<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - بوابة النثر - كُتاب الألوكة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع بوابة النثر - كُتاب الألوكة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 08:01:37 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/181690/حقيبة-ذكريات-تهمس-عزيزتي..-سلمها-ربها/</link><author>د. ثمينة خانم</author><description><![CDATA[حقيبةُ ذكرياتٍ تهمس: "عزيزتي.. سلَّمها ربُّها"  حقيبةٌ صغيرةٌ استقرَّت فيها نحوُ خمسين رسالة، وُضعت واحتُفظت هنا بغاية من العناية والاهتمام، كما يتراءى للناظر إليها، والعديد من تلك الرسائل حمل على ظهره رسالة أخرى مُصغَّرة، لا تتجاوز الواحدة منها أربعة أسطر أو خمسة، موجَّهةً جميعها إلى حفيدةٍ صغيرةٍ، تبدأ بنداءٍ عذبٍ: "عزيزتي... سلَّمها ربُّها".  سرعان ما ألقتِ النظر على التاريخ المسجَّل على الرسائل، وخمَّنتْ عمرها آنذاك، فوجدته عشر سنوات أو أقل منها، فلم تتمالك نفسها،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرطاس والقلم</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/181065/القرطاس-والقلم/</link><author>عبدالمجيد بن محمد مباركي</author><description><![CDATA[القرطاس والقلم  اشتقت إلى قلمي وقد نأى وجفانا، ولطالما حن الفؤاد إلى لقياه ورؤياه أزمانًا، وكنت أُسر عند رؤيته فرحا ولهانًا، فأين أنت، أين أنت؟  وقد بحثت عنك فلم أسمع لك صوتًا بين الصفحات والرفوف، ولا وجدت لك همسًا بين طيات الكتب والصفوف، أهجرتنا، أم أنك استغنيت فلم تعد بحاجة إلى لقيانا، أم أين أنت من آمالك وأمانيك وقد تسارعت بك الخطى نسيانًا؟!  صحيح أنه لم يعد هناك طعم لما يكتب، ولا لغيرك نفس لما يقرأ، نعم هكذا هي الحياة صراع بين الحق والباطل وجولات بين الخير والشر....]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Fri, 20 Feb 2026 01:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/180399/هل-تعفو-عنه-يوم-القيامة؟-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[هل تعفو عنه يوم القيامة؟ (قصة قصيرة)  كان فتًى نجيبًا، لم يعرف من الحياة سوى صفحات الكتب وقاعات الدراسة، أحرز مجموعًا مرتفعًا في الثانوية، فدخل كلية الطب، أرفعَ كليات بلده، والده، موظف كبير في إحدى دول الخليج، أغدق عليه الأموال دون حساب، فلم يُحرَم شيئًا، اشترى له هاتفًا حديثًا قبل أن يعرفه أبناء جيله، وأهداه سيارة يذهب بها إلى الجامعة.  لكنَّه لم يجد من يرشده، أو يعلِّمه زكاة القلب والعقل قبل فطنة الذكاء.  اغترَّ بنجاحه، وأغوَته أموال أبيه، فالتف حوله أصحاب اللهو من الجنسين،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 13 Jan 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشاب الصغير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/179688/الشاب-الصغير/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الشابُّ الصَّغير  كان يعملُ بكدٍّ ونشاط، يعيلُ زوجته وبنته الصغيرة، وكان شابًّا مُحبًّا لإسداء المساعدة للناس، رغم أنه هو بالذات في أمسِّ الحاجة إليها ومد يد العون له.  كان في مقتبل عمره، يعمل حارسًا بمؤسسة، وكان ضميره يقظًا، حيث إنه لا يَغْفَلُ عنها لحظة واحدة، وهو يؤدي واجبه ذاك، كان الوقت الذي يقضيه في عمله يؤدي فيه ما هو مطلوب منه بحذافيره، بل ويُبادر أحيانًا في تقديم الإضافةِ، وكان ذلك طبعًا مُتجذِّرًا فيه.  يحبُّه من يُلاقيه من الناس، وهذه المحبة خالصة منهم تُجاهه،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2025 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة واقعية: حين انطفأت الشعارات... وأشرق نور الوحي</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/179231/قصة-واقعية-حين-انطفأت-الشعارات...-وأشرق-نور-الوحي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[حين انطفأت الشعارات... وأشرق نور الوحي  كانت ليلةً ثقيلة، تكاد جدران الغرفة تضيق بصاحبها، جلس الشاب على طرف سريره، وعيناه تحدقان في سقف غرفته، كما لو كان يبحث هناك عن إجابات لم يعثر عليها في الأرض، قلبه يتقلب بين أمواج الحيرة: شعارات برَّاقة تدعوه للانضمام، أصوات رفاق يستحثونه أن يكون معهم، وأسئلة لا تهدأ في صدره: "من على الحق؟ أي طريق أصدِّق؟ وإلى أين أمضي؟".  انتفض من تأملاته على صوت أمه، وهي تندفع نحو غرفته فزِعة من كابوس مزعج: "يا بني، إياك أن تذهب إليهم، أرجوك".  