<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة -  </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع  في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 18:17:13 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة أول العام الهجري</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183112/خطبة-أول-العام-الهجري/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[خطبة أول العام الهجري  الحمد لله الذي جعَل في اختلاف الليل والنهار عبرًا، ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].  أَحْمَده سبحانه وأَشكُره على نَواله وإفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله الإله الحق المبين، ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3]....]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وإن عدتم عدنا</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183110/وإن-عدتم-عدنا/</link><author>أشرف شعبان أبو أحمد</author><description><![CDATA[وإن عدتم عدنا  تسير الحياة وفق سنن ثابتة لا تتبدَّل ولا تتغيَّر، ومن بين هذه السنن أن الإنسان يجني ثمار ما يزرع، خيرًا كان أو شرًّا، فمن يزرع شوكًا لا يحصد إلا شوكًا، ومن يزرع وردًا لا يجني إلا وردًا، فلا هذا يحصد وردًا، ولا ذاك يجني شوكًا، ولئن خفي على الناس بعض ما يدبره المسيء في الخفاء، فإن سنن الكون لا تنخدع، وعدل الله لا يغيب، وما يفعله سيرتدُّ إليه وإن طال الزمن، فالأيام لا تنسى، والقدر لا يهمل، والجزاء ماضٍ في طريقه لا يمنعه شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر لا يبلى،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم الغرباء؟!</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183109/من-هم-الغرباء؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من هم الغرباء؟!  الحمد لله الذي اصطفى أولياءه، ورفع درجات الغرباء، وجعل لهم في قلوب الصادقين منزلة، وفي الجنة مقعدًا صدق عند مليك مقتدر، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  في عالمٍ كثُر فيه الباطل... من هم الغرباء؟!  سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: «من الغرباء؟»  فقال: «الذين يُصلحون إذا فسد الناس»؛ رواه الطبراني وصححه الألباني.  ليسوا المعتكفين في أبراج العزلة، ولا أولئك الذين يُسايرون الناس في فتنهم،  بل هم أولئك الذين يُقاومون التيار الجارف وحدهم… ولو رجموهم!  صفاتهم......]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليت أني الآن بمكة مجاور</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183104/ليت-أني-الآن-بمكة-مجاور/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[ليت أني الآن بمكة مجاور  كلمة معبرة رواها تلامذة الإمام أحمد رحمه الله عنه، كما نُقل عنه أنه قال: كيف لنا به؟ وقد روى هو رضي الله عنه في مسنده وأهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنكِ لأحب البقاع إلى الله، وإنك لأحب إليَّ، وقال: ما أطيبكِ من بلد وأحبك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك))، وقال الإمام أحمد أيضًا: ما أسهل العبادة بمكة! النظر إلى البيت عبادة، وجابر جاور مكة، وابن عمر كان يقيم بمكة.  هذا، وقد رغب بعض الصحابة عن المجاورة بمكة - داخل حدود الحرم -...]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183097/حديث-لا-رضاع-إلا-ما-أنشز-العظم،-وأنبت-اللحم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم  عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم؛ أخرجه أبو داود.   المفردات: إلا ما أنشَز العظم: أي: إلا ما رفَع عظمَ الرَّضيع وأعلاه، وأكبَر حجمَه، وقوَّاه وشدَّه.  وأنبت اللحم: أي: وحصَل به نموُّ اللحم وتربيتُه.   البحث: روى أبو داود من طريق أبي موسى الهلالي عن أبيه عن ابنٍ لعبد الله بن مسعود عن ابن مسعود، قال: لا رضاع إلا ما شدَّ العظم وأنبَت اللحم، فقال أبو موسى:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183096/بالتقوى-والإحسان-تتحقق-المعية-الإلهية-للمؤمن/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن  لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة، والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا.  ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان، فالتقوى- في جوهرها- هي حالة وعي دائم بحضور الله في حياة المسلم؛ حيث تجعل منه رقيبًا على نفسه قبل أن يكون خاضعًا لرقابة الآخرين، وذلك عندما يحرص العبد، على أن يجعل بينه وبين ما يغضب الله وقاية، فيجتنب المعاصي، ويحرص على الطاعات،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصدقة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183089/فضل-الصدقة-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[فضل الصدقة   عباد الله:  مهما تكن من صفقة تجارية يدخلها العبد فهو معرَّض فيها للربح والخسران، وماله فيها قابل للزيادة والنقصان، إلا تجارةً واحدةً فإن له فيها من الله الضمان، ألَّا يزال ماله فيها في نماء من غير نقصان، كما بين ذلك ربنا أوضح بيان، فقال في محكم القرآن:...]]></description><category /><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183087/مصائب-الدنيا-نعمة-على-المؤمنين/</link><author>محمد حباش</author><description><![CDATA[مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، أما بعد: فقد أقسم الله تعالى في كتابه العزيز أنَّ البلاء كائن لا محالة، فقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]، وقال: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 186]، وقال:...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين التعب والنجاح</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183086/العلاقة-بين-التعب-والنجاح/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[العلاقة بين التعب والنجاح   ما زال في كثير من النفوس وَهْمٌ مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبر. وهذا- لعمري- أحد أعظم أسباب فشل الطموحات والأحلام، ولمَ لا والخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد؟!   لقد ركب الله تعالى في هذه الحياة أن معالي الأمور التي نص عليها القرآن لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه.   فمعالي الأمور، والطموحات الكبرى لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء والكدِّ والتعب....]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زكاة البهم)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183082/خطبة-زكاة-البهم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زكاة البهم)  الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183080/حين-تستيقظ-الأفكار-من-تحت-أنقاض-الذات/</link><author>د. محمود حسن محمد</author><description><![CDATA[حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات  حين تستيقظ الأفكارمن تحت أنقاض الذات، لا تفعل ذلك بضجيج يقلل من قدرها المعرفي، بل تنهض كما ينهض الضوء من بين الشقوق، هادئة، واثقة، ومربكة في صدقها...   يكون الإنسان قد ظن طويلًا أن داخله قد استنفد، وأن ما تبقى مجرد تكرار ممل لتجاربَ سابقة، لكن لحظة الصحو تلك تكشف أن ما كان يبدو خرابًا لم يكن إلا طبقات كثيفة من الغفلة، والخوف، والاعتياد.  الذات البشرية لا تموت، لكنها تُدفن أحيانًا تحت ركام التوقعات الثقيلة، وتحت صور صنعها الآخرون ثم أقنعونا أنها نحن،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة الهمزة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183079/تفسير-سورة-الهمزة/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[تفسير سورة الهمزة  عدد آياتها:  تسع آيات، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ.  مناسبة السورة لسورة العصر التي قبلها: قال سبحانه في سورة العصر: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 2]، ثم أتبع ذلك بذكر نقص الإنسان وقصوره واغتراره وظنه الكمال لنفسه حتى يعيب غيره، واعتماده على ما جمعه من المال ظنًّا أنه يخلده وينجيه، وهذا كله عين النقص الذي هو شأن الإنسان، وهو المذكور في السورة، فقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: 1]،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تغيير خلق الله غاية شيطانية</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183078/تغيير-خلق-الله-غاية-شيطانية/</link><author>أحمد سعد أبو النجا</author><description><![CDATA[تغيير خلق الله غاية شيطانية  بسم الله الرحمن الرحيم. أخذ الشيطان العهد على نفسه أن يسعى في إضلال بني آدم وإغوائهم، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: 39]، وقال تعالى: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين﴾ [الأعراف: 16، 17]، وقال الله سبحانه:...