<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 16:44:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>جراح المهور وبذخ القصور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181946/جراح-المهور-وبذخ-القصور-خطبة/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[جراح المهور وبذخ القصور الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل العفة سبيلًا للتقوى، والزواج حصنًا من الفتنة، ووعد أهل العفاف بالبركة والسعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تيسير الحلال مفتاحًا للسكينة، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، قدوة الميسرين، الذي زوَّج بناته بأيسر المهور ليكون لأمته من بعده خير منار، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  إخواني،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181944/أدب-الخطاب-في-نداءات-الأنبياء-من-وشيجة-القربى-إلى-مسؤولية-الرسالة/</link><author>عبد الرازق فالح جرار</author><description><![CDATA[أدب الخطاب في نداءات الأنبياءمن وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة  من الأساليب اللغوية المثيرة في القرآن الكريم أسلوب النداء؛ إذ يتجاوز مجرد تنبيه المنادى ولفت انتباهه بل يتجاوزه إلى أبعاد إنسانية أعمق، ولعل المتدبر نداءات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى ذويهم وأقوامهم يجد فيها مزيجًا عجيبًا بين عاطفة القربى، وواجب أداء الرسالة الإلهية، ولعل من الأمثلة التي يتوقف عندها المرء كثيرًا النداء في قصتي نوح وإبراهيم عليهما السلام؛ بما تُظهره هاتان القصتان من مشاعر جياشة تجاه ذوي القربى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجحود بآيات الله أو رسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181943/تحريم-الجحود-بآيات-الله-أو-رسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجحود بآيات الله أو رُسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: 33].  وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾[العنكبوت:47].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181942/اسم-الله-الوهاب/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[اسم الله (الوهاب)  إن العبد السعيد الموفَّق هو من يعرف ربه تبارك وتعالى حق المعرفة، بفهم مراده ثم يعمل بمراد الله سبحانه وتعالى، ولله تبارك وتعالى أسماء حسنى أخبر بها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمسلم أن يهجرها، بل يدعو بها ويعمل بمقتضاها، فمثلًا من كان في ضائقة مالية دعا باسمه الرزاق يقول: يا رزاق ارزقني، ومن أراد الرحمة دعا باسمه الرحيم: يا رحيم ارحمني وهكذا.  ومن أسماء الله تبارك وتعالى اسمه (الوهاب)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به من الهوام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181940/دعاء-يحفظك-الله-به-من-الهوام/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به من الهوام  روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181939/فضل-العفو-والصفح-من-أقوال-وأفعال-السلف-والعلماء-وغيرهم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل العفو والصفح من أقوالِ وأفعال السَّلَفِ والعُلَماءِ وغَيرِهم  1- قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: "أفضَلُ العَفْوِ عِندَ القُدرةِ"؛ (بهجة المجالس لابن عبد البر:1/ 370). ♦ وقال ابن عباسٍ - رضي اللَّه عنهما -: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181936/خطبة-وقفات-مع-آية-﴿إن-الله-يأمر-بالعدل-الإحسان﴾/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: وقفات مع آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾  الخطبة الأولى أيها المؤمنون: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليدل الناس على ما يُصلحهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، واحتوى على الأحكام والتوجيهات، والنصائح والإرشادات، ما فرَّط الله سبحانه وتعالى فيه من شيء، بل أنزله تبيانًا لكل شيء، وأمرنا سبحانه أن نقرأه، وأن نتدبره، وأن نتأمل ما فيه من العِظات والبينات، والحُجج والبراهين؛ حتى تمتلئ قلوبنا بالإيمان، وتجتهد نفوسنا في الطاعة، وتتلذذ ألسنتنا بقراءته وتلاوته؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181927/خطبة-علامات-الساعة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة علامات الساعة  الحمد لله الملك الديان، الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله يكور الليل على النهار، والصلاة والسلام على من بُعث والساعة كهاتين، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فقد أعلن رب العزة والجلال لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت، وآن أوان وقوعها: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181926/عوائق-الثبات-وكيف-نثبت-بعد-انتهاء-شهر-رمضان؟