<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أسرة - آباء </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أسرة - آباء في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 20:02:01 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بر الأبناء تجاه آبائهم</title><link>http://www.alukah.net/social/12640/182544/بر-الأبناء-تجاه-آبائهم/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[برُّ الأبناء تُجاه آبائهم  كان شابًّا مُحبًّا لوالده، وهو صغيرُ السِّنِّ في مستهلِّ حياته، إلى جانب أخويه يُرافق والده، ويسعى في سُبُل إرضائه ما استطاع إلى ذلك، كان مُحبًّا له حُبًّا كبيرًا، وكان ذاكَ تعبيرًا عن البرِّ والعِرفان بالجميل تُجاهه.  حين يشعرُ والده بالإرهاق، يركضُ هذا الولد ثمَّ يتبعه أخواه لرعاية شؤون أبيهم، وهذا هو الحبُّ الذي توطَّد بينهم، وهذه هي العلاقة الوثيقة التي اكتست روابطهم، كانوا مثالًا للأسرة المُتماسكة في تَضامنهم.  يمدحهم كلُّ الناس، لا سيَّما الولد الأصغر،...]]></description><category>أسرة - آباء</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبوك ليس باردا بل هو بحر عميق</title><link>http://www.alukah.net/social/12640/178374/أبوك-ليس-باردا-بل-هو-بحر-عميق/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[أبوك ليس باردًا بل هو بحر عميق  حين عاد يوسف من عمله، خلع نعليه بصمت، وجلس على الأريكة واضعًا كفَّيه على وجهه متنهِّدًا.  اقتربت منه ابنته الصغيرة وقالت: • أبي، هل أنت حزين؟ نظر إليها، ابتسم بصعوبة، وربَّت على رأسها، ثم عاد إلى سكوته.  سألته زوجته: • يوسف، هل حصل شيء؟  قال: • لا، فقط متعب قليلًا.  لكن في داخله كانت المعركة دائرة. لم يكن متعبًا فقط، كان مهمومًا، قلقًا، مثقلًا بمئة همٍّ لم يستطِعْ أنْ يعبِّر عنه، لا لأنه لا يريد؛ بل لأنه لا يعرف كيف، أو لأنه يرى أن التعبير لا يفيد.  لقد دخل كهفه....]]></description><category>أسرة - آباء</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآباء سند في الحياة</title><link>http://www.alukah.net/social/12640/177826/الآباء-سند-في-الحياة/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[ الآباء سندٌ في الحياة   بسم الله الرحمن الرحيم؛ أما بعد: فإن الحياة لها مقامات روحية تجعل الإنسان يزداد فيها أملًا، ويكون هذا الأمل مشحونًا بالتشجيع المعنوي، والدعم المادي، خصوصًا إن كان في زمن الطفولة؛ فهي مرحلة جمع القوة، وهي قوة الطموح والذكاء والبدن، ومن هذه المقامات مكانة الآباء في الوجود البشري لأبنائهم تربية وإصلاحًا؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثمًا أن يضيِّع من يقوت))؛ [صحيح الجامع]؛ أي: أن يترك أهله بالجوع والعرى، أو في جهل وغفلة، وعكس الإضاعة هي القوامة،...]]></description><category>أسرة - آباء</category><pubDate>Sat, 23 Aug 2025 14:23:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>