<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 31 May 2026 19:06:37 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>السيرة الذاتية (د. عبداللطيف بن محمد الخطيب) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182900/السيرة-الذاتية-د.-عبداللطيف-بن-محمد-الخطيب-PDF/</link><author>أ.د. عبداللطيف بن محمد الخطيب</author><description><![CDATA[السيرة الذاتية (د. عبداللطيف بن محمد الخطيب)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 12:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عرفة: تاج الأيام وموسم التجلي الإلهي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182899/يوم-عرفة-تاج-الأيام-وموسم-التجلي-الإلهي/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[يوم عرفة: تاج الأيام وموسم التجلي الإلهي  يوم عرفة هو تاج الأيام، وموسم التجلي الإلهي، والمحطة الأبرز في رحلة العبادة؛ فيه تنزل الرحمات، وتُقضى الحاجات، ويُعتق العباد من النيران.  أولًا: سبب التسمية وأقوال العلماء: تعددت روايات العلماء وتوجيهاتهم في سبب تسمية عرفة بهذا الاسم، ومن أشهر هذه الأقوال: 1. التعارف الإنساني الأول: أن آدم وحواء عليهما السلام لما هبطا من الجنة إلى الأرض، التقيا وتعارفا في ذلك المكان. [تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج1، ص507].  2. الاعتراف بالذنب:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا لو كنت في مكة؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182898/ماذا-لو-كنت-في-مكة؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ماذا لو كنت في مكة؟  هناك مدينة تُحبُّها لأنك وُلِدت فيها، ومدينة تُحبُّها لأن فيها مَنْ تُحِب، أما مكة فأنت تُحِبُّها لأن الله أحبَّها قبل أن تُولَد، وجعلها أُمَّ القرى، ومهوى الأفئدة، ومأمنَ القلوب، قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]، مكة فيها تهبط الدموع بلا إذن، وفيها تذوب الكبرياء عند أول نظرةٍ إلى الكعبة، وفيها تعرف النفس حجمها الحقيقي أمام عظمة الله، هي مدينةٌ لا تُقاس بجمال مبانيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>كبار السن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182897/كبار-السن-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[كبار السن  الحمد لله اللطيف الخبير، خلق كل شيء وأحسن التدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وهو السميع البصير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله، السراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه النجباء النحارير، أما بعد: اتقوا الله في كل أمر كبير وصغير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يغيب الكبير... يضيع الصغير</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182896/حين-يغيب-الكبير...-يضيع-الصغير/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يغيب الكبير... يضيع الصغير  في زمنٍ صار الضوءُ شاشةً، وصار القدوةُ مقطعًا عابرًا، صار من العجب أن ترى رجالًا تجاوزوا عتبات العمر، ثم تزلُّ بهم الأقدام في دهاليز بعض منصَّات التواصل؛ يضحُّون بدينهم، ويهدرون ماء مروءتهم، طلبًا لوهجٍ زائفٍ أو تصفيقٍ لا يدوم.  وإذا كان هذا حال من كان ينبغي أن يكون سَدًّا وحِصنًا... فكيف تأمنه على أولادك؟  كيف تُسلِّمُه عقولًا طريَّة، وقلوبًا غضَّة، وهو لم يَحْمِ نفسَه من الانزلاق؟!  إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم وضع أمامنا ميزانًا لا يختلُّ حين قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>جميع أخطاء الموارد البشرية وأثرها على المؤسسة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182895/جميع-أخطاء-الموارد-البشرية-وأثرها-على-المؤسسة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[ جميع أخطاء الموارد البشرية وأثرها على المؤسسة  1. اختيار الموظفين بطريقة خاطئة: الاعتماد على الورق (الشهادات والخبرة) دون تقييم المهارات الفعلية.  التوظيف بناءً على الانطباع الشخصي فقط. الأثر: انخفاض الإنتاجية، ارتفاع معدل دوران الموظفين، بيئة عمل غير متوازنة.  2. التحيز والتمييز: التمييز على أساس الجنس، العمر، الحالة الاجتماعية، أو الخلفية الثقافية.  منح فرص الترقية بناءً على العلاقات الشخصية أكثر من الكفاءة.  الأثر: شعور بعدم العدالة، تراجع معنويات الموظفين، مشاكل قانونية محتملة.  3....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العلم وأهله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182894/فضل-العلم-وأهله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[فضل العلم وأهله  • عن كُمَيل بن زياد النَّخعي قال: أخذ بيدي عليُّ بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، فخرج بي إلى ناحية الجبَّانة، فلما أصحَر، تنفَّس الصُّعَداء، ثم قال: يا كُميلُ، إن هذه القلوب أوعية، فخيرُها أوعاها، فاحفَظ عني ما أقول لك: الناسُ ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهَمَجٌ رَعاعٌ، أتباعُ كُلِّ ناعقٍ مع كل رِيح يَميلون، لم يَستضيؤوا بنور العلم، ولم يَلجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ.  يا كُميلُ، العلمُ خيرٌ من المال، العلمُ يحرسُك وأنت تحرسُ المالَ، والمالُ تنقصُه النفقة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى في جملة أحكام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182893/خطبة-عيد-الأضحى-في-جملة-أحكام/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى في جملة أحكام  الخطبة الأولى الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.  الله أكبر، عدد ما أحرم الحجاج من الميقات، وعدد ما رفعوا بالتلبية لله الأصوات.  الله أكبر، عدد ما دخل الحجاج مكة ونزلوا بتلك الرحبات.  الله أكبر، عدد ما طافوا بالبيت العتيق، وعظموا الحرمات.  الله أكبر، عدد ما خرجوا إلى منى ووقفوا بعرفات، وعدد ما باتوا بمزدلفة وعادوا إلى منى للمبيت ورمي الجمرات.  الله أكبر، عدد ما أراقوا من الدماء وحلقوا من الرؤوس تعظيمًا لفاطر الأرض والسماوات....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشفاعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182892/الشفاعة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الشفاعة  س173- ما الشفاعة؟ وما أقسامها بالنسبة إلى خاصة وعامة؟ ومن الذي يُنكرها من طوائف أهل البدع؟  ج- هي لغةً: الوسيلة والطلب، وعرَّفها بعضهم بأنها سؤالُ الخير للغير، وقال بعضهم: هي السؤال في التجاوز عن المعاصي في الآثام، أما الأقسام التي ذكرها الشيخ في الواسطية، فثلاثة؛ اثنتان خاصتان به صلى الله عليه وسلم، الأُولى: العظمى، وهي شفاعته لأهل الموقف حتى يقضي بينهم، بعد أن يتدافع الأنبياءُ أصحابُ الشرائع - آدم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام - وهي المقام المحمود، الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>احفظ بصرك... تسلم قلبك! </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182891/احفظ-بصرك...-تسلم-قلبك/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[احفظ بصرك... تسلم قلبك!    الحمد لله الذي جعل البصر أمانة، وأمرنا بغضّه عن الحرام، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.  عبد الله...  إن العين نافذة إلى القلب، وما يمر منها يستقر في الأعماق؛ فإما أن يكون نورًا يهدي ويثبت، أو يكون نارًا تحرق القلب وتحجبه عن الله.  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ﴾ [النور: 30].  إن غض البصر ليس مجرد سلوك، بل عبادة منسية، ومفتاح لحلاوة الإيمان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 04:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182890/وقفات-مع-عيد-الأضحى/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[وقفات مع عيد الأضحى  الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد:  فمع وقفات سريعة مع عيد الأضحى: الوقفة الأولى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2] لما ذكر الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بهذه النعمة العظيمة، ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1]، قال آمرًا له: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2]؛ أي صلِّ لله سبحانه وتعالى ابتغاء مرضاته، وانحر ابتغاء مرضاته أيضًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182889/بيان-لبعض-الأمثلة-التي-يُحمل-فيها-العام-على-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص  وأخيرًا بيان لبعض الأمثلة التي يُحمل فيها العام على الخاص؛ أي: تفسير العام من الآيات بالخاص منها.  