تسارعت نبضات قلبه،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Mon, 10 Nov 2025 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/179062/حين-خان-الأمانة...-وسقط-في-الغفلة-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة – قصة قصيرة   الفضيحة: كانت الهواتف تطن في أرجاء الكلية، ضحكات مكتومة، همسات ساخرة، ووجوه تختبئ خلف الشاشات.  جلس في مكتبه شاحبَ الوجه، يتصفح هاتفه بيدٍ مرتجفة، كل رسالة يفتحها كانت كصفعة على قلبه.  صور محادثاته مع تلك الطالبة التي ظنها حبًّا صادقًا، تتناقل بين الزملاء والطلاب، تتزين بضحكات صفراء وتعليقات لاذعة.  شعر بأن الأرض تميد تحت قدميه. أمسك رأسه بين كفيه، والعار يلتف حول عنقه كحبل مشنقة.  همس لنفسه وهو يختنق بالدموع: يا رب،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 01 Nov 2025 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجل المسن (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178927/الرجل-المسن-قصة-قصيرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الرَّجل المسنُّ الرجل المُسنُّ  كان رجلًا طاعنا في السن، مطأطئًا رأسَه، يُعمل فكره في تكاليف الحياة، يرتدي على رأسه قبعة، لباسه رثٌّ بعض الشيء، حذاؤه مقطع قليلًا، إلا أن قلبه من ذَهَبٍ، يتأمل في أحوال الناس، ويُهدي النصائح للشباب منهم.  كان هذا الرجل محبًّا للحياة، ورغم أنه لم يوفَّق إلى الزواج وإنشاء أسرة تملأ عليه وقته، كان محبًّا لفلذات كبد إخوته من الرجال والنساء، وهذا هو القلب الكبير الذي يحمله في صدره، لم يبخل على أحد أبدًا، تقاعد عن العمل وبقيَ نشيطًا في حركته،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 25 Oct 2025 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين أشرقت شمس الوحي - قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178498/حين-أشرقت-شمس-الوحي-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[حين أشرقت شمس الوحي - قصة قصيرة  كان شابًّا نابهًا، ذكيًّا، نقي السريرة، لكنه غافلٌ عن أعظم زاد. عاش عمره بين دفات الكتب ومختبرات التخصص، غارقًا في معادلاته، لا يعرف عن الحياة إلا رموزها العلمية، ولا عن الآخرة إلا كلمات سمعها عرضًا في مواعظ الإذاعة.  لم يكن له وردٌ من قرآن، ولا قلبٌ يطرق باب السماء بسجدة، ولا عقلٌ يستضيء بنور الوحي. تمر عليه المواسم العظيمة كأنها أيام عادية، ويبيت الليالي لا يذكر من ربه إلا اسمه عند القَسَم في الامتحانات.  ومع ذلك، لم يكن فاسقًا ولا فاجرًا، بل شابٌّ جاد،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 30 Sep 2025 15:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178417/قصة-قصيرة-لما-تغير...-تغيروا/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[قصة قصيرة: لما تغيَّر... تغيَّروا  نشأ هو وابن خالته على المودة والقرابة والصحبة الوثيقة، كانا كالأخوين في القرب والتفاهم، يخرجان معًا، ويتشاركان تفاصيل الحياة صغيرها وكبيرها.  خالتاهما كانتا كالأختين، وأزواجهما أقرباء، عملوا معًا في الخليج، فتقاربت ظروفهم المادية والفكرية، وكان الجميع يرى في هذا التواصل الأسري نعمة عظيمة.  كان ابن خالته خريج الجامعة الأمريكية، متأثِّرًا بثقافات غربية، مفتونًا بالمناهج العقلانية، وكان يُطلق على صاحبنا لقب (سقراط) إعجابًا بحواراته وأفكاره، ما دامت بعيدة عن الدين....]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 27 Sep 2025 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة في محراب التأمل والتفكر</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178372/رحلة-في-محراب-التأمل-والتفكر/</link><author>فاطمة الأمير</author><description><![CDATA[رحلة في محراب التأمل والتفكر  هل جرَّبتَ أن تسافر بعينيك قبل قدميك، لتشهد عظمة خلق الله؟  أحيانًا، لا تكون الرحلات مجرد انتقال من محطة إلى أخرى.  بل تكون عبورًا من ضجيج الدنيا إلى سَكينة الروح، ومن وجوه غريبة لا نعرفها، إلى ملامح الجمال التي صنعها الخالق، هي رحلة تأملٍ وتفكر.  هناك، خلف نافذة القطار، وجدت نفسي أتنقَّل بين عالمَين مختلفين؛ بين حكايات البشر المرسومة على وجوه الرُّكَّاب، وبين المشاهد البديعة التي أوجدتها قدرة الخالق على صفحة الطبيعة.  