<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Jul 2026 01:25:19 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183498/انكسار-الحياء-وسقوط-هيبة-المنكر-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر الخطبة الأولى الحمد لله الذي أمر بغض الأبصار، وصيانة القلوب عن الأوزار، ونهى عن اتباع خطوات الشيطان، ووساوس الأفكار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكبير المتعال، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من زكَّى القلوب فطهَّرها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا،أما بعد:إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت   أيها الأحبة في الله، اصطبغ الزمان بألوان غريبة على القلوب... وكم من نفس قد غفلت عن الحق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أضواء حول سورة قريش (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183497/أضواء-حول-سورة-قريش-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[أضواء حول سورة قريش  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قائمة أكثر الناس ثراء في العالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183495/قائمة-أكثر-الناس-ثراء-في-العالم/</link><author>حسين أحمد عبدالقادر</author><description><![CDATA[قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183494/فيزياء-القرآن-سر-الأمانة-وهندسة-الـروح/</link><author>الغالية المطاعي</author><description><![CDATA[فيزياء القـرآن: سـرُّ الأمانة وهندسة الـروح  لماذا نزل القرآن على "الإنسان" لا "الجبل"؟ لأن قلبك صُمِّم ليكون محركًا نورانيًّا لا صخرًا أصَمَّ.   إليكم هذا البيان الفيزيائي لحال أرواحنا بين الاستمداد والتبدُّد: 1-المستقبل وسرُّ النفخة: (القلب هو المشكاة) خُلقت بـ "نفخة الروح" لتكون وعاءً لا يكتفي باحتواء النور، بل يسكبه حياةً وإعمارًا. الجبل يتصدَّع من الهيبة، لكنك أُعطيت القدرة على "التحويل"؛ تحويل كلام الله إلى سلوك ونهضة.  القاعدة الفيزيائية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183493/مراقبة-الله-سبب-في-وقاية-العبد-من-الوقوع-في-المعصية-أو-الفاحشة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة  مراقبة الله في السر والعلن دليلٌ على قوة إيمان العبد بالله عز وجل، وباسمه الرقيب الذي هو اسم من أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فهو الرقيب الذي لا يَغيب عنه شيءٌ من أمور خلقه، الحفيظ الذي لا يَغفُل، الحاضر الذي لا يَغيب، العليم الذي لا يَعزُبُ عنه مثقالُ ذرةٍ من أحوال خلْقه، يرى أحوال العباد، ويُحصي أعمالهم، ويُحيط بمكنونات سرائرهم، فهو مُطَّلع على الضمائر، شاهد على السرائر، يعلم ويرى، ولا يَخفى عليه السر والنجوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183492/فضائل-المساجد-وواجبنا-تجاهها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[فضائل المساجد وواجبنا تجاهها  الحمدُ للهِ الذي جعلَ المساجدَ بيوتَه في الأرض، وأحبَّ البقاعِ إليه، وأذن أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُه، نحمدُه سبحانه ونشكرُه على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   أيها المسلمون، المساجد بيوت الله التي عظَّمها ورفع شأنها، قال صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183491/عندما-يحميك-الله-مما-تتمناه-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[عندما يحميك الله مما تتمنَّاه  الخُطْبَةُ الأُولَى الحمدُ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك عليه، وعلى آلِه وصحبِه، ومَن سارَ على نهجِه واقتفى أثرَه إلى يومِ الدين، أمَّا بعدُ: فأوصيكم- عبادَ اللهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183490/صيغة-أن-والفرق-بين-أن-يروى-بها-عن-الرجل-وبين-أن-تروى-بها-قصته-بحث-تنظيري-تمثيلي/</link><author>حسيب الإسلام بن حفيظ الإسلام</author><description><![CDATA[صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي  ملخص:  قد استعمل الرواة في روايتهم صيغًا مختلفة متنوعة لأدائها، ومن الصيغ التي يكثر دورانها عند الرواة والمحدثين: صيغة "أن"، فقد استعملوها كثيرًا مثل صيغة "عن"،   وهذه اللفظة لها مساران في الاستعمال، أحدهما أدق وأغمض من الآخر، فأردت   بيان هذين المسارين في البحث، وركزت على أغمضهما، ونبهت على جوانب من خلل   وقعت في بعض كتب المصطلح، ثم زينت المسألة بأمثلة من كتب النُّقَّاد،   تُعِين في استيعابها، والله ولي التوفيق....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: سبل الوقاية من كيد الشيطان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183489/خطبة-سبل-الوقاية-من-كيد-الشيطان/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[ (سبل الوقاية من الشيطان)  الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183488/إرشاد-للتائهين-وموعظة-للمتقين-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحاط بحوادث الدنيا والآخرة خبرًا، وجعل لدلالات قدرته وعظمته علامات وأثرًا، ويسر سبيل الهداية لمن أحب فشرح له صدرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (1) أهميتها - مجالاتها – آثارها - مظانها - أسباب فقدانها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183487/أنهل-القيم-وأجزل-النعم-=-البركة-1-أهميتها-مجالاتها-آثارها-مظانها-أسباب-فقدانها-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[أنهل القيم وأجزل النعم (1) البركةأهميتها – مجالاتها – آثارها – مظانها – أسباب فقدانها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، و﴿ الَّذِي   لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ   يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ   تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان: 2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183486/باب-فضل-الإحسان-إلى-البنات-والأخوات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات  1- تربية البنات والأخوات سبب من أسباب دخول الجنة: روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ» وَضَمَّ أَصَابِعَهُ[1].  