<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - تربية - مقالات ودراسات تربوية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع تربية - مقالات ودراسات تربوية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 06 Jun 2026 15:43:55 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق: الأسباب والعلاقة بينهما</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/181840/العناد-والاكتئاب-والمرض-النفسي-والضغط-والأرق-الأسباب-والعلاقة-بينهما/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[العناد والاكتئاب والمرض النفسي والضغط والأرق:الأسباب والعلاقة بينهما  تُعد الصحة النفسية من أهم ركائز استقرار الإنسان وتوازنه في الحياة؛ فهي تؤثر في سلوك الفرد، وطريقة تفكيره، وقدرته على التكيف مع الضغوط اليومية، ومن أبرز المشكلات النفسية التي يعاني منها كثير من الناس في العصر الحديث: العناد، والاكتئاب، والأمراض النفسية، والضغط النفسي، والأرق، هذه الحالات قد تبدو مختلفة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة مترابطة بشكل وثيق؛ إذ يؤدي اختلال أحدها إلى ظهور الآخر....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر العلاقات على التوازن الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180943/أثر-العلاقات-على-التوازن-الداخلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أثر العلاقات على التوازن الداخلي  خلق الله الإنسان اجتماعيًّا بطبعه، لا يكتمل اتزانه الداخلي وهو في عزلة تامة عن الآخرين، فكما يحتاج الجسد إلى الطعام، يحتاج القلب إلى علاقة آمنة، ويحتاج العقل إلى بيئة صحية يشعر فيها بالقبول والاحترام، وحين تختل العلاقات، يختل معها التوازن الداخلي، فكم من شاب فقد هدوءه بسبب رفقة مستهترة! وكم من آخر نما عقله وسمَت روحه لأنه وجد صديقًا يذكره بالله، أو أستاذًا يحفزه، أو مجتمعًا بسيطًا يمنحه الطمأنينة! قال تعالى:...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 14 Feb 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوضى.. ضياع الجهد والوقت</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180663/الفوضى..-ضياع-الجهد-والوقت/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[الفوضى.. ضياع الجُهد والوقت  الفوضى، كلمة يُراد بها التشتُّت، وبعثرة الأوراق، وعدم الانضباط، وغياب الربط، وهي نقيضُ التنظيم والترتيب والتنسيق والانسجام. يُقال: "أمرُهم فوضى بينهم"؛ أي: مختلط لا ضابط يجمع بينهم، ويقول الشاعر: لا يصلحُ الناس فوضى لا سُراةَ لهمُ ولا سُراةَ لهم إذا جُهَّالُهم سَادُوا  وتُعَدُّ الفوضى في الحياة اليومية من الأمراض الاجتماعية الناشئة عن اللامبالاة، وقلَّة الاهتمام، وفتور الإحساس، وهي داءٌ عضال، وَصِفةٌ مقيتةٌ، وخصلة ذميمة تعرقل مسيرة التقدم والتنمية،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان العلاقات العاطفية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180318/إدمان-العلاقات-العاطفية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان العلاقات العاطفية  إدمان العلاقات العاطفية هو نمط سلوكيٌّ يتميز بـالاعتماد المفرط والقهري على شخص آخر، من أجل تلبية احتياجاته العاطفية، أو لتحديد قيمته الذاتية، أو لتحقيق الإحساس بالأمان، وهو ما يسمى بإدمان الحب، فصاحِبُه يقع في الحب لحاجته إلى أن يكون محبوبًا، أو مطلوبًا، وهذا النمط يجعل صاحبه غيرَ قادر على الشعور بالسعادة دون وجود الشريك، حتى لو كانت العلاقة بينهما مؤذية أو سامة.  والشريعة الإسلامية لم تذكر الإدمان العاطفيَّ باسمه المعروف،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 10 Jan 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخاطر التربية الانفعالية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180304/مخاطر-التربية-الانفعالية/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[مخاطر التربية الانفعالية  التربية الانفعالية نمط من التربية يقوم على المبالغة في التعامل مع الطفل؛ فهناك مبالغة في حمايته والاهتمام الزائد به حتى يشعر بالعجز عن القيام بأيِّ أمرٍ، كما أن هناك مبالغة في تخويفه وتهديده على أبسط الأمور، وكلا الأسلوبين لا يُعدان من الحلول التربوية السليمة؛ لأنهما يخلقان بيئةً غير آمِنة نفسيًّا وعاطفيًّا، وقد يؤديان إلى اضطرابات في شخصية الطفل، أو خوف دائم لديه، أو اتكاله على الآخرين.  ومن الملاحظ أن البعض يبالغ في تأديب الطفل بدافع "تربيته على الرجولة"،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Thu, 08 Jan 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية النفسية وأسسها</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180209/التربية-النفسية-وأسسها/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[التربية النفسية وأُسُسها  بسم الله الرحمن الرحيم، وأما بعد: فإن تربية النفس متعلقة بترويضها على فعل الخير وحُبِّ الحق وقبوله كما هو؛ ومن ثم اتباعه، كما أن التربية بعمومها أساسها هو العلم ومعرفة الصواب من الخطأ، فيتبع الصواب ويترك الخطأ، وقد قيل: (إن المرء خبيرٌ بنفسه)؛ أي: له معرفة شاملة بأخطائه، فيقوم بتصحيحها إلى الأحسن، وله معرفة بإيجابياته، فيواصل فيها طريقه، وهذا كله من باب التربية النفسية،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sun, 04 Jan 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180197/هل-أنا-مدمن-وأنا-لا-أعلم؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ البركة  س115- ما الذي تَفهمه عن معنى قوله تعالى:﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: 78]؟ ج- المعنى تعالت أسماؤه،، وتعظَّمت صفاته وتقدَّست، والجلال والعظمة صفتان لله جل وعلا، وأما ذكره تبارك سبحانه، ففي المواضع التي أثنى فيها على نفسه بالجلال والعظمة والأفعال الدالة على ربوبيته وألوهيَّته وحكمته، وسائر صفات كماله؛ من إنزال الفرقان، وخلق العالمين، وجعله في السماء بروجًا، وانفراده بالملك وكمال القدرة، وتباركه سبحانه من الصفات الذاتية،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 03 Jan 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات والسلوكيات</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180164/الفرق-بين-الرجل-والمرأة-فهم-الشخصيات-والهرمونات-والسلوكيات/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات والسلوكيات  الفرق بين الرجل والمرأة واضحٌ في العديد من الجوانب، بدءًا من البيولوجيا والهرمونات، وصولًا إلى الجانب النفسي والاجتماعي. الرجل يتميز بوجود هرمون التستوستيرون الذي يؤثر في نمو العضلات، وقوة الجسم، وخشونة الصوت، ونمو الشعر في الوجه والجسم، كما يعزز الثقة بالنفس والطاقة البدنية والرغبة الجنسية، أما المرأة فتسيطر على حياتها هرمونات الإستروجين والبروجسترون التي تتحكم في الدورة الشهرية والخصوبة والحمل،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Wed, 31 Dec 2025 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/180099/الملامح-التربوية-والدعوية-في-سيرة-عثمان-وعلي-رضي-الله-عنهما/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما  تُعَدُّ سيرة الخلفاء الراشدين نبراسًا لا ينطفئ، ومصدرًا لا ينضب لأصول الدعوة والتربية. وفي حياة الخليفتين الجليلين، عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، تتجسد مدرستان متكاملتان في بناء الفرد والدولة. لقد جمعَتْ شخصيتاهما بين عمق العلم، رسوخ الأخلاق، وفن الإدارة، لتقدم نموذجًا فريدًا للمربي والداعية والقائد الذي يسعى لإقامة المنهج الإسلامي القويم.  أولًا: عثمان بن عفان رضي الله عنه:  مدرسة الحياء، والبذل، ووحدة الأمة....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sun, 28 Dec 2025 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالقدوة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179976/التربية-بالقدوة-الحسنة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ التربية بالقدوة الحسنة  تمثل التربية بالقدوة الحسنة أحد أعمدة التربية النبوية الشاملة؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الأُسوة الأكمل، والمثل الأعلى في الهديِ والاقتداء، والنموذج الأرقى في التربية العملية، فكان قدوةً في الأخلاق والتعامل، والزهد والعبادة، والعطاء والسخاء، والشجاعة والشهامة، والتواضع والحِلم، والثبات والعزيمة، والرحمة واللين، والصدق والأمانة، وسائر معالي الأخلاق؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21]؛ أي:...