<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الخطب - مواضيع عامة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الخطب - مواضيع عامة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 17 Apr 2026 11:21:34 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة سرعة الأيام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181878/خطبة-سرعة-الأيام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[سُرْعَةُ الأَيَّامِ  الحَمْدُ لِلَّهِ مُقَلِّبِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمُصَرِّفِ الأَعْمَارِ، لَا يُؤَخِّرُ أَجَلًا إِذَا جَاءَ، وَلَا يُقَدِّمُهُ إِذَا انْقَضَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجبال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181844/الجبال-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجبال  الحمد لله الكبير المتعالِ الموصوف بنعوت الجمال والكمال والجلال المحمود على كل حال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شديد المحال، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله، أصدق من فعل وقال؛ فنال من الدرجات فوق الجبال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الأبطال؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله واستشعروا عظمة الله واعبدوه كأنكم ترونه،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الثقافة وتداخل الحضارات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181782/خطبة-الثقافة-وتداخل-الحضارات/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الثقافة وتداخل الحضارات  الحمد الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأجَل الأعظم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدالله ورسوله، خير من دعا إلى الهدى وعلم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله وأطيعوه، واذكروه ولا تنسوه، واشكروه ولا تكفروه:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181773/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (2)أنواع الرؤى   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الْكَهْفِ: 1]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَالنَّهَارَ مَعَاشًا، وَالنَّوْمَ سُبَاتًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ «يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الريح آية من آيات الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181673/خطبة-الريح-آية-من-آيات-الله/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الريح آية من آيات الله  الخطبة الأولى: الحمد والثناء ...  أما بعد: فأوصيكم عباد الله بتقوى الله، فإن التقوى ما كانت في قليلٍ إلا كثَّرته، ولا في يسير إلا باركته، فهي وصية الله تعالى للأولين والآخرين، وموعظته لعباده أجمعين.  أيها المؤمنون:  إن الله جل وعلا ما ترك عباده سدًى، ولا خلق هذا الكون عبثًا، ولا أجرى أحداثه لهوًا ولا لعبًا، وما من آية في السماء ولا في الأرض إلا وهي رسالة، وما من حدث يهز القلوب إلا وهو نداء.  وإن الله جل وعلا إذا أحب بعبد الخير أيقظه،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Fri, 27 Mar 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: نعمة الأمن في الأوطان </title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/181443/خطبة-نعمة-الأمن-في-الأوطان/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن في الأوطان  الحمد لله مُؤمِّن الخائفين، ومديم النعم على الشاكرين، أحمده سبحانه على نعمة الأمن والإيمان، وأشكره على ما أفاء به من الاستقرار والاطمئنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأمن أساس العمران، ومفتاح سعادة الإنسان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى جمع الكلمة، والناهي عن الفرقة والخذلان، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أجلِّ النعم نعمة الأمن والاستقرار؛ نعمة إذا فقدت اختلت المعايش،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمطار بين النعمة والنقمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180931/الأمطار-بين-النعمة-والنقمة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[الأمطار بين النعمة والنقمة   الخطبة الأولى الحمد لله منشئ الموجودات، وباعث الأموات، وسامع الأصوات، ومجيب الدعوات، وكاشف الكربات، وعالم الأسرار والخفيات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ربنا الله ورب جميع الكائنات، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وحبيبه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه، وتمسَّك بسُنَّته، واقتدى بهديه إلى يوم الدين، ونحن معهم يا أرحم الراحمين......]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Fri, 13 Feb 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الإسلام وإسلام أهل اليمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180703/نعمة-الإسلام-وإسلام-أهل-اليمن-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[نعمة الإسلام وإسلام أهل اليمن   المقدمة: أيها المؤمنون، نعمة الإسلام هي أعظم ما أنعم الله به على عباده، فهي نورٌ يبدِّد ظلمات الجهل، وطريق مستقيم يقود إلى السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة، بالإسلام تسمو الأرواح، وتطمئن القلوب بذكر الله، وتستقيم الأخلاق على ميزان العدل والرحمة، هو دين كامل شامل، نظَّم شؤون الحياة، وكرَّم الإنسان، ودعاه إلى الخير والسلام، فطوبى لمن عرف هذه النعمة حقَّ المعرفة، وشكر الله عليها قولًا وعملًا.  