وكانت الرحلة أعمقَ مما توقعت،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين صورة العلم وحقيقته – قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178356/بين-صورة-العلم-وحقيقته-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[بين صورة العلم وحقيقته قصة قصيرة  كان شابًّا عاديًّا في الجامعة، منشغلًا بدراسته وحياته، يؤدي الصلوات في المسجد، لكن لم يكن له كبير عناية بطلب العلم الشرعي، لم يعرف من دروس العلم إلا أسماءها، ولم يذُق طعم مجالس العلماء ولا نور الوحي.  مرت به أيام عسيرة، ومشكلات متتابعة، جعلته يبحث عمن يأخذ بيده، ويرشده إلى الطريق، أحس أن الحياة تتفلت من بين يديه، وأنه بحاجة إلى مرجعية يسألها ويستنير بها.  رآه أحد زملائه يومًا شاردَ الذهن، فقال له: تعال صلِّ معنا المغرب في مسجد كذا، هناك شيخ فاضل من أهل العلم....]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 23 Sep 2025 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>وراء الجدران (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178309/وراء-الجدران-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[وراء الجدران – قصة قصيرة  عاد منهكًا من عمله، الشمس تسكب نارها فوق رؤوس العابرين، والزحام يلتهم الأعصاب. وقف حائرًا بين أن يركب المواصلات العامة المزدحمة، أو أن يضحي بجزء كبير من ماله القليل لأجل قليل من الراحة.  قرر أن يركب تاكسي.  أشار للأول... تجاهله.  أشار لآخر... لوّح بيده رافضًا.  ثم جاء ثالث، مال بسيارته قليلاً نحو الرصيف، وأطل من نافذته يسأله: "رايح فين؟"  رد بصوت متعب: "مكان كذا..."  توقف التاكسي، فركب، وساد صمت ثقيل.  لم يشغل السائق المكيف، والهواء الحار يلفح وجهيهما بلا رحمة.  صمت....]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 21 Sep 2025 07:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشعرة البيضاء - قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/178142/الشعرة-البيضاء-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الشعرة البيضاء - قصة قصيرة   استيقظ باكرًا كعادته، ليس حبًّا في الصباح، بل لأن عليه أن ينهض.  جسده يتثاقل، ونفسه تئِنُّ، وأفكاره تحاصره: إلى متى هذا الروتين؟ ما جدوى هذا العمل؟ أين تلك الرسالة التي ينشدها منذ سنوات؟  لكن لا وقت للأسئلة. الساعة تمضي، والمدير لا ينتظر، والمواصلات لا ترحم. وقف يغسل وجهه على عجَلٍ، فوقع بصره على وجهه في المرآة. شعرة بيضاء... في لحيته! اقترب أكثر، بل شعرتان... في العَنْفَقَةِ!  تأمل رأسه، فوجد خيوطًا بيضاء متناثرة، كان يراها في رؤوس الآخرين فيتأمل ويشفق،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Wed, 10 Sep 2025 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تتجافى جنوبهم</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/177716/حين-تتجافى-جنوبهم/</link><author>فاطمة الأمير</author><description><![CDATA[حين تتجافى جنوبُهم  على صفحة السماء، تتناثر النجوم كعقدٍ من نور، ويلبس القمر عباءته اللؤلؤية كأميرٍ في عرس الليل.  هدوءٌ يسكب على الأرض طمأنينة، وكأن الليل كُتب خصيصًا لاحتواء الأرواح التي لم تجد لها صدرًا يُؤويها.  وفي ركنٍ هادئٍ من هذا السكون، يجلس قلبٌ أتعبه الضجيج، يُناجي ربَّه... بصوتٍ خافتٍ يشبه النسيم، وبدمعٍ حارٍ كأنّه اعتذار الروح.  يشكو بثّه وحزنه لله، دون كلمةٍ واحدة تُقال، فقط ارتعاشة الجفن وارتجاف القلب، تُغني عن آلاف العبارات.  تهمي العيون كمطرٍ يُقبّل وجه الحياة،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسكافي المسن</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/177539/الإسكافي-المسن/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الإسكافي المُسن  ترتجفُ يداه من البرد في فصل الشتاء، وهو يصلح الحذاء الذي بين يديه، إسكافيٌّ مُسن يسعى لإعالة زوجته وثلاث بناتٍ يافعات، يعملُ يوميا ليُحصِّل لقمة العيش، ويَحمي أسرته الصغيرة.  حينما يهمُّ بمغادرة مقرِّ عمله، يُلقي عليه نظرة ونفسه تردد على مسامعه هذه الكلمات: هل سأعود إليه في الغد؟ كانت حياته على هذا المنوال، ولم تتبدَّل تفاصيلها لسنوات، لونٌ قاتمٌ ورتابةٌ يكتسيان الأجواء.  