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 22 Dec 2025 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179929/لماذا-الشباب-أكثر-عرضة-للإدمان؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا الشباب أكثر عُرضة للإدمان؟  الإدمان بكل أنواعه من المشكلات الشائعة ليس فقط بين الشباب، ولكن بين أغلب الفئات العمرية؛ حيث يلجأ الكثيرون في أعمار مختلفة لإدمان المخدِّرات، وشرب القهوة، وإدمان الألعاب الإلكترونية؛ للهروب من الواقع، والتخلص من المشكلات اليومية، والشباب والمراهقون هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للإدمان؛ نتيجة للعديد من التغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تحدث في الجسم خلال مرحلة النمو؛ حيث يقوم الشباب خلال هذه السنِّ المبكرة باقتراف بعض السلوكيات السلبية والعادية لفترات طويلة،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 20 Dec 2025 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإدمان الإيجابي</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179826/الإدمان-الإيجابي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الإدمان الإيجابي  الإدمان هو الاستسلام الجسديُّ والنفسيُّ لاستخدام مادة أو ممارسة نشاط بشكل مفرط، بحيث يصبح الشخص غير قادر على التوقف عن هذه العادة، على الرغم من تأثيراتها السلبية على صحته وحياته اليومية؛ أي: إن الصفة الأساسية للإدمان هي التأثير السلبي على الشخص جسديًّا أو نفسيًّا أو اجتماعيًّا، حتى لو بدأ كنوعٍ من المتعة.  ولذلك، لا يوجد مفهوم "الإدمان الإيجابي" بالمعنى الحقيقي للكلمة، معترَفًا به في علم النفس أو الطب، بل هو وصف مجازي أو شعبيٌّ،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 13 Dec 2025 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان مواقع التواصل الاجتماعي</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179740/إدمان-مواقع-التواصل-الاجتماعي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان مواقع التواصل الاجتماعي  مواقع التواصل الاجتماعي هي منصات وتطبيقات على الإنترنت، تمكِّن المستخدمين من إنشاء حساباتهم الخاصة، والتفاعل مع الآخرين، وذلك بمشاركة المحتوى المتنوع؛ مثل: النصوص والصور، ومقاطع الفيديو والآراء والأفكار، مع مجتمعات وشبكات افتراضية، وتكمن أهميتها في كونها أدوات أساسية للتواصل والتفاعل مع الآخرين، ونقل الأخبار والوصول إلى المعلومات، والتسويق والإعلان، والتعليم والترفيه، والتأثير الاجتماعي، وتطوير الذات والمهارات، ومن خلال تمكين الأفراد والشركات من إنشاء ملفات شخصية،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 09 Dec 2025 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعاقات العقلية، والذهنية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179723/الإعاقات-العقلية،-والذهنية/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ الإعاقات العقلية والذهنية  الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحابته أجمعين؛أما بعد: فاعلموا ‌- رحمكم ‌الله - ‌أن الله تعالى يبتلي عباده بما شاء من أنواع البلاء، فيبتليهم بالخير والشر؛ قال الله تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 35].  ومن أنواع البلاء الإعاقة العقلية؛ عن علي بن أبي طالب، أن صلى الله عليه وسلم قال: ((رُفِع ‌القلم ‌عن ‌ثلاثة:...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 08 Dec 2025 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان متابعة المشاهير</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179673/إدمان-متابعة-المشاهير/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان متابعة المشاهير  إدمان متابعة المشاهير هو حالة نفسية سلوكية تتصف بالانشغال المفرط، والوسواس بحياة المشاهير، وتفاصيلها الشخصية والمهنية، وقد يتجاوز هذا السلوك الإعجابَ الطبيعي أو الاهتمام العادي، ليتحول إلى هاجس يؤثر سلبًا على حياة الفرد اليومية، وعلاقاته وصحته النفسية، وهذا الهوس يصنِّف على ثلاث مراحل في شدته؛ الأولى: متابعة المشاهير من أجل التسلية، وهذا يعتبر