<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 24 Jun 2026 23:25:17 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - الإله]</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183344/شرح-أسماء-الله-الحسنى-المعنى-العام-لاسمي-[الله-الإله]/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىالمسألة الأولىالمعنى العام لاسمي [الله، الإله]  أولًا: اسم (الله): هو الاسم الأعظم الجامع لجميع أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، يدل على كمال ذاته سبحانه، وكمال ألوهيته وربوبيته، وأنه المتفرد بكل صفات الجلال والكمال، المستحق وحده للعبادة والمحبة والتعظيم، فلا يسمى به غيره، ولا يشاركه فيه أحد.  قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180].  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183343/خطبة-محبة-الصغار-والرحمة-بهم/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: مَحَبَّةُ الصِّغَارِ وَالرَّحْمَةُ بِهِمْ   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندك رحمة... فكن رحيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183342/عندك-رحمة...-فكن-رحيما/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[عندك رحمة... فكن رحيمًا  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وأهله وصحبه أجمعين.  ما من مخلوقٍ إلا وقد نالَ حظًّا من الرحمة التي فطَرَ اللهُ عليها الخلائق؛ فهي القوةُ الخفيَّةُ التي تجعلُ الطيرَ يحنو على فرخِه، والوحشَ يرقُّ لوليدِه. والدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.  عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183341/غزوة-أحد-نصر-أم-هزيمة؟/</link><author>د. أحمد أبو اليزيد</author><description><![CDATA[غزوة أُحُد: نصر أم هزيمة؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إنَّ المتأمل في أحداث غزوة أُحُد، وما سطره القرآن الكريم في سورة آل عمران من آيات طوال تُتْلى إلى يوم الدين، يجد نفسه أمام دروسٍ ربانية وحكمٍ نورانية وسننٍ كونية. وقد كثر خوض المفكرين في توصيف هذه الغزوة: أنصر هي أم هزيمة؟ أم نكسة عابرة؟ وفي هذا المقال سنحاول تحرير المسألة تحريرًا دقيقًا، بعيدًا عن غلبة العاطفة المفرطة أو الجفاء اللفظي.  أولًا: التأصيل اللغوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين...﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183331/تفسير-قوله-تعالى-﴿يوصيكم-الله-في-أولادكم-للذكر-مثل-حظ-الأنثيين...﴾/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ... ﴾  قوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183330/الهجرة-وعاشوراء..-حين-يصنع-اليقين-المعجزات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الهجرة وعاشوراء... حين يصنع اليقين المعجزات   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتوكلين وسيد الموقنين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أيام الله ليست مجرد تواريخ تُذكر، بل هي مدارس إيمانية نتعلم منها كيف نعيش مع الله، وكيف نثبت عند الفتن، وكيف ننتصر على الخوف باليقين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النشوز والفحول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183329/النشوز-والفحول/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[النشوز والفحول  يسألني رغم كل ما نحن فيه من حـرب وفتن وبلاء.. ولكنه يعيش مثلنا جميعًا مشاكله، وكفى بها مشاكل تُعكِّر صفو حياته، فقال لي متعجبًا: ما رأيك عن حكم ضرب الزوجة للنشوز؟! أيأمر الله الرحيم بضرب النساء؟! كيف قال الله: ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34].. البعض- سامحه الله- حيَّرني بكلامه.. أما أني لا أفهم المقصود وأنه ليس الضرب المعروف كما قال؟  ولأن من يسأل من حاله وثقافته.. يسأل ويستفسر للتعجب وقلة الفقه؛ لا للتشكك والجدال..  قلت له: حسنًا أخي الفاضل، فهمت سؤالك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تقودك الآيات إلى محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183328/حين-تقودك-الآيات-إلى-محبة-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله    دعنا نقترب بهدوء من كتاب الله جل وعز، لا قراءة حروف فحسب، بل قراءة قلوب تبحث عن الطريق، فهناك، في خواتيم آيات كثيرة، تلمع عبارة ليست عابرة: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ﴾ [البقرة: 195].  كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها.  كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الخامس والأربعون: توجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183327/الحديث-الخامس-والأربعون-توجيه-الغريزة-الجنسية-بالوسائل-الشرعية-الآمنة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الخامس والأربعونتوجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجَاءٌ»؛ [صحيح][1].  الشرح: لَمَّا كان التحصن والتعفف واجبًا، وضدُّهما محرَّمًا، وهو آتٍ من قِبَل شدة الشهوة مع ضعف الإيمان، والشباب أشد شهوة - خاطَبهم النبي صلى الله عليه وسلم مرشدًا لهم إلى طريق العفاف، وذلك أن من يجد منهم مؤنة النكاح من المهر والنفقة والسكن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183326/أسئلة-الاختبار-الثلاث،-وفضائل-شهر-محرم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله إله الأولين والآخرين، الحمد لله حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يسهل لنا بها الصعاب، ويمحو بها الخطايا والذنوب، ويضاعف لنا الحسنات والأجور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً ننجو بها يوم السؤال، وأشهد أن نبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم شهادةَ حبٍّ وإيمان، وتصديق واتباع؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183324/خطبة-الهجرة-النبوية-وعاشوراء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[ خطبة (الهجرة النبوية وعاشوراء)  الخطبة الأولى: أيها المؤمنون الكرام، كلما أطل علينا العام الهجري الجديد، جاء محملًا بعبير ذكرى عظيمة، هي ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة؛ تلك الهجرة التي لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى مكان، بل كانت نقطة تحول في مسيرة البشرية، وفجرًا طالعًا لعهد جديد؛ ولذا جعلها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بداية التاريخ الإسلامي، فبها يؤرَّخ ويحتسب، فتعالَوا نقف معًا أمام دروسها وعِبرها التي لا تنضب.  العبرة الأولى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183323/-وإذا-سمعوا-اللغو-أعرضوا-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[﴿ وَإِذَا سَمِعُوا ‌اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ أَمَرَ بِحِفْظِ الْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ وَاللِّسَانِ، وَنَهَى عِبَادَهُ عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ وَلَغْوِ الْكَلَامِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يَعْلَمُ خَفَايَا الْقُلُوبِ وَمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>"إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183322/إن-الله-إذا-استودع-شيئا-حفظه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنَّ اللهَ إذا اسْتُودِعَ شيئاً حفظَه  الحمدُ للهِ خيرِ الحافظين، عمَّ جودُه العالمين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مخلصاً له الدينَ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون!  من أجلِّ غاياتِ البَشَرِ أنْ يُحْمَوْا من المخاطرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183318/انصرام-الأعمار-بنهاية-الأعوام-خطبة/</link><author>وليد مرعي الشهري</author><description><![CDATA[انصرام الأعمار بنهاية الأعوام  الحمد للهِ سابغِ النِّعمِ، دافعِ النِّقم، أنيسِ المستوحشينَ في الظُّلم، غافرِ الزلَّات، كثيرِ الهِباتِ، واسعِ العطيات، فاطرِ الأرضِ والسماواتِ، سبحانَهُ لا يَجزي بآلائِه أحدٌ، ولا يبلغُ مِدْحَتَهُ قولُ قائل، لا يُحصِي عددَ نِعَمِهِ العادُّون، ولا يُؤدِّي حَقَّ شُكرِهِ الحامدون، ولا يبلغُ مَدَى عَظَمَتِهِ الواصِفُون، له الحَمدُ كالَّذي نَقول، وخيرًا مِمَّا نقول، له الحمدُ كلُّه، وله المُلكُ كلُّه، وبيدِهِ الخيرُ كلُّه، تمَّ نورُهُ فهدى فلَهُ الحمد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مهمة تربية الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183311/خطبة-مهمة-تربية-الأبناء/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مهمة تربية الأبناء   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أيها الإخوة: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واتقوا الله ويعلمكم الله..  أيها الأحبة: إذا قلبنا صفحات التاريخ، ويممنا وجوهنا شطر الرعيل الأول، لنقرأ في سير سلفنا الصالح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183310/توقف-عن-الجدال-في-مقتبل-العمر-وفي-آخره/</link><author>فارس محمد علي محمد</author><description><![CDATA[توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره  لديَّ مشكلة أكررها كثيرًا، وهي الجدال فيما لا ينفع، مع أني أعرف أنه لا ينفع الجدل على رأي شخصي والقتال عليه كأنه الصحيح المطلق الذي لا يقبل الرد.  الجدال صفة مذمومة، ولكن ليست مطلقة، إنما جاء الجدال في القرآن الكريم على صورتين: الصورة الأولى وهي المذمومة، وتكون في حالة ظنك بعدم جدوى الجدال حتى ولو كنت على حق؛ يقول المولى تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكر من أنت!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183308/تذكر-من-أنت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[تذكَّر من أنت!   الحمد لله الذي جعل الدنيا دار عبور لا دار غرور، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  كان يزيد بن عبد الملك خليفة شابًا ذا سلطان وجاه، اشترى جارية يُقال لها "حبابة"، أحبها حبًا شديدًا، حتى خاف أخوه عليها، فباعها.  