<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 14:20:16 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>هذه سبيلي: المنهج المختصر في تقريب مسائل الاعتقاد، ويليه: اللباب في أصول الآداب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183820/هذه-سبيلي-المنهج-المختصر-في-تقريب-مسائل-الاعتقاد،-ويليه-اللباب-في-أصول-الآداب-PDF/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>راحة نفسية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183821/راحة-نفسية-PDF/</link><author>أسماء موسى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث العلماء عن شيخهم العلامة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183822/حديث-العلماء-عن-شيخهم-العلامة-سماحة-الشيخ-ابن-باز-رحمه-الله/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح العامة للمذهب المالكي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183818/الملامح-العامة-للمذهب-المالكي-PDF/</link><author>أسد مجيب الله سعادت</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكريات في المسجد الحرام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183819/ذكريات-في-المسجد-الحرام-PDF/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183817/سفر-بلا-عودة..-وانتظار-لم-يتحقق/</link><author>د. ثمينة خانم</author><description><![CDATA[سفرٌ بلا عودةٍ.. وانتظارٌ لم يتحقَّق   قبل ستِّ سنواتٍ غربتْ شمسُ اليوم التاسع من شهر يونيو، وغربتْ لغروبها شمسُ بيتٍ من البيوت؛ ففقدتْ أسرةٌ- في لمح البصر- عمادًا كانت تستند إليه، وشجرةً وارفةً كانت تعيشُ في ظلِّها الظليل، بعيدةً عن كل ما يُكدِّر صفوَ الحياة ويُعكِّر هناءَها، هأنذا أكتب هذه السطور في اليوم الأول من شهر يونيو عام ألفين وستة وعشرين، وبعد أسبوع واحد ستحِلُّ الذكرى السنوية السادسة لرحيله عن عالمنا الفاني. ورغم مضيِّ هذه السنين، لم يعتدِ القلبُ ولا الذهنُ على غيابِه الأبديِّ عنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183816/حكم-دخول-المدخن-المسجد-لصلاة-الجماعة/</link><author>د.  محمد حسانين إمام حسانين</author><description><![CDATA[(حكم دخول المدخِّن المسجد لصلاة الجماعة)  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وبعد:   فاللهم فَقِّهْنا في الدِّين وعَلِّمنا التأويل! مسألة دخول المدخِّن المسجد قاسَها العلماء على الثُّوم والبصل والكُرَّاث؛ لاتفاقهما في العلة، وهي عِلَّة (التضرر من الرائحة الخبيثة) للمصلين بالمسجد، والحكم يدور مع العِلَّة وجودًا وعدمًا؛ ولهذا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحرب الناعمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183815/خطبة-الحرب-الناعمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الحرب الناعمة  أيها المؤمنون عباد الله: منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وفضله على غيره؛ حسده الشيطان، وقامت بينه وبينه العداوة والبغضاء، وأعلنت الحرب بين الطرفين؛ لأن آدم يمثل الحق وأهله، وإبليس يمثل الباطل وحزبه، وستستمر هذه الحرب بين الفريقين إلى يوم القيامة، ولكل فريق أنصاره وجنوده، فأنصار الحق هم الملائكة والرسل والأنبياء والمؤمنون الأتقياء والصالحون في كل زمان ومكان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الاحترام في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183814/منزلة-الاحترام-في-الإسلام-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[مَنْزِلَةُ الِاحْتِرَامِ فِي الْإِسْلَامِ  الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، هَدَى الإِنْسانَ السَّبيلَ؛ إِمَّا شاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا، فَمَنْ شَكَرَ كانَ جَزاؤُهُ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، وَمَنْ كَفَرَ لَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ شَهادَةً تَجْعَلُ الظَّلَامَ نُورًا، وَالضِّيقَ انْشِراحًا وَسُرُورًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ المُرْسَلُ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183812/تفسير-قوله-تعالى-لقد-من-الله-على-المؤمنين-إذ-بعث-فيهم-رسولا-من-أنفسهم-يتلو-عليهم-آياته-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>نظم البارع في قراءة الإمام نافع لابن آجروم تحقيق عبد الفتاح الفريسي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183813/نظم-البارع-في-قراءة-الإمام-نافع-لابن-آجروم-تحقيق-عبد-الفتاح-الفريسي/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[نظم البارع في قراءة الإمام نافع لابن آجروم تحقيق عبد الفتاح الفريسي   صدر حديثًا كتاب "نظم البارع في قراءة الإمام نافع"، تأليف: أبي عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن آجروم (ت 723 هـ)، دراسة وتحقيق: أ.د. "عبد الفتاح الفريسي"، نشر: "دار السلام للنشر والتوزيع".  ويُعتبر نظم "البارع" لأبي عبد الله محمد الصنهاجي المغربي النحوي المشهور بابن آجُرُّوم (ت 723 هـ) من أحسن ما أُلِّف من المختصرات على زمن ازدهارها ونضجها إبان العصر المريني في أواخر القرن الثامن الهجري،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183811/ذكر-بعض-الصور-الموضحة-لإرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا  قال العلامة عبد الرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (ص85): سُئل شيخنا المصنف عن هذه الآية: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى:20].  فأجاب بما حاصله: ذُكِرَ عن السلف فيها أنواعٌ مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك: العمل الصالح الذي يفعله كثيرٌ من الناس ابتغاء وجه الله؛ من صدقة وصلاة، وصلة وإحسان إلى الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التدين الموسمي وكثرة الانقطاع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183810/التدين-الموسمي-وكثرة-الانقطاع/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التدين الموسمي وكثرة الانقطاع  في كل موسم من مواسم العبادة تتكرر القصة؛ ففي رمضان تمتلئ المساجد، وتُختم المصاحف، وتخشع القلوب، ثم يمضي رمضان، ويهدأ الوهج، ويعود كثير من الشباب والفتيