<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 23:48:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب اللقاء والمصافحة والمعانقة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182044/آداب-اللقاء-والمصافحة-والمعانقة-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحجاج بن يوسف الثقفي عند أهل السنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182045/الحجاج-بن-يوسف-الثقفي-عند-أهل-السنة-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مذكرة في تخريج الفروع على الأصول (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182046/مذكرة-في-تخريج-الفروع-على-الأصول-PDF/</link><author>د. إسماعيل السلفي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182043/الزواج-ميثاق-السكينة-وبناء-الأسر/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (106)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182042/شرح-كتاب-السنة-لأبي-بكر-الخلال-رحمه-الله-المجلس-106/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (106)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182040/بيان-ما-أعطيه-النبي-محمد-من-معرفة-ملكوت-السماوات-والأرض/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أُعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض  أولًا: لقد أخبَرنا الله تعالى بما أكرَم به الخليل عليه السلام مِن اطْلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وسوف نذكُر هنا بعون الله تعالى ما أكرَم به النبي صلى الله عليه وسلم من باهر الكرامات وعظيم المعجزات، وبما أطْلعه عليه من أسرار العلوم، وقد ذكرت في الفصل الثالث من الباب السابق مقدارَ عظمة علمه، وتفوُّقه على علوم الأنبياء السابقين، وذلك عند الكلام على (الموازنة بين علم الأنبياء عليهم السلام وعلم النبي صلى الله عليه وسلم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>انتهينا... انتهينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182038/انتهينا...-انتهينا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["انتهينا... انتهينا"  عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 219]، قال: فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182036/القيم-التربوية-في-صلاة-التراويح-وانعكاساتها-على-سلوك-الفرد/</link><author>أ. مهدي راسم اسليم</author><description><![CDATA[القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد  تُعدُّ صلاة التراويح خصيصةً ربانية اختصَّ الله بها شهر رمضان، فكانت مع قيام الليل مدرسةً عظيمةً للتربية والتزكية وصقل الأخلاق، فهي ليست عبادةً بدنية فحسبُ، بل هي بناءٌ لروح الجماعة، وغرسٌ لقيم الضبط والصبر، ودورة إيمانية في الخشوع ورقة القلب.  ومَن يتأمَّل آثارها يُدرك أنَّها ليست شعيرة مؤقتة، بل مشروع تربوي ينعكس على سلوك المسلم طول العام، وقد حثَّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغَّب فيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182035/الإعجاز-في-قوله-تعالى-وما-تسقط-من-ورقة-إلا-يعلمها/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾  الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأتقن كل شيء صنعًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمي الذي بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن من أعظم ما يحرك في النفس معاني الإيمان، ويشعل فيها جذوة التفكر والتدبر، أن تقف متأملًا في آية من آيات الله الكونية، ثم تقابلها بآية من آياته القرآنية، فترى التطابق العجيب، والنظام الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182034/أذكار-الحفظ-ورد-كيد-الأعداء-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء  الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " وقفة محاسبة في زمن الفتن "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182033/خطبة-وقفة-محاسبة-في-زمن-الفتن/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات فعلية وصفات ذاتية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182032/صفات-فعلية-وصفات-ذاتية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صفات فعلية وصفات ذاتية  س152- ما الذي تَفهَمه من معاني ما يلي من الأحاديث: قوله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"؛ متفق عليه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا"؛ الحديث متفق عليه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182031/فضل-يوم-الجمعة-عيد-المسلمين-العظيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، لقد ميز الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم بخصائص ومميزات كثيرة، ومن أعظم هذه الخصائص اختيار يوم الجمعة ليكون يومًا عظيمًا مميزًا، يوم عيد للمسلمين.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا... فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ...»؛ (رواه مسلم).  إن يوم الجمعة له مكانة عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) ومعنى الشيء</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182030/-ما-ومعنى-الشيء/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) ومعنى الشيء  جعل النحاة والمفسرون (ما) عائدة في مواضع على الله سبحانه، وقد تقدم ذكر شواهدهم في هذا الباب، وهي: قول العرب: سبحان ما سخركنَّ لنا، وسبحان ما سبَّح الرعد بحمده، وكقوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾ [الشمس: 5]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴾ [الليل: 3]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴾ [الكافرون: 3]، إلا أنهم قدَّروها مرة بمنزلة (الذي)، ومرة بمنزلة (مَن)، ولم يفرقوا في المعنى بين هذين التقديرين[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (23) هدايات سورة البقرة: ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182029/سلسلة-هدايات-القرآن-23-هدايات-سورة-البقرة-ليست-مجرد-حركات-بل-هي-انعكاس-على-أخلاقنا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة23-ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلا زلنا مع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال السابق عند قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، واليوم إن شاء الله تعالى سنقف مع قوله جل وعز:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم قطيعة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182028/ذم-قطيعة-الرحم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذم قطيعة الرحم  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  أيها المسلمون: كنت في زيارة لأحد الأقرباء، فقلت له: لماذا لم تحضر المناسبة لأحد الأهالي التي دعا فيها جميع أفراد العائلة؟ فقال لي: أفضل قطيعته وهي أولى من التعدي عليه والإساءة إليه أمام الملأ.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الإسراء والمعراج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182027/من-مائدة-السيرة-الإسراء-والمعراج/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الإسراءُ والمعراجُ  بعدَ الغَمِّ الَّذي أصابَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في عامِ الحزنِ، وخِذْلانِ أهلِ الطَّائفِ له، سلَّاه ربُّه وأكرمه برحلةِ الإسراءِ والمعراجِ، تشريفًا وتكريمًا له؛ ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعليق عابر على فهرست ابن خير الإشبيلي ورحلته المشرقية، رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/182026/تعليق-عابر-على-فهرست-ابن-خير-الإشبيلي-ورحلته-المشرقية،-رحمه-الله/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[تعليقٌ عابرٌ على فهرست ابن خير الإشبيلي ورحلته المشرقية، رحمه الله  وبالنسبة للسؤال، فمصطلح (المشارقة والمغاربة) مستعمل من قديم، تجده في فهرست ابن خيرٍ الإشبيلي، والمقصود به ليس بلدًا واحدًا، وإنما عموم بلاد المشرق بالنسبة لبلدان المغرب: بما يشمل الأندلس وعموم البلدان المغاربية كلها.  وترى ابن خير الإشبيلي، رحمه الله، قد رحل من بلده إلى المشرق، لتحصيل علم أهل المشرق، فارتحل العراق وغيرها في رحلة ميمونة مباركة، والتقى الشيوخ والأئمة ولا سيما أهل الحديث والقرآن الكريم وسواها من العلوم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والتوازن الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182025/الشباب-والتوازن-الداخلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الشباب والتوازن الداخلي  برزت حاجة الشباب إلى التوازن الداخلي في هذا الزمان، بسبب أن مرحلة الشباب هي أكثر مرحلة يمر بها اضطرابًا داخليًّا؛ فهي ضجيج في الخارج، وتسارع في الأحداث، وتدافع في التوقعات، حتى بات كثير منهم يعيشون حياةً مزدحمة، وبقلوب فارغة من السكينة.  إن التوازن الداخلي هو أن يعيش الشاب في انسجام بين ما يؤمن به وما يفعله، وما يشعر به وما يقرره، وما يريده وما يستطيع تحمله، وما بين مطالب الروح وحاجات الجسد وتوجيهات العقل، وعندما يختل هذا الانسجام، يبدأ القلق، ويكثر التشتت،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182024/الإعجاز-التاريخي-للقرآن-الكريم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم   لقد أيَّد الله تعالى كل نبي من أنبيائه بآيات باهرات ومعجزات ظاهرات أقام بها الحجة على أقوامهم؛ فدعوة نوح عليه السلام أغرقت العالم، ودعوة شعيب ولوط عليهما السلام فجرت من أفواه الجبال براكين من نار، ومعجزة موسى عليه السلام ابتلعت فرعون في اليم، وشق عصاه البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، وانبجس الماء من صخر صمٍّ، ونفخة عيسى عليه السلام أبصرت بها العيون العمياء، وشُفي بها الأبرص، وقام بها الموتى من قبورهم بإذن الله....