المثال الأول: قوله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]، فهذا عام خُصَّ بقوله تعالى: ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ [الطلاق: 4]، وبقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصراط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182888/الصراط/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الصراط  س172- ما الصراطُ؟ وأين موضعه؟ وما حُكم الإيمان به؟ وما صفةُ المرور عليه؟ وما الذي بعده؟ ومتى يُؤذَن لمن تجاوَزه في دخول الجنة؟  ج- هو الجسرُ المنصوب على متن جهنم بين الجنة والنار، يَرِدُه الأولون يَمرُّون عليه على قدر أعمالهم، فمنهم مَن يَمُر كلمح البصر، ومنهم مَن يَمُر كالبَرق، ومنهم مَن يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجوَاد، ومنهم كرِكاب الإبل، ومنهم مَن يعدو عدوًا، ومنهم مَن يمشي مشيًا، ومنهم مَن يَزحَف زحفًا، ومنهم يُخطَف خطفًا ويُلقى في جهنم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) الاستفهامية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182887/-ما-الاستفهامية/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) الاستفهامية  1-الاستفهامية المفردة: صلَحت كلٌّ مِن (ما) و(مَن) لمعنى الاستفهام، لإبهامها وعمومها، ولم تَصلح له (الذي)؛ لأنه يُراد بها معنى المعرفة؛ لذلك عُرِفت (ما) الاستفهامية بأنها اسمٌ مبهم[1] مبنية لتضمُّنها معنى الحرف، وهو همزة الاستفهام، وقد جِيءَ بها لضرب من الاختصار، وهي بمعنى: أي شيء[2]؟ ويَعمَل فيها ما بعدها من الأفعال، وتقع في المواقع التي تقع فيها الأسماء[3]، بيد أن لها الصدارة في الكلام، وتُعرب حسب تقدير جوابها[4].  والاستفهام في العربية وأساليبها نوعان؛ أحدهما حقيقي وهو الأصل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقاليد عيد الأضحى حول العالم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182886/تقاليد-عيد-الأضحى-حول-العالم/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[تقاليد عيد الأضحى حول العالم  يحتفل المسلمون بعيد الأضحى في مختلف أنحاء العالم، ورغم اختلاف العادات والتقاليد بين الشعوب، فإن روح العيد تبقى واحدة تجمع الجميع على المحبة والفرح والطاعة.  في بعض الدول العربية يبدأ يوم العيد بصلاة جماعية كبيرة في الساحات المفتوحة؛ حيث يجتمع الناس بملابسهم الجميلة، وتعلو أصوات التكبيرات، مما يخلق أجواء روحانية مميزة.  أما في دول أخرى، فتشتهر العائلات بإعداد أطعمة خاصة بالعيد تنتقل وصفاتها عبر الأجيال، ويعتبر الطعام جزءًا مهمًّا من فرحة المناسبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 30 May 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182885/صلة-الرحم-خطبة/</link><author>د. عبد السلام عبده المعبأ</author><description><![CDATA[صلة الرحم الخطبة الأولى ​إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث رحمةً للعالمين، وقدوةً للسالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد، عباد الله:  فأوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله جل وعلا في السر والعلن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 29 May 2026 01:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182884/الخوف-من-الله-...-حياة-للقلوب-ونجاة-يوم-الكروب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الخوف من الله...حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب   الحمد لله الذي جعل الخوف منه حصنًا للمؤمنين، وطريقًا للنجاة في الدنيا ويوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  ما هو الخوف من الله؟ الخوف من الله هو تلك الرهبة العميقة التي تملأ القلب حين يستشعر عظمة الله، وهيبته، وجبروته، وخوف العبد من أن يلقاه وقد خالف أمره، أو فرّط في طاعته.  