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب دعاء لتفريج الهم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183077/باب-دعاء-لتفريج-الهم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب دعاء لتفريج الهمِّ  روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183076/المراقبة-تجعل-المسلم-يصل-إلى-درجة-الإحسان/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان  ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفريط: أسبابه ومخاطره</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183075/التفريط-أسبابه-ومخاطره/</link><author>نجاح عبدالقادر سرور</author><description><![CDATA[التفريط: أسبابه ومخاطره   المقصود بالتفريط:  يقصد بالتفريط التبديد والتقصير والتضييع. ويقصد به شرعًا: التحلل من الواجبات الدينية والتقصير في أدائها، والتساهل في ارتكاب المعاصي والمنكرات. يقول ابن مسعود: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ. فَقَالَ بِهِ هَكَذَا (أي: بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ)[1].   التحذير من التفريط قرآنًا وسنةً:  أولًا: من القرآن الكريم:...]]></description><category /><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يوقظك السؤال الأخير...</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183074/حين-يوقظك-السؤال-الأخير.../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين يوقظك السؤال الأخير…    تَمْضِي السنينُ كما يمضي ظلٌّ على جدارٍ، تُطوى الأيام سريعًا، وتبقى القلوبُ في غفلتها كأنها خُلقت للبقاء.  الناس تلهو، والأنام نيام، يَجْرُون خلف الحياة جريَ الظامئ خلف السراب، لا يلتفتون لذكرٍ يوقظهم، ولا لآيةٍ تُنَبِّههم، وكأن القرآن لم ينزل عليهم، وكأن الإسلام لم يكن نورًا يسري بين أيديهم.  صار جمع المال عند كثيرين عبادةً بديلةً، يُسْهَر لها كما يُسْهَر للتهجُّد، وتُلاحَق شهواتُ النفس كما تُلاحَق الطاعات، حتى غدت الرغبات قيامًا آخر؛ قيامًا لا يرفع صاحبه بل يُثقله....]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريرات فقهية (2) هل يجوز السلم الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183072/تحريرات-فقهية-2-هل-يجوز-السلم-الحال؟/</link><author>أحمد خليفة صديق</author><description><![CDATA[تحريرات فقهية (2)هل يجوز السَّلم الحال؟  السَّلم الحال: هو السَّلم بغير أجل.  وصورته: أن تكون السلعة موجودة لدى البائع، لكنها لا تكون حاضرة في مجلس العقد، أو ليست عنده، لكنه سيذهب ويأتي بها ويُحضرها بعد إتمام العقد، فالحلول لا يعني وجوب التقابض في مجلس العقد، فإن البيع يعتبر حالًّا، ويُعطى من الوقت ما يُمكنه من إحضار السلعة.   ولماذا يعدل عن بيع العين إلى السَّلم الحال؟ إما لأن المشتري يريد أن يتعلق الضمان بعين موصوفة، ليكون ضمانها على البائع، أو أن تكون السلعة ليست حاضرة في مجلس العقد،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183070/الساعة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الساعة26 / 12 /1447هـ  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فسبح بحمد ربك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183069/فسبح-بحمد-ربك-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[فسبح بحمد ربك  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: دراسة نقدية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183064/مرويات-ابن-أبي-ذئب-عن-الزهري-في-السنن-الأربعة-دراسة-نقدية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183061/مختصر-أحكام-الهدي-للمتمتع-والقارن/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فأقول وبالله التوفيق: يجب على المتمتع إذا لم يكن من حاضري المسجد الحرام أن يذبح الهدي، ويسمى (دم النسك أو دم الشكران)؛ وذلك بنص القرآن والسنة والإجماع.  وهذا من باب شكر الله تعالى على التوفيق بأداء النسكين في سفر واحد وزمن واحد،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: نعمة المسجد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183060/خطبة-نعمة-المسجد/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[نعمة المسجد  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولد، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أرسله الله بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، وعظِّموا ما شرع الله، وانتهوا عما حرم الله، ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18].  عباد الله، إن لكل حي رئة وشعبًا يتنفَّس من خلالها الهواء وبه يحصل الغذاء....]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان ...}</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183058/تفسير-قوله-تعالى-للرجال-نصيب-مما-ترك-الوالدان-والأقربون-وللنساء-نصيب-مما-ترك-الوالدان-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الطهارة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183057/فضل-الطهارة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[فضل الطهارة  • في سنن النسائي عن عبد الله الصُّنَابحي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا توضَّأ العبد المؤمن فتمضمَض، خرَجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرَجت الخطايا من أنفه، فإذا غسَل وجهه خرَجت الخطايا من وجهه، حتى تخرُج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسَح برأسه خرَجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أُذنيه، فإذا غسل رِجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلةً له)....]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: لا رضاع إلا في الحولين</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183055/الحديث-لا-رضاع-إلا-في-الحولين/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث : لا رضاع إلا في الحوْلين  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا رضاع إلا في الحوْلين؛ رواه الدارقطني، وابن عدي مرفوعًا وموقوفًا، ورجَّحا الموقوف.  المفردات: لا رضاع: أي: لا أثر للرضاع في التحريم والتحليل.  إلا في الحولين: أي: إلا إذا وقَع الرَّضاع من الصبي قبل أن يتمَّ عامين كاملين.  ورجَّحا الموقوف: أي: ورجَّح الدارقطني وابن عدي الموقوفَ على الصحابي دون المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183052/لو-بلغت-ذنوبك-عنان-السماء-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ[1] إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183048/الأنبياء-بين-خصوصية-المهمة-وعلو-الهمة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة  الحمد لله الذي اصطفى من عباده الانبياء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بعثَ لكل أمةٍ هاديًا مُطاعًا، ونورًا جالِيًا لكل عتَمَةٍ وشُعاعًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفِيُّه وخليلُه، أرسلَه ربُّه شاهِدًا ومُبشِّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنِه وسِراجًا مُنيرًا، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.  أهمية الحديث عن خصوصية الأنبياء: أيها المسلمون: حين يتحدث الناس عن العظماء فإنهم يذكرون الملوك والقادة،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183045/-فإنها-لا-تعمى-الأبصار-ولكن-تعمى-القلوب-التي-في-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور   في خضم زحام الحياة اليومي وتسارع إيقاعها، قد يظن الإنسان أن الرؤية تقتصر على ما تلتقطه العين من صور ومشاهدَ من تلك الإيقاعات، وبالتالي فإن الحقيقة تُقاس بوضوح النظر وحِدة البصر، إلا أن هذه الآية الكريمة تعيد ترتيب المفاهيم، وتكشف أن العمى الحقيقي ليس في العين، بل في القلب؛ ذلك العضو الداخلي الذي يبصر بوهجه المعاني، ويهتدي ببصيرته إلى الحق المبين.  فكم من إنسان يرى بعينيه، لكنه لا يدرك جوهر تلك الأشياء التي يراها،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تكن النملة خيرا منك!</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183042/لا-تكن-النملة-خيرا-منك/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[لا تكن النملةُ خيرًا منك!    الحمد لله الذي يعلّمنا من آياته في خلقه، ويوقظ قلوبنا بعبَره في أصغر مخلوقاته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  قال الله تعالى عن نملةٍ ضعيفة: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾[النمل: 18]  فيا سبحان الله! نملةٌ ضعيفة تنبّه قومها، وتحرسهم، وتضحي بنفسها، وتنادي بأعلى صوتها لتحذرهم من قدوم جيش عظيم!  هل صارت النملةُ أغير منك على قومها؟!  تأمل…لم تُفكر بنفسها،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف المقيد وحمل المطلق عليه</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183041/تعريف-المقيد-وحمل-المطلق-عليه/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف المقيد وحمل المطلق عليه  أ - المقيد لغة: مقابل المطلق، تقول العرب: قيَّدته وأُقيِّده تقييدًا، فرس مقيد، أي: ما كان في رجله قيد أو عقال مما يمنعه من التحرُّك الطبيعي[1].   ب - المقيد اصطلاحًا: يختلف الأصوليون في تعريفه بناءً على اختلافهم في تعريف المطلق؛ لأن المقيد عكس المطلق، وبناءً على ذلك يُمكن اختصار تعريفه؛ فيكون المقيَّد في الاصطلاح هو: وجود عارض يقلِّل من شيوع المطلق.  حمل المطلق على المقيَّد: قبل الحديث عن حمل المطلق على المقيد،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين نور البصيرة وظلمة العمى</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183039/بين-نور-البصيرة-وظلمة-العمى/</link><author>د. علي بوعزدية</author><description><![CDATA["بين نور البصيرة وظلمة العمى"  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدايةً للنَّاس، وجعله نورًا يُبدِّد ظلمات الحيرة والضلال، والصلاة والسلام على من بُعِث رحمةً للعالمين، هاديًا إلى صراطٍ مستقيمٍ.  