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمت صديقتي من حساب وهمي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182023/كلمت-صديقتي-من-حساب-وهمي/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة أنشأت حسابًا وهميًّا  وتكلمت منه مع صديقتها، ثم أدركت خطأها، وأغلقت الحساب، وتابت إلى الله،  وهي تسأل: هل تخبر صديقتها أو تجعل الأمر بينها وبين الله؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (الزهد)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182021/من-الأخلاق-الإسلامية-الزهد/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية (الزهد) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خمسون حديثا في الترغيب والترهيب لأصحاب المناصب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182018/خمسون-حديثا-في-الترغيب-والترهيب-لأصحاب-المناصب-PDF/</link><author>محمود محمد سمتر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختصر أحكام الرهن (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182019/مختصر-أحكام-الرهن-PDF/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>حجة الوداع للحافظ ابن كثير رحمه الله (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182020/حجة-الوداع-للحافظ-ابن-كثير-رحمه-الله-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>نقد المرويات في تحديد المدة الزمنية لدعوة النبي (صلى الله عليه وسلم) السرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182017/نقد-المرويات-في-تحديد-المدة-الزمنية-لدعوة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-السرية-PDF/</link><author>محمد نذير بن عبدالخالق</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح آخر كتاب الأصول الثلاثة (من كلام المؤلف عن الإسراء والمعراج وفرض الصلاة والهجرة...)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182016/شرح-آخر-كتاب-الأصول-الثلاثة-من-كلام-المؤلف-عن-الإسراء-والمعراج-وفرض-الصلاة-والهجرة.../</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182013/بيان-ما-أعطيه-موسى-عليه-السلام-في-مقام-الرعاية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية  أما موسى عليه السلام، فقد بيَّن الله تعالى أنه أحاطَه بعنايته ورعايته، فقال سبحانه مخاطبًا إياه: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]؛ قال القرطبي رحمه الله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك بعيني؛ حيث جُعلت في التابوت، وحيث أُلقي التابوت في البحر، وحيث التقطك جواري امرأة فرعون، فأردنَ أن يَفتحنَ التابوت ليَنظرنَ ما فيه، فقالت منهنَّ واحدة: لا تَفتحنَه حتى تأتينَ به سيدتَكُنَّ، فهو أحظى لكنَّ عندها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182012/الإيمان-بالقضاء-والقدر-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَسْدَى وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْوَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الوضوء قبل النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182009/فضل-الوضوء-قبل-النوم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الوضوء قبل النوم  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»[1].  معاني المفردات: أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: أي دخل في مكان نومه.  طَاهِرًا: أي متوضئًا.  يَذْكُرُ اللَّهَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تعوض لصيام الست</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182008/اغتنام-ما-تبقى-من-شوال-فرصة-لا-تعوض-لصيام-الست/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تُعوض لصيام الست  لم يبقَ من شهر شوال إلا أيام معدودات، تمضي سريعًا كما مضى رمضان، وكأن الأمس القريب كان بداية الصيام، فإذا بنا اليوم نقف على أعتاب ختام موسم من مواسم الطاعة، وهذه طبيعة الدنيا؛ أيامها تمضي، وساعاتها تنقضي، والموفق من أدرك قيمة الزمن فاغتنمه، ولم يكن من الغافلين، وفي خضم هذا الرحيل السريع، تبقى لنا فرصة عظيمة، قد يغفل عنها كثير من الناس، أو يؤجلونها حتى تضيع منهم، وهي صيام ستة أيام من شوال، عبادة يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أجرها، جليلة في أثرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182007/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-وسارعوا-إلى-مغفرة-من-ربكم-وجنة-عرضها-السماوات-والأرض-أعدت-للمتقين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182006/تيسير-الزواج-والتحذير-من-العزوف-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الزواج حصنًا للعفاف، وسببًا للائتلاف، نحمده سبحانه أن فطر النكاح صيانةً للأعراض ووفقًا للسنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آيةً من آياته الكبرى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومعلمًا، فحَثَّ على بناء البيوت وإعزاز الفطرة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الزواج سنةٌ من سنن المرسلين، وطريقٌ لصيانة المجتمع من التفكُّك والضياع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>