قال الله تعالى عن أهل الجنة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 29 May 2026 01:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>عيد الأضحى: ذكريات وفرصة للاستغلال المناسبة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182883/عيد-الأضحى-ذكريات-وفرصة-للاستغلال-المناسبة/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[عيد الأضحى: ذكريات وفرصة للاستغلال المناسبة  تعتبر الذكريات العائلية من أجمل ما يميز عيد الأضحى، فالأيام تمضي سريعًا، لكن اللحظات الجميلة تبقى محفورة في القلوب سنواتٍ طويلة.  فالاجتماع مع الأسرة حول الطعام، وتبادل الضحكات والتهاني، وزيارات الأقارب، كلها تصنع شعورًا دافئًا لا يُعوض.  ويتعلم الشباب من هذه الأجواء قيمةَ العائلة وأهمية الترابط الأسري.  كما أن العيد يمنح فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط الحياة، والانشغال بالعلاقات الحقيقية....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 29 May 2026 01:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعيم القلوب ونعيم الأبدان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182882/نعيم-القلوب-ونعيم-الأبدان-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[نعيم القلوب ونعيم الأبدان  الحمد لله رب العالمين، يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.يا رب حمدًا ليس غيرك يُحمدُ يا من له كلُّ الخلائق تصمدُ أبوابُ كلِّ مملكٍ قد أُوصِدتْ ورأيتُ بابَكَ واسعًا لا يُوصَدُ   من الذي سألك فما أعطيته؟ والذي دعاك فما أجبته؟ ومن الذي حاربك فما خذلته؟ علَّام الغيوب، غفَّار الذنوب، ستار العيوب، كاشف الكروب، مقدر المكتوب، مُيسِّر الخطوب، جلَّت أسماؤه وصفاته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 28 May 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العيد تضحية وفرحة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182881/العيد-تضحية-وفرحة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[العيد تضحية وفرحة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. يا ربِّ حمدًا ليس غيرُك يُحمَدُ يا من له كلُّ الخلائقِ تَصمُدُ أبوابُ كلِّ مملكٍ قد أُوصِدَتْ ورأيتُ بابَك واسعًا لا يُوصَدُ   من الذي سألك فما أعطيته؟ ومن الذي دعاك فما أجبته؟ ومن الذي حاربك فما خذلته؟  عَلَّامُ الغيوب، غفَّارُ الذنوب، ستَّارُ العيوب، كاشفُ الكروب، مقدِّرُ المكتوب، مُيسِّرُ الخطوب، جلَّت أسماؤه وصفاته، في السماء ملكه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عظمته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 28 May 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحضير لعيد الأضحى: نشر السعادة ونصائح للشباب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182880/التحضير-لعيد-الأضحى-نشر-السعادة-ونصائح-للشباب/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[التحضير لعيد الأضحى: نشر السعادة ونصائح للشباب  يحتاج عيد الأضحى إلى استعداد جيد حتى يعيش الإنسان أجواءه براحة وسعادة، وكثير من الشباب قد يتركون التحضيرات حتى اللحظات الأخيرة، مما يسبب التوتر والضغط.  ومن أفضل النصائح للشباب التخطيط المبكر للعيد، سواء من حيث شراء الاحتياجات أو تنظيم الوقت أو ترتيب الزيارات العائلية.  كما يُستحب الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتجهيز الملابس المناسبة للعيد؛ لأن الإسلام يحب الجمال والنظافة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 28 May 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصدقة في عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182879/أهمية-الصدقة-في-عيد-الأضحى/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[أهمية الصدقة في عيد الأضحى  تمثل الصدقة واحدةً من أعظم الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم في عيد الأضحى؛ لأنها تعكس روح الرحمة والتكافل التي يدعو إليها الإسلام.  ويتعلم الشباب من خلال الصدقة أن المال نعمة من الله يجب أن يستفيد منها الإنسان في مساعدة الآخرين، وإدخال السرور إلى قلوبهم.  وفي العيد تزداد أهمية الصدقة لأن هناك أسرًا كثيرة قد لا تستطيع توفير احتياجاتها الأساسية، أو مشاركة أبنائها فرحةَ المناسبة.  ويمكن للشباب أن يشاركوا في الصدقة بطرقٍ مختلفة؛ مثل توزيع الطعام أو الملابس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 27 May 2026 03:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تجليات الاحتفال بعيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182878/تجليات-الاحتفال-بعيد-الأضحى/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[تجليات الاحتفال بعيد الأضحى  لا شك أن عيد الأضحى من أعظم المناسبات الدينية، التي تتجلى فيها معاني الإيمان، والمحبة، والتكافل بين الناس؛ ولذلك فإن عيد الأضحى، ليس مجرد طقس موسمي عابر، بل هو مناسبة مباركة، تتداخل فيها النفحات الروحية مع العادات الاجتماعية، لتشكل لوحة إنسانية زاخرة بالمشاعر المتوهجة، والقيم النبيلة، حيث يأتي العيد حاملًا معه تجليات الفرح، والتسامح، والتواصل بين أفراد المجتمع.  وتبدأ ملامح العيد بالتجلي عادةً حال حلول الأيام القليلة التي تسبقه، حيث تنشط عند ذاك حركة الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 27 May 2026 03:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182877/الاعتبار-بتاريخ-الحج-والحجاج/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، جَعَلَ مَوَاسِمَ الطَّاعَاتِ مَغْنَمًا لِلْمُؤْمِنِينَ، وَمَوْسِمًا لِلْمُتَّقِينَ، وَمَيْدَانًا لِلسَّابِقِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ، وَدَعَاهُمْ فِيهَا لِاكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ، وَتَكْفِيرِ السَّيِّئَاتِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 27 May 2026 03:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى 1446 هـ</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182873/خطبة-عيد-الأضحى-1446-هـ/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى 1446  الله أكبر عدد ما كبَّر الحجاج وهللوا، الله أكبر عدد ما ضحَّى المضحون وقسموا.  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وشرع لنا المناسك، وبيَّن الأحكام، وأشهد أن لا إله إلا الله العليم العلَّام، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله خير الأنام، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الكرام، أما بعد: في عيد الأضحى نضحي بالشح والبخل والهوى قبل أن نضحي ببهيمة الأنعام.  روى الإمام أحمد بسند صحيح عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «... اتَّقُوا الشُّحَّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182872/خطبة-عيد-الأضحى/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى  الحمد لله الأحد الواحد، العزيز الماجد، المبتدئ بحمد ذاته العليةِ قبل أن يحمده حامد، الذي غمرت من لدنه فيوضاتُ النعماء، فجلت على الإحصاء، وقصُر عن شكرها لسانُ الثناء، له الحمد على مواهبه التي لا نحصيها عددًا، ولا نعرف لها أمدًا، حمدًا نبلغ به رضاه، ونستدرُّ به نعماه، وله الشكر على منائحه التي أولاها ابتداء، ووعد على شكرها جزاء، شكرًا نبلغ به من جهدنا عذرًا، ونرتهن به ذخرًا وأجرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى 1447هـ</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182871/خطبة-عيد-الأضحى-1447هـ/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ خُطْبَةُ عِيْدِ الأَضْحَى 1447هـ [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، شَرَّفَنَا بِالْإِسْلَامِ، وَجَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْأَنَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ صَلَّى وَصَامَ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ.   اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>عيد الأضحى... حين يسأل القلب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182870/عيد-الأضحى...-حين-يسأل-القلب/</link><author>بهيجة راكع</author><description><![CDATA[عيد الأضحى … حين يسأل القلب  في عيد الأضحى…  يصل النداء إلى مكان لا يراه الناس في القلب.  