معاني المفردات:  مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ: أيقام عليهما بالمؤنة، والتربية، ونحوهما، وجاريتان مثنى جارية، وهي البنت.  حَتَّى تَبْلُغَا: أي تدركا البلوغ، أو تصلا إلى زوجهما.   أَنَا وَهُوَ، وَضَمَّ أَصَابِعَهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمتنا والمسرى والأسرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183485/أمتنا-والمسرى-والأسرى-خطبة/</link><author>فائز بن فيصل باقطمي</author><description><![CDATA[أمتنا والمسرى والأسرى  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، هدى الله به بعد ضلالة، وكثَّر الله به بعد قلة، وأعزَّ الله به بعد ذلَّة، وبصَّر الله به بعد عمًى، وصلوات ربي وسلامه عليه في الأوَّلين والآخرين.ومما زادني شرفًا وفخرًا وكدت بأخمصي أطأ الثريّا دخولي تحت قولك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعنوان شدة الحر</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183484/خطبة-بعنوان-شدة-الحر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبةبعنوان: (شدة الحر)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183479/صفحات-العمر-وأنوار-الهجرة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[صفحات العمر وأنوار الهجرة  الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه على نعمة النهار والليل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الفناء على الأزمان والدهور، وانفرد بالبقاء والدوام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأبرار، وتابعيهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العلي القدير؛ فإن تقواه نجاة، وطاعته سعادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحذر من التسرع بالطلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183476/خطبة-الحذر-من-التسرع-بالطلاق/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبةُ الحَذَرِ مِنَ التَّسَرُّعِ بِالطَّلَاقِ  الخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ  الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ،  ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ  شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ  أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ،  وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ  هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ  بِالْإِحْسَانِ إِلَى  الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ  الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ  الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ  قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ  الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183475/فقه-الإحسان-6-الإحسان-في-المعاملات/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فقه الإحسان (6)الإحسان في المعاملات  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ؛ هَادِي الْقُلُوبِ وَمُرْشِدِهَا، وَمُسْدِي النِّعَمِ وَمُتَمِّمِهَا، وَدَافِعِ الْبَلَايَا وَرَافِعِهَا، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا؛ فَالْخَيْرُ بِيَدَيْهِ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ جَاءَ بِدِينِ الْإِحْسَانِ، وَرَبَّى أَصْحَابَهُ عَلَى الْإِحْسَانِ، وَأَمَرَ أُمَّتَهُ بِالْإِحْسَانِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183473/مسألة-كفر-تارك-الصلاة-بين-ابن-شقيق-والزهري/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهريبين الإمامين «عبد الله بن شقيق العقيلي» (ت 108هـ) و«الزهري» (ت 124هـ)!  في كل مرة تُناقَش فيها مسألةُ كفر تارك الصلاة، يُهيمن عليها ما نقله عبد الله بن شقيق من إجماع الصحابة على كفر تاركها، وما نقل عن الزهري بعدم كفر تاركها، وذلك لأنهما من أقدم من تكلم في هذه المسألة.   قول ابن شقيق والزهري: ** قال عبد الله بن شقيق: «لم يكن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة».  وفي رواية: «ما علِمنا شيئًا من الأعمال قيل: تركه كفر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183468/تفسير-قوله-تعالى-ولكم-نصف-ما-ترك-أزواجكم-إن-لم-يكن-لهن-ولد.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الأخلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183467/أقسام-الأخلاق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[أقسام الأخلاق  يمكن أن نُقسِّم الأخلاقَ باعتبار مصدرها وأصلها إلى قسمين: الأول: أخلاق جِبِلِّيَّة غريزية؛ أي: فُطِر عليها الإنسان، وخلقها اللهُ فيه.  ومما يدل على ذلك حديث أشج عبد القيس الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم فيه: «إن فيك خَلَّتين يحبهما الله: الحِلَم، والأناة»[1]، قال: يا رسول الله، أنا أتخلَّق بهما أم الله جبَلني عليهما؟ قال: «بل جبَلك الله عليهما»، قال: الحمد لله الذي جبلني على خَلَّتين يحبهما الله ورسوله[2].  الثاني: أخلاق مُكتَسبة، يمكن تحصيلها بالتعلم والتعود عليها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183465/سلسلة-الأسماء-الحسنى-3-اسم-الجلالة-الله/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)   قيل: هو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى، قال تعالى: ﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ﴾ [الأنعام: 3]، ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 8].  • عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- رضي الله عنه- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أنِّي أشْهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>زلة جهاز... تطمس عمرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183464/زلة-جهاز...-تطمس-عمرا/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[زلةُ جهاز… تطمسُ عُمرًا   ‫ اللهم سلم قلوبنا وأعمالنا، واصرف عنا سوء العواقب.  فما أسرع أن ينهدم ما بُني في سنين بلحظة غفلة، كلمة غير محسوبة، صورة بلا تفكير، مقطع عابر لا يلتفت إليه… ثم ينتشر، فيغدو سبب انكسار كبير، ويطفئ ضياء سمعة ظلت بيضاء طويلًا.  يا أخي… يا أختي… لسنا نحمل هاتفًا فقط؛ بل نحمل بابًا يفتح على كل شيء، باب قد يرفع، وقد يسقط، يستر، أو يفضح، يبني أسرة، أو يهدمها.  كم من بيت تفكك، وكم من قلب انكسر، وكم من مستقبل ضاع! لأن صاحبه قال: لحظة واحدة … ولن يراها أحد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يختلف الناس في موتهم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183462/لماذا-يختلف-الناس-في-موتهم؟/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[لماذا يختلف الناس في موتهم؟  يتساءل الإنسان أحيانًا: لماذا يموت هذا بمرضٍ أليمٍ، وذاك في حادثٍ مفاجئ، وآخر وهو يصلي أو نائم في سكون؟  أهي مصادفة؟ أم أن هناك سرًّا خلف هذا الاختلاف العجيب في طرق الرحيل؟  الموت، في حقيقته، ليس عقوبة ولا مصادفة، بل هو موعد كَتَبَه الله لكل نفس، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴾ [آل عمران: 145].  كل نفسٍ تموت في اللحظة التي كُتِبَت لها، بالحكمة التي أرادها الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن العشرة بين الزوجين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183454/حسن-العشرة-بين-الزوجين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حُسْن العشرة بين الزوجين  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى، أَحْمَدُهُ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183453/اللهم-اجعل-بيننا-مودة-ورحمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مُجتَمَعُ المُسلِمِينَ بِنَاءٌ كَبِيرٌ مُتَمَاسِكٌ، لَبِنَاتُهُ البُيُوتُ الصَّالِحَةُ المُطمَئِنَّةُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183452/المهدي-صفاته-وعجائب-زمانه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المهدي: صِفاتُه وعجائِبُ زَمانِه  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ: فَمِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ: الْإِيمَانُ بِظُهُورِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، وَاجْتِمَاعِهِ بِنَبِيِّ اللَّهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالْمَهْدِيُّ هُوَ رَجُلٌ مِنْ آلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وجعل بينكم مودة ورحمة} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183451/-وجعل-بينكم-مودة-ورحمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾  إنّ الحمدَ لله نحمدهُ ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلِل فلا هادي له.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر المخدرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183450/خطر-المخدرات-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ خطر المخدرات   الخطبة الأولى الحمدُ لله، برحمته اهتدى المُهتدونَ، وبعَدْلِهِ وحكمَتِهِ ضلَّ الضالونَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُسألُ عمَّا يفعلُ وهم يُسألونَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، ترَكنا على مَحجَّةٍ بَيضَاءَ لا يزيغُ عنها إلَّا أهلُ الأهواءِ والظُّنونِ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابِه وأتباعِه بإحسانٍ إلى يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلَّا مَنْ أتى اللهَ بِقلبٍ سَلِيمٍ.   أما بعد:   فيا أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183449/وجوب-تطبيق-الشريعة-الإسلامية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية  الحمد لله الذي نوَّر بهدايته قلوب العارفين، وأقام على الصراط المستقيم أقدام السالكين، وهداهم إلى نوره المبين، وأنزَل كتابه هدى للمتقين، له الحمد وله الفضل والإحسان، وهو الإله الحق المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فإياه نعبد، وإياه نستعين، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدًا عبده ورسوله سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى خلفائه الراشدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>استغلال الإجازة الصيفية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183448/استغلال-الإجازة-الصيفية-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[ استغلال الإجازة الصيفية  عباد الله، جاء الدخول المدرسي وذهب، وجاءت إجازة الشتاء وذهبت، وبعدها إجازة الربيع، وجاء رمضان وذهب، وجاءت عشر الأضحى وذهبت، وجاء الصيف وسيذهب كما ذهب غيره، وسيمضي كما مضت أصياف من قبله، فيا ترى هل سيفلت من أيدينا كما أفلت سابقوه؟   