طبيعيًّا ولا يرتبط بمشاكل نفسية، وهو أدنى درجات الهوس، الثانية: عندما يشعر الفرد بمشاعر قوية تجاه المشهور، ويعتبره شريك روحه،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2025 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179638/الإهمال-في-تربية-الطفل-وكيفية-علاجه-من-المنظور-الإسلامي/</link><author>مازن أيمن عبدالإله محمد شتا</author><description><![CDATA[الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي   يعرِّف البعضُ الإهمالَ بأنه فشل الوالدين أو أحدهما أو القائمين على رعاية الطفل، في تزويده بالحاجات الرئيسية؛ كالطعام والشراب، والملبس والمسكن والعلاج.  تعرِّف الرابطة الإنسانية الأمريكية الإهمالَ بأنه الفشل في إمداد الطفل باحتياجاته الأساسية؛ مثل: المأكل والملبس، والتعليم والصحة، وأيضًا احتياجاته العاطفية؛ مثل: الحب والأمن، والعناية به ورعايته، يتمثل ذلك السلوك في إهمال الطفل لحاجاته الأساسية من مأكل ومشرب، وملبس وعلاج مناسب،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 02 Dec 2025 16:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>إدمان الوجبات السريعة</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179634/إدمان-الوجبات-السريعة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[إدمان الوجبات السريعة  الوجبات السريعة هي أطعمة يتم إعدادها وتقديمها في وقت قصير ودون بذل جهد كبير، وتمتاز بأنها تعرضت لنصف عملية طهو عند التصنيع؛ فيسهل إكمال عملية الطهي سواء في المطاعم أو المنازل، وغالبًا ما تكون هذه الوجبات ذات قيمة غذائية منخفضة، وغنية بالدهون والسكريات والصوديوم، وقليلة الألياف والفيتامينات، مما يجعل استهلاكها المفرط يرتبط بالعديد من المشاكل الصحية؛ مثل: السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وتنتشر عادة في الأسواق، وعلى الطرقات وفي المجمعات التجارية، كالشاورما والبرغر،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 02 Dec 2025 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179423/كيف-كانت-تربينا-أمي-بدون-إنترنت؟/</link><author>آية عاطف عويس</author><description><![CDATA[كيف كانت تُربِّينا أمي بدون إنترنت؟   تأمُّلات في طفولة بلا شاشات: في زمنٍ لم يكن للواي فاي فيه وجود، ولا لحسابات "التربية الإيجابية" أي ظهورٍ، كانت أمي تُربِّينا ببساطة وبدون إنترنت.  لا جروبات واتساب للأمهات، ولا منشورات تربوية، ولا كتب إلكترونية عن تطور الدماغ، ورغم ذلك نشأنا بحمد الله في بيئة مليئة بالهدوء والبساطة، ومعايير واضحة لا تتغير كل أسبوع.  أمي لم تكن تحتاج إلى محاضرات تربوية لكي تقول: "لا" بثبات، ولا كانت تشعر بالذنب إن منعت عنَّا شيئًا رأت أنه غير مناسب....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Thu, 20 Nov 2025 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فخ أكاذيب التنمية البشرية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/179421/فخ-أكاذيب-التنمية-البشرية/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[فخ أكاذيب التنمية البشرية  مَثِّل أنك تستطيع أن تصنع المستحيل؛ فقط أغمض عينيك، وتخيَّل أنك حققت هدفك، قِفْ أمام المرآة وكرر مائة مرة: أنا ناجح.  كلها أكاذيب وخداع وأوهام توهمك أنك قادر على فعل كل شيء، فننسى أن كل شيءٍ بقدر الله، وكل أمر في هذا الكون خاضع لإرادته ومشيئته سبحانه، وأن بيده مفاتيح كل شيء.  كما قال تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الشورى: 12]....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Thu, 20 Nov 2025 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>القدوة وأثرها في حياتنا</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178929/القدوة-وأثرها-في-حياتنا/</link><author>أ. محاسن إدريس الهادي</author><description><![CDATA[القدوة وأثرها في حياتنا  قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].  