إلى ذلك الركن الذي لا يسمع اضطرابه أحدٌ…  حيث تُوزن الأشياء بلا ضجيج، ويسأل الإنسان عما لا يُقال في العلن.  هي لحظة كشف صامتة ونداء خفي…  يصل إلى الأعماق، حيث لا يبلغ صخب الدنيا ولا أثرها.  لا ليسأل: ماذا ارتديت؟  بل: ماذا نزعت من قلبك لله…  وماذا خف فيك؟  الله أكبر…  وكم تختلف حين تنبثق من قلب يعرف معناها.  فإذا صدقت في الداخل، سقطت أشياء كثيرة دفعةً واحدة: خوف قديم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى المبارك 1447ه‍</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182869/خطبة-عيد-الأضحى-المبارك-1447ه‍/</link><author>عبدالوهاب محمد المعبأ</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى المبارك 1447ه‍   الخطبة الأولى الحمد لله لا ندَّ له ولا نظير يُساميه، ولا عديل له ولا مَثيل يُدانيه، أحمَده حمدَ مُعترف بجزيل نِعمه وأَعاطيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تَعصِم صاحبها وتُعليه، وتقرِّبه لمولاه وتُدنيه، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، مَن اتبعه فلا البدع تَستهويه، ولا الخرافة تُغويه، صلى الله وسلم عليه وعلى الخيرة المصطفين من آله، والمقتدين بشرف فِعاله وكريم خصاله؛ أما بعد:  الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>شمولية التعبد وحراسة شعيرة الأضحية: قراءة عقدية في فقه النوازل وتفكيك المقاصد الموهومة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182868/شمولية-التعبد-وحراسة-شعيرة-الأضحية-قراءة-عقدية-في-فقه-النوازل-وتفكيك-المقاصد-الموهومة/</link><author>د. نزار المزغني</author><description><![CDATA[شُمولية التَّعبُّد وحِراسة شَعيرة الأضحية: قراءة عقدية في فقه النوازل وتفكيك المقاصد الموهومة   المبحث الأول: مركزية آية النسك والمحيا (تأصيل شمولية التعبد):  تتأسس السيادة العقدية في الإسلام على محورية التوحيد المطلق والاستسلام التام لله رب العالمين، وهو المعنى البنيوي الذي تختزله الآية المحكمة: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162-163]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>عيد الأضحى في ضوء الدين والقرآن والصلاة وذكر الله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182867/عيد-الأضحى-في-ضوء-الدين-والقرآن-والصلاة-وذكر-الله/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[عيد الأضحى في ضوء الدين والقرآن والصلاة وذكر الله  الحمد لله الذي جعل الأعياد في الإسلام مواسمَ للفرح المقرون بالطاعة، ومجالس للذكر والشكر، وفرصًا للتقرب إليه بالأعمال الصالحة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي علم الأمة كيف تكون العبادة حياةً وسلوكًا، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:  فإن عيد الأضحى المبارك ليس مجرد يوم احتفال عابر، بل هو عبادة عظيمة وشعيرة من شعائر الله، يتجلى فيها معنى الإيمان، ويظهر فيها صدق التوحيد، وتعلو فيها أصوات التكبير والذكر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182866/خطبة-عيد-الأضحى/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى   الحمد والثناء؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتَّقوا الله حقَّ التقوى، واعلموا أن عيد الأضحى ليس عيد بطرٍ وشهوات، ولا موسم مظاهر ومباهاة، بل هو عيد وَحدة وتوحيد، وَحدة المشاعر والوجدان، وتوحيد الواحد الديان؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عرفة: سيد الأيام وموقف الرحمات</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182865/يوم-عرفة-سيد-الأيام-وموقف-الرحمات/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[يوم عرفة: سيد الأيام وموقف الرحمات   الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينًا، في يوم عرفة الذي تجلت فيه الرحمات، وانفتحت أبواب السماء للدعاء والتوبة، الحمد لله الذي جعل لعباده مواسم مغفرة وعتق من النار، وخص يومًا من أيامه فكان فيه الوقوف على صعيد واحد، يرجون رحمته ويخشون عذابه، أحمده سبحانه حمدًا يليق بعظمته، وأشكره شكرًا يوافي إحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمي الجمرات حرب على الشيطان والهوى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182864/رمي-الجمرات-حرب-على-الشيطان-والهوى/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[رمي الجمرات حرب على الشيطان والهوى  ما أعظم مشهد الحجيج وهم يقفون عند الجمرات، يرفعون الحصى ثم يرمون بها في قوة ويقين، مرددين الله أكبر، وكأنهم يعلنون أمام الدنيا كلها: لن نستسلم لإبليس وأعوانه، ولن نترك قلوبنا فريسة للغفلة والهوى، فرميُ الجمرات ليس مجرد إلقاء حصيات في موضع محدد، بل هو عبادة عظيمة تحمل معاني الثبات على طاعة الله وعلى مقاومة الشيطان والهوى؛ قال الله تعالى عن عداوة الشيطان: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾ [فاطر: 6]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى لعام 1447 هـ </title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182862/خطبة-عيد-الأضحى-لعام-1447-هـ/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى لعام 1447هـ  • إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحلق والتقصير تجرد القلب قبل الرأس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182863/الحلق-والتقصير-تجرد-القلب-قبل-الرأس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ الحلق والتقصير تجرد القلب قبل الرأس  بعد أيامٍ عظيمةٍ عاشها الحاجُّ بين الطواف والسعي وعرفات ومزدلفة والجمرات، تأتي لحظة الحلق أو التقصير، تلك اللحظة التي تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها تحمل في داخلها معاني عميقة من التجرد لله، والتواضع، وكسر التعلق بالمظاهر، إنها لحظة يضع فيها الإنسان شيئًا من زينته بين يدي الله، قال الله تعالى: ﴿ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ﴾ [الفتح: 27]، فجعل الله الحلق والتقصير من شعائر النسك، ليبقى درسًا عمليًّا في الطاعة والتجرد.  أيها الحاجُّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182861/﴿-واذكروا-الله-في-أيام-معدودات-﴾-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾  1- أهمية الذكر، وبيان علاقته بالحج والصلاة. 2- فضائل الذكر، وأمثلة على بعض الأذكار اليسيرة.  الهدف من الخطبة: التذكير بهذه العبادة اليسيرة، وبيان عدم انفكاك العبد عنها؛ لا سيما وقد لهجت الألسنة بالذكر طوال أيام العيد؛ فكانت دورةً تدريبيةً للمواظبة والمداومة على ذكر الله عز وجل.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، ما زلنا في رحاب هذه الأيام المباركة؛ حيث أدى الحجاج حجهم، وذبح المضحون أضاحيهم، واليوم ثالث أيام العيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182860/خطبة-عيد-الأضحى-في-عيد-الأضحى..-اذبح-هواك-قبل-أضحيتك/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الأضحى 1447(في عيد الأضحى... اذبح هواك قبل أضحيتك) الله أكبر (تسعًا) لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  الله أكبر عدد ما وقف الحجاج بعرفات، الله أكبر عدد ما سالت العبرات، ورفعت الأيدي بالدعوات، الله أكبر عدد ما طاف الطائفون، وسعى الساعون، وتقرب العابدون، الله أكبـر عدد ما استُجيبت الدعوات، وغفرت الزلات، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا؛ أما بعد: فها نحن نعيش في هذا الصباح المبارك، صباح عيد الأضحى، اليوم الذي ترتفع فيه أصوات التكبير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى المبارك 1447</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182859/خطبة-عيد-الأضحى-المبارك-1447/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى المبارك 1447  الرَّكْعَةُ الْأُولَى: تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ، ثُمَّ سِتُّ تَكْبِيرَاتٍ. الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ: تَكْبِيرَةُ الِانْتِقَالِ، ثُمَّ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ.  خُطْبَةُ عِيدِ الْأَضْحَى ١٤٤٧هـ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، الْمُنْعِمِ عَلَى عِبَادِهِ بِمَوَاسِمِ الْخَيْرِ وَالْإِفْضَالِ، جَعَلَ لَهُمْ أَعْيَادًا يَفْرَحُونَ بِهَا، وَيَذْكُرُونَ فِيهَا فَضْلَهُ وَإِحْسَانَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 26 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>