<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 12 Jul 2026 03:40:13 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>المترقب وترحيل المهام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183644/المترقب-وترحيل-المهام/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[المترقب وترحيل المهام  الإنسان المترقب هو ذاك الذي كان يحلم بالترقي من حلم إلى حلم، ويُحدِّث نفسه أنه إذا انتقل من مرحلة الصِّبا إلى مرحلة الشباب سيبدأ مشروعه العلمي، ويسير في خططه المرسومة نحو طريق النبوغ والرسوخ.  فإذا ما وصل إلى مرحلة الشباب وعاين ما فيها من ضغوط الدراسة الجامعية وأبحاثها ومحاضراتها واختباراتها صار يُحدِّث نفسه: متي تنتهي هذه المرحلة وتبدأ مرحلة المهنة؟  حينها سأتفرغ لمشروعاتي العلمية التي على رأسها حفظ كتاب الله تبارك وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183643/زكاة-الأوراق-النقدية-والعملات-الإلكترونية/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية  تعارف الناس في مختلف أصقاع الأرض ردحًا طويلًا من الزمن على الذهب والفضة نقودًا للتبادل، ومعيارًا للقيم، ومخزنًا للثروة، ولاقت قبولًا عامًا بين الناس في الوفاء بالالتزامات، وتدريجيًا حلت النقود الورقية محل الذهب والفضة في مختلف أنواع التعاملات بين الناس قاطبة في كل ربوع العالم، المسلمين وغير المسلمين، ولهذا كان للنقود الورقية كل أحكام الذهب والفضة في الشريعة الإسلامية، فيجري فيها الربا، وتجب فيها الزكاة، وتخضع لأحكام الصرف في الفقه الإسلامي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصايا العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183636/الوصايا-العشر-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة/ الوصايا العشر  الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل القبلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183634/أهل-القبلة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[تعريف أهل القبلة  س193- مَن أهلُ القِبلة؟ وضِّح ذلك مع ذكر الدليل. ج- كل مَن يدَّعي الإسلام، ويَستقبل القبلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن صلَّى صلاتنا، واستقبَل قِبلتنا، فهو المسلم، له ما لنا، وعليه ما علينا).  س194- مَن العاصي؟ وهل يَخرُج من الإيمان بمعصيته؟ وما اسمه عند أهل السنة وعند الخوارج وعند المعتزلة؟ وما حُكمه في الآخرة؟ ج- كل مَن ارتكب كبيرة، أو أصرَّ على صغيرة، يسمى عاصيًا وفاسقًا، وهو كسائر المؤمنين، لا يخرج من الإيمان بمعصيته، وحُكمه في الدنيا أنه لا يُسلَب عنه الإيمان بالكلية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183632/كل-شيء-زائل-والبقاء-لله-وحده-ولله-ميراث-السماوات-والأرض-والله-بما-تعملون-خبير/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ كل شيء زائل والبقاء لله وحده﴿ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾   تمهيد:  الجملة القرآنية المشار إليها في العنوان جاءت في ختام قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [آل عمران: 180]، وهناك آية مشابهة لها هي قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183630/حقيقة-الموت-والاستعداد-للآخرة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[حقيقة الموت والاستعداد للآخرة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المصير والمنتهى، من أراد صاحبًا فالله يكفيه، ومن أراد مؤنسًا فالقرآن يكفيه، ومن أراد غنًى فالقناعة تكفيه، ومن أراد واعظًا فالموت يكفيه، ومن لم يرد هذا ولا هذا فالنار تكفيه.  وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائل: ((كفى بالموت واعظًا))؛ [رواه الطبراني وحسنه بعض أهل العلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183629/حديث-يد-المعطي-العليا،-وابدأ-بمن-تعول-أمك،-وأباك،-وأختك،-وأخاك/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك  عن طارق المحاربي رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب الناس، ويقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك فأدناك؛ رواه النسائي، وصححه ابن حبان والدارقطني.   المفردات: طارق المحاربي: هو طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي، له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة، وعنه أبو صخرة جامع بن شداد وربعي بن حراش،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183627/الدعوة-إلى-الله-وفضلها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الدعوة إلى الله وفضلها   الحمد لله الملك العلام، الداعي إلى دار السلام، دعا عباده إلى ما يَنفعهم في عاجلهم وآجلهم، وأمَر نبيه أن يدعوَ إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة؛ أحمَده سبحانه وأشكُره في كل آن، وأسأله المزيد من فضله والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العز والسلطان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى سبيل الرشد والرضوان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه دعاة الحق والصلاح، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد: فقد قال الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداء والاقتداء!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183626/الابتداء-والاقتداء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[الابتداء والاقتداء  قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴾ [الحديد: 10].  في هذه الآية تربية عظيمة على معنى السبق إلى الطاعات، وأن الأعمال لا تتفاضل بصورها الظاهرة فقط، بل بما يصاحبها من يقين، ومجاهدة، وصدق، وثبات وقت الغربة والخوف.  فليس سواءً: من ابتدأ الطريق، ومن جاء بعد وضوحه.  وليس سواءً من أنفق زمن القلة والخوف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183625/اتقوا-الله..-وأحسنوا-أخلاقكم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم  قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70]، يقول الشيخ السعدي رحمه الله: وهذا من كرمه عليهم وإحسانه الذي لا يقادر قدره؛ حيث كرم بني آدم بجميع وجوه الإكرام، فكرمهم بالعلم والعقل وإرسال الرسل وإنزال الكتب، وجعل منهم الأولياء والأصفياء، وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة.  وقال الآلوسي: قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 08:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: كبار السن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183623/خطبة-كبار-السن/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[كبار السن  الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ، وَالإِحْسَانِ إِلَى الضُّعَفَاءِ وَالمَسَاكِينِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ القُرُبَاتِ، وَحَذَّرَ مِنَ العُقُوقِ وَالجَفَاءِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ- عِبادَ اللهِ- وَائْتَمِرُوا بِأَمْرِهِ، وَبَادِرُوا بِحَقِّهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183622/الشحناء-والبغضاء-الأسباب..-والعلاج-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ الشحناء والبغضاء (الأسباب.. والعلاج)  الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده تعالى، ونستعين به، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربه لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 10 Jul 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183621/وقفات-مع-حديث-لا-وصية-لوارث/</link><author>د. أحمد عبدالمجيد مكي</author><description><![CDATA[ وقفات مع حديث: «لا وصية لوارث» رَوَى الإمام أحمد في «مسنده» وأصحاب السُّنن، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إنَّ اللهَ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فلا وصيةَ لوارثٍ».   ورواه الدارقطني، وزاد في آخره: «إلا أن يشاء الورثة»، وهذه الزيادة ضَعَّفَها كثير من أهل العلم.  أولًا: الحكم على الحديث: ذهب جمهور العلماء إلى أنه حديث صحيح مشهور، تَلقَّتْه الأمة بالقَبول.  وبعضهم ضَعَّفه من جهة الإسناد، وقالوا: إن الحديث وإن كان في كل طرقه مقال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183620/نماذج-مشرقة-في-سماء-المراقبة-يوسف-عليه-السلام/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام  ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق من العفاف أعظمَ ما يكون، فإن الداعي الذي اجتمع في حقِّه لم يَجتمع في حقِّ غيره، فإنه كان شابًّا، والشباب مَركَبُ الشهوة، وكان عزبًا ليس عنده ما يعوِّضه، وكان غريبًا عن أهله ووطنه، والمقيم بين أهله وأصحابه يستحيي منهم أن يَعلَموا به، فيَسقُطَ من عيونهم، فإذا تغرَّب زال هذا المانع، وكان في صورة المملوك، والعبد لا يأنَف مما يأنَف منه الحر، وكانت المرأة ذات منصبٍ وجمال، والداعي مع ذلك أقوى مِن داعي مَن ليس كذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة المرسلات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183619/مع-سورة-المرسلات/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة المرسلات  عَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَارٍ بِمِنًى إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ، وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا، وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، إِذْ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((اقْتُلُوهَا)) فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183618/محبة-الله-عز-وجل/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[محبة الله عز وجل  بسم الله الرحمن الرحيم وأما بعد: فإن الله عز وجل قال حاكيًا عن نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، فالمحبة مهما كانت صفاتها فلها دواعٍ تُقوِّيها وتربط الصلة بينهما؛ إما بين الخالق والمخلوق، وإما بين الناس فيما بينهم، وأول رابط بين محبة المسلمين لربهم هو اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الاتِّباع يكون فيما جاء به اعتقادًا وعملًا وقولًا في كل ما أمرنا به ونهانا عنه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (20)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183617/كلمة-وكلمات-20/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (20)لا تحقرن من المعروف شيئًا  إن صناعة المعروف - وإن دق في عينك مقامه - هو باب مشرع من أبواب الزلفى إلى الله، ومنهاج رباني لتربية القلب قبل الجوارح، فالمؤمن الحق يدرك أن كل نبضة في عمره هي سانحة للتقرب إلى مولاه، فلا يستصغر صالحًا مهما ضؤل حجمه؛ يقينًا منه بأن موازين الحق لا توزن بضخامة الأعمال فحسب، بل بصدق السرائر ونقاء النيات.  