بمُجرِّد رؤيته بناته الصغيرات وهنَّ يتحضَّرن للذهاب إلى المدرسة، تلمعُ عيناه ويحسُّ بالمسؤولية تُجاههن،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Thu, 07 Aug 2025 06:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>سحر مرور الأيام</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/177532/سحر-مرور-الأيام/</link><author>نورة المحسن</author><description><![CDATA[سحرُ مرور الأيام  يشدني دومًا في كل قصة فَرَجٍ ونجاةٍ تأمّلُ نضارة العافية بعد سفع الشدّة، وطرب الفرح بعد أنّة الحزن، وخَدَر الراحة بعد ضغطة الشدة، ومخايل الرخاء بعد كظم الشقاء.. أحب فكرة المآل في كل قصة، وإن كانت المآلات في دنيانا قصيرة؛ فلا مآل دائم ولا خلود إلا في الآخرة.. إلا أن معنى التدبير والحكمة الإلهية التي تمسك بأيدي الأقدار إلى مآلاتها دائمًا تخلبني، وانتصار النفوس على يأسها يفرحني، ورجاؤها الذي يربّت على صبرها يؤملني أيضًا ويصبّرني. ودنيانا عسرٌ وابتلاءات،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Wed, 06 Aug 2025 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>طوق النجاة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/177446/طوق-النجاة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[طوق النجاة     ما أجمل الموج وأروع البحر! انتظر لحظات الشروق ولكن يبدو أنها لن تأتي ! الموج كمارد أسود ضخم، يلطم السفينة من كل جانب لا يعبأ بصراخ الأطفال ودوار الكبار الكل يبتهل لخالقه، ويؤوب في آخر اللحظات لحظات مرت كالسنوات، نشعر بالموت قريبًا منا، وعيون ترهقها العبرات وقف الإمام في السفينة يصلي ويبتهل، والجمع وراءه يلهج بالدعوات كلٌّ منا غيَّر جلسته، والبعض تشبَّث بالجدران ثبت القبطان على ثغره،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 02 Aug 2025 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>واسطة العقد</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/177007/واسطة-العقد/</link><author>محمد صادق عبدالعال</author><description><![CDATA[واسطة العِقد  بعدما صلُّوا العصر جماعةً في بيت الراوي، ألحُّوا عليه أن يحكيَ لهم قصة العِقد، فوافق نزولًا عند رغبتهم، واشترط عليهم شرطًا: أنْ إذا سمِعوا القصة كاملة بوجوهها الثلاثة، ذكروا له أيها تُعد واسطةَ عقدٍ، وأولى بالسطوع، فوافقوا وقد عزَّ عليهم أن يتركوا هواتفهم النقَّالة، ويُغيرون الحالة، فألقى إليهم الأولى: • يُحكى أن عابري سبيل ضل بهم الطريق، حتى استولَوا على ظل شجرة وحيدة ببقعة مُقفرة، بعدما كانوا ركبانًا لسفينة عالية، تمخَر عباب البحر مخرًا،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 08 Jul 2025 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحلام على الرصيف (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/176696/أحلام-على-الرصيف-قصة-قصيرة/</link><author>د. محمد زكي عيادة</author><description><![CDATA[ أحلامٌ على الرَّصيف  في ذلك الزُّقاق الهَرِم كانت ثمَّة حياة أخرى، رائحة العَوز والحاجة تفوح من ملامح البشر وزوايا المكان!  يخرج قاسم باكرًا، يمشي مسافة طويلة حتى يصل إلى مكان عمله في المدينة؛ حيث صخب الحياة، وضجيج السَّيارات، ورائحة اللحم المشوي.  يتناول الصندوق الخشبيَّ من يد صاحب المحلِّ، يُرتِّب ما فيه من خواتم وسبْحات ملوَّنة، ثم يُعلِّقه في عنقه الأسمر الذي خطَّ فيه الحبل أثره الدَّاكن مرَّات عدَّة!  يمضي قاسم في شوارع المدينة بصندوقه المزركش وصوته النَّدي، يلتقط رزقه من المارَّة،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 21 Jun 2025 12:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظل القلق (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/176544/ظل-القلق-قصة-قصيرة/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[ظِلُّ القلقمن مجموعة: وجوه من صمت الروح  في ركن قصيٍّ من الريف، حيث تهمس الأشجار للريح، وتغفو البيوت على أسرارها، عاشت فاطمة، فتاة السابعة عشرة، بوجه هادئ وقلب تضِجُّ فيه الأسئلة.  طالبة في المرحلة الثانوية، تميل إلى العزلة، تؤنس وحدتها بالقراءة حين يسدل الليل ستاره، ويخلُد الناس إلى النوم، لم يكن في حياتها الكثير من الضجيج، إلا ما تصنعه فكرة واحدة تسكن أعماقها؛ القلق.  كان القلق ظلًّا يلازمها، شعور ثقيل بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث، خوفٌ من المجهول، وتوقع دائم للأسوأ.  