<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أدبنا - المرأة الأديبة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أدبنا - المرأة الأديبة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 01:49:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ما زلت واقفا (قصة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/150653/ما-زلت-واقفا-قصة/</link><author>فاطمة بلحاج</author><description><![CDATA[ ما زلت واقفًا ( قصة )    أنا هنا وحدي واقفًا فوق التلة، انظر إلى ما وراء الوادي، البنادق مصوبة نحوي، ولا أدري كيف أعبر ذاك الوادي.  ليس لي مركب، وأجهل السباحة في الأودية.  أرفع رأسي إلى السماء، أحدق بالنجوم المتلألئة وأفكر فيكِ يا أقحوانتي، وفي أطفالنا الذين لم ننجبهم بعد!  أتخيلني عائدًا إليكِ، عابرًا مسالك الحقول، أقطف الأقْحُوان والبَنَفْسَج والياسمين، وأضع لك باقة معطرة بأنفاسي، وقد حلَّقت أشواقي إليكِ، فألقاكِ كما كنتِ في ليلة عرسنا، واقفة عند عتبة بيتنا، تخطينَ بقدمكِ اليمنى،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 16 Nov 2021 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>وعاد المشتاق إلى محرابه..</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/150225/وعاد-المشتاق-إلى-محرابه../</link><author>حسنية تدركيت</author><description><![CDATA[وعاد المشتاق إلى محرابه  كأنما كان يتحدث مع شخص أمامه، صه، أترك هذه الأمور كلها لله وامضِ في حال سبيلك، يخاطب هذا الألم الساكن قلبه، هذا الشوق المتمرد على صبره وعلى جلده ويهمس:  مسافرون، ولربما نحن على وشك الوصول، ويح قلبي ألا يرعوي ويزدجر من كثرة ما يسمع ممن سافروا ولحقوا بالسلف؟  خطواته تسرع، تلاحق أفكاره، تغالب القلق والتوتر، وتستعرض ما اختُزِنَ في ذاكرته عن الأجر والثواب.   صبَر، ابتسم، ولكن دمعة فرت من عينيه، وقال:ما بالي أصبحت قليل التمهل مستعجلًا في كل شيء، فإذا ما قلت: يا ربي،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 31 Oct 2021 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>في مديح الإمام أحمد (نظم)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/142717/في-مديح-الإمام-أحمد-نظم/</link><author>ابتسام أزاد</author><description><![CDATA[ في مديح الإمامِ أحمدابتسام أزاد (صفر 1441هـ) فاقَ الذُّرى يسمو وَضَحًا وافتَدى صبرًا بحِلمٍ سار دَربًا أوحدَا جاب الدُّنى لنَهْلِ علمٍ تالدٍ ومِن مَعين الرُّسل نال العَسْجَدَا قد رام إرثَ الصَّحبِ حينَ استرشدَا بزَّ بعلمِ الجَرحِ منذ أن بدَا ومِن شتات اللغز حكمًا أنتجَا وفي اكتناز الفقه حين استفردَا باغي العُلا إلى الجنان شَأْوُهُ وفي غِمار الفَحل جارى الفَرقدَا نافحٌ للدِّين وشيَّد البِنا صَوبَ العِدى بِحُنكةٍ فأبْعدَا بِجَلَدٍ يَرنو لآفاقِ التُّقى في رِباط الثَّغر هالَ الأَرْعَدَا ساد الثَّرى ...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2020 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حينما تسقط الأقنعة لن أستطيع أن أكون غيري!!</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/142547/حينما-تسقط-الأقنعة-لن-أستطيع-أن-أكون-غيري/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[ حينما تسقطُ الأقنعةلن أستطيع أن أكونَ غيري!!  اتصلتْ بي، كانت تبكي. أرجوكِ ساعِدِيني، ابنتي تُسِيء معاملتي، إنَّها تكرهُنِي. أدْرِكِي بِنْتِي قبلَ أن تضيعَ منِّي. كانت تعاني خلافات زوجية ومشاكل عائلية. البيتُ يُوشِكُ على الانْهِيَار، الأولاد يُهدِّدُهم خطرُ الانفصال. أصابَها الهمُّ والحَزَن، وازدادت عليها ضغوطُ الحياة وأعباءُ العمل ومسئولياتُ الأهل، تحتاجُ أن تَتَنَّفس. حاصَرَتها الديون والنَّفقات، اقتربَّ موعد زواج ابنتها وجهازُ العروس – بعد -لم يكتمل، تحتاج إلى مساعدة....]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2020 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكأن العالم أصبح فارغا بعدها</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/140664/وكأن-العالم-أصبح-فارغا-بعدها/</link><author>أ. منى مصطفى</author><description><![CDATA[ وكأن العالم أصبح فارغًا بعدها  في وقت الدعة نردِّد المعاني الكبيرة التي يَرِقُّ لها قلبُنا، وتَفيض معها مشاعرُنا، ولكن عندما تقع الواقعةُ نعيش قسوةَ المعاني وحقيقتها بصدقٍ، وليس كما كانت تردِّد ألسنتنا وتتصوَّر عقولُنا؛ نعظِّم معاني الفِراق، ونبكي مع كل عابرٍ في حياتنا، وتَخشَع جوارحُنا هيبةً لفقْد الأنفس، ومواساةً لذَويها.  نشتمُّ رائحة العذاب مع الوَحدة والغربة، ونقاسي زَيغ البصر مع الحرب والدمار، لكن عندما تذهَب الأمُّ تتمثل هذه المعاني شخوصًا قاسيةً تَنهَشُ معاني الإنسان فينا....]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2020 15:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا قلبه المحزون (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/139649/سلوا-قلبه-المحزون-قصيدة/</link><author>زينب البلاد</author><description><![CDATA[ سلوا قلبه المحزون سَلُوا قَلْبَهُ المَحزونَ إنْ كانَ هَجْرُهُ لِمَوطِنِهِ طَوعًا وللأهل قَد جفا وفي هذه الدنيا قد اختارَ دربَه بَعيدًا على درب الأخِلاء والصَّفا أيَصْفَحُ خِلٌّ يُعرفُ الصَّفْحُ خُلقُهُ ويوكِلُهُ من يَعْلَم السرَّ والخفا ويعفو عليهِ الحِبُّ إذ ذا يُحبُّه ومِن قَبْلِهِ ربُّ البريّاتِ قد عفا ولَكِن أَيحْذُو عاقلٌ مِثلَ حَذوِهِ أمِ الله يَهديه.. الذي همَّه كفى ويُلهِمُهُ رُشْدًا إذا في سَبِيلِهِ تَغَرَّبَ عن دُورِ الأحِبَّاءِ وانْتَفَى وأَوْدَعَهُم من لا تضِيعُ وَدِيعَة لَدَيه،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2020 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيتنا الضيق</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/137035/بيتنا-الضيق/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[ بـيـتـنـا الضيق  كم كنت أكره هذا البيت الضيق! وكم ضاقت به نفسي، كما ضاقت بنا حجراته وأركانه! وكم تذمرت من صراخ أبي، وأنه لم يكن يعطينا ما يكفي، ومن أمٍّ كنت أراها لا تكف عن الطلب، ودومًا تشتكي التعب وتبكي!  وكم ضاقت نفسي بهؤلاء الصغار، يضايقونني باستمرار، يأخذون أقلامي وأوراقي، يبعثرون أشيائي في كل مكان، لقد سئمت أصوات الشِّجار، وكم ضاقت نفسي بهذا الشارع السد، حتى كرهت النظر من النافذة!  طالما حلمت بباقة ورد، وسئمت من رؤية هذه الثلاجة الخاوية، وكم تمنيت أن أكون مثل صديقاتي،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 05 Nov 2019 13:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>موعد مع الصهيل</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/136784/موعد-مع-الصهيل/</link><author>د. شميسة غربي</author><description><![CDATA[موعد مع الصهيل  على أوتار الهواء، من بين أوراق الورد ونبتة الزهر، تتسلل فراشة، تغالب بأجنحتها الرقيقة زحمة قطرات الندى وهي تصنع أكاليل الفرح على جبين صباح مشرق، اغتسل من عَتَمةِ الليل، وتسربل بوشاح من النور الواعد يقطف الأمنيات... ينتفض الجناحان الرقيقان... تنتقي الفراشة مستقرها، تحرك رأسها الصغير إيحاءً بطيب المقام... أو هكذا خُيل إليه!  يتأملها "الطاهر" الجالس في رحاب العشب الأخضر ... ينتشي بسحر هذا الكائن العجيب ... يا ألله ... ألوان زاهية، هندسة بديعة، تتدرج على جسم دقيق،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 21 Oct 2019 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>أن يكون لك أخ..</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/135900/أن-يكون-لك-أخ../</link><author>أرياف التميمي</author><description><![CDATA[أن يكون لكِ أخ..  سألَتني سؤالًا من ضمن الأسئلة المعتادة التي تُسْأَل في أي جلسة يتعارف فيها اثنان للمرة الأولى: كم لكِ من الإخوة؟ فأجبتها: خمسة أولاد، قالت لي: والأخوات؟! فأخبرتها بأنَّه ليس لديَّ أخوات، طأطأت رأسها متصنعة الأسى، ثم قالت: لا بد أنَّك تشعرين بالوحدة؛ لأنك لا تملكين أخوات، فأجبتها بالنفي، ثم أعقبتُ: رزقني الله خمسة إخوة مَلؤُوا كل نقص في حياتي، لدرجة أنهم أغنوني عن حاجتي للأخوات.  ما معنى أن يكون لكِ أخٌ؟ معنى أن يكون لك أخٌ أن تمشيَ وكأن هناك جدارًا يمشي خلفكِ،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 27 Aug 2019 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} (البحر..)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/135885/-ربنا-الذي-أعطى-كل-شيء-خلقه-ثم-هدى-البحر../</link><author>أ. منى مصطفى</author><description><![CDATA[ ﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ [طه: 50](البحر)  في خلسةٍ مِن صَخَبِ الحياة، وبعد فِراق طويل، أخذت صغيرتي بيدي لنجلس معًا نستعيد ذكريات السعادة فيما مضى من أيامنا، فكانت جلستنا على شاطئ البحر، وبعد أن آنستْ مني حبورًا بقربها، وعلى عادة عقلنا تدور فيه الأحداث في آن واحد، همَّت أن تسألني عن أحداث المدة التي انقطع لقاؤنا فيها، ثم فطنت أن ذلك روتينًا بيننا ربما يفقد اللقاء بهجته، فقالت:...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 26 Aug 2019 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الراحلون سحرا</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/134976/الراحلون-سحرا/</link><author>نهى الطرانيسي</author><description><![CDATA[الراحلون سَحَرًا  قبل صياح الدِّيَكة السابق لأذان الفجر، أُوقظ نفسي رغم عيني المُثقلة بالنوم، أسحَب نفسي بخفةٍ من وسط أطفالي.  أضع بحذرٍ شديد قِطَعَ الجُبن البيضاء داخل دَلْوٍ ضخم من الألومنيوم، أُغطيه بغطاء قماش خفيف يسمح بمرور النسيم داخلَه، أما الآخر فأَحشوه بالقش الكثيف ليَحتضن البيض، ثم أُسدل قطعة القماش فوقه.  أحمل واحدًا فوق رأسي، والآخر تحمِله شقيقتي، ننطلق خارجًا، حان الفجر، بزغت الشمس وتسلَّلت أشِعَّتُها من بين الأشجار، وما تلبَث حتى تزيد مِن قسوتها فوق رؤوسنا الخالية من أي ظِلٍّ،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 25 Jun 2019 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>هنا المعتكف</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/134452/هنا-المعتكف/</link><author>صفية محمود</author><description><![CDATA[ هُنا المُعتَكَف  تمر أيام على شوقٍ، وسنحزم تلك الحقيبة، وبعض أثوابٍ وأشياء، وبعض دنيا دون الغرض، وسوف ننطلق، ونحط رحالنا بذات المسجدِ، ونفس المكان الأسعدِ.  قلبٌ تعلَّق منذ عامين وحلم تألَّق بين أمرين رجاء القبول، وخوف ردٍّ، سئمنا عالَمًا خلف باب المعتكَف: معركةٌ دائرة، صراع على مالٍ أو بعضِ جاه، وقيلٍ وقال، ومجريات ومُزرِيات، وشهوات تنادي كالأعادي، معركة تدور بالدنيا، المقتحمُ فيها مفقود، أو مهزوم، نفضنا اليوم منها اليد، وجئنا يا إلهنا إليك، لننفض أيضًا منها القلوب، ونغسل هذي الصدور بدمع عين،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 22 May 2019 11:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا أنا (قصة عن بر الوالدين)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/134363/يا-أنا-قصة-عن-بر-الوالدين/</link><author>أ. منى مصطفى</author><description><![CDATA[ يا أنا (قصة عن بر الوالدين)  انتهت امتحانات الفصل الأول للصف الثاني عشر الذي أدرُس به، وبدأت عطلة منتصف العام بعد فصل دراسي مزعج وحافل بالتعب والكد، ولم يكن التعب بسبب الاجتهاد في الدراسة كما يتبادر لذهنكم، بل بسبب تحكمات أمي في وقتي، فقد اعتادت أن تضع لنا جدولًا ينظم كل شيء في حياتنا حتى الترفيه، وما بقِي إلا أن تحدِّد عدد قهقهات الضحكة التي نضحكها، هكذا كنتُ أراها!  شعرتُ بسعادة كبيرة لأنني سأحظى بحرية لا مثيل لها؛ حيث ستذهب الأسرة للعمرة، وسأبقى في البيت وحدي، وذلك بسبب مشكلة في جواز سفري،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 19 May 2019 12:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحقا ماتت؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/134119/أحقا-ماتت؟/</link><author>فدوى الأصيل</author><description><![CDATA[ أَحَقًّا ماتَتْ؟  كانَتْ أمُّها ترقد في المستشفى، وظلَّتْ بجانبها طولَ مدة مَرَضِها، لا تُفارقها بالليل ولا بالنهار، إلَّا اضطرارًا، وتدعو الله أن يُفرِّجَ عن أمِّها، ويُخفِّف عنها ما تُلاقيه من عذاب؛ كي تعودَ الفرحةُ إلى أرجاء المنزل.  ظلَّتْ مُتشبِّثة بأملِ مثول أمِّها للشفاء رغم رؤيتها تدهور حالتها الصحية، وإقناع الأطبَّاء لها بصعوبة مرضها وخطورته، ومع ذلك كان قلبُها مليئًا بالرجاء والأمل في الله.  المهم واصَلَتْ الأمُّ رحلةَ العلاج لدرجة أن جسمها أصبح مختبرًا لتجريب الأدوية،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 06 May 2019 04:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجهان لقلب واحد!</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/133568/وجهان-لقلب-واحد/</link><author>منة شرع</author><description><![CDATA[وجهان لقلب واحد!  حينما تخلو إلى نفسك وتتأمَّل حالَ الدنيا، وما وصلَت إليه من خلافات دائمة، وظلمٍ متجلٍّ، ثم تتذكَّر بعض المواقف والأحداث التي تكاد تنطق بغياب الرحمة والإنسانية عن الكثير من الناس - تجد في نفسك الكثير من التساؤلات التي تهرب منك إجاباتُها؛ فتغرب عن رُوحك شمسُ الأمل، وتُفقِدُك الأحزانُ عدسةَ التفاؤل حتى تعتاد الظلام ولا تجد مفرًّا، إنه الواقع الذي تعيش فيه بجسدك وقلبك!  