-خطبة/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟  أيها المؤمنون: إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا... لماذا؟  لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطَّها، عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات.  فتعالوا - أيها الصادقون - لنتعرف على عوائق الثبات وكيف نتخطاها:  عوائق الثبات: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181924/حاجة-البشر-إلى-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[حاجة البشر إلى الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ إِذَا كَانَ النَّاسُ قَدِيمًا يُجَادِلُونَ الرُّسُلَ، وَيَرْفُضُونَ عُلُومَهُمْ، وَيُعْرِضُونَ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّ الْبَشَرَ الْيَوْمَ أَشَدُّ جِدَالًا لِلرُّسُلِ، وَأَكْثَرُ رَفْضًا لِعُلُومِهِمْ، وَأَعْظَمُ إِعْرَاضًا عَنْهُمْ، فَحَالُهُمْ -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181923/القلب-بين-الصفا-والاسفنجة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[القلب بين الصفا والاسفنجة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ وَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ، وَهَدَاهُمْ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ؛ فَعَاشُوا فِي الدُّنْيَا سُعَدَاءَ، وَيُجْزَوْنَ فِي الْآخِرَةِ أَوْفَى الْجَزَاءِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا أقسم بالنفس اللوامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181921/ولا-أقسم-بالنفس-اللوامة-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[ ولا أقسمُ بالنفسِ اللوَّامةِ(16/10/1447هـ)  الحمدُ للهِ خلَقَ النفسَ فسوَّاها، وألهمَها فجورَها وتقواها، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً إلى يومِ حشْرِ الخلائقِ إلى مولاها. أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن يوم الفصل كان ميقاتا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181920/-إن-يوم-الفصل-كان-ميقاتا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴾ [النبأ: 17]  يقول تعالى في سورة النبأ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181918/الغيبة-والنميمة...-آفتان-تفسدان-القلوب-وتفرقان-الأحباب/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الغِيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب  في زمن كثرت فيه المجالس وقل فيه الوعي بما يقال، أصبحت الكلمات تتطاير بين الألسن كشرر النار، تحرق القلوب وتفسد العلاقات، ومن أخطر ما يصيب المجتمعات المسلمة ويهدم المودة بين الناس آفتا اللسان: الغِيبة والنميمة.  الغيبة ليست مجرد حديث عابر، بل هي جريمة أخلاقية وصفها الله تعالى في القرآن بأبشع صورة؛ حين قال: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ [الحجرات: 12]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الدعاء بظهور الأكف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181916/حكم-الدعاء-بظهور-الأكف/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم الدعاء بظهور الأكفِّ  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإنه يستحب رفع اليدين في الدعاء، بأن يرفعهما الداعي إلى صدره ويبسطهما مضمومتين، وبطونهما إلى السماء.  وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الدعاء إذا كان لرفع البلاء، جعل الداعي ظَهْر كفَّيه إلى السماء، وإذا كان لطلب شيء وتحصيله جعل بطن كفَّيه إلى السماء، قال النووي رحمه الله: "قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنَّة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه، أن يرفع يديه ويجعل ظَهْر كفَّيه إلى السماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزاء من جنس العمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181917/الجزاء-من-جنس-العمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجزاء من جنس العمل  الحمد لله حمد الشاكرين، وأُثني عليه ثناء الذاكرين، لا أحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، أحمده -جل وعلا- على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وعلى آلائه ومننه التي لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله تعالى؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه، ثم اعلموا -رحمكم الله- أن الله بحكمته قضى أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعجاز القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181915/إعجاز-القرآن/</link><author>عمر فاروق</author><description><![CDATA[إعجازالقرآن   الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأرسل إلينا رسوله النبي المكرم الأمي الهاشمي القرشي المعظم، أفصح من نطق بالضاد بين الأمم، وأُوتي مصابيح الدجى وجوامع الكلم، وأنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجًا، ففتح به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فأقام به حججًا؛ أما بعد:  فإن من المعلوم لدى الكل أن علوم القرآن بحار زاخرة؛ كما قال العلامة يوسف البنوري في مقدمة "يتيمة البيان": إن علوم القرآن بحار زاخرة تضل عقول الخليقة من أفذاذ الأمة في غمارها وعبابها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (21) هدايات سورة البقرة: عمدة فضائل العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181914/سلسلة-هدايات-القرآن-21-هدايات-سورة-البقرة-عمدة-فضائل-العبادات/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة.  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فمع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3].  الذين يؤمنون بالغيب: أي: إن من صفات المتقين أنهم يصدقون ويقرون بالغيب، والغيب هو: كل ما غاب عن العبد، ومن الإيمان بالغيب: الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر.  ويقيمون الصلاة: أي: يؤدون الصلوات بحدودها، وفروضها، وواجباتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بأسماء الله وصفاته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181905/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بأسماء-الله-وصفاته/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه   الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه:هو إثباتُ ما أثبته اللهُ لنفسِه أو أثبته له رسولُه - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأسماءِ والصِّفاتِ، ونفيُ ما نفاه اللهُ عنْ نفسِه أو نفاه عنه رسولُه - صلى الله عليه وسلم -، مِنْ غيرِ تكييفٍ ولا تمثيلٍ، ومِنْ غيرِ تحريفٍ ولا تعطيلٍ.  قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج الطبري في الإجماعات الفقهية: منهجه في الإجماع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181903/منهج-الطبري-في-الإجماعات-الفقهية-منهجه-في-الإجماع/</link><author>عبدالعزيز بن مساعد السلمان</author><description><![CDATA[منهج الطبري في الإجماعات الفقهيةمنهجه في الإجماع   ألف الإمام الطبري كتابًا في الأصول[1]، وكان في مقدمة بعض كتبه يذكر بعض المباحث الأصولية، ولكن لم يصل إلينا شيء منها، إلا أن أهل العلم نقلوا عنه بعض اختياراته الأصولية، وهي مذكورة في كتب الأصول، وسأذكر ما وقفت عليه من منهجه في الإجماع: فمن منهجه في الإجماع: أن الإجماع حجة يجب العمل به، قال رحمه الله: "وقد دللنا على أن ما جاءت به الحجة متفقة عليه، ‌حجة ‌على ‌من ‌بلغه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>طرق معرفة الناسخ والمنسوخ</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181902/طرق-معرفة-الناسخ-والمنسوخ/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[طرق معرفة الناسخ والمنسوخ  ولمعرفة الناسخ والمنسوخ عدة طرق؛ منها: 1- النصُّ الصريح الصحيح الدال على النسخ كالحديث السابق.  2- إجماع الأمة على النسخ، ولا تجتمع الأمةُ على ضلالة.  3- تصريح الصحابي بالنسخ؛ كما في حديث عائشة المتقدم.   4- معرفة التاريخ، فالمتأخر ينسخ المتقدم؛ يعني عند تعذُّر الجمع بين الدليلين[1].   