قال الله تعالى:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sat, 31 Jan 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحفاظ على البيئة من مقاصد الشريعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180685/الحفاظ-على-البيئة-من-مقاصد-الشريعة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الحفاظ على البيئة من مقاصد الشريعة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الأرض وقدَّر فيها أقواتها، وسخَّرها لعباده رحمةً وابتلاءً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالإصلاح ونهى عن الإفساد، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، الداعي إلى مكارم الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أجَلِّ النعم التي أنعم الله بها علينا هذه الأرض التي نعيش عليها، نأكل من خيراتها، وننتفع بِبَرِّها وبحرها،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 29 Jan 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>ونزل المطر.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180625/ونزل-المطر..-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ ونزل المطر  الحمد لله الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته، وأنزل من السماء ماءً طهورًا؛ ليُحيي به بلدةً ميتًا ويسقيه مما خلق أنعامًا وأناسي كثيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وكان الله على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله إلى الناس كافةً بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسانٍ، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فبالتقوى تُفتح البركات، وتتنزل الرحمات،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 26 Jan 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الشكر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180619/منزلة-الشكر-خطبة/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[منزلة الشكر[1]  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام: 1]، أحمَده سبحانه حمدَ المُقرِّين بنعمه، المعترفين بكرمه وفضله، وأشكره على ما خصَّنا به من عظيم مِننِه، وسابغ فضله وستره، وأشهد أن لا إله إلا هو الغفور الشكور، وأشهد أن محمدًا عبدُالله ورسوله، كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه وقال: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا؟))، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 26 Jan 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفوسنا بين المسارعة والمخادعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180494/نفوسنا-بين-المسارعة-والمخادعة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[نفوسنا بين المسارعة والمخادعة  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مِمَّا فَرَّق اللهُ بِهِ بَينَ عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ الصَّادِقِينَ، وَبَينَ غَيرِهِم مِن ضُعَفَاءِ الإِيمَانِ وَالمُتَكَاسِلِينَ،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 19 Jan 2026 12:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180246/صناعة-الحياة-بين-الإقبال-والإهمال-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال  الحمد لله الذي أحيا القلوبَ بنور الإيمان، وجعل الحياة ميدانًا للعبادة والعطاء والعمران، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كريمٌ منان، أمر الإنسان بالإحسان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المصطفى العدنان، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الحديث عن صناعة الحياة: أيها المسلمون: إن الحياةَ وسائر ما يُلابسها من لذائذَ أو آلام، ومُتَع أو حرمان؛ ليست هي القيمة الكبرى، وليست هي المقاييس التي تقرِّر حساب الربح والخسارة،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 05 Jan 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة وبركة الأمطار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/180053/نعمة-وبركة-الأمطار-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[نعمة وبركة الأمطار   الحمد لله الذي أنزل من السماء ماءً طهورًا، فأنبت به جناتٍ، وحب الحصيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فعال لما يريد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المزيد، وسلم تسليمًا كثيرًا،أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 – 71]....]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 25 Dec 2025 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعبد بذكر النعم وشكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179924/التعبد-بذكر-النعم-وشكرها-خطبة/</link><author>مجاهد أحمد قايد دومه</author><description><![CDATA[التعبُّد بذكر النعم وشكرها  الخطبة الأولى المقدمة: بينما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الرحمن، تلكم السورة المدنية، التي فيها شرح وتفصيل لعشرات النِّعم الدينية والدنيوية والأخروية، وبعد كل جنس ونوع من نِعم الله سبحانه، ينبِّه الجن والإنس لشكره؛ ويقول: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13]، هذه الآية التي تكررت إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة، ولم تُذكر في أي سورة غيرها. ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13]، والجن يستمعون إليه، فألهمهم الله قول:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 18 Dec 2025 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: عولمة الرذيلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179918/خطبة-عولمة-الرذيلة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: عولمة الرذيلة  أيها المؤمنون، حديثنا اليوم عن عولمة الكفر والرذيلة، هذه القضية التي أصبحت اليوم هي الهم الشاغل لدول الكفر والاستبداد، والاستكبار في الأرض، فلم يكتفوا بانحرافهم في مجتمعاتهم وإفسادهم لفِطَرهم؛ بل يريدون من الجميع أن يفسد كفسادهم، وأن ينحرف كانحرافهم؛ لذلك، فهم يجتهدون في تصدير الرذيلة والفساد والانحراف إلى كل بقعة في الأرض، والناس في سُبات وغفلة، أو في انشغال عن ذلك بأمور جانبية، وقضايا هامشية.   أيها المؤمنون،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 18 Dec 2025 06:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغزو الفكري … كيف نواجهه؟ (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179867/خطبة-الغزو-الفكري-…-كيف-نواجهه؟-2/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغزو الفكري: كيف نواجهه؟(2)  معاشر المؤمنين، تحدَّثنا في خطبة سابقة عن الغزو الفكري الذي تواجهه أمَّتنا وشعوبنا في هذا العصر، وبيَّنَّا أهداف ذلك الغزو ووسائله، وحذَّرنا من خطورته على عقيدة الأمة وأمنها، ومستقبل أجيالها؛ مما يحتِّم على المسؤولين والعلماء والمصلحين، وأرباب التعليم والإعلام والتوجيه - أن يقوموا بمسؤولياتهم تُجاه وقاية الشعوب مِن مداخل هذا الغزو وأبوابه، ويُحذروا من رموزه وقنواته ومنابره،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 15 Dec 2025 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنموا أوقاتكم.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179799/اغتنموا-أوقاتكم..-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[اغتنموا أوقاتكم   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 11 Dec 2025 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحياة الطيبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179793/الحياة-الطيبة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الحياة الطيبة  إن الحمد لله، نحمدك اللهم ربَّنا ونستعينك ونستغفرك ونتوب إليك، ونُثني عليك الخير كله، لك الحمد مقرونًا بشكرك دائمًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خصَّنا بشريعة سامية الأحكام، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُالله ورسوله، خير الأنام، المبعوث بالسماحة والقِيم العِظام، اللهم صلِّ وبارك وأنعِم على نبينا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه البررة الكرام، أئمة الهدى الأعلام، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ وصدق لا يُرام، وسلِّم يا ذا الفضل سلامًا أبدًا على الدوام،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 11 Dec 2025 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>السوق بين ضوابط الشرع ومزالق الواقع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179737/السوق-بين-ضوابط-الشرع-ومزالق-الواقع-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[السوق بين ضوابط الشرع ومزالق الواقع  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحكيم العليم، الذي جعل معاملات الناس ميزانًا يظهر فيه صدقُ الإيمان أو نقصه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن البغي والعدوان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي جاء بتنظيم حياة الناس كلها؛ عباداتِهم ومعاملاتهم وأسواقهم.  اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله … كلكم يعلم أنه في كل مدينة، وفي كل قرية، وفي كل دولة،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 08 Dec 2025 16:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ المال العام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179697/حفظ-المال-العام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[ حفظ المال العام  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المَالُ العَامُّ وَمَا أَدرَاكُم مَا المَالُ العَامُّ؟!  إِنَّهُ كُلُّ مَا يَشتَرِكُ النَّاسُ في الانتِفَاعِ بِهِ، مِن نَقدٍ وَأُجُورٍ، أَو أَبنِيَةٍ وَدُورٍ، أَو شَوَارِعَ وَطُرُقٍ وَجُسُورٍ، أَو مُؤَسَّسَاتِ تَعلِيمٍ أَو مَرَاكِزِ عِلاجٍ،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sun, 07 Dec 2025 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>المحافظة على المال العام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179377/المحافظة-على-المال-العام-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[المحافظة على المال العام  أما بعد: فأوصيكم ونفسي عباد الله بتقوى الله: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].  أيها المؤمنون: يقول الله عز وجل:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Tue, 18 Nov 2025 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة كسب المال الحرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179319/ظاهرة-كسب-المال-الحرام-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ظاهرة كسب المال الحرام   أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا اليوم عن ظاهرة خطيرة انتشرت في مجتمعنا المسلم، وأدت إلى فساد عريض في أحوال الناس، وقلَّ مَنْ ينكرها، أو يحذر منها، بل ربما شجَّع بعض الناس غيرهم على ممارستها، هذه الظاهرة هي ظاهرة كسب الحرام.  لقد أصبح الكسب الحرام اليوم ظاهرةً منتشرةً بين عموم الناس إلا من رحم الله، والله سبحانه وتعالى قد أمرنا بالكسب الحلال، وحثَّنا عليه.  ومن رحمة الله بالخلق أن جعل الحلال أكثر من الحرام، فقد خلق الله لنا ما في الأرض جميعًا أغلبه حلال،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sat, 15 Nov 2025 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: كيف نستحق النصر؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179121/خطبة-كيف-نستحق-النصر؟/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[خطبة: كيف نستحق النصر؟  قال سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]، وقال جل جلاله: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40]، وقال تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51]، وقال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الروم: 47]....]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Tue, 04 Nov 2025 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنة التدافع وفقهها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179093/سنة-التدافع-وفقهها-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[سُنَّة التدافع وفقهها  الحمد لله جعل الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العظيم في قدره والعزيز في قهره، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، ومصطفاه وخليله، نبيٌّ شرح الله له صدره، ورفع له ذكره، وجعل الذلة والصَّغار على من خالف أمره، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه البرَرة، والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ، وسلم تسليمًا؛ أما بعد: أهمية الحديث عن سُنَّة التدافع: أيها المسلمون: جعل الله تعالى في كونه سننًا إلهية ناظمة للحياة والأحياء،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 03 Nov 2025 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>آيات كونية مرئية ومنسية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179033/آيات-كونية-مرئية-ومنسية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ آيات كونيَّة مَرئيَّة ومَنسِيَّة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى – مُبَيِّنًا مَظَاهِرَ قُدْرَتِهِ، وَمُعَدِّدًا بَعْضَ نِعَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ؛ لِيُقَرِّرَ هَذِهِ النِّعَمَ، فَيُلْزِمَهُمْ شُكْرَهَا:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 30 Oct 2025 08:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر التبرج: رسالة للأولياء والتجار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/179013/خطر-التبرج-رسالة-للأولياء-والتجار-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[خطر التبرج: رسالة للأولياء والتجار  عباد الله، إن الشيطان الرجيم أخذ على عاتقه هدفًا، لا يبرح يسعى إليه، ولا يفتأ يجتهد في تحقيقه، هو إغواء بني الإنسان، يسلك في ذلك مسالك عدة، ويكيد لنا كيدًا إدًّا، ومن تلك المسالك والمصايد، كشف العورات، وإبداء السوءات، قال جل وعلا محذرًا: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ﴾ [الأعراف: 27]، وللأسف الشديد، استجابت طائفة من بني البشر لهذا الإغواء،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة على مركب الأمنيات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178979/رحلة-على-مركب-الأمنيات-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ رحلة على مركب الأمنيات  الحمدُ لله المطَّلِع على الضمائر والنيَّات، أَنْعَمَ علينا بجميل الأمنيات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة عبد يرجو المكرمات، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، تمنَّى للحق أنصارًا، فحقق الله له ما تمنى، من مهاجرين وأنصار، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الحديث عن الأمنيات: أيها المسلمون، للمرء مع نفسه أسرار وأمنيات، وتطلُّعات وطموحات، فما من عبد إلا وقد طاف في هاجسه ألوان من الأماني، تختلف صورها باختلاف أهلها وأحوالهم،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Mon, 27 Oct 2025 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حال الأمة وسنن الله في التغيير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178922/حال-الأمة-وسنن-الله-في-التغيير-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[حال الأمة وسنن الله في التغيير  خطبة الحاجة:  المقدمة:  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]. أيها المسلمون، جرت العادة عندنا- نحن الخطباء- أن نتحدث في مثل هذه الأيام عن العشر الأُوَل من ذي الحجة؛ عن: فضلها، وما ورد فيها من آيات قرآنية وأحاديث صحيحة، ونسهب في الحديث عنها ومكانتها، وما يحصل عليه المسلم من أجور عظيمة، وهدايا ثمينة، أيها المسلمون،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sat, 25 Oct 2025 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مشكلة الفقر وحلولها في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178859/خطبة-مشكلة-الفقر-وحلولها-في-الإسلام/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة جمعة: مشكلة الفقر وحلولها في الإسلام   الخطبة الأولى: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Tue, 21 Oct 2025 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتسامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178807/الابتسامة-خطبة/</link><author>د. خالد بن حسن المالكي</author><description><![CDATA[الابتسامة  الخطبة الأولى[1] إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102]،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sun, 19 Oct 2025 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة البيوت والمساكن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178658/نعمة-البيوت-والمساكن-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ نعمة البيوت والمساكن  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الرَّزَّاقِ الْكَرِيمِ؛ قَسَّمَ الْأَرْزَاقَ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَسَخَّرَ بَعْضَهُمْ لِخِدْمَةِ بَعْضٍ؛ لِيَصْلُحَ عَيْشُهُمْ، وَتَعْمُرَ أَرْضُهُمْ، وَيَبْقَى جِنْسُهُمْ؛ رَحْمَةً مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِعِبَادِهِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 09 Oct 2025 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تمطر السماء.. دروس من قطرات الماء! (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178656/حين-تمطر-السماء..-دروس-من-قطرات-الماء-خطبة/</link><author>محمد الشقيري</author><description><![CDATA[حين تمطر السماء... دروس من قطرات الماء  الخطبة الأولى الحمد لله الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء عمن رجاه، الحمد لله الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا، وينشر رحمته وهو الولي الحميد، نحمَده حمد الشاكرين، ونستغفره استغفار المذنبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة؛ فقال وقوله الحق: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، كان إذا رأى الغيم والريح، عُرف ذلك في وجهه خوفًا ورجاءً،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Thu, 09 Oct 2025 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مفاسد التصوير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178621/من-مفاسد-التصوير-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[ من مفاسد التصوير  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ؛ ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [التَّغَابُنِ: 3]، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ وَالتَّدْبِيرِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ النَّذِيرُ الْبَشِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ إِلَى يَوْمِ الْمَآبِ وَالْمَصِيرِ.  أَمَّا بَعْدُ،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Tue, 07 Oct 2025 15:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة المطر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178576/نعمة-المطر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[نعمة المطر   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمَده وأشكره حمد الشاكرين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، بعثه ربه رحمةً للعالمين، فصلوات الله وسلامه عليه عددَ قَطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعلى آله وأصحابه الأخيار، ورضِي الله عن التابعين لهم بإحسانٍ ما تعاقب الليل والنهار؛ أما بعد: فاتقوا الله جل وعلا القائل:...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sun, 05 Oct 2025 13:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (37) «إن الله كتب الحسنات والسيئات...» (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178562/سلسلة-شرح-الأربعين-النووية-الحديث-37-«إن-الله-كتب-الحسنات-والسيئات...»-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[سلسلة شرح الأربعين النوويةالحديث 37: «إن الله كتب الحسنات والسيئات...»  عناصر الخطبة: • رواية الحديث. • المعنى الإجمالي للحديث. • المستفادات من الحديث والربط بالواقع.  الخطبةالأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله....]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Sat, 04 Oct 2025 16:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>القمة... واعتصموا بحبل الله جميعا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178540/القمة...-واعتصموا-بحبل-الله-جميعا-خطبة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[القمة... واعتصموا بحبل الله جميعًا  معاشر المؤمنين: لله تعالى سنن كونية لا تتبدل ولا تتحوَّل، سنن حاكمة ونافذة على البشر جميعًا، جعلها عز وجل من دلائل قدرته، وآيات قهره، دبَّر سبحانه بها خلقه، وبيَّنها لعباده فيما أنزل في كتابه؛ قال تعالى: ﴿ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾ [فاطر: 43].  والأمة التي تفقه هذه السنن، فتؤمن بها وتتعامل مع أسبابها ومقتضياتها،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Fri, 03 Oct 2025 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الماء من السماء ضرورية للفقراء والأغنياء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1096/178501/نعمة-الماء-من-السماء-ضرورية-للفقراء-والأغنياء-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[نعمة الماء من السماء ضرورية للفقراء والأغنياء  الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنزل من السماء ماءً بقدر، طاهرًا من الشوائب والكدر، فعمَّ به البادية والحضر، ولا يستغني عنه أحدٌ من بني البشر، ونشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عيه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>الخطب - مواضيع عامة</category><pubDate>Tue, 30 Sep 2025 15:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>