وبعد الغرق في التفكير تنتبه لأنين هذا القلب الذي كاد يختنق، فتحاول أن تواسيه،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 02 Apr 2019 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>طفولة آخر العمر (قصة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/132987/طفولة-آخر-العمر-قصة/</link><author>فدوى رضوان</author><description><![CDATA[ طفولة آخر العمر  لم يُدرك المحيطون بالسيدة زبيدة، بعد مُشارفتها على سِنِّ الثمانين، أنها الآن طفلةُ العائلة التي تحيا بالاهتمام والحبِّ، وتَذْوي وتجفُّ بالانشغال عنها، وإخراجها من دائرة المشاركة العائلية في الثمانين.  أصبحت السيدة زبيدة هشَّةَ العافية، ضعيفةَ التحمُّل، شديدةَ الحساسية، مع أنها في صباها كانت زوجة جندي شارك في الحرب العالمية الأولى؛ ولكنه عاد إليها بعد مدة قصيرة مقطوع الذراع اليسرى؛ فزاد تعلُّقها به، وصار بطلها العائد من الموت، وكانت تفرح بكونها زوجة جندي شجاع مخلص،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Thu, 28 Feb 2019 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعاد: قصة كل يوم تعاد</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/132670/سعاد-قصة-كل-يوم-تعاد/</link><author>فدوى رضوان</author><description><![CDATA[سعاد: قصة كل يوم تعاد  حلَّ المساء حاملًا معه بردَ ليلة شتوية قاسية، وكانت الحاجَّة سعاد قد مشت كثيرًا خلال اليوم مما زاد خطواتها البطيئة بطئًا، قرَّرت أن تجلس على زاوية الرصيف، وتسند ظهرها المقوَّس الذي حَنَتْه السنون إلى الجدار، بَدَتْ ثيابُها رثَّةً مُهلهلةً خفيفةً لا تكفي لدرء برد الشتاء، ولم تنتعل حذاءً؛ بل نعلًا مفتوحًا من الأمام قد أنهكه السير طويلًا، فبدَتْ أصابعُها الهزيلة المتعبة مكشوفةً، وتكاد تُلامِس بلاط الرصيف، بَدَتْ عيناها غائرتين أكثر من أي وقت،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 12 Feb 2019 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمل (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/131641/أمل-قصة-قصيرة/</link><author>رحاب محمد علي البسيوني</author><description><![CDATA[أمل (قصة قصيرة)  كعادتها لم يلحظ وجودها أحَدٌ، انسلَّت وسط المدعوِّين، واتخذَتْ مقعدًا بجوار أُمِّها، تأمَّلَتْ المكان مليًّا، أخذت تتفحَّص خلسةً وجوه الفتيات، وهن يتمايلْنَ ويتمازَحْنَ بوجوهٍ مُستبشِرةٍ وأعين ملؤها الأماني، توقَّفت عيناها على وجه العروس، تفحَّصَتَها بعُمْق؛ العين، الأنف، الفم. حاولت أن تستبدل ملامح العروس بملامحها هي، لم تستطع، حاولت ثانية؛ لكنها فشلت؛ إذ كلما استجمعت جزءًا تلاشى الآخر، فقد كان خيالها أصدقَ وأقربَ إلى الواقع منها، حاولت أن تنفض عن رأسِها الفكرة،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 26 Dec 2018 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>قلبي الصغير (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/131426/قلبي-الصغير-قصة-قصيرة/</link><author>رحاب محمد علي البسيوني</author><description><![CDATA[قلبي الصغير (قصة قصيرة)  تمسد الجسد المسجَّى أمامها، تُمرِّر يديها عليه جيئةً وذهابًا، تنصهر بكيانها داخله، تُقبِّل مواضِعَ الشعر الذي سقط، ولم يَبْقَ منه سوى القليل.  العينان الغائرتان أغمضتا للأبد، لكم كانتا آبارًا عميقة، ترتشف منهما خبرة السنين، وتبصر بهما الوجود!  تحتضن الجسد، وتتمنَّى لو تتجمَّد اللحظة، ويتوقَّف الزمن حتى تفتح هاتان العينان من جديد.  تشعر منذ وافاها المرض بهجير الدنيا يتسلَّل إلى حياتها تدريجيًّا،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 18 Dec 2018 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما تصفو قلوبنا</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/131409/عندما-تصفو-قلوبنا/</link><author>فاطمة محمد عبود</author><description><![CDATA[عندما تصفو قلوبنا  أختي الحبيبة، هل تذكرين عندما كنا صغارًا، وكنا نستكشف الأشياء من حولنا؟ عندها كان كل شيء يلفت انتباهنا ونسأل عنه، نسأل عن الغيوم وأشكالها، نشبِّهها، نقلِّدها، نتعلم منها، وأصوات ضحكاتنا تعانقها أجمل عناق.  نسأل عن الأرض واختلافاتها، لماذا تربة حمراء وأخرى سوداء؟ ولماذا الزهور هنا ولا توجد هناك؟ ولماذا؟ ولماذا؟ وأجسادنا تعانق الأرض قيامًا قعودًا، وكأنها حضن دافئ خُلِق ليضمَّنا بحنانه.  وكبرنا أُخيتي وما عاد حضن الأرض يدفئنا، ولا عادت غيوم السماء تسعدنا،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 17 Dec 2018 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين صار العالم بين يدي..</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/130905/حين-صار-العالم-بين-يدي../</link><author>أروى التويم</author><description><![CDATA[حين صار العالم بين يدي..  تعالَ بنا يا صاحبي نحلم ساعةً، نغمض أعيننا، ونذهب بعيدًا، هل ترى هذا العالم الكبير الجميل، ببحاره وصحاريه وغاباته، بكل ما فيه من ألوان وتنوُّع واختلاف؟ تعالَ نجعله بين أيدينا، ونتأمَّلُه عن قُرْب، ونرى حياة هؤلاء الناس، ماذا يأكلون؟ وماذا يلبسون؟ كيف يحتفلون؟ وكيف يُفكِّرون؟ بل تعالَ نسألهم ونحاورهم بلغتنا العربية، أليس هذا حلمًا جميلًا يُشبه أحلام الأطفال الواسعة؟ هل بدوت الآن طفلًا صغيرًا؟ حسنًا، ماذا لو قلت لك: إن هذا الحلم يُشبه الحقيقة التي أذهب إليها كلَّ يوم،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 26 Nov 2018 13:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأذن اليسرى (قصة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/130682/الأذن-اليسرى-قصة/</link><author>د. شادن شاهين</author><description><![CDATA[الأذن اليسرى  لم يبْقَ إلَّا أيام قلائل ويكون لزامًا عليَّ أن أُنتزَع من جذوري وعالمي، ذلك الوحيد الذي أعرفه؛ مبنى دار الأيتام العتيق ذي السور الحجري الآيل للسقوط، واللافتة التي اختفَتْ أغلبُ حروفها تحت غبار السنين العِجاف، آن الأوان أن أتفتَّح على العالم، ذلك الغريب الذي أخشاه.  طالما حدَّقْتُ بفضول وعجب في شاشة التلفاز القديم المعلَّق في الصالة الزرقاء الضيِّقة بالدار،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Thu, 15 Nov 2018 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مزار للأعوام</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/129296/مزار-للأعوام/</link><author>مشاعل سعد العتيبي</author><description><![CDATA[ مزار للأعوام  في كل عام تسقط ورقةٌ من شجرة أعمارنا، وترحل معها أشياءُ كثيرةٌ؛ ولكنها لا تغيب عنا، وكأنها مُخبَّأة في مكان مهجور، ونادرًا ما يزوره النور، بينما تُزهِر فينا أحلامٌ أخرى تفيق كلما غفَتْ كبذرة تُقاتل من أجل أن ترى ذات النور، وتأخذ نصيبها منه، فكلما أشرَق على إحداهما غاب عن الأخرى، وتَمضي الحياة ونحن مجتازون ما بين ماضٍ لا يعود، ومستقبل مجهول، وحاضر يكره العقوق لكُل منهما.  وكلما كبرنا أكثر تمدَّدَت جذورُ الذكريات في ساحات الحنين، فننبُت من جديد وتَخضرُّ أرواحُنا،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 12 Sep 2018 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>شجون عتيقات (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/129000/شجون-عتيقات-قصيدة/</link><author>ميساء مطاوع</author><description><![CDATA[شجون عتيقات هجَرْتُ بحورَ شِعْرِكَ يا خليلُ وقَلْبي في قواربِها ذَليلُ يَراعِي عَقَّني ما انْسابَ شِعْرًا وقد ولَّى الصِّبا أفَلا يَسيلُ أُداري خافقِي ولهُ شُجُونٌ عتيقاتٌ مُحيَّاها عليلُ على زَمَنِ الشَّبابِ بَكَتْ عُيُوني ومِنْ وَهَنِ المشِيبِ أنا كليلُ جريحٌ والأَسَى يجتاحُ عُمري صغيرُ الهمِّ في عيني جليلُ حزينٌ والضَّياعُ غَزا حُرُوفي إذا ضاع اليَراعُ فَمَنْ يَعُولُ ومَنْ يروِي صَباباتي وحُبِّي وأشواقي القديمةَ يا خليلُ أراكَ سَكَتَّ لمْ تأْبَهْ لسُؤْلي وبعضُ الصَّمْتِ عن عَجْزٍ دَليلُ عَهِد...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Thu, 30 Aug 2018 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر صيفية</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/128814/خواطر-صيفية/</link><author>أم محمد عياطي</author><description><![CDATA[ خواطر صيفية  يَسْبينا الحديثُ عن سِحْر الربيع وجماله، عن أزهاره وأطياره، عن اخضراره وظِلالِه، أما الصيف فلا يكاد يقرَعُ اسمُه الآذانَ، أو يمرُّ طيفُه بالأذهان حتى يُلامِسَ الكَدَرُ قلوبَنا من ثقل حضوره، ويستشيط بنا الغَضَبُ من لَفْحِه وحروره، والعُذْر كُلَّ العُذْر لمن لا رحب به، ولا أهَّل، بل اتَّخذه العدوُّ يتَّقي شرَّه وكَرَّه وفَرَّه...  وكيف لا يكون هذا الحال بمن حال بزهْوِ الربيع ومال، فمن رداء ربيعي ألمعي آمِنٍ فَضفاض، إلى سماء خانقة بزُرْقتِها، وأرض واجمة بصُفْرتها،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 19 Aug 2018 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>صياح الشيب</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/128787/صياح-الشيب/</link><author>ميساء مطاوع</author><description><![CDATA[ صياح الشيب  رأيتُ الشَّيبَ صاح وقد ألَمَّا ألا ليتَ الشبابَ يعود يومَا فأُخبرَه بأن الشيبَ غَزْوٌ يَروح بجَذوةِ الآمال ظُلمَا يُنازل مُطمحًا يَسري برُوحي فيَقتلُ مَأملًا ويُزيح حُلمَا أُقاوم كلَّ خطٍّ تحتَ عيني وأُخفي ما تَجعَّد وادْلَهَمَّا أَتوق إلى التَّصابي كلَّ حينٍ وما أَقسى الصِّبا إن كان وَهْمَا أُسائل كلَّ سطرٍ في جَبيني علامَ كَتبتَ في الأقلام جُرْمَا فسطرٌ قد يُداري فيك عُمرًا وسطرٌ قد يفيض عليك لَوْمَا وسطرٌ قد يُريك المرَّ حُلوًا وسطرٌ قد يُريك الشَّهدَ سُمَّا ألا رِفقًا بعُمرٍ منك ...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sat, 18 Aug 2018 08:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>باسقة</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/128094/باسقة/</link><author>نورة بنت عبدالرحمن الكثير</author><description><![CDATA[ باسقة  رسوم على جُدْران الكهوف تعود إلى آلاف السنين، نُقِشَتْ بدقَّةٍ لسَعَفِ النخيل وثمرها المتدلِّي على جَنباتها، وصور ورسوم وُجِدَتْ لها منحوتةً، زيَّنَ بها قدماءُ المصريين الأعمدةَ والجُدْران،وعُملات قديمة وأختام سُكَّتْ عليها صورتُها؛ ليُسطِّر التاريخ اهتمام الإنسان بالنخلة، ويُبقي لها ما لَم يُبْقِه لنباتٍ غيرها!  ويُقال في اللغة: إن النخلة من النَّخْل؛ أي: الانتقاء والاختيار، من قولهم: نخَل الشيءَ؛ أي: صفَّاه واختاره، ولم يُعظِّم العرب شجرةً كتعظيمهم للنخلة،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 17 Jul 2018 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمات لن تصل!</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/127884/كلمات-لن-تصل/</link><author>إسراء عادل جناحي</author><description><![CDATA[ كلمات لن تصل!  قيل: إن الكلمات تُجسِّدُ في كثيرٍ من الأحيان ما لا يُقال، وتُشخِّص ما في القلوب لتُلامِس الأرواح؛ ولكنَّها في الحقيقة تُلامِس أرواحًا غير معنيةٍ بالموضوع، فقد تُؤثِّر في البعض فتُحرِّك المشاعر، وتفتح صناديق الذِّكريات، فتُزيل غُبارَ النسيان من أسطُحِها، فإمَّا أن تَرسُمَ ابتسامة، أو تُنعِش ذِكْرى تَفجَع القلبَ، وتُهيِّج الجُرْح الذي بَرِئَ بفعل أدوية تقادُم الأيام والسنين، لا بفعل النسيان؛ بل الاعتياد، وصدَقَ المنفلوطي عندما قال: "وما تفجَّرتْ يَنابِيعُ الخيالاتِ الشعريَّة،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Fri, 06 Jul 2018 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>بائع البالونات</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/127750/بائع-البالونات/</link><author>د. مروة مجدي</author><description><![CDATA[ بائع البالونات  طلبتُ منه الخروج من المنزل، ثم جلستُ في الشرفة الواسعة أنظُر إلى النيل غير عابئة به، دون أن يكف عقلي عن التفكير في الحديث الطويل الذي دار بيننا قبل خروجه، ثم قلت لنفسي: لماذا تحرمينه الحلم وأنت لم تَنسيه يومًا، عشر سنوات وأنا أسيرة لأوامر الأطباء من أدوية وفحوصات وعمليات جراحية، فلم أمَلَّ يومًا، ولم ينتابني اليأس ولو لحظة واحدة، فلم أُقرَّ يومًا بأنني عقيمٌ حتى بيني وبين نفسي؛ فالأمل يملأ كِياني ويحتويني، يُدَفِّئني، فلم أُبال بإحباط المحيطين، فنظراتهم تقول دائمًا:...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 27 Jun 2018 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>هو الغريب</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126683/هو-الغريب/</link><author>نورا عبدالغني عيتاني</author><description><![CDATA[هُوَ الغريب  بهِ عطشٌ عميقٌ لأُنسٍ لا ترويهِ إلاَّ العزلة.. في أنفهِ روائحُ شتَّى، وعلى صدرهِ غمامةُ صيفٍ عابرة، مرَّت طويلًا قربَ يدهِ؛ لكنَّهُ لم يلقِ التحيَّةَ عليها، لئلاَّ تلامسَ أساه؛ فهوَ وحدَهُ الحريُّ بهذا الأسى.. مع ذلك، فهو لم يحسِن إزاحتَها على أيِّ حال، لكيلا يبعثرَ وحدتَها.. على جبينهِ خطّانِ طويلان، لا يلتقيان إلاّ حين يفترقان... ثلاثُ بسماتٍ تقطرُ من فيه، وحبّةُ حنانٍ ليسَ إلاّ يرميها لثغرِ الزمن، قبلَ أن يرحلَ عنهُ عُنوةً.. لا،.. ليس عنوةً، بل ربّما عن سابقِ إصرارٍ وترصّد،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Tue, 17 Apr 2018 00:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>على رسلك يا ابنتي</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126546/على-رسلك-يا-ابنتي/</link><author>نورا عبدالغني عيتاني</author><description><![CDATA[ على رِسلكِ يا ابنتي  وكبرتِ يا مريم، وصرتِ تتقنين اللهوَ واللعبَ دوني... كبرتِ وصرتِ تشردين.. وترسمين وتكتبين، وتقرئين وتنشدين...  