<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2026 14:43:45 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عندما يصبح الدين قناعا للسيطرة والمصالح الشخصية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185305/عندما-يصبح-الدين-قناعا-للسيطرة-والمصالح-الشخصية/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[عندما يصبح الدين قناعًا للسيطرة والمصالح الشخصية  ليس كل من لبس الثوب القصير وأطال اللحية واتخذ شكلًا معينًا يكون صادقًا في دينه، فثمة فئة خطيرة تستخدم المظهر الديني كواجهة تخفي خلفها أطماعًا شخصية ورغبة في السيطرة على الآخرين واستغلالهم.  هؤلاء الأشخاص يجعلون من الدين أداةً للتحكم في الناس، لا وسيلة للتقرب إلى الله، تجدهم يتحدثون باسم الدين في كل صغيرة وكبيرة، لكنهم لا يعرفون من الدين شيئًا سوى ما يخدم مصالحهم ويعزز مكتسباتهم الشخصية.  الدين عندهم مصلحة فردية لا هم للجماعة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تسبوا أصحابي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185302/لا-تسبوا-أصحابي-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[لا تسبوا أصحابي   إن الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين ماء الحياة وماء الوجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185301/بين-ماء-الحياة-وماء-الوجه-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[بين ماء الحياة وماء الوجه   الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تنزّه عن الشريك والشبيه والصاحبة والولد. يا واحدًا في ملكه أنتَ الأحد ولقد علمت بأنك الفرد الصمد لا أنت مولودٌ ولستَ بوالدٍ كلا ولا لكَ في الورى كُفوًا أحد  وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>هم الدنيا وهم الآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185300/هم-الدنيا-وهم-الآخرة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[هم الدنيا وهم الآخرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْحَكِيمِ، الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ؛ خَلَقَ لِلدُّنْيَا أُنَاسًا يَطْلُبُونَهَا، وَلَا يَرْجُونَ غَيْرَهَا، وَخَلَقَ لِلْآخِرَةِ عِبَادًا يَرْجُونَهَا، وَيَسْعَوْنَ لِلْفَوْزِ فِيهَا، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ ابْتِلَاءٍ وَامْتِحَانٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ وَقَرَارٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>عليكم بحد الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185299/عليكم-بحد-الصلاة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["عليكم بحد الصلاة"  حرص السلف الصالح على إدراك التكبيرة الأولى من الصلاة؛ والحث عليها وسرعة المبادرة إليها. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "عليكم بحد الصلاة: التكبيرة الأولى"؛ رواه الطبري. بل كان يعزي بعضهم بعضًا لمن فاتته التكبيرة الأولى مع الإمام.  قال ابن الملقن: "وعن السلف أنهم كانوا يعزون أنفسهم إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعا إذا فاتتهم الجماعة".  عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيغ الرقية في السنة النبوية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185298/صيغ-الرقية-في-السنة-النبوية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[صيغ الرقية في السنة النبويةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   تقرر أن الرقية ليست توقيفية، لكن الرقية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير من غيرها، فمما ورد في صحيح السنة ما يأتي: 1- روى البخاري برقم 5736 ومسلم برقم 2201عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب، فلم يقروهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق، فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حراس النعمة.. أمانة الماء في بيوت الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185296/حراس-النعمة..-أمانة-الماء-في-بيوت-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حراس النعمة... أمانة الماء في بيوت الله  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد، عباد الله: فاتقوا الله حق التقوى، واعرفوا قدر نعمه التي لا تُحصى، فإن شكر النعمة بها تدوم، وبكفرانها تزول وتحول.  عباد الله......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من التشديد والتعسير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185294/التحذير-من-التشديد-والتعسير-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من التشديد والتعسير    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّشْدِيدُ وَالتَّعْسِيرُ لُغَةً: التَّشْدِيدُ مِنَ الشِّدَّةِ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ، وَالتَّعْسِيرُ مِنَ الْعُسْرِ، وَهُوَ نَقِيضُ الْيُسْرِ. وَالْعُسْرُ: الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ. وَأَعْسَرَ الرَّجُلُ: إِذَا صَارَ مِنْ مَيْسَرَةٍ إِلَى عُسْرَةٍ. وَالْعُسْرَى: الْأُمُورُ الَّتِي تَعْسُرُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 12:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمل بالله لا يموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185293/الأمل-بالله-لا-يموت/</link><author>دين محمد بن صالح</author><description><![CDATA[الأمل بالله لا يموت  في دياجير الظلام حين تتزايد الخطوب، تبدو كلمة الأمل كأنها شيء بعيد المنال، كلمة قليلة المبنى، واسعة المعنى، ثقيلة على القلب، غير أن الأمل إذا استقر في القلب، وتجلَّت معانيه، اتخذت الحياة جهة أخرى، وسمَت النفس في رحاب قيم سامية.  لكل ليل آخر وإن طال، ولكل عسر ساعة يأذن الله فيها باليسر، فالأمل من أعظم ما يرفع الإنسان من الحضيض الأسفل إلى العلو الشاهق، فيدفعه إلى السعي نحو كسب المكارم والرفعة، لأن الإنسان ليس في هذه الدنيا إلا متقلبًا بين مشقة وفرَج، وبين فرح وحزن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 11:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فيه وصايا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185287/باب-فيه-وصايا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب فيه وصايا  في الحديث الشريف: (صلِّ صلاة مودِّع، كأنك تراه [عيانًا]، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايْئَس مما في أيدي الناس تَعِش غنيًّا، وإياك وما يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن].  قال بعض الحكماء: من عدم القناعة لم يَزده المال إلا فقرًا.  (وإياك وما يُعتذر منه)؛ أي: احذر أن تتكلم أو تعمل بما يحوجك أن تعتذر عنه.  (اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته، لحري أن يُحسن صلاته، وصل صلاة رجلٍ لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بتقييد الإطلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185286/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بتقييد-الإطلاق/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بتقييد الإطلاق  يكثر في المبايعات إطلاق العاقد الشراء أو البيع أو الإجارة، من غير تقييد لنوع الثمن، أو يكون العقد يُشترط فيه بيانُ الحال، من التأجيل أو عدمه، أو بيان وجوب حال معينة فيه؛ كاشتراط القطع في شراء الثمر قبل بُدُوِّ الصلاح، أو فيه جهالة تسامَح الناسُ في قدرها، وغيرها من الصور الكثيرة، التي تتجدد في مسائل البيوع، ففي مثل هذه الصور، هل يصحح البيع بتقييد إطلاق العقد، وحمله على جانبه الصحيح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تكفل الله بالأرزاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185284/تكفل-الله-بالأرزاق/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[تكفل الله بالأرزاق  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [هود: 6].  فـــ (أخبر تعالى أنه متكفل بأرزاق المخلوقات من سائر دواب الأرض صغيرها وكبيرها بحريها وبريها)[1].  وقال الله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [العنكبوت: 60].  قال ابن كثير رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الحي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185283/اسم-الله-الحي/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنى(اسم الله الحي)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله الحي: الحيُّ هو الذي له الحياة الكاملة التامة، حياةً لم تُسبق بعدم، ولا يلحقها فناء، بل هي حياةٌ أزليةٌ أبديةٌ كاملةٌ من جميع الوجوه.  فهو سبحانه الكامل في ذاته وصفاته، إذ جميع صفات الكمال تابعة لكمال حياته.  قال تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255]. وقال سبحانه: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ [الفرقان: 58].  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185281/حديث-أن-رجلا-طعن-رجلا-بقرن-في-ركبته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث:أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في رُكبته  عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في رُكبته، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقِدني، فقال: حتى تبرأ، ثم جاء إليه، فقال: أقدني، فأقاده، ثم جاء إليه، فقال: يا رسول الله، عرجت؟ فقال: قد نهيتُك فعصيتني فأبعَدك الله، وبطل عرجك، ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه؛ رواه أحمد والدارقطني، وأُعِلَّ بالإرسال.  المفردات: طعن رجلًا بقرن في ركبته: أي ضربه ووخزه بقرن في ركبته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>شعيرة الأذان: فضائل وكنوز وأمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185280/شعيرة-الأذان-فضائل-وكنوز-وأمان-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[شَعِيرَةُ الْأَذَانِ فَضَائِلُ وَكُنُوزٌ وَأَمَانٌ  1- أَهَمِّيَّةُ وَفَضْلُ الْأَذَانِ 2- فَضْلُ وَشَرَفُ الْمُؤَذِّنِينَ. 3- أُجُورٌ وَكُنُوزٌ لِلسَّامِعِينَ.  (الْهَدَفُ مِنَ الْخُطْبَةِ) التَّذْكِيرُ بِفَضَائِلِ الْأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ، وَبَيَانُ أَنَّ الْأَجْرَ لَيْسَ لِلْمُؤَذِّنِ وَحْدَهُ، وَبَيَانُ سُنَنٍ وَأَبْوَابِ الْخَيْرِ لِلسَّامِعِينَ.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185270/الصحابة-رضي-الله-عنهم-منزلة-سامية-ومحبة-إيمانية-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[الصحابة رضي الله عنهم: منزلةٌ سامية ومحبةٌ إيمانية   الحمد لله الذي اختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خيرَ أصحاب، فآمنوا به حين كذبه الناس، ونصروه حين خذله الناس، وهاجروا في سبيل الله، وبذلوا الأموال والأنفس، وحملوا نور الوحي إلى الآفاق، فرضي الله عنهم ورضوا عنه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة يسأل عنها العبد في الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185267/أسئلة-يسأل-عنها-العبد-في-الآخرة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلةٌ يسأل عنها العبدُ في الآخرة   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وأصحابه أهلُ الفضلِ والتّقَى والورَع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن تصدق الله يصدقك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185266/إن-تصدق-الله-يصدقك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنْ تَصْدقِ اللهَ يَصْدُقّك  الحمدُ للهِ الذي جعلَ الصدقَ للبِرِّ منهجاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له خيرُ مُرتجى، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ذوي اليُمْنِ والحِجا.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الصدقُ نورٌ يضيءُ الدروبَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>رضي الله عنهم ورضوا عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185265/رضي-الله-عنهم-ورضوا-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[رضي الله عنهم ورضوا عنه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ في التَّارِيخِ وَعَلَى مَرِّ العُصُورِ، رِجَالٌ عُظَمَاءُ وَأَشرَافٌ نُبَلاءُ، عُرِفُوا بِالشَّجَاعَةِ وَالإِقدَامِ وَالفِدَاءِ، وَفُضَلاءُ كُرَمَاءُ رُحَمَاءُ، أَهلُ بَذلٍ وَإِيثَارٍ وَعَطَاءٍ، وَمُخلِصُونَ هُم مَضرِبُ المَثَلِ في الحُبِّ وَالتَّضحِيَةِ وَالوَفَاءِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تلاوة القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185263/الحث-على-تلاوة-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على تلاوة القرآن  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف: 1].  وجعله نورًا يهدي به من يشاء إلى الطريق المستقيم؛ أحمَده سبحانه وأشكره على سوابغ إنعامه، وترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل كتابه يهدي للتي هي أقوم، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد على آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تقاته، وتزوَّدوا فإن خير الزاد التقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبيرة الأولى والميتة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185262/التكبيرة-الأولى-والميتة-الحسنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التكبيرة الأولى والميتة الحسنة (74)   الحمد لله الذي جعل الصلاة راحةً للقلوب، ونورًا للوجوه، ونجاةً في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  «ورجلٌ قلبه معلّقٌ في المساجد...» هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.  قلبه لا يهدأ إلا بين الأذان والإقامة.  روحه لا تسكن إلا وهو بين يدي الله، في بيت من بيوته.  هؤلاء هم أهل الله وخاصته، الذين ينتظرون الصلاة بعد الصلاة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع البلاغ</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185259/أنواع-البلاغ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أنواع البلاغ  والبلاغ نوعان: لفظي، ومعنوي.  أما النوع الأول، فالبلاغ اللفظي للقرآن الكريم؛ لقد نزل جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194].  والله تولَّى حفظه بذاته العلية؛ كما قال ربُّنا - كما بيَّن الله ذلك في كتابه -: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].  يقول القرطبي (ت: 671هـ) - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإشادة بمكانة الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185258/الإشادة-بمكانة-الصحابة-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الإشادة بمكانة الصحابة[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النُّجُومَ أَمَنَةً لِلسَّمَاءِ، وَجَعَلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا نُورًا كَاشِفًا لِلظَّلْمَاءِ، وَاصْطَفَى أَصْحَابَهُ فَجَعَلَهُمْ عُدُولًا خِيَارًا مِنَ الْأَتْقِيَاءِ، وَسَدًّا مَنِيعًا ضِدَّ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَهْلُ الْمَجْدِ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان فضل الصحابة ومنزلتهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185257/بيان-فضل-الصحابة-ومنزلتهم-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بيان فضل الصحابة ومنزلتهم  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِخَيْرِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ، وَاصْطَفَى لَهُ مِنَ الْخَلْقِ خَيْرَ الْأَصْحَابِ، نَحْمَدُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ وَفَضْلِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْوَهَّابُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُخْتَارُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَطْهَارِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى القدوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185255/تأملات-في-اسمه-تعالى-القدوس/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى (القُدُّوس)  القدُّوس من أسمائه تعالى الحسنى ومعناه: أنَّه عز وجل المُنَزَّه عن كلِّ نقصٍ، المُطَهَّر من كلِّ عيبٍ، فهو سبحانه الطَّاهر المطهَّر، الَّذي اتَّصف بكلِّ صفات الجَمال والكمال والجَلال.  وهذا يعني أنَّ قدرتَه قدرةٌ مطلقةٌ لا يسْتعصي عليه شيءٌ، وهو الَّذي إذا أراد شيئًا أن يقول له كنْ فيكون، فالبشرُ متفاوتون في القُدرات وفي الصِّفات، فقد ترى شخصًا سليم التفكير راجح العقل، لكنَّه لا يخْلو من بعض العيوب كالضَّعف مثلًا أو الظُّلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185254/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-33-35/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 33-34].  ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى ﴾ اخْتارَ ﴿ آدَمَ ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ ﴿ وَآلَ إِبْرَاهِيمَ ﴾ أيْ: إِسْمَاعِيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقوبَ وَالْأَسْبَاطَ؛ فَجَعَلَ النُّبُوَّةَ فيهِمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185247/تخريج-حديث-ليس-الوضوء-من-القطرة-والقطرتين/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين   «لَيْسَ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ». (1/ 248).  منكر.  أخرجه الدارقطني في «سننه» (582)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (634)، وابن الجوزي في «التحقيق» (196)، من طريق الحسن بن علي الرَّزَّاز، عن محمد بن الفضل, عن أبيه, عن ميمون بن مهران, عن سعيد بن المسيب, عن أبي هريرة ﭬ, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ دَمًا سَائِلًا».  وأخرجه الدارقطني (583)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185245/رجفة-قلب..-ومغفرة-رب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[رجفة قلب.. ومغفرة رب   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يفتح للمقبلين أبواب رحمته، ويغسل بدموع الخشية ذنوب عباده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الخوف منه أمانًا، واللجوء إليه نجاة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أشد الناس لله خشية، وأعظمهم له رجاء، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أولي القلوب الحية والوجوه النضرة. أما بعد.. فيا عباد الله: في زمنٍ تسارعت فيه أنفاس الحياة، وكثر فيه ضجيج الماديات، رانت على القلوب غفلةٌ خفية، وتجرأت النفوس على الخطايا بجرأةٍ عجيبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185244/من-وسائل-الإيضاح-في-الأمثال-النبوية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: الْأَمْثَالُ الُوْارِدَةُ فِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ: هِيَ الْجَوَامِعُ مِنَ الْكَلِمِ الطَّيِّبِ، وَالْعِبَارَاتُ الْوَجِيزَةُ الَّتِي لَمْ يُصَرَّحْ فِيهَا بِلَفْظِ (التَّشْبِيهِ) أَوِ (التَّمْثِيلِ)، وَتَحْمِلُ مَعَانِيَ بَلِيغَةً، وَعَمِيقَةً، تَجْرِي مَجْرَى الْأَمْثَالِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان التفاضل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185243/ميزان-التفاضل-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ميزان التفاضل الحمد لله تفضل علينا بالجود والإحسان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكريم المنان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً وأمانًا للإنس والجان، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى جميع الآل والصحب والأعوان، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185240/السنة-النبوية-وأثرها-في-بناء-الإنسان-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[السُّنَّة النبوية وأثرها في بناء الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرَّفنا بالإسلام، وأكرمنا بخير الأنام، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان الرحمةَ المُهداةَ، والنِّعْمةَ المُسداةَ، والأُسوةَ الحسنةَ، والقُدوةَ الكاملةَ، الذي أرسله ربُّه بالهدى ودين الحق، وجعل طاعته من طاعته، واتِّباعه من اتِّباعه، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185239/نفحات-الجمعة-وفضل-المبكرين-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[نَفَحَاتُ الجُمُعَةِ وَفَضْلُ المُبَكِّرِينَ   الخطبة الأولى إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ -عِبَادَ اللَّهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل لكل نبي أو رسول كتاب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185238/هل-لكل-نبي-أو-رسول-كتاب؟/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[هل لكل نبي أو رسول كتاب؟  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴾ [الرعد: 38].  وقال تعالى وتقدَّس: ﴿ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾ [غافر: 78].  وقال الله تعالى: ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴾ [البقرة: 213]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185237/وجود-والديك-على-ظهر-الدنيا-فرصة-لدخول-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ» قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات: رَغِمَ أَنْفُهُ: هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب،والرغم: المساءة والغضب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185236/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185235/ثمار-الإيمان-بالقضاء-والقدر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ثمار الإيمان بالقضاء والقدر   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله الله رحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  أما بعد، إخوة الإيمان: أسأل الله عز وجل بمنّه وكرمه، كما جمعنا وإياكم في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا جميعًا في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: نختتم معكم اليوم حديثنا عن الركن السادس العظيم من أركان الإيمان؛ وهو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: تصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185234/طرق-تصحيح-العقود-المشتملة-على-مخالفات-شرعية-تصحيح-العقد-بإبطال-الشرط-الفاسد-أو-الباطل/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[طُرُق تصحيح العقود المشتَمِلة على مخالَفات شرعيةتصحيح العقد بإبطال الشرط الفاسد أو الباطل  لا يخلو بيع من البيوعِ المتوسطةِ الثمنِ -غالبًا- من شرط فأكثر، بل يصل الحال في بعض العقود الكبيرة إلى عشرات الشروط، ومعرفة حال هذه الشروط وأثرها على العقود له أهمية بالغة؛ لأن شرطًا واحدًا قد يكون سببًا في بُطْلان العقد بأكمله.  ويقسِّم الفقهاءُ -غالبًا- الشروطَ إلى ثلاثة أقسام: 1- شروط صحيحة.  2- شروط فاسدة مُفسِدة للعقد، وعند الحنفية والمالكية ينقسم هذا القسمُ إلى قسمين[1]: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في سورة الفيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185233/تأملات-في-سورة-الفيل/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[تأملات في سورة الفيل  تبدأ السورة بسؤال لجذب الانتباه والإقبال على معرفة ما حدث لهؤلاء، والسورة لم تتعرض لتفاصيل؛ مثل: كم عدد الجيش؟ أو كيف استعدَّ؟ أو ما الدافع لذلك؟ ولكنها أعلنتها قوية عاقبة لكل من سوَّلت له نفسُه المساس بالبيت الحرام أو المقدَّسات بصفة عامة، تلك الحادثة الشهيرة التى سُجِّلت في التاريخ بعام الفيل، فقد كان الناس يؤرِّخون للأحداث: هذا حدث قبل عام الفيل، وهذا حدث بعده، وهو نفس العام الذي وُلِد فيه أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185232/-الرهن-نموذج-تطبيقي-لشمول-الشريعة-الإسلامية-والرد-على-العلمانيين/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[(الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين  مما يبيِّن شمول الشريعة الإسلامية، وأنها جاءت بما يصلح العباد في دينهم ودنياهم - قول الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ﴾ [البقرة: 283]، وقد جاءت هذه الآية بعد أطول آية في كتاب الله، وهي آية المداينة؛ لتبين أن الشريعة جاءت لتحقيق مصالح الناس الدنيوية، وحفظ حقوقهم المالية، وأنها شاملة لم تترك دقائق المعاملات بمختلف أنواعها، وليست مقصورة على أمور العقائد والعبادات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 07:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله: المتكبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185231/اسم-الله-المتكبر-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ اسْمُ اللَّهِ ﴿ الْمُتَكَبِّرُ ﴾ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 06:58:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>