إذًا فمن الواضح أن مفتاح القدوة للبشرية جمعاء هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وما جاء به من شرع فيه منهجٌ للعالمين، وليس للمسلمين فقط؛ فهي الرسالة الخاتمة والمهيمنة على كل الأديان وكل الرسالات، وهي هنا تسمى القدوة العامة لكل البشر،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 25 Oct 2025 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعليم المختلط ومآلات التعلق العاطفي: قراءة في رسالة واقعية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178679/التعليم-المختلط-ومآلات-التعلق-العاطفي-قراءة-في-رسالة-واقعية/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[التعليم المختلط ومآلات التعلق العاطفي: قراءة في رسالة واقعية  الحمد لله؛ أما بعد: ففي زمن كثرت فيه الفتن، وتداخلت المسارات، وتراجعت كثير من القيم التي تحفظ للقلوب صفاءها، وللنفوس طمأنينتها، أصبحت الحاجة ماسة إلى مراجعة جادَّة للمفاهيم والتجارب، خصوصًا تلك التي يمر بها الشباب والفتيات في محيط تعليميٍّ ومهنيٍّ، يبتعد كثيرًا عن الضوابط الشرعية.  بين أيدينا رسالة كتبتها فتاةٌ بصدق ظاهر، تعبر فيها عن حَيرة روحية، وتخبط داخليٍّ، وفتور في العبادة، بعد مرحلة كانت تشهد فيها إقبالًا على الطاعة،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 11 Oct 2025 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>ملامح تربية الأجداد للأحفاد</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178673/ملامح-تربية-الأجداد-للأحفاد/</link><author>محمد عباس محمد عرابي</author><description><![CDATA[ملامح تربية الأجداد للأحفاد  للأجداد دور كبير في تربية الأحفاد؛ نظرًا لخبرتهم العملية الكبيرة في مجال تربية الأطفال، فقد حنَّكتهم وأكسبتهم الأيام والليالي خبرةً عملية تطبيقية، فالأجداد يحرصون على أن ينشأ الطفل نشأة سوية، يكون فيها الطفل صحيحًا سليمًا قويًّا في نفسه، خُلقه حسن مع الآخرين.  وللاستفادة من هذه الخبرة خبرةِ الأجداد في تربية الأحفاد، كان هذا المقال الذي يُلقي الضوء على ملامح تربية الأجداد للأحفاد من خلال محورين: سمات الأجداد التي أهَّلتهم لتربية الأحفاد،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 11 Oct 2025 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير التأملي</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178263/منهج-القرآن-الكريم-في-تنمية-التفكير-التأملي/</link><author>دعاء أنور أبو مور</author><description><![CDATA[منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير التأملي  المقدمة: لم يكُن القرآن الكريم كتابَ تشريعٍ وعبادة فحسب، بل جاء مشروعًا حضاريًّا متكاملًا يستهدف بناء عقلية مفكِّرة، واعية، قادرة على التعامل مع معطيات الحياة، وقد تكررت في آياته أوامرُ مباشرة للتفكر والتأمل والتدبر، حتى غدَت هذه المفاهيم من السمات المميِّزة للخطاب القرآني، إن التفكير التأمليَّ الذي يقوم على مراجعة الذات، وتحليل الظواهر، واستخلاص النتائج، يشكِّل في ضوء القرآن الكريم مدخلًا تربويًّا فريدًا،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Wed, 17 Sep 2025 12:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>"اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178251/اجلس-فقد-آذيت-خاطرة-تربوية-تأصيلية-في-ضوابط-الاستشهاد-بالمواقف-النبوية/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA["اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية   المقدمة: تتعدد أصوات المتحدثين، ويتشعب قول المتفلسفين، ويشرق التربويون ويغربون، وتبقى السيرة النبوية بعطرها الفوَّاح، وتطبيقاتها العملية، ومواقفها الحياتية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، منهاجًا خالدًا يضيء للمسلم دربه، ويُصحِّح له مقاصده في تعاملاته مع نفسه والآخرين، غير أن الانتفاع بالسيرة يحتاج إلى معايير وضوابط منها: 1. الإلمام بالمواقف النبوية وملابساتها. 2. التمييز بين الخاص والعام. 3. النزاهة في الاستشهاد،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Wed, 17 Sep 2025 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يدمن الشباب؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178243/لماذا-يدمن-الشباب؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ لماذا يدمن الشباب؟  