وعندما تولى الخلافة، أعادها زوجته له، فغرق في ملذات الدنيا، وأمر بحجب كل خبر مزعج عنه.  لكن فجأة، ابتلعت حبابة حبّة رمان فغصّت بها وماتت!  ففقد يزيد عقله، ولم يدفنها إلا بعد أن تعفّن جسدها، ثم نبش قبرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث "اتق الله حيثما كنت"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183307/غرس-مراقبة-الله-في-النفوس-شرح-تربوي-لحديث-اتق-الله-حيثما-كنت/</link><author>خالد حماني</author><description><![CDATA[غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث: ((اتقِ الله حيثما كنت))  قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن))؛ [رواه الترمذي].  إن المتأمل في هذا الحديث النبوي الشريف سيجده منهجًا متكاملًا لحياة الإنسان المسلم؛ فهذا الحديث يتضمن ثلاث قواعد مهمة لتنظيم حياة الإنسان بأبعادها الثلاثة: مع خالقه، ومع نفسه، ومع غيره.  فعلاقة الإنسان بربه تتجلى في تحقيق تقوى الله تعالى حيثما كان؛ فهو ملزم بالحرص على تقوى الله في السر والعلن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيت في الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183305/بيت-في-الجنة/</link><author>محب الدين ابن تقي آل حمد</author><description><![CDATA[بيت في الجنة  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد: فإن الجنة هي دار المتقين الأبرار أهل الإيمان والعمل الصالح، إليها يسعون ولها يتطلعون، نعيمها باقٍ لا يزول، وأهلها لا يهرمون ولا يموتون، يتنعمون فيها وهم فيها خالدون، ولأجلها يتنافس المتنافسون.  إن موضع سوط فيها خير مما في الدنيا؛ روى الإمام البخاري في صحيح من حديث سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((موضع ‌سوط ‌في ‌الجنة خير من الدنيا وما فيها))....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183304/تأملات-في-صلاح-قلب-كليم-الله-موسى-عليه-السلام/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى عليه السلام  موسى عليه السلام بالرغم من أنه كان يعاني من عقدة في لسانه وفصاحة أقل من غيره، إلا أن الله اختاره ليصبح كليمه حيث لم يكلم الله نبيًّا غيره؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164].  الله الله في المواساة التي لا عدل لها؛ إنه صلاح القلوب... فلا يغرك علمك وفصاحتك ووظيفتك ونسبك ومالك وولدك، ولا يحزنك إن كنت أقل حظًّا من غيرك في أي شيء....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمثلة لحمل المطلق على المقيد</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183302/أمثلة-لحمل-المطلق-على-المقيد/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ أمثلة لحمل المطلق على المقيد  وفي الختام نسوق مثالين على حمل المطلق على المقيد:  المثال الأول: قال الله تعالى في كفارة الظهار: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾ [المجادلة: 3]، وفي الآية الأخرى في آية القتل: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ﴾ [النساء: 92]، ففي كفارة الظهار الرقبة مطلقة غير مقيدة بقيد، وفي كفارة القتل الرقبة مقيَّدة بوصف الإيمان، وحينئذٍ يُحمل المطلق على المقيَّد بهذا الوصف.  المثال الثاني: هناك تفاصيل وصور لحمل المطلق على المقيَّد، فإذا اتَّفقا في الحكم والسبب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183300/التواصل-الأخوي-بلسم-الحياة-وإكسير-السعادة/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[ التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة  التواصل الأخوي بلسم الحياة ونبضها الدافئ؛ به تلتئم الجراح، وتصفو النفوس، وتزدهر القلوب بعد غياب تواصل؛ فهو الجسرُ الذي يوصلنا بمن نحب، وإن بعدت المسافات المكانية بيننا؛ فنعبر من خلاله تلك المسافات؛ فنجد الدفء الصادق الذي نبحث عنه بدون مقابل مادي أو مصالح ذاتية دنيوية، فهم حاضرون في قلوبنا ونحن حاضرون في قلوبهم، وإن تباعدت المسافات وطال الغياب!  فالتواصل الأخوي في الله ليس كلماتٍ تُقال وتُرسَل هنا وهناك، بل روح تسري بلا عناء بين قلوب المحبِّين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183298/مواقف-إيمانية-الرسالة-الرابعة-الزواج-سنة-مؤكدة/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة  إهداء.. • إلى كل شاب مقبل على الزواج.. • إلى كل فتاة مقبلة على الزواج.. • إلى الأزواج المسلمين.. • إلى الزوجات المسلمات.. • إلى الباحثين عن السعادة الزوجية..  مقدمة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، باسط الأرض ورافع السماوات، بقدرته أوجد الكائنات.  وبحكمته جعل الأنفس بنينًا وبنات؛ لتحقق الحكمة من إيجاد الخلق، وهي عبادة الخالق سبحانه وتعالى، وعمارة الأرض، وحفظ السلالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183289/شبهة-وجود-الشر-في-الكون-والرد-عليها/</link><author>محمد حسني عمران عبدالله</author><description><![CDATA[شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها   مشكلة وجود الشر في الكون:  يثير المعترضون على وجود الله اعتراضًا من خلال مشكلة وجود الشر في الكون، وينطلقون في هذا السؤال من: عدم الجَمْع بين وجود الله وكونه رحيمًا وكونه قادرًا على منعه، وبين وجود الشر في الكون.  