بذور صغيرة... ثمارها الجنة: قد يبدو لك العمل يسيرًا، لكن شاء الله أن يجعل هذه الأعمال عظيمًا؛ فإخلاصك في معروف تظنه صغيرًا قد يرفعك إلى ذرى الدرجات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183616/فضل-من-احتسب-أولادا-ولم-يسخط-على-القدر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من احتسب أولادًا ولم يسخط على القدر  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ»[1]، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾[مريم: 71][2].  معاني المفردات:  لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ:قَيدُ الإسلام شرط؛ لأنه لا نجاة للكافر بموت أولاده، وإنما ينجو من النار بالإيمان والسلامة من المعاصي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رقية شرعية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183615/رقية-شرعية/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[رقيةٌ شرعيةٌ الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ خلقِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلمَ، أما بعدُ: فالرقيةُ الشرعيةُ من أهمِّ وسائلِ الاستشفاءِ والعلاجِ، سواء من الأمراضِ الروحيةِ والجسديةِ، أو الحمايةِ من الشرورِ والسحرِ والعينِ والمس، وهي من بركةِ هذا الدين العظيم، ومن أبوابِ الرَّحمةِ الإلهيَّةِ، وقد ثبتَ هذا بالأدلةِ القطعيَّةِ من الكتابِ والسُّنةِ، ثُمَّ بالخبرةِ والتجرِبةِ العمليَّةِ، قوة وأثر هذه الرقية، مع الأخذِ بالأسبابِ ومراجعةِ المستشفياتِ والمصحاتِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر صفر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183614/خطبة-شهر-صفر/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[شَهْرُ صَفَرُ   الخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183613/خريف-المتاع-وفجر-اليقين-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[خريف المتاع وفجر اليقين  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص القرآن عبرةً لأولي الألباب، ونورًا يضيء القلوب في حلكات الارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دار ممرٍّ لا دار مقر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى دار السلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام؛ أما بعد: فيا أيها السائرون في دروب الحياة، تأملوا كيف تختصر آيات سورة الشعراء قصة الوجود الإنساني في مشهد خاطف يهز الوجدان؛ سنوات من المتاع المديد يصورها قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حراسة الأفراح من المنكرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183612/حراسة-الأفراح-من-المنكرات-خطبة/</link><author>د. علي برك باجيدة</author><description><![CDATA[حراسة الأفراح من المنكرات  الحمد لله رب العالمين، النعم منه تترى، والفضل منه لا يحصى، نحمده سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، نحمده أن جعل لنا من أنفسنا أزواجًا لنسكن إليها، وجعل بيننا مودةً ورحمةً، وجعل النكاح سنةً محكمةً، وطريقًا مستقيمًا لعمارة الأرض وصيانة الأعراض، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183610/المرأة-في-الإسلام-كرامة-ورسالة-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[ المرأة في الإسلام كرامة ورسالة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى، وشرع من الأحكام ما يكفل السعادة والسكنى، نحمده سبحانه أن جعل المرأة في الإسلام شريكة في البناء، ومنبعًا للعطاء، ومحلًا للتكريم والإعلاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإيمان قرينًا للأمان، والعمل الصالح مفتاحًا للجنان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله، القائل: ((إنما النساء شقائق الرجال))، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين؛أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وذروا الذين يلحدون في أسمائه}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183603/-وذروا-الذين-يلحدون-في-أسمائه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ ﴿ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ؛ هَدَانَا لِلْإِيمَانِ، وَعَلَّمَنَا الْقُرْآنَ، وَاخْتَارَنَا مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ عَزَّ جَارُهُ، وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الله لطيف بعباده} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183600/-الله-لطيف-بعباده-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ الله لطيف بعباده  الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمَّ لطفه كل حي، وأحاط علمه بكل شيء، وأحصى كل شيء عدداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الخلق وله الأمر، وبيده النفع والضُّر، والخير والشر، وهو الحكيم الخبير.. وأشهد أن محمد عبدلله ورسوله، ومصطفاه وخليله، أرحم الخلق بالخلق، وأعلمهم بالحق، وأنطقهم بالصدق، وأحسنهم خلقاً وخُلقا.. صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..  أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183599/قصة-ذي-النون-درس-للمكروب-والمحزون-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، من أقبل إليه صادقًا تلقاه، ومن طلبه شيئًا أعطاه فوق ما يتمناه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، من اعتمد على الناس مل، ومن اعتمد على ماله قل، ومن اعتمد على سلطانه ذل، ومن اعتمد على علمه ضل، ومن اعتمد على عقله اختل، ومن اعتمد على الله فلا مل ولا قل ولا ذل ولا ضل ولا اختل، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ العلا بكماله، وأنار الكون بجماله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183598/الأخلاق-وعاء-الرسالة-الخاتمة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة  قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم والمثل العليا، صاحب الرسالة الخالدة: «إنما بُعثتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاق»[1]، كلمة قالها النبي صلى الله عليه وسلم، لتبقى دستورًا للبشرية على مدى التاريخ، يحدوها إلى مكارم الأخلاق، ويدعوها إلى قيادة ركب الحضارة من خلال سلوك أخلاقي فريد، لم تشهد الإنسانية له مثيلًا.  اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته على تربية جيلٍ إسلاميٍّ يحمل الأخلاق الحميدة إلى العالمين، وقد ظلتْ حياته تُمثل مدرسة للأخلاق الفاضلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل تفسير الرؤى علم يدرس؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183597/هل-تفسير-الرؤى-علم-يدرس؟/</link><author>ياسين نزال</author><description><![CDATA[هل تفسير الرؤى علـم يُدرَّس؟!  الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه، أمَّا بعد: فمِنَ المعلوم أنَّ سلَفنا كي يصونوا عِلْمَ الكتاب والسُّنَّة دوَّنُوا مجمل المسائل الموصلةِ بِتفَاصِيلها الدقيقة؛ فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فَألَّفوا- رحمهم الله تعالى- في النَّحوِ والصَّرفِ والبلاغة وأصول الفقه والتفسير وغير ذلك، ولخبرتهم الواسعة بأحوال نفوس طلبة العلم تجاه معلِّميهم والمعلِّمين تجاه تلامذتهم صنَّفُوا في آداب الطلب والطالب والمعلِّم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضيلة الجمعة والترغيب فيها والتشديد في التهاون بها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183596/فضيلة-الجمعة-والترغيب-فيها-والتشديد-في-التهاون-بها/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضيلة الجمعة والترغيب فيها والتشديد في التهاون بها  الحمد لله الملك العزيز الغفار، يَخلُق ما يشاء ويختار، أحمَده سبحانه وأشكُره على نِعمه الغِزار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد القهار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه البَررة الأطهار؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتَّقوا حقَّ تُقاته، واعلموا أن الله قد اختص بعض مخلوقاته بتشريف وتكريم، وفضَّل بعض الأيام على بعض، وجعلها موسمًا لإفضاله وإنعامه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الرابعة: عفة الطعمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183595/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الرابعة-عفة-الطعمة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الرابعة بعنوان: عِفَّة الطُّعْمَة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل، اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك... يا ابن آدم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: ﴿تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ...﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183592/تفسير-قوله-تعالى-﴿تلك-حدود-الله-ومن-يطع-الله-ورسوله-يدخله-جنات-تجري-من-تحتها-الأنهار-خالدين-فيها-...﴾/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا... ﴾  قوله تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [النِّسَاءِ: 13، 14].  الحُدُودُ: جمعُ حدٍّ، وهو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة زينب وأبي العاص (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183591/قصة-زينب-وأبي-العاص-خطبة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[قصة زينب وأبي العاص  إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الوَصِيَّةَ المَبْذُولَةَ لِي وَلَكُمْ- عِبَادَ اللَّهِ- هِيَ تَقْوَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ؛ إِذْ هِيَ الأُنْسُ عِنْدَ الوَحْشَةِ، وَالقُوَّةُ عِنْدَ الضَّعْفِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>جزاء الشاكرين وثبات المؤمنين {ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183589/جزاء-الشاكرين-وثبات-المؤمنين-ومن-ينقلب-على-عقبيه-فلن-يضر-الله-شيئا-وسيجزي-الله-الشاكرين/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[جزاء الشاكرين وثبات