سهم مسموم… يخترق القلوب، ويفسد الثقة، ويهدم المجتمعات.  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28].  وفي آية أخرى: ﴿ وَيَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى ۚ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ ﴾[النحل:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب النصيحة في البيع والشراء</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182390/وجوب-النصيحة-في-البيع-والشراء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجوب النصيحة في البيع والشراء  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمقَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»[1].  معاني المفردات: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ: أي سله للعب والهزل، أو لإدخال الروع والخوف، أو لقتال المسلمين.  فَلَيْسَ مِنَّا:أي خرج من جملة المسلمين، وقيل فيه: ليس مثلنا، أو ليس على طريقتنا، أو ما يشبه ذلك.  وَمَنْ غَشَّنَا: أي خاننا، وترك النصيحة لنا، وكتم العيب في السلعة....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182338/النهي-عن-السخرية-بالناس-واحتقارهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم   الحمد لله الكريم الغفور، الرحيم العدل، لا يظلم مثقال ذرة، ولا يغفل عن ذلّة، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  وبعد:  سخريةٌ.. لكنها ليست كأي سخرية! أحيانًا تكون كلمة... أو نظرة... أو ضحكةٌ عابرة... لكنها تفتح بابَ الإثم، وتغلق بابَ الرحمة.  قال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴾[الهمزة: 1]. ويل: وادٍ في جهنم — والعياذ بالله — أُعدّ لمن اعتاد السخرية والاستهزاء بالناس.   من صور السخرية والاحتقار:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182328/حسن-الخلق-وصية-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم  أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ"؛ (صحيح الترمذي: 1987)، (صحيح الترغيب والترهيب: 2655)، (صحيح الجامع:97).  قال ابن القيم - رحمه الله - في "كتابه الفوائد ص 75": "جمع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين تقوى الله وحُسن الخلق؛ لأن تقوى الله تُصلح ما بين العبد وبين ربه،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182260/فضل-الاكتساب-من-حلال-والعمل-باليد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد  ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 198].  تفسير الآية: يقول الله تعالى: لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام، وبعده[1].  ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ﴾ أي: فرغ منها،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (رد السلام)</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182259/عبادة-اللسان-رد-السلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة اللسان (رد السلام)  اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبَق الحديث عن العبادات الواجبة على اللسان، وهي: النطق بالشهادتين، وتلاوة القرآن، والذكر، ثم الكلام على ردِّ السلام، وأصل السلام ثابت بالكتاب، والسنة، والإجماع، وأما تفاصيل مسائله وفروعه، فهي لا تُحصى، ولما كان المقام لا يتَّسع لتفصيلها جميعًا، اكتفيت بالإشارة إلى بعضها؛ تنبيهًا على عظيم شأنها، وإجمالًا للفائدة.  أولًا: رد السلام في القرآن: السلام في القرآن الكريم له منزلة سامية، فهو تحية الأنبياء والملائكة؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم منتقاة من الأدب المفرد للبخاري</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182236/درر-من-أقوال-الصحابة-رضي-الله-عنهم-منتقاة-من-الأدب-المفرد-للبخاري/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم منتقاة من الأدب المفرد للبخاري   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فهذه درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم، منتقاة من كتاب الأدب المفرد، للإمام البخاري رحمه الله، وقد انتقيتها من الآثار التي صحَّحها العلامة الألباني رحمه الله في كتابه صحيح الأدب المفرد، أسأل الله أن ينفع بها.   