وقبل الإجابة عن هذه الشبهة تجدر الإشارة إلى أنها شبهة قديمة أثارها كثير من الفلاسفة قديمًا ومن أهمِّ المشكلات النفسية والفلسفية التي يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا.  ويمكن صياغة المشكلة في الصيغة التالية: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس عاشوراء والتغيير المنشود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183288/دروس-عاشوراء-والتغيير-المنشود-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[دروس عاشوراء والتغيير المنشود  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله..  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>عين السابقين دوما على الخسارة، لا الأرباح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183287/عين-السابقين-دوما-على-الخسارة،-لا-الأرباح/</link><author>نايف بن علي بن عبدالله القفاري</author><description><![CDATA[عين السابقين دومًا على الخسارة، لا الأرباح  مشهد تكرر معي في مراحل الدراسة من الابتدائية إلى آخر الطريق، ترى أشخاصًا لو نقصت عليه درجة واحدة اسودَّت الدنيا في وجهه وأظلمت عليه، وهو من الأوائل علينا، تراه لا يزال يلاحق الأستاذ يجادله ليُعيد له الاختبار أو يمنحه أي نشاط يعوِّض به النقص، يلوم نفسه على الخطأ والقصور، كأنه لم يربح شيئًا، يلحظ خسارته ولو قلَّت، حتى أنساه ذلك درجاته، وأنساه أنه من الأوائل، الكسول يراه فيرحمه يقول: يفعل كل هذا وهو أصلًا من الأوائل علينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تصوير ذوات الأرواح وأنها مضاهاة لله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183285/تحريم-تصوير-ذوات-الأرواح-وأنها-مضاهاة-لله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تصوير ذوات الأرواح وأنها مضاهاة لله تعالى  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 73، 74].  قال ابن كثير في «تفسيره» (5 /453):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183283/أحوال-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-في-صيام-عاشوراء/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[دراسات في السنة النبوية أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء   تعددت أحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم في صومه ليوم عاشوراء، وبيَّنت السُّنَّة المطهَّرة أربع حالات لصيامه، وفي السطور الآتية نلقي الضوء على تلك الحالات.  الحالة الأولى: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة، ولا يأمر الناس بصومه: فعَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها- قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح حديث: "لا تجادلوا بالقرآن"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183282/شرح-حديث-لا-تجادلوا-بالقرآن/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[شرح حديث: "لَا تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ..."   يقول الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، فرمضان شهر القرآن بكل ما تحمل الكلمة من معاني، فهو شهر نزوله ومدارسته وتلاوته وتدبُّره والتذكُّر به...  ومن عرَف حقيقة هذه العلاقة بين القرآن ورمضان عاش هذا الشهر كله بالقرآن قراءةً وقيامًا وتدبرًا وتذكرًا ومدارسةً ودعوةً وعملًا... وتلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>صل من قطعك واعف عمن ظلمك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183281/صل-من-قطعك-واعف-عمن-ظلمك/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[صِل مَن قطعك واعفُ عمَّن ظلمك  صلة الرحم سكينة للنفس، وراحة للقلب، وسعادة للفرد، وعون للأسرة والمجتمع على قضاء الحاجات، وتفَقُّد الضعفاء، ومساعدة المحتاج؛ بل هي من أجلى صور العز في الدنيا، ورضا الرحمن والفوز بالجنان في الآخرة، وقد بالغ الإسلام في الحث عليها، والترغيب فيها، والترهيب من قطعها، فصِلَة الرَّحِم خيرٌ محضٌ لا شر فيه، وقطعها شر محض لا خير فيه، وكانت وصيته عليه الصلاة والسلام: «صل رحمك، حتى وإن قاطعوك، وظلموك»، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عقبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183280/تفسير-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-لا-تكونوا-كالذين-كفروا-وقالوا-لإخوانهم-إذا-ضربوا-في-الأرض-أو-كانوا-غزى-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يحلل عقدة من لسانه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183278/بيان-سؤال-موسى-عليه-السلام-ربه-أن-يحلل-عقدة-من-لسانه/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يَحلل عقدةً من لسانه  دعا موسى عليه السلام ربَّه، فقال: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، بينما أعطى الله النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسأل، فقال له: ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ﴾ [مريم: 97].  