المؤمنين﴿ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 144]  تمهيد: من جمال شريعة الإسلام وكمالها يُسرها، وموافقتها التامة للفطرة البشرية، فلا يوجد في شريعة الإسلام عنتٌ ومشقة البتة، بل إذا وُجدت المشقة وجب التيسير، كما هو معروف في القاعدة الأصولية؛ "‌المشقة ‌تجلب ‌التيسير"؛ قال الله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، قال السعدي رحمه الله: "أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>المدرج في صحيح البخاري (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183582/المدرج-في-صحيح-البخاري-WORD/</link><author>مرشد الحيالي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183579/شفاعة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم   الحمد لله العزيز الوهاب، رحمن الدنيا والآخرة، واسع المغفرة، كثير الجود والهبات، والصلاة والسلام على خيرته من خلقه، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد: حديثنا اليوم عن الشفاعة، ذلك الرجاء العظيم الذي ينتظره العباد يوم القيامة، حين تشتدّ الكُرب، وتدلهمّ الخطوب، وتدنو الشمس من الرؤوس، ويُبعث الناس حفاةً عراةً غرلاً، وتتطاير الصحف، وتوضع الموازين.  في ذلك اليوم العصيب، تتمنّى البشرية كلها شفاعة تنقذها، وتفتح لها باب الرحمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح التربوية المستنبطة من آية {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} [آل عمران: 31] (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183578/الملامح-التربوية-المستنبطة-من-آية-قل-إن-كنتم-تحبون-الله-فاتبعوني-يحببكم-الله-ويغفر-لكم-ذنوبكم-والله-غفور-رحيم-[آل-عمران-31]-2/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ... ﴾ [آل عمران: 31] (2)   الثالث عشر: من دلائل محبة الله تعالى لعباده أن يُلقي لهم القَبول في الأرض، ويجعل لهم المحبة في قلوب عباده الصالحين، وهو أثرٌ من آثار محبة الله لعبده الصادق في اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم، كما دل على ذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183575/مراتب-المؤمنين/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[مراتب المؤمنين   س192- كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ وما دليلها؟  ج- ثلاث مراتب: ظالمون لأنفسهم، وهم الذين خلَطوا عملًا صالحًا وآخرَ سيئًا.  القسم الثاني: المقتصدون، وهم الذين اقتصروا على التزام الواجبات واجتناب المحرَّمات، فلم يزيدوا على ذلك ولم ينقصوا منه.  والقسم الثالث: السابقون بالخيرات، وهم الذين تقرَّبوا إلى الله بالواجبات والمستحبَّات، وتركوا المحرَّمات والمكروهات؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183574/مع-سورة-الإنسان/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة الإنسان  تُسمَّى أيضًا «سورة الدهر» في كثير من المصاحف.  وقال الخفاجي: تُسمى «سورة الأمشاج»؛ لوقوع لفظ الأمشاج فيها ولم يقع في غيرها من القرآن.  وذكر الطبرسي: أنها تسمى «سورة الأبرار»؛ لأن فيها ذكر نعيم الأبرار وذكرهم بهذا اللفظ.  قال ابن عاشور: "والأصح أنها مكية؛ فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية، ولا أحسب الباعث على عدِّها في المدني إلا ما روي من أن آية ﴿ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ﴾ [الإنسان: 8] نزلت في إطعام علي بن أبي طالب بالمدينة مسكينًا ليلة، ويتيمًا أخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (19)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183572/كلمة-وكلمات-19/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (19)  اليُسر... نور في غياهب العُسر إن مع العسر يسرًا ولا يغلب عسر يسرين...  ​عندما تزداد عليك الآلام، وتتكاثر عليك الابتلاءات، وتنهمر عليك الخطوب، وتدلهم عليك الهموم؛ فمع ذلك كله أبشِر بالفرج والتيسير من الله سبحانه.  ​فمهما بلغت ظلمة الليل فلا بد أن ينجلي الصباح، ومهما احلولك الظلام جاء النور ساطعًا إيذانًا بقدوم الفجر، ومهما زاد الظلم واستشرى وبلغ الآفاق، فلا بد من بزوغ نور العدل وسطوعه.  ومهما شعرت بآلام متعددة من القريب والبعيد، فلا بد أن تنتهي وتتلاشى يومًا ما....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحفيز النفس على النوافل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183571/تحفيز-النفس-على-النوافل-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[تحفيز النفس على النوافل  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله شرع لنا من العبادات والطاعات ما يُقرِّبنا إليه، الحمد لله سبقت رحمتُهُ غضَبَه، فمنَّ علينا بفضائل وسنن مضاعَفَة ثوابها، ومُكَفِّرة للزلل والخطيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رحيم رحمن كريم منان، وأصلي وأسلم على النبي العدنان، محمد عليه أفضل صلاة وأزكى سلام، ثم أما بعد: فقد حثنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم على نوافل وسنن ومستحبات؛ منها: ما هو محددٌ بوقتٍ؛ كالسنن الرواتب، وصلاة الوتر، وصلاة الضحى، وصيام الاثنين والخميس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Jul 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>