إنَّ القرآن الكريم ليس كتاب مواعظ مجرَّدة، بل هو "ميزانٌ وجوديٌّ" دقيق يميِّز بين الحق والباطل، ويرسم للسالك معالم الهداية، كما يكشف له مسالك الغواية، ومن سننه في التربية والتوجيه التفريق بين أصناف النَّاس بحسب مواقفهم من "مشكاة الوحي" علمًا وفهمًا، وعملًا وامتثالًا،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183037/بين-البشائر-والغفران-والإعراض-والحرمان/</link><author>أ. شائع محمد الغبيشي</author><description><![CDATA[بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان  حدث عظيم يتكرر كل أسبوع في يومَي الاثنين والخميس يتقلب فيه المسلم بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان، ترى لمن تزف البشائر والرحمات والغفران؟ ومن الذي يعتريه الخوف والحسرات وينال الإعراض والحرمان؟ والعجب كل العجب أن البعض منا يفرط في تلك البشائر والرحمات والغفران، ويبقى أسير الإعراض والحرمان! هيا بنا عباد الله نستكشف ذلك من خلال هذا الحديث العظيم؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب القدر الأربع</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183036/مراتب-القدر-الأربع/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[مراتب القدر الأربع  س178- قد تقدَّم تعريف الإيمان بالقدر في جواب سؤال 40، فما مراتبُه؟ وما دليل كلِّ مَرتبةٍ من مراتب القدر؟  ج- مراتب القدر أربع: الأولى: إثباتُ علم الله الأزلي الأبدي بكل شيء؛ قال تعالى: ﴿ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 231]، ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12]، وتقدَّم أدلة إثبات صفة العلم في سؤال 91.  المرتبة الثانية: مرتبة الكتابة، وهي كتابة الله لجميع الأشياء في اللوح المحفوظ، الدقيقة والجليلة، ما كان وما سيكون،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالكتب</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183034/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالكتب/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بالكتبِ  المرادُ بالكتبِ: الكتبُ الَّتي أنزلها اللهُ تعالى على رسلِه رحمةً للخلقِ، وهدايةً لهم؛ ليَصِلُوا بها إلى سعادةِ الدُّنيا والآخرةِ؛ وجاء التَّنويهُ والامتنانُ بها في كثيرٍ مِنَ الآياتِ: • قال اللهُ تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوسل المشروع والتوسل الممنوع</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183032/التوسل-المشروع-والتوسل-الممنوع/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[ التوسل المشروع والتوسل الممنوع  تعريف التوسل لغةً: بمعنى التوصل، وهو السبب إلى المقصود؛ أي: التقرب بشيء لتحقيق مطلوب.  والتوسل شرعًا:  هو دعاء الله تعالى، والتقرب بعمل يحبه الله ويرضاه، لتحقيق مطلوب.  ومن ذلك عبادة الله وطاعته وسيلة للفوز بالجنة والنجاة من النار، قال الله تعالى: ﴿ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 43]، وقال:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموازنة بين سؤال موسى انشراح صدره وبين شرح الله للنبي صدره دون سؤال</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183023/الموازنة-بين-سؤال-موسى-انشراح-صدره-وبين-شرح-الله-للنبي-صدره-دون-سؤال/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[الموازنة بين سؤال موسى انشراح صدره وبين شرح الله للنبي صدره دون سؤال  المحور الأول: سؤال موسى عليه السلام ربَّه أن يشرح له صدره: ابتداءً نقول: دعا موسى عليه السلام ربه فقال: ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ [طه: 25]، بينما أعطى الله النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسأل، فقال الله له: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ [الشرح: 1].  إن من أعظم الأدعية التي دعا بها موسى عليه السلام ربَّه أن سأله أن يَشرَح له صدره؛ حيث قال: ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾، وذلك بعد أن كلَّفه الله سبحانه بالرسالة مباشرة،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المهمات بعد مواسم الخيرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1/183021/المهمات-بعد-مواسم-الخيرات-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[المهمات بعد مواسم الخيرات   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ [الحشر: 18 - 20].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>