تحاول أن تنام،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Wed, 11 Jun 2025 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>روائع الأمثال للكبار والصغار</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/176338/روائع-الأمثال-للكبار-والصغار/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[روائع الأمثال للكبار والصغار  الأمثال فيها خلاصةُ تجارِب الحكماء، وفيها حِكَمٌ ونصائحُ نافعة، وبعضها أمثال واردة في أحاديثَ نبويةٍ صحيحة، وبعضها في أحاديثَ ضعيفةِ الإسناد، ومعانيها صحيحة، ومن الأمثال التي يحسُن حفظها: 1- ((إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ))، وهو حديث صحيح.  2- ((الحَرْبُ خُدْعَة))، وهو حديث صحيح.  3- ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ))، وهو حديث صحيح.  4- ((الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ))، وهو حديث صحيح.  5- ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ))، وهو حديث صحيح.  6-...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Thu, 29 May 2025 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>نكتب المنثور (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/175574/نكتب-المنثور-قصيدة/</link><author>عبدالستار النعيمي</author><description><![CDATA[نكتبُ المنثور مِيلِي على روض الربيع زهورا وعلى غضار غصونها شحرورا وتبسمي فالورد يكسب لونه بشفاهكم والياسمين عطورا وتألقي نجم الصباح بليلنا ونهارنا شمسًا تقود بدورا البحر يهدأ خاضعًا لجمالكم وعُبابه الأقصى يئن فتورا يا للجمال الحر بين قِوامكم غصنًا يسيل صبابةً وعبيرا إن شئتِ توظفةً فكوني للهوى أعلى جهات قراره ووزيرا لا تشهدي للحسن ملكًا في الملا إلا وكان لحسنكم مأسورا ولقد سهرتُ مناجيًا لخيالها فأزاح نور شعاعها ديجورا رُحنا جلسنا عند باب حديثها والثغر ينثر عنبرًا وعبيرا قالت أحب الشعر صدقًا واضحً...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Wed, 16 Apr 2025 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ضفة إلى أخرى (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/175456/من-ضفة-إلى-أخرى-قصة-قصيرة/</link><author>سمير بعوش</author><description><![CDATA[من ضفة إلى أخرى(قصة قصيرة)  لم تعُدِ الـمركبات قادرةً على التقدم أكثرَ بسبب الزحام الشديد في اتجاه طريق الـمقبرة؛ فسكان المدينة معظمهم حريصون على تشييع الحاج مروان، وكلهم رغبة في حضور الجنازة؛ بل لا حديث لأهل المدينة منذ يوم أمس إلا عن وفاة هذا الرجل الطيب الحاج مروان، فقد ذاع صيته بين الناس، وأحبَّه الصغير قبل الكبير... ما أكثر مشيِّعوه اليوم، منهم الراكب ومنهم الماشي، ترك الناس أشغالهم، وأغلق التجار محلاتهم؛ فلا أحدَ يريد أن يفوِّت على نفسه حضور الجنازة، الوجوه عَلَاها الحزن، وغَشِيها الصمت،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Thu, 10 Apr 2025 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن من البيان لسحرا</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/175028/إن-من-البيان-لسحرا/</link><author>حسام الدين أبو صالحة</author><description><![CDATA[ إنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا إنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا؛ حيث يحاك الكلم الفصيح نظمًا رائعًا منسجم المعنى، متناغم المغزى، مرتديًا أبهى حلله بمحفلٍ ما أجمله للغة راقية، وبلاغة أبد الدهر باقية! كشهد رائع، وعسل مُصفَّى يحلي لسان ناثره، ويفيض حلاه بمن يجني قطافه فيغمره، أو كنسيم للربيع يفوح عطرًا، فَيَتَنَسَّمهُ مَنْ يحيط به، كطيبِ عودٍ فاح بأزكى ما يسعد الأنوف رائحة، أو كتاجٍ مُرَصَّعٍ بأنفَسِ الألماس يُزِينُ رأس ناظمه شعرًا، أو نثرًا بلفظ صريح، وكلم ذي بناء صحيح يأسر أنظار سامعيه،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 16 Mar 2025 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>كالمرآة المجلوة: (استعد قلبك من جديد)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/174229/كالمرآة-المجلوة-استعد-قلبك-من-جديد/</link><author>فاطمة عبدالمقصود</author><description><![CDATA[كالمرآة المجلوَّة: (استعِدْ قلبك من جديد)  تنمو وأنت ترى أفراد البيت الواحد قد اختلفوا، وقد مضى كلٌّ في طريق، كلٌّ يريد أن ينال لذة وسرورًا لا ينقطعان، وأن يقطف ثمرة يجد حلاوتها فيتنعم بها، ولا يَدَعها تُفلت لحظة، تلتفت إليهم فتذكرهم قليلًا، فيعِدونك أن تهدأ ثوراتُهم، وأن يعودوا إلى البيت بين حين وآخر يُزيلون ما تعلق به من غبار، ويعيدون ترتيبه كما تحب، فتسكت عنهم آملًا في الوفاء.  