عباد الله، إنَّ فصل الصيف، هو الفصل الذي اختارت كلُّ الأمم أن تجعل فيه الإجازة السنويَّة، أكثر من مئة يوم بلا ارتباط دراسي أو عملي على شريحة كبيرة من المجتمع، من شباب وفتيان، وأولياء ومعلمين، وأساتذة وإداريين وغيرهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: صدق الحديث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183447/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثانية-صدق-الحديث/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثانية بعنوان: صدق الحديث  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،يا رب:ما في الوجود سواك رب يُعبد كلَّا ولا مولًى هناك فيُقصدُ يا من له عَنَتِ الوجوهُ بأسْرِها رهبًا وكل الكائنات تُوحِّدُ أنت الإله الواحد الحق الَّذِي كل القلوب له تُقِرُّ وتشهدُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183446/تفسير-الآية-المجملة-بآية-أخرى-مبينة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبيَّنة  وهو ما يُعرف عند الأصوليين بحمْل المجمل على المُبيَّن، ولا بد أن يُعْلم أن "في القرآن والسُّنَّة نصوص لا تحتمل إلا وجهًا واحدًا من المعاني، وفيه نصوصٌ تحتمل أكثر من معنى، إلا أن هناك دليلًا يرجِّح معنًى منها، وهو ما يُسَمَّى في عُرْفِ الأصوليين بالظاهر، كما يُسَمَّى الأول بالنص"[1]. [1] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل: (1/232)؛ دراسات في علوم القرآن المؤلف: محمد بكر إسماعيل (المتوفى: 1426هـ)، الناشر: دار المنار الطبعة: الثانية، 1419هـ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183444/أيوب-عليه-السلام..-بين-أوجاع-الجسد-وطمأنينة-الروح/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيوب عليه السلام... بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح  تصور نبيًّا من أنبياء الله، يبتليه الله بالأمراض المزمنة والأوجاع المؤلمة نحوًا من ثمانية عشر عامًا ذاق فيها صنوف المآسي، وتقلب فيها بين ألوان البلايا، أتساءل: لماذا حكى الله لنا في كتابه العظيم قصة هذا النبي الصابر الأواب من بين آلاف الأنبياء الذين بعثهم؟ وروى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره بشيء من التفصيل؟ لقد أراد الله أن يجعل من هذا النبي أنموذجًا صالحًا لعباده، وقدوةً مباركةً لأوليائه، ممن ابتلاهم ببلائه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمل الجوارح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183443/عمل-الجوارح/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[عمل الجوارح  س190- ما المراد بعمل الجوارح؟ وما دليله؟ وما مثاله؟ ج- ما لا يؤدَّى إلا بها؛ كالقيام والركوع والسجود، والمشي في مرضاة الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحج، والجهاد في سبيل الله، وأما الدليل، فقوله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5]، ﴿ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183440/الإيمان-بالملائكة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة   الحمد لله رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ما هو الإيمان بالملائكة؟ هو التصديق الجازم بوجودهم، وأنهم خلقٌ من خلق الله، خلقهم من نور، وهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصف لكم" [رواه مسلم].  أعدادهم ووظائفهم: هم كثيرون لا يحصيهم إلا الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم دون سؤال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183431/بيان-تيسير-الله-تعالى-الكلام-للنبي-صلى-الله-عليه-وسلم-دون-سؤال/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم دون سؤال  أما ما ورد في حق النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام، فقوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [مريم: 97]، وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان: 58].  غالب كلام المفسرين في هاتين الآيتين يدور حول معنى واحد، وهو أنه تعالى يخبر عن نعمته تعالى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183430/الجواب-المبين-فيمن-سب-الله-وسب-الدين/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، خالق الخلق أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله النبي الأمين، والسراج المبين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فجريمة هي أشنع وأفظع جريمة عرفتها البشرية في تأريخها، ومنكر هو أعظم وأبشع منكر في الوجود، منكر ﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴾ [مريم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183429/الهجرة-النبوية-ومعالم-التأسيس-للجيل-الجديد-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد  الحمد لله، الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وأظهر دينه، وأورث عباده المؤمنين الأرض بعد الاستضعاف، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، هاجر بأمر ربِّه فأسَّس دولة الإيمان، وربَّى خير جيل عرفه الزمان، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن الهجرة النبوية: أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183428/فضل-الرباط-في-سبيل-الله-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ فضل الرباط في سبيل الله الحمد لله الذي شرف أقوامًا بحراسة الثغور، واصطفى رجالًا فجعلهم حماة الدين والأوطان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واهتدى بهداه؛ أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، ولا تغرنكم الحياة الدنيا بزخرفها ولهوها ولعبها، فما الدنيا إلا ظل قرب زواله، وزرع حان حصاده؛ قال جل وعلا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:13:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>