كبرتِ وما عاد باستطاعتي أن أحملكِ وأسير بك، وأذرعَ الأرض بكِ جيئةً وذهاباً.. كبرتِ وصار لك قراراتكِ واختياراتكِ الفريدة من نوعِها.. غدَا لك أصحابٌ وأصدقاء، يسألون عنكِ، ويتّصلون بكِ.. كبرتِ يا مريم، وصار لعينيكِ البرّاقتين ذاكَ الاتّساع المبهم الذي لطالما خشيتُ منه.. وتلك النظرةَ الباشقةَ الواجمةَ حين تحلّقُ ناحية المجهول، وتسألُ عن كلّ همسةٍ ولمسة.....]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 02 Apr 2018 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة السباق</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126544/حقيقة-السباق/</link><author>زكية الدبيكي</author><description><![CDATA[حقيقة السباق   نُظِّمت مسابقة العمر أعطي كل متسابق عربة من نفس الموديل وبنفس الإمكانيات وهي من أعلى الماركات العالمية وتتمتع كل عربة بمحرك قوي وعلى كل متسابق أن يعتني بمحركه ويمده من حين لآخر بالوقود اللازم لإتمام السباق تحتوي كل عربة على كتيب رائع به تعليمات التشغيل وشروط المسابقة ودليل بمنعطفات الطريق ومنزلقاته وكيفية الوقاية منها وأن للسباق أجلاً مسمًّى، ولكن ليس واضحاً مدة هذا الأجل. للسباق طريقان:...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 02 Apr 2018 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>عثرات على الدرب</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126495/عثرات-على-الدرب/</link><author>زكية الدبيكي</author><description><![CDATA[عثرات على الدرب  سائرٌ في طريقه مع صُحبته يقود المسير، حاملاً في يده بذوراً ليغرسها في صحراء قاحلة. تحركه همةٌ مشتعلة وقلبٌ يقظ، وصحبةٌ تربتُ على كتفيه، وتشد من أزره. وبينما هو ماضٍ في دربه، فجأةً انزلقت قدماه في حفرة قد غطتها الحشائش.  كان سقوطاً مفاجئًا وسريعاً حتى أن صحبته لم يلحظوا، وظنوا أنه قد سبقهم لغرس بذوره. أما هو فقد كان في حفرته يعاني، وقد أصيبت قدمه إصابةً بالغة لم يقوَ معها على النهوض. يتألم بشده، ويتأوه بصوت مبحوح لا يصل صداه إلى خارج الحفرة التي لا تزال مغطاةً....]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 28 Mar 2018 22:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحة من عطر جدتي</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126451/نفحة-من-عطر-جدتي/</link><author>نورا عبدالغني عيتاني</author><description><![CDATA[نفحةٌ من عطرِ جدَّتي  كلُّ مشهدٍ نابضٍ مزهرٍ يذكّرُني بها.. كلُّ طيفٍ خفيفٍ لطيفٍ مُفعَمٍ بالصدقِ وبالطهارةِ والجمال، بالنقاءِ وبالجلال!... كبحيرةٍ ساكنةٍ صافية لا انتهاء لها، تترسّخُ صورتُها في عمقِ القلبِ والروحِ والذاكرة، أو قل كبحرٍ لا حدود له ولا نهايةَ، أراها تموجُ بداخلِ نفسيَ الشاردةِ الهادرةِ المشتاقةِ للقياها.. بهدوئها، بحنانِها، بحكمتِها، بطيبتِها، بصبرِها، بسكونِها اللافتِ الباهرِ الذي يطفو على سطح الأماكن!.. لطالما كانت سفينتي التي أبحرُ بها عبر الزمن،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sat, 24 Mar 2018 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنت جنتي</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126368/أنت-جنتي/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[أنتِ جَنَّتِي  كأنِّي أراكِ الآن، زهرةً نضرةً، تُشعُّ حيَوِيَّة وحَيَاة. تتحركُ في أرجاء البيت بخفةٍ ونشاط، فتتحركُ معها الجدرانُ والأركان. ويسرِي شعاعُ الشمسِ فيسري معه الدفءُ والأمَان. يَنْبعِثُ صوتُ المذياعِ بالآيات فينبعث صوتُ الأملِ في القلوب وتمتلئ بالسعادة الغرفات. أَذْكُرُ وجهَكِ الوَضِيَ قد زاده الوضوءُ نُورًا. ويَدَكِ الحانية تتعهدُ شَعْرِي وتنَظفُ ملابسي وتحملُ عن جَسَدي الأقْذاَر والأدْرَان. أَذْكُرُ أَنَامِلَكِ الناعمة تَتَحَسَّسُ جَبْهتي وقتَ المرض،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 14 Mar 2018 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعناع ازنيني!