من أبرز التحدِّيات التي تواجه الشباب والفتيات في هذا العصر مشكلة الإدمان بأنواعه؛ إذ إنَّ تأثيرها السلبيَّ عليهم يشمل عدة جوانب؛ كالجانب الصحي والنفسي والاجتماعي والعقلي والسلوكي، ولأن الشباب في هذه الفترة يمرون بعدد من المتغيرات الهرمونية والنمائية والعقلية، جعلهم يمارسون سلوكيات غير صحيحة؛ كالإدمان للمُخَدِّرات أو الإدمان للألعاب الإلكترونية أو إدمان التسوق، ظنًّا منهم أنها وسيلة لبناء الشخصية وإثبات مكانتهم الاجتماعية أو الهروب من المشكلات التي يواجهونها....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 16 Sep 2025 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178092/التربية-الإسلامية-للأولاد-أمانة-ومسؤولية-شرعية/</link><author>محمد إقبال النائطي الندوي</author><description><![CDATA[التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].  الأولاد نعمة من أعظم نِعم الله على الإنسان، وهم في الوقت نفسه أمانة ومسؤولية عظيمة في أعناق الوالدين؛ فكما أن الأولاد زينة الحياة الدنيا،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 08 Sep 2025 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة دروب النجاح (5) دعم الأهل: رافعة النجاح الخفية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/178070/سلسلة-دروب-النجاح-5-دعم-الأهل-رافعة-النجاح-الخفية/</link><author>محمود مصطفى الحاج</author><description><![CDATA[سلسلة دروب النجاح:(5) دعم الأهل: رافعة النجاح الخفية   كثيرًا ما نتحدث عن العزيمة الشخصية والإرادة القوية كأهم أسباب النجاح، لكننا نغفل عن عامل لا يقل أهمية، بل قد يكون حاسمًا في مسيرة كل شاب جامعي: دعم الأهل.  وراء كل طالب ينجح في مواجهة العقبات وتحقيق أحلامه، تقف عائلة تمنحه الثقة والطمأنينة والاحتواء. إن مساندة الأسرة ليست مجرد كلمات تشجيع عابرة، بل منظومة متكاملة من الرعاية والتفهُّم والصبر.  في عالمنا اليوم، يواجه الشباب تحديات معقدة: ضغوط الدراسة الجامعية،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sun, 07 Sep 2025 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإدمان في حياة الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177936/الإدمان-في-حياة-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الإدمان في حياة الشباب  الإدمان هو ممارسة نشاط معين باستمرار وعدم القدرة النفسية والجسدية على التوقف عن ممارسة هذا النشاط؛ مما يؤدي إلى الهوس أو ما يسمى بالسعي القهري لإمكانية الوصول إلى شيء معين؛ كاستخدام مادة أو عقار معين مثل العقاقير غير القانونية أو الأدوية الكيميائية، أو من خلال ممارسة نشاط أو عادة معينة بشكل يومي ومستمر حتى تصبح حياة الشخص متوقفة على هذه العادة، ويكون غير قادر على تركها بالرغم من أنها تسبب الكثير من المشاكل والأضرار الجسدية والنفسية والصحية....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 30 Aug 2025 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهدي النبوي في التربية والتعليم: بعض سماته وأساليبه</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177670/الهدي-النبوي-في-التربية-والتعليم-بعض-سماته-وأساليبه/</link><author>يوسف الإدريسي</author><description><![CDATA[ ...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Thu, 14 Aug 2025 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الحديثة وتكريس الاتكالية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177630/التربية-الحديثة-وتكريس-الاتكالية/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[التربية الحديثة وتكريس الاتكالية  في ملامح التربية الحديثة، يلوح خطر كبير يكاد يكون مستترًا لكنه ينعكس بوضوح في سلوك الأبناء: الاتكالية المفرطة، والانفصال شبه التام عن روح المسؤولية. لم تعد التربية - في كثير من البيوت - تربية تصنع الرجال أو تهيئ الأبناء لمواجهة الحياة، بل أصبحت عملية تكييف مع الراحة، وتسليم مطلق للأب في الإنفاق، دون مقابل من تحمل الأعباء أو حتى التفكير في الاستقلال الذاتي.  