قال الفخر الرازي: قوله: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾، (باختصار)، وفيه مسائل: المسألة الأولى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>المروءة قيمة نادرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183277/المروءة-قيمة-نادرة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المروءة قيمة نادرة  الحمد لله الذي شرح الصدور بالإسلام، وطَمْأن القلوب بالإيمان، وهدى البصائر بالقرآن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المروءة من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اجتمعت فيه مكارم الصفات والمحاسن، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن المروءة: أيها المسلمون، جاء دينُ الإسلام الحنيف داعيًا لكل فضيلة، ناهيًا عن كل رذيلة، فهو دين الفضائل والآداب الكريمة، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183276/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثالثة-القرآن-أنزله-الله-لنسير-على-هداه/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا تنفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال.. في ضيق الأفق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183275/فصل-المقال..-في-ضيق-الأفق/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فصل المقال في ضيق الأفق  إن من الرشد البالغ، والعقل السابغ؛ أن تعلم أن علم المرء ميزان حلمه، وأن اتساع أفقه عنوان قلة نكيره.  فما كان العلم يومًا سوطًا للقمع، بل كان نورًا للجمع؛ فكلما أوغل العالم في رياض المعرفة، أدرك أن الصواب ميادين فسيحة، لا أزقة ضيقة؛ فإنما يكثر النكير عند ضيق المسير، ومن لم يعرف إلا قولًا واحدًا، عاش في محبسه ذائدًا.  وأيقن أن من حُجب عن تشعب الأقوال، ولم يطعم إلا مشربًا راكدًا؛ كان عناده لجهله صنوًا، وإنكاره للمخالف عدوًّا؛ فما ضاق منطق الرجل إلا لقلة زاده،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183274/فضل-التوبة-والاستغفار-وأثرهما-في-سعادة-الإنسان-وتغير-أحواله/</link><author>رمزي صالح محمد</author><description><![CDATA[فضل التوبة والاستغفاروأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وآله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فإن الله عز وجل قال: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30]؛ قال الطبري رحمه الله في معنى هذه الآية: "وما يصيبكم أيها الناس من مصيبة في الدنيا في أنفسكم أو أهليكم أو أموالكم، فإنما يصيبكم ذلك عقوبةً من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم، ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183273/الإنفاق-على-الأهل-والأولاد-بنية-تقربهم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ 2-الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهمإلى الله تعالى يحسب للعبد صدقات  في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً»[1].  معاني المفردات:  أَهْلِهِ:يشمل الزوجة، والأولاد، والأقارب.  يَحْتَسِبُهَا:أي يقصد بها طلب الثواب من الله وحده.  كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً: أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة، المراد به أصل الثواب لا في كميته، ولا كيفيته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183265/تأملات-في-منهج-القرآن-وهداياته-1/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)  القرآن، ليس أرشيفًا للموتى، بل خارطة طريق للأحياء. (عن فقه التجريد القرآني: كيف تقرأ الغد في ثنايا الوحي؟)  تمهيد: لغز الصمت الإلهي عن التفاصيل: هل تساءلت يومًا عن سر هذا التعتيم المتعمد في القصص القرآني؟ لماذا يسقط القرآن الإحداثيات التي نقدسها نحن البشر؟  لماذا لم يذكر أسماء أصحاب الكهف، أو اسم ملكهم، أو إحداثيات كهفهم الجغرافية؟  لماذا فرعون لقب لا اسم؟ هل هو رمسيس؟ مرنبتاح؟ أم غيرهما؟  لماذا تغيب التواريخ الدقيقة؟ لا قرون، لا سنوات، لا جداول زمنية مادية....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183261/الليل-والنهار-يعملان-فيك-فماذا-عملت-فيهما-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما؟  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، في تَعَاقُبِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ، وَسُرعَةِ مُرُورِ الأَيَّامِ وَالأَعوَامِ وَتَصَرُّمِ الأَعمَارِ، عِبرَةٌ لأُولي الأَلبَابِ وَالأَبصَارِ، وَقتٌ يَمُرُّ، وَسَاعَاتٌ تَفِرُّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183260/مواقف-بكى-فيها-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ:  فَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صِفَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>