تسمع لَغَطهم بين حين وآخر فتتغافل وتعتاد، حتى حين يوجعك الصَّخب، تضع أحجارًا تفصلك عنهم، وتظن بأنك ناجٍ،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 02 Feb 2025 14:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين سوق السمك وسوق الخضار</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/174193/بين-سوق-السمك-وسوق-الخضار/</link><author>فارس محمد علي محمد</author><description><![CDATA[بين سوق السمك وسوق الخضار  "تعالَ بكرة الساعة 11 لاستلام الملف"، هكذا كانت كلمات العسكري بعد تقديم أوراق التجنيد. فلما كان من الغد، انطلقت على وجهي كعادتي، وظننت أنني فطن بما فيه الكفاية، فذهبت الساعة 12.  • "السلام عليكم، عايز أستلم الملف". • "تعالَ الساعة 2 يا أستاذ". هذه الدولة المستحيلة بحق!!  وإذا بإقامة صلاة الظهر، فذهبت أبحث عن مسجد. سألت شيخًا يبيع التمر: "في مسجد قريب هنا يا خال؟" قال لي: "ادخل في كذا تجد سُلَّمًا بين السمك والخضار!"  فتعجبت، وذهبت أسأل عن السُّلَّم،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Thu, 30 Jan 2025 12:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>النساء لا تذهب إلى المساجد!</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173578/النساء-لا-تذهب-إلى-المساجد/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[سلسلة (القصص الواقعية) لتعزيز القيم الإسلاميةالنساء لا تذهب إلى المساجد  دقَّ قلبي بقوة، عندما ارتفع صوت أذان العِشاء عاليًا مدوِّيًا يشقُّ عَنان السماء، نعم، أعرف هذا الصوت القويَّ طالما استمعتُ له في صلاة التراويح خلف الإمام، يا لها من أيام! فاللهم بلِّغنا رمضان.  توقَّف الأولاد في الساحة عن لعب الكرة، سوف نذهب للصلاة، الحمد لله.  تصارعني دقَّاتُ قلبي، كم مرةً ذهبتُ لأطرُقَ الباب بعد العشاء، ولكن باب النساء كان مغلقًا! الحق يُقال: لم يألُ إمام المسجد جهدًا في تعليم النساء والأطفال،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 28 Dec 2024 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقد يجمع الله الشتيتين (9) وليل كموج البحر أرخى سدوله</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173414/وقد-يجمع-الله-الشتيتين-9-وليل-كموج-البحر-أرخى-سدوله/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[سلسلة مقالات: وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيْتَيْنِ(9) وَلَيلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ   طوت المركبة بنا البيداء ضحى اليوم التالي، ونحن نغوص في تنوفةٍ غبراء لا نهاية لها على مرأى العين. ترابها يابسٌ ومرعاها عابسٌ، وقد ذكّرتني هذه الصحاصح الأماليس مُؤْيِسَةَ معروف الرصافي:...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Thu, 19 Dec 2024 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصداء روح مرهقة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173390/أصداء-روح-مرهقة/</link><author>لقرع محمد أمين</author><description><![CDATA[أصداء روح مرهقة  استفاق متأخرًا بعد أن قضى ليلة حالكة السواد، زاره فيها دون استئذان قلقٌ حادٌّ واضطرابٌ، ما أغمض أجفانه حتى ألقى في أمعائه بعض عقاقير الإستازولام التي وصفتها له الطبيبة النفسية؛ لأنه يعاني الأرقَ، يصعب عليه النوم كلما استرجع ذكرياته.  شعر بارتخاء غريب، أراد أن يغطَّ في النوم مرة أخرى، لكن عيناه حطت بالمصادفة على الساعة المعلقة على الحائط، كأن المصادفة تُذكِّره بالمحاضرة التي نسي أمرها، انتفض من مكانه، أدرك أنه تأخَّر كثيرًا،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 17 Dec 2024 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>النجم المتلألئ</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173366/النجم-المتلألئ/</link><author>دحان القباتلي</author><description><![CDATA[النجم المتلألئ  ما إن رأيتُه يتهادى في مشيته إلا وحملتني إليه ذِكرى تحمل في أحشائها سيرةَ أكرَم أبٍ، أجزمُ أن بينه وبين البخل مفاوز تنقطع فيها أعناق المطيِّ.  إنها ذكرى مفعمة بالحب، ومشوبة بالحنين، ولستُ أدري هل أستطيع ترجمتها إلى كلمات وحروف وسط هذا الضجيج الهادر الذي يصُمُّ الآذان؟  والأعجب أن همَّتَه ما زالت متقدة رغم كبر سِنِّه، وانحناء ظهره وكأنه نجم متلألئ في سماء ليل حالك، أو سحابة فرح تُبلِّل القلب الحزين،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Mon, 16 Dec 2024 15:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس في الصرامة والإنصاف (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173264/درس-في-الصرامة-والإنصاف-قصة-قصيرة/</link><author>عبد النور الرايس</author><description><![CDATA[درس في الصرامة والإنصاف(قصة قصيرة)  لا أدري لِمَ تهجُم عليك بعض الذكريات في وقت دون وقت، وفي حال دون حال، كأنها تمتحن ذاكرتك، أو تعيدك إلى مواقفَ كنتَ تظُنُّ أنها طُوِيَت في غياهب النسيان.  