لقد أصبح الأب في هذه المنظومة التربوية الحديثة هو المصدر الدائم للنفقة،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 12 Aug 2025 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأبناء والتعامل مع الهاتف المحمول: توازن بين الفائدة والخطر</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177553/الأبناء-والتعامل-مع-الهاتف-المحمول-توازن-بين-الفائدة-والخطر/</link><author>محمد أحمد عبدالباقي الخولي</author><description><![CDATA[الأبناء والتعامل مع الهاتف المحمول:توازن بين الفائدة والخطر  في العصر الرقمي، أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، حتى للأطفال، وبينما يمكن أن يكون وسيلةً للتعلُّم والتواصل[1]، فإنه يحمل أيضًا مخاطرَ نفسية وسلوكية وصحية إن أُسيء استخدامه.  ويلعب الآباء دورًا حاسمًا في تحديد الحدود الزمنية لاستخدام الهاتف، واختيار المحتوى المناسب، وتعليمهم آدابَ استخدام الهاتف، وتوفير بدائل صحية للأنشطة الرقمية.  الفوائد الممكنة لاستخدام الهاتف المحمول: يساعد الهاتف في تنمية بعض المهارات؛ مثل:...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 09 Aug 2025 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور الآباء في تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177512/دور-الآباء-في-تربية-الأبناء-في-ضوء-الكتاب-والسنة-النبوية/</link><author>محمد أحمد عبدالباقي الخولي</author><description><![CDATA[دور الآباء في تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة النبوية  تربية الأبناء مسؤوليةٌ عظيمة وشرفٌ كبير، جعلها الإسلام أمانةً في أعناق الوالدين، وخاصة الآباء؛ حيث تُعَد الأُسرة اللبِنةَ الأولى في بناء المجتمع، وإذا صلح البيت، صلح المجتمع، والعكس بالعكس.  وقد وصَّى الإسلام بالاهتمام بتربية الأبناء، ووضَّح أهمية دور الآباء في تربية الأبناء؛ فقال الله تعالى في سورة لقمان: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 05 Aug 2025 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177482/رصيد-العلاقات..-كيف-نبني-علاقات-قوية-في-زمن-التفكك؟/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[رصيد العلاقات..كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟  من أهم أسرار العلاقات الإنسانية الناجحة وجود رصيد من الاحتكاك والتاريخ والمواقف المشتركة بين الطرفين.  فالعلاقات لا تُبنى في الفراغ، بل تنشأ من تفاصيل الحياة اليومية، من السلام المتكرر، والحديث العابر، والمواقف الصغيرة التي تتراكم لتصنع شعورًا بالارتباط والثقة.  الابن الذي يعيش مع عمه، ويشاركه تفاصيل الحياة اليومية – يسلم عليه، يتناول معه الطعام، يخرج برفقته – تتكون بينهما علاقة طبيعية قوية، تختلف كثيرًا عن علاقة الابن الذي يعيش بعيدًا عنه....]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 04 Aug 2025 06:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177356/أساليب-التربية-في-ضوء-القرآن-والتربية-الحديثة/</link><author>محمد أحمد عبدالباقي الخولي</author><description><![CDATA[ أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة  تربية الأبناء ليست مجرد واجب، بل هي أمانة عظيمة ومسؤولية شرعية واجتماعية تقع على عاتق الوالدين، فبصلاح الأبناء تصلح المجتمعات، وبتربيتهم تُبنى الأمم. وقد اهتم الإسلام بهذا الدور العظيم اهتمامًا بالغًا، قال الله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، أي أدبوهم وعلّموهم ووجهوهم بما يحميهم من الضلال والعذاب.  أولًا: أساليب التربية المختلفة: 1. الأسلوب الحازم المتفهم:  يُعتمد فيه على التفاهم،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 28 Jul 2025 07:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>القائد وضجيج الترند</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177315/القائد-وضجيج-الترند/</link><author>نهى سالم الرميحي</author><description><![CDATA[القائد وضجيج الترند  في زمن الترندات السريعة، تتشكل القناعات وتُسطَّر الاختلافات الفكرية، والاجتماعية من خلف شاشات صغيرة، وبها يبرز تحدٍ عظيم للقائد، يجعله يقف أمام فارق كبير بين استمرار تأثيره، أو تلاشيه في ضجيج الترندات.  بات على القائد أن يفهم بعمقٍ الواقعَ الرقميَّ ومتطلباته، وأن يتسم بالمرونة العالية لمواكبة المتغيرات التقنية، وأثرها على السلوك، ففَهم طبيعة الجيل الصاعد هي خطوة أولى، بل وضرورة مُلحَّة لمن أراد الأثر المستدام.  