</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126060/نعناع-ازنيني/</link><author>أم وفاء خناثة قوادري</author><description><![CDATA[ الكلُّ يرقب الدقائقَ والثواني، يختلس النظر إلى ساعة جوَّاله: الأستاذ يحاول لَمْلَمة وجمع شتات أفكاره؛ لتسجيلِ حوصلة الدَّرس على السبورة، أو الاكتفاء بإملائها بخفَّة على التلاميذ!  التلاميذ لم تَعُدْ لديهم القدرةُ على الصبر، لا طاقة لهم بالتحمُّل أكثر، تزايَدَتْ تَمْتماتُهم، وعَلَت همساتهم، الحركةُ دؤوب بينهم لجمع الأدوات.  وفجأة، وفجأة يرنُّ جرسُ العاشرة، هو ذا وقت الاستراحة! وكأمواج هادرةٍ يتدفَّق التلاميذ إلى الساحة، تَعِجُّ بهم فضاءاتُها الرَّحْبة وتموج،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Mon, 26 Feb 2018 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن وردة فواحة</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/126015/كن-وردة-فواحة/</link><author>نورا عبدالغني عيتاني</author><description><![CDATA[ كن وردة فواحة  في بحر الحياة الواسع، فتِّشْ عن نظائرِكَ وأشباهك... عن أرواحٍ ألِفَتْ بياضَكَ ونقاءكَ، وألِفْتَ وضُوحَها والصفاء... لا تقترب إلَّا ممَّن يُشبهونكَ، من أُناسٍ يبثُّون الفرحةَ في أنفاسِكَ، يحفظونكَ... ولا تنسَ أن تكون لهم نِعْمَ الصديق... هناك قلوبٌ غضَّةٌ بالصدقِ نابضةٌ، شفَّافةٌ كلَوْنِ الندى، واضحةٌ كعبقِ العبير... أعماقُها كسطوحِها، لا تدركُ اللفَّ ولا الدوران... لا تتقنُ التعبيرَ برموز الحروفِ، بطلاءِ الألوان...  عطرُ القلوبِ يفوحُ حتمًا،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 25 Feb 2018 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>قناع الشمع</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/125901/قناع-الشمع/</link><author>نهى الطرانيسي</author><description><![CDATA[ قناع الشمع  مع استنشاق الشمس للهواء المختلط بالدِّفء القادم منها ممزوجًا بالندى - تستجدي يدي ذاك الدفءَ الوليد بلَمْس حافَةِ النافذة المقابلة لأشعة الشمس، مع تمرير أصابعي على طرف الفنجان، رقص الطيور أمامي وهي تتصارع على الحبوب المهملة لَبَّى النداء الداخليَّ بإحياء الألم، منذ عقدين مَضَيَا كنت في هذا المكان نفسِه أحيِّي الشمسَ بتحيَّة الحياة، كنت أخشى أن تجرحني شدَّة حرارة هذا الفنجان، فأمسكه بحرصٍ بالغ، كانت تفزعني رؤيةُ أصغر الحشرات وأدناها، لم أخشَ أبدًا أن أستنجد من أبسط الأمور،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Wed, 21 Feb 2018 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليل بهيم!</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/125481/ليل-بهيم/</link><author>أم وفاء خناثة قوادري</author><description><![CDATA[ ليل بهيم!  نادته أن يتريَّث قليلًا، لتتمكَّن من الخروج معه بالسوية، استدارت لتُلقي نظرة خاطفة على البيت، ثم اندفعت خارج الدار، ولما بلغت السَّلالم عرَفت أنه قد نزل من العمارة، وركب سيارته التي كان قد ركنها جنب الحائط قرب السُّور في الأسفل.  أسرعت الخطو للحاق به، كانت تحمل حقيبة يدويَّة، ومحفظة بها كتب وأوراق، وباليد الأخرى حذاء شتويًّا طويلًا، فالسَّفر بعيد، وقد تحتاجه في هذه الأيام الماطرة.  كان الوقت متأخرًا جدًّا، والمدينة تغطُّ في نوم عميق، لا حركة ولا حياة، سوى حفيف أوراق شجر الكاليتوس[1]،...]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Sun, 11 Feb 2018 13:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>روعة الفجر</title><link>http://www.alukah.net/social/1185/125430/روعة-الفجر/</link><author>نورا عبدالغني عيتاني</author><description><![CDATA[ الفجرُ  حياة القلوب، ومحورُ المتدافعاتِ والمتداخلات، هو سرُّ اندماجِها  وتفكُّكها... الفجرُ مركز كل انطلاقة، وبداية تجدُّد الحركة والولادات  الطويلة المتكررة... الفجر نهاية الليل المعتم، وبداية النور المتجدِّد  المتخفي وراء الظُّلمة... مغبونٌ مَنْ لا يقدر أن يرى روعة الفجر، من لم  يتمكَّن ولو مرةً من تلمُّحِ نور النهار يتسلَّل رويدًا رويدًا عبر نافذة  الفجر المستكينة، ويعانق شمس الشروق تطلُّ بوجهها الدافئ الحاني؛ محرومٌ  مغلوبٌ على أمره.]]></description><category>أدبنا - المرأة الأديبة</category><pubDate>Thu, 08 Feb 2018 12:26:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>