أذكر ذات صباح تنفَّسَ الصُّعَداء بعد ليلٍ مَطِير، كنت حينها في الثانوية، وتغيَّبتُ مع مجموعة من التلاميذ عن حصة الإسبانية، لم يكن غيابًا مقصودًا، ولكنَّ المطرَ الغزير والظروف القاسية دفعتنا إلى ذلك، ولأن النظام صارم، توجَّهت إلى مصالح الإدارة؛ كي أحصل على ورقة الدخول.  هناك، وجدت سي مصطفى، كان واقفًا كعادته،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Tue, 10 Dec 2024 16:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العصفور المغرور</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173241/العصفور-المغرور/</link><author>أحمد بلقاسم</author><description><![CDATA[العصفور المغرور  في صبيحة أحد الأيام الجميلة من أيام فصل الربيع، طارت العصفورة بعيدًا؛ بحثًا عن غذائها في الحقول الفسيحة المجاورة للغابة التيبنت على أغصان إحدى أشجارها الباسقة عشها. قبل أن تغادر العش الدافئ، حذرت صغارها من كثرة الحركة، ونصحتهم بالهدوء؛ كي لا تلحظهم الطيور الجارحة فتفترسهم.  لكن أحد الفراخ وقبل أن يكتمل نموه، دفعه غروره إلى أن يجرب حَظَّه في الطيران، متجاهلًا نصيحة أمه العصفورة. ما كاد يقف على ساقيه على حافَةِ العش، حتى هوى إلى الأرض،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Mon, 09 Dec 2024 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقد يجمع الله الشتيتين (8) بقافية أنفاذها تقطر الدما</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173188/وقد-يجمع-الله-الشتيتين-8-بقافية-أنفاذها-تقطر-الدما/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[سلسلة مقالات: وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيْتَيْنِ(8) بقافيةٍ أنْفَاذُها تقطُرُ الدِّمَا    بِتنا على شاطئ الخليج، كيما نغنم بركة البكور، وقد لمحت صاحبي في الغسقِ قائماً يصلي قد صف قدميه بين يدي ربه وراوح بينهما وبين جبهته، وهو إن لم يُطِلِ الصلاة إلا أنه خشوعه فيها وطمأنينته في أركانها مع طول سجوده وابتهاله كافٍ في مَدِّ خزّان القلب بالإيمان والرفرفة الروحانية بين سبع الطباق. حقّاً إن مُتَعَ الحياة لا تحلو إلا بطاعة ربِّ العباد،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 07 Dec 2024 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين سماكين</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/173083/بين-سماكين/</link><author>جواد عامر</author><description><![CDATA[بين سَمَّاكِيْن  جالسٌ وحده في مكتبه يتصفَّح كُتُبَه القديمةَ؛ يتصفح العِقد الفريد تارة، والأغاني تارة أخرى، ويُطالع صديقه الجاحظ؛ فقد كان أكثرَ الأعلام الذين يعشقهم، يُحِبُّ "بيانه وتبيينه"، و"حيوانه"، و"بخلاءه"، يقرؤها بنَهَمٍ ولا يبالي بما صرفه من وقتٍ في سبيل قراءة هذه الكتب، لم يكن يدري سبب انجذابه إلى كُتُب الجاحظ وأدبه، ألأنَّه كان سَمَّاكًا كصاحبه، أم لأنه كان يهْوَى قراءة الكتب بغير انقطاع، أم لأنه كان ذميمَ الخِلْقَة، مُحِبًّا للدُّعابة كحال أبي عثمان؟ ومهما يكُنِ السبب،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 01 Dec 2024 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حدثتني نفسي</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172953/حدثتني-نفسي/</link><author>جواد عامر</author><description><![CDATA[حدثتني نفسي  حدَّثتني نفسي بأن أصْرِفَ وجهي عن متسوِّلٍ يَمُدُّ يده استجداءً للعطاء، وقالت: دَعْ دُرَيْهماتِك في جيبك؛ فقد تحتاجها لقضاء مأربٍ من مآربك التي لا تنتهي، ثم من أخبرك أنه فقير حقًّا؛ فكثير من أمثاله يتظاهرون بالْمَسْكَنَةِ، ويستعطفون الناسَ فينالون نَوالهم، وحدثتني وأنا في طريقي سائرٌ بالنظر إلى امرأة كاسية عارية وهي تقول: لا تَغْضُضْ طَرْفَك عنها، فإنما خرجَتْ إلى الشارع لتُظهر لك زينتها، ثم انظر إلى تلك العيون كيف تتأملها مستمتعةً بجمالها، ومُمنِّيَةً نفسَها بلقائها،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 24 Nov 2024 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقد يجمع الله الشتيتين: 7- يا ليل الصب متى غده؟!</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172935/وقد-يجمع-الله-الشتيتين-7-يا-ليل-الصب-متى-غده؟