إن استثمار التقنيات الحديثة بشتى أنواعها،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 26 Jul 2025 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضبط سلوكيات وانفعالات المتربي على قيمة العبودية</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177219/ضبط-سلوكيات-وانفعالات-المتربي-على-قيمة-العبودية/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[ضبط سلوكيات وانفعالات المتربي على قيمة العبودية   إن ارتباط الإنسان بالخالق سبحانه وتعالى، يجعله أكثر استقرارًا، ويمكنه من عمارة الأرض، فالعبادة هي غاية الإنسان التي خلقه الله لأجلها، فالله تعالى أرسل الرسل لتبليغ تلك الرسالة ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ وقد تكررت هذه الدعوة مع كل الرسل، يقول تعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، ولأهمية العبادة جاء إقرارها في سورة الفاتحة، ومعلوم أنها تتكرر في كل صلاة،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 21 Jul 2025 06:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل فقدنا ثقافة الحوار؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/177105/هل-فقدنا-ثقافة-الحوار؟/</link><author>محمود مصطفى الحاج</author><description><![CDATA[ هل فقدنا ثقافة الحوار؟   طغى الصَّخَبُ على الإنصات، وغلبت العجَلة على التأني، حتى أصبحت ثقافة الحوار تترنح في مجتمعاتنا، وربما تقترب من الانهيار الكامل، ولم يعُد الحديث بين اثنين مساحةً للتفاهم أو جسرًا للتقارب، بل كثيرًا ما تحول إلى ساحة لإثبات الذات، أو إلى مواجهة تنتهي بالصدام أو القطيعة.  فما الذي جرى؟ وكيف تحولنا من مجتمعاتٍ كانت تتغنى بمجالس الحكمة والنقاش إلى أفراد يفرون من الحوار، ويخافون من الرأي المختلف، بل يعتبرونه تهديدًا؟   لطالما كان الحوار وسيلةً راقية للتواصل بين البشر،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Mon, 14 Jul 2025 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/176390/التعلق-المرضي-ليس-حبا،-فكيف-لنا-أن-نفرق-بين-الحب،-والتعلق؟/</link><author>أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي</author><description><![CDATA[ التعلق المرضي ليس حبًّافكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟  نجد في عدد من المواقف الحياتية حبًّا تخطى الحدود؛ كحب قيس وليلى، أو أشد حبًّا، ونجد في هذا الحب تضحياتٍ غير مبررة، وحبًّا انحدرت فيه قيمة الذات، وتم بذل كل شيء على حساب الحاجات والمشاعر الشخصية، فما هو هذا الحب؟ وكيف نسيطر عليه؟ وهل هو حبٌّ طبيعي أم أنه حالة مرضية؟ إذ لا يمكن أن يتخيل المحب حياته بدون هذا المحبوب.  يخلط الكثيرون بين الحب والتعلق المَرضي، وبينهما فارق كبير، فأعراض الحب تختلف كثيرًا عن أعراض التعلق،...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sun, 01 Jun 2025 13:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحليل محتوى المواقع الإلكترونية لحوادث انتشار السلاح بالمؤسسات التعليمية: واقع.. تصورات (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/175989/تحليل-محتوى-المواقع-الإلكترونية-لحوادث-انتشار-السلاح-بالمؤسسات-التعليمية-واقع..-تصورات-WORD/</link><author>عباس سبتي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Sat, 10 May 2025 14:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في ضوء توجيهات سورة الحجرات</title><link>http://www.alukah.net/social/12604/175666/تربية-الأطفال-في-ضوء-توجيهات-سورة-الحجرات/</link><author>محمد عباس محمد عرابي</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في ضوء توجيهات سورة الحجرات  سورة الحجرات من السور القرآنية التي تتضمن على العديد من التوجيهات القيِّمة، والقواعد والأصول، والآداب ومكارم الأخلاق، التي تُسهم في تربية الأطفال على أكمل وجه؛ تأديبيًّا وأخلاقيًّا، وتعليميًّا وسلوكيًّا، ومن أبرز هذه التوجيهات التي يجب على المربِّين تربية الأطفال عليها في ضوء سورة الحجرات: • الأدب مع الله تعالى ورسوله الكريم؛ يقول تعالى:...]]></description><category>تربية - مقالات ودراسات تربوية</category><pubDate>Tue, 22 Apr 2025 11:13:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>