ومعرفة الناسخ والمنسوخ من المسائل التي قد يختلف فيها أهل العلم، وقد حصر السيوطي (ت: 911هـ) - رحمه الله - الآيات المنسوخة في عشرين آية ذكرها في الإتقان[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيانة المكتسبات الرمضانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181901/صيانة-المكتسبات-الرمضانية-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[صيانة المكتسبات الرمضانية  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله- جلَّ وعلا- القائل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  ها قد انقضت أيام رمضان المباركة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغثائية والمخرج منها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181900/خطبة-الغثائية-والمخرج-منها/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الغثائية والمخرج منها   الخطبة الأولى أيها المؤمنون عباد الله: نقف اليوم مع حديثٍ عظيمٍ من دلائل نبوته صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  لقد حدثنا الصادق المصدوق عن حالةٍ تأتي في أزمنةٍ متأخرةٍ للأمة، وصفها لنا بدقة، ولعلنا نعيش طرفًا من هذا الوصف في هذا العصر؛ جاء من حديث ثوبان رضي الله عنه، الذي أخرجه أحمد وأبو داود والبيهقي والطيالسي وغيرهم بسندٍ صحيحٍ، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)). قالوا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن ينصركم الله فلا غالب لكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181899/إن-ينصركم-الله-فلا-غالب-لكم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[إن ينصركم الله فلا غالب لكم  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، في الأَزمِنَةِ الَّتي تَظهَرُ فِيهَا الفِتَنُ وَتَتَّقِدُ نِيرَانُ الحُرُوبِ، يَزدَادُ قَلَقُ النُّفُوسِ وَتَشتَدُّ بِالنَّاسِ الكُرُوبُ، وَتَتَضَارَبُ الأَقوَالُ وَتَضطَرِبُ الآرَاءُ، وَيَخُوضُ النَّاسُ فِيمَا يُتَوَقَّعُ مِن وَرَاءِ تِلكَ الحُرُوبِ وَالفِتَنِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>القصة القرآنية وغاية التثبيت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181891/القصة-القرآنية-وغاية-التثبيت/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[ القصة القرآنية وغاية التثبيت  "بلاغة التثبيت" مصطلح قرآني؛ يقول تعالى: ﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴾ [الفرقان: 32]، هذا عن القرآن عامة، ويقول: ﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [هود: 120].  فالقصص القرآني خطاب موجه إلى متلقٍّ مؤمن بالقرآن، لذا لا ينبغي أن نجعله حجاجيًّا كما يذهب البعض قائلًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181890/الزهد-في-الدنيا-سر-السعادة-الحقيقية-وراحة-القلب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الإخوة المؤمنون، الدنيا دار فناء، وما فيها من لذات وزينة لا تدوم، بل هي لعب ولهو يخدع القلوب، قال تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ... ﴾ [الحديد: 20].  كم من إنسان غُرَّ بهذه الحياة، واستغرق في طلب ملذاتها، حتى نسي ما أعد الله لعباده في الآخرة من النعيم الخالد، وغفل عن حسابه أمام الله.  حقيقة الدنيا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف العبودية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181889/تعريف-العبودية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[تعريف العبودية  الحمد لله المعبود الحقِّ، والإله العظيم، والربِّ الكبير، أحقُّ من عُبدَ وأشْكَرُ من أُطيعَ، خلقنا ولم نَكُ شيئًا، وزرقنا ولا نستحق شيئًا. وعدنا رضوانه وجنَّته ومدده ومعونته إن أحسنَّا عبوديَّته وأصلحنا ديننا له واهتدينا صراطَهُ المستقيم، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53]، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة النبأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181886/تفسير-سورة-النبأ/</link><author>أ. د. كامل صبحي صلاح</author><description><![CDATA[تفسير سورة النبأ  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن سورة النبأ من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (40) آية، وترتيبها في المصحف (78)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة النبأ بهذا الاسم؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة.    قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الكهف سورة النجاة من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181885/سورة-الكهف-سورة-النجاة-من-الفتن/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[سورة الكهف سورة النجاة من الفتن  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، أما بعد: ففي ليلة ٢١ من رمضان سنة ١٤٤٧ صلَّى بجانبي الشيخ عدنان عبدالقادر، وهو من مشايخ الكويت ودعاتها المعروفين، وله عناية بمقاصد السور، فنبهني إلى مقاصد سورة الكهف، فكتبت ما علق من كلامه مع توسع في الاستدلال.  أولًا: قراءة الكهف كل جمعة تمنح قارئها نورًا للجمعة التي تليها، والنور يبدد ظلمات الفتن. فقد صح في قراءة سورة الكهف حديث أبي سعيد الخُدْري قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف حصل لي أيام الشباب: فيه دروس وعبر!</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181882/موقف-حصل-لي-أيام-الشباب-فيه-دروس-وعبر/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ موقف حصل لي أيام الشباب، فيه دروس وعبرة  وذلك حين رجعت في سنةٍ من السنين من الحج بسيارتي (منديو جديدة)، ولما وصلت عسفان كان الوقت وقت سحَر، فتذكرت قوله تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17]، فاخترت أن يكون هذا هو برنامجي من الاستغفار وذكر الله عزّ وجل، وعائه. وكان معي حافظة للشاي، إذا انكفأت على الجنب ينكب الشاي، فانكفأت، فتداركتها وكنت واثقًا أني متحكم بالسيارة، وكانت في هذه الأثناء أمامي سيارة بعيدة عني، فما هالني في لحظة خاطفة إلا وقد وقع الحادث،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان برؤية المؤمنين ربهم في الآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181883/الإيمان-برؤية-المؤمنين-ربهم-في-الآخرة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان برؤية المؤمنين ربَّهم في الآخرة  س149- ما الإيمان برؤية الله في الآخرة؟  ج- هو الاعتقاد الجازم بأن المؤمنين يرون ربهم عيانًا بأبصارهم في عَرصة القيامة وفي الجنة، ويَزورونه ويكلِّمهم ويكلِّمونه.  س150- ما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟ ج- قوله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]، وقال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، فالحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثلاثة أدلة حسية في السماء تدل على كروية الأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181879/ثلاثة-أدلة-حسية-في-السماء-تدل-على-كروية-الأرض/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[ثلاثة أدلة حسيَّة في السماء تدل على كروية الأرض  من القضايا التي يكثر الجدل حولها في هذا الزمان: شكل الأرض، ومن أوضح الأدلة الرصدية على كروية الأرض ثلاثة أدلة حسية في السماء: الدليل الأول: النجم القطبي الذي يكون ثابتًا في جهة الشمال لا يراه إلا من كان في نصف الكرة الشمالي، ويزداد ارتفاعه كلما اتجه الإنسان شمالًا، ولا يُرى أبدًا في نصف الكرة الجنوبي، وهذا دليل حسيٌّ قاطع على كروية الأرض؛ إذ لو كانت الأرض مسطَّحة لكان النجم القطبي مرئيًّا للجميع حتى في أستراليا وجزيرة مدغشقر وجنوب إفريقيا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>توجيهات في الشدائد والأزمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181877/توجيهات-في-الشدائد-والأزمات-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَوْجِيهَاتٌ فِي الشَّدَائِدِ وَالْأَزَمَاتِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ غَافِرِ الذُّنُوبِ، وَكَاشِفِ الْكُرُوبِ، أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَتُوبُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الثَّابِتُ مَهْمَا اشْتَدَّتِ الْأَهْوَالُ وَالْخُطُوبُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَتْبَاعِهِ، صَلَاةً دَائِمَةً، تُنْجِي قَائِلَهَا مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة سرعة الأيام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181878/خطبة-سرعة-الأيام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[سُرْعَةُ الأَيَّامِ  الحَمْدُ لِلَّهِ مُقَلِّبِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمُصَرِّفِ الأَعْمَارِ، لَا يُؤَخِّرُ أَجَلًا إِذَا جَاءَ، وَلَا يُقَدِّمُهُ إِذَا انْقَضَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: صلاة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181873/خطبة-صلاة-القلب/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[صلاة القلب  الحمْدُ للهِ الَّذي يَخلُقُ ولـمْ يُخْلَقْ، ويَرزُقُ ولا يُرْزقُ، و﴿ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ﴾ [الأنعام:14]، و﴿ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ ﴾ [المؤمنون:88]، سبحانهُ وبحمده،﴿ لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴾ [الأنبياء:23]، ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [القصص:88].  وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، ولا ربَّ لنا سواهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>