بر الوالدين: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الأرحام… بركة في الدنيا ونجاة في الآخرة </title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182226/صلة-الأرحام…-بركة-في-الدنيا-ونجاة-في-الآخرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة   الحمد لله الذي أمر ببر الوالدين، والإحسان إلى الأقربين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، تسليمًا كثيرًا، أما بعد: أيها المؤمن… هل تأملت كم هي عظيمة صلة الرحم؟!  إنها من أحبّ القربات إلى الله، وأجلّ الطاعات، وأعظمها أثرًا في الدنيا والآخرة.  قال الله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182200/فضل-حسن-الخلق/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل حُسن الخلق   الأخلاق:جمع خُلق، ومعناه في اللغة: اسمٌ لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلق عليها.  وفي الاصطلاح: هيئة راسخة في النفس، تَصدُر عنها الأفعال بسهولة ويُسر، من غير حاجة إلى فكرٍ ورَويَّة؛ (قاله الغزالي).  فالكرم مثلًا خُلق راسخ في نفس الكريم، فإذا رأى فقيرًا أو أتاه سائلٌ، حمله الكرم على أن يُخرج من جَيبه فيُعطيه من غير تفكيرٍ وطولِ تأملٍ؛ قال تعالى مُثنيًا على حبيبه وصفيِّه وأشرف خلقه:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، هو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182089/الأمانة...-عنوان-المؤمنين-وميزان-الصادقين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين   الحمد لله الذي أمر بالأمانة، ونهى عن الخيانة، وجعل الأمانة من دلائل الإيمان، وحثَّ عليها في القرآن.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله...  الأمانة خُلقٌ عظيم، وخصلة كريمة، وصفة فاضلة، لا يستقيم إيمان عبد إلا بها، ولا يعلو شأن أمة دونها.  لقد وصف الله بها أنبياءه ورسله، فقال عن موسى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/182000/التصوير-البياني-للكلمة-الطيبة-وأثرها-في-حياة-المسلم/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم  قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>إماطة الأذى عن الطريق صدقة</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181966/إماطة-الأذى-عن-الطريق-صدقة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إماطة الأذى عن الطريق صدقة  الحمد لله على نعمة الإسلام، هذا الدين العظيم الذي يَحثنا، ويرشدنا إلى أعلى درجات السمو والرِّفعة في كل مجالات الحياة، فقد أرشدنا للنظافة الخاصة والعامة، ومن ذلك إماطة الأذى عن الطرقات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)؛ رواه مسلم.  ففي هذا الحديث بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أقلَّ أعمالِ الإيمانِ هو تنحيةُ الأذى وإبعادُه عن طريقِ الناسِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181952/الأبعاد-الحضارية-للتكافل-الاجتماعي-في-الإسلام/</link><author>د. حرزالله محمد لخضر</author><description><![CDATA[الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام  يعد التكافل الاجتماعي ميراثًا مشتركًا للإنسانية، باعتباره برز وتطور مع مختلف التحولات التي شهدتها المجتمعات منذ القدم، كما أنه ارتبط بصفة خاصة مع ميلاد التشريع الإسلامي الذي أرسى أهم قواعده وأسسه، التي جعلت من الحضارة والفكر الإسلامي البيئةَ الأنسب لضمان وحفظ الحقوق العامة، وتحقيق مبادئ العدالة والمساواة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الثروة، والحد من المشكلات الاجتماعية التي تعجز الدولة عن مجابهتها؛ كالفقر والبطالة،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181950/أثر-الهَدْي-القرآني-في-حماية-المُستهلك-ملخص/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)[1]  بسم الله الرحمن الرحيم يعيشُ الإنسانُ في هذه الحياة بين أخذٍ وعطاء، وبيعٍ وشراء ولا بدَّ له مِن ذلك، ولا بدَّ للناس من الناس، على هذا أقام اللهُ تعالى أمرَ الدنيا، وبه حكمَ بينهم، وقد قسم اللهُ تعالى الأرزاقَ، ويسَّر المعايشَ، وأمرَ بالتسبُّب المشروع، والاكتسابِ الطيب، وأباحَ البيعَ وحرَّم الغشَّ والخديعةَ والمكرَ وأكلَ أموال الناس بالباطل، والنفسُ الإنسانية تتهذبُ بهدى القرآن فترقى في مدارجِ الصدقِ والأمانةِ والحبِّ والرأفةِ والنصحِ للناس،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181939/فضل-العفو-والصفح-من-أقوال-وأفعال-السلف-والعلماء-وغيرهم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل العفو والصفح من أقوالِ وأفعال السَّلَفِ والعُلَماءِ وغَيرِهم  1- قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: "أفضَلُ العَفْوِ عِندَ القُدرةِ"؛ (بهجة المجالس لابن عبد البر:1/ 370). ♦ وقال ابن عباسٍ - رضي اللَّه عنهما -: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181918/الغيبة-والنميمة...-آفتان-تفسدان-القلوب-وتفرقان-الأحباب/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الغِيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب  في زمن كثرت فيه المجالس وقل فيه الوعي بما يقال، أصبحت الكلمات تتطاير بين الألسن كشرر النار، تحرق القلوب وتفسد العلاقات، ومن أخطر ما يصيب المجتمعات المسلمة ويهدم المودة بين الناس آفتا اللسان: الغِيبة والنميمة.  الغيبة ليست مجرد حديث عابر، بل هي جريمة أخلاقية وصفها الله تعالى في القرآن بأبشع صورة؛ حين قال: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ [الحجرات: 12]....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصوير البياني للكلمة الخبيثة وأثرها السيء</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181862/التصوير-البياني-للكلمة-الخبيثة-وأثرها-السيء/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ التصوير البياني للكلمة الخبيثة وأثرها السيئ  قال تعالى: ﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴾ [إبراهيم: 26]، شبه الله القول الخبيث بالشجرة الخبيثة التي تلتف حول الأشجار فتقتلها؛ ولذلك وجب اجتثاثها من جذورها، وعبر عن الفعل بصيغة الماضي للدلالة على بطلان مفعولها، لأن فعل الصادين عن سبيل الله لا بد أن يخيب ويصير إلى خسران؛ قال ابن القيم:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181798/فضل-العفو-والصفح-من-السنة-النبوية/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ فضل العفو والصفح من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ  1- أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ [1]، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا [2]، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ [3]".  وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ العفوِ والصَّفحِ، وأنَّ مَن عُرِفَ بِالعفوِ والصَّفحِ سادَ وعَظُمَ في قلوبِ النَّاسِ.  وفيه: بَيانُ فَضلِ التَّواضُعِ للهِ سُبحانَه وتَعالَى، وقَولُه صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نسمو بأخلاقنا؟</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181786/كيف-نسمو-بأخلاقنا؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف نسمو بأخلاقنا؟  الأخلاق ركنٌ مهمٌّ في حياة الفرد والمجتمع، وهي مقوِّم أساسٌ في الحضارة الإنسانية؛ باعتبارها تدخُل ضمن البنية الاجتماعية، وأخلاقُ الفرد تتبادل التأثرَ والتأثير مع أخلاق المجتمع.  وقد جعل الرسولُ صلى الله عليه وسلم الهدفَ الأعظمَ من رسالته وبَعثتِه إتمامَ مكارمِ الأخلاق، فقال: «بُعِثْتُ لأُتمم حُسْنَ الأخلاقِ»[1]، وعدَّ البِرَّ مَجْمَعَ الفضائلِ كلِّها، فقد سأله النوّاسُ بنُ سمعانَ رضي الله عنه عن البرِّ، فقال: «البِرُّ حُسْن الخلق»[2]،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181709/سلامة-القلب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[سلامة القلب  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وِزرَهم مغفورًا، وأَسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطالبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنةَ القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>احتشام الرجال</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181691/احتشام-الرجال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ احتشام الرجال  الحمد لله، وصلى الله على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فيُلحظ بداية انتشار ظاهرة لبس الشورت والبنطال الضيق المبدي لحجم العورة المغلظة أثناء ممارسة الرياضة أو التنزه، فبحثت مسألة إبداء الفخذين ومسألة اللبس المحجم للعورة المغلظة في مطلبين: المطلب الأول: اللباس لبس الرجل للشورت المبدي للفخذين: يلحظ على من ذهب لنزهة أو سياحة أو للنوادي الرياضية، أو لممارسة رياضة المشي لبس الشورت المبدي للفخذ،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181653/الخوف-والرجاء-وأثرهما-في-استقامة-القلب/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب  الحمدُ للهِ الذي جمع لعبادِه بين الوعدِ والوعيد، فقرنَ رحمته بعدلِه، وبسطَ آيات الترغيبِ كما بسطَ آيات الترهيب، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، كتبَ على نفسه الرحمة، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.  حين يتأمَّل المؤمن مشاهد اليوم الآخر: الجنة ونعيمها، والنار وعذابها، يقف أمام خطاب إيماني يقيني بديعٍ يحكم سيره في الحياة، هو يرسِّخ عبادة الخوف والرجاء،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشكر</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181480/الشكر/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الشكر  الحمد لله ربِّ العالمين، إله الأولين والآخرين، وقيُّوم السماوات والأرضين، سبحانه سبحانه، بهرت عظمته قلوب العارفين، وأظهَرت بدائعه لنواظر المتأملين، نصب الجبال فأَرساها، وأرسل الرياح فأجراها، ورفع السماء فأعلاها، وبسَط الأرض فدحاها، الملائكة مِن خشيته مُشفقون، والرسل مِن هيبته خائفون، والجبابرة لعظمته خاضعون، ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ [الروم: 26]، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، القيُّوم الصمد،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الحياء في زمن الانفتاح</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181479/عبادة-الحياء-في-زمن-الانفتاح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الحياء في زمن الانفتاح  أصبح العالم اليوم قريةً صغيرة، بل شاشة تُعرَض عليها كلُّ الثقافات والأفكار والمشاعر في لحظة واحدة، فما كان بعيدًا أصبح اليوم في مُتناول اليد، وما كان غريبًا صار مألوفًا، إنه عصر الانفتاح وعصر المعرفة، لكنه أيضًا عصرُ الفتنة والجرأة، إن لم يُحسن الشاب أو الفتاة التعامل معه بعقلٍ وإيمان؛ قال الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10]. فالنجاح الحقيقي في زمن الانفتاح والجرأة، ليس أن تَعرِف وتواجه كلَّ شيء،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Fri, 13 Mar 2026 03:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشكر</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181478/الشكر/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[الشكر  ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]، من أجل الشكر خلَقنا الله ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [النحل: 78]، ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ [الإنسان: 3]، ﴿ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [البقرة: 172]، والشيطان يترصَّدنا،...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Fri, 13 Mar 2026 03:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار في زمن السوشال ميديا</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181463/الاختلاف-لا-يفسد-للود-قضية-مقالة-لرصد-أدب-الحوار-في-زمن-السوشال-ميديا/</link><author>محمد بن سالم بن علي جابر</author><description><![CDATA[الاختلاف لا يفسد للود قضيةمقالة لرصد أدب الحوار في زمن السوشال ميديا   في زمنٍ صارت فيه الكلمة تعبر القارات في ثوانٍ، وغدت فيه منصات التواصل الاجتماعي منابرَ مشرعة لكل صوت، برزت ظاهرة مقلقة تتمثل في التهاون بأدب الاختلاف، والتوسع في التجريح الشخصي بدل مناقشة الفكرة بالحجة والبرهان. لم يعد الخلاف في الرأي عند بعضهم حالةً صحية تُغني العقول، بل تحول في كثير من الأحيان إلى شرارة قطيعةٍ وبابِ عداوة، حتى كأن الودّ لا يقوم إلا على التطابق التام في الرؤى والمواقف....]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 16:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>قضاء الحوائج</title><link>http://www.alukah.net/personal_pages/11874/181413/قضاء-الحوائج/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[قضاء الحوائج  قضاء الحوائج من علامات الكمال الإنساني، واسمَع لأمِّنا خديجة وهي تُطمئن زوجَها في أول نزول القرآن عليه، وقد خشِي على نفسه مما شاهد من ناموس خارق للعادة بقولها: "كَلَّا، أبْشِرْ فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، فَوَاللَّهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ"[1].  اجتباه الله وأدَّبه، "ما سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط، فقال: لا"[2]، وصحَّ عنه:...]]></description><category>مقالات شرعية - الآداب والأخلاق</category><pubDate>Tue, 10 Mar 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>