/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[سلسلة مقالات: وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيْتَيْنِ(7) يَا ليلَ الصَّبِّ مَتَى غَدُهُ؟!   كانت النار بيننا تضطرم بشعاع بديعٌ، ولها خلف صاحبي أشباح تتراقص كأنها جِنيّاتٌ سَكْرَى، وقد تعمّد صاحبي أن تكون النار أكبر من المعتاد ليرمي قرصه في مَلَّتِهَا، والملّة هي التراب الحار الذي يلي النار مباشرة، ثم لم يلبث أن يُيَبِّسَ أطراف العجين بعودٍ يمرّره عليه، ثم برّح له في الملّة، ثم ألقاه مثيراً بعض الرماد، بعد ذلك دفنه ببقية الملّة دفناً رقيقاً،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 23 Nov 2024 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشاب الهادئ الخلوق</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172928/الشاب-الهادئ-الخلوق/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الشابُّ الهادئ الخَلُوق  كان شابًّا هادئًا خلوقًا، ومن خيرة الشباب، كان يعمل في مقهى، فلم يحالفه الحظ على مقاعد الدراسة، فانتقى طريقًا آخرَ يكسِب من خلاله رزقَه الحلال، فيعول نفسه وأسرته بعرق جبينه.  فتًى أخلاقه طيِّبة، يؤدي واجبه على أكمل وجه، حَسَنُ السيرة، ويُشير سَمْتُه العام إلى أنه هادئٌ ووقورٌ، متمتعٌ برباطة الجأش وسَكِينة الفؤاد، يقومُ بعمله بتفانٍ واجتهادٍ، وكان مثالًا يُؤخذ به بالنسبة لرفقائه.  في بعض الأحيان، تجده جالسًا على كُرْسِيِّه،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 23 Nov 2024 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص الواقعية لتعزيز القيم الإسلامية: ابنتي حورية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172927/سلسلة-القصص-الواقعية-لتعزيز-القيم-الإسلامية-ابنتي-حورية/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[سلسلة القصص الواقعية لتعزيز القيم الإسلامية(ابنتي حورية التي ولدتها أمي)  قصة حقيقية من الواقع تمثل لنا الصبر والتوكل والاحتساب، والعوض من الله عز وجل. لم أشعر يومًا بالحزن والفقد والهم كيوم وفاة أختي (حورية)، نعم إنها (حورية) تربية يدي أنا أختها الكبرى؛ ولكنها تمثل لي ابنتي الصغرى، ابنتي التي ولدتها أمي.  مررت كثيرًا بالفقد قبلها؛ فقدتُ أبي وفقدتُ أمي، وكنت دومًا المؤمنة الصابرة المحتسبة الأجر والثواب، وفقدتُ أخي الأكبر بعد أختي الصغرى؛ ولكني ذقتُ طعم الفقد الحقيقي يوم فقدت (حورية)،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 23 Nov 2024 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقد يجمع الله الشتيتين: 6- وباكية أخرى تهيج البواكيا</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172654/وقد-يجمع-الله-الشتيتين-6-وباكية-أخرى-تهيج-البواكيا/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ سلسلة مقالات: وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيْتَيْنِ (6) وَباكيةٌ أخرى تهِيجُ البَوَاكِيَا  هل يتَّسع القلبُ لحبيبتَينِ؟ هذا سؤالٌ وجده صاحبي مكتوبًا في ورقة صفراءَ باهتة، قد بلَّتها الشمس والريح والماء، وأكلت أطرافَهَا، وتحت هذا السؤال رُسِمَتْ يمامتان وادعتان، والذَّكرُ منهما يفتلُ ريش الأنثى من أعلى رأسها، وقد رَنَتْ لصدره في مشهدٍ غاية في الرِّقة، وكأن السائلَ أجاب حروفَه بريشته لا بقلمه!    ناولني صاحبي الورقةَ قائلًا: ما تقول؟ فقلت: على مذهب اليمام لا يجوز، لكن على بني الإنسان،...]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sat, 09 Nov 2024 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظل في المنعطف</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1194/172554/ظل-في-المنعطف/</link><author>عبد النور الرايس</author><description><![CDATA[ ظِلٌّ في المنعطف( قصة قصيرة جدًّا)  سُفيانُ العدَّاء الذي اشتهر بالركض السريع، كعادته الصباحية يُطلق العِنان لرجليه في طريق ترابية، تحُفُّها الأشجار من جانب، ومن الجانب الآخر نُفايات تتقاذفها أمواج بحرية.  لم يقلق عندما لاحظ أن ظلَّه لم يعُد خلفه، فهو الرجل الذي يركض أسرع من ظله، فجأة تعثَّر، ينظر حواليه باحثًا عما جعله يسقط أرضًا، ليس سوى ظله الذي كان ينتظره في المنعطف.  همس في أذنه: "لقد كنتَ أسرع، ولكنني انتظرتك هنا، هل تعتقد أن بوسعك الهرب مني؟"....]]></description><category>بوابة النثر - كُتاب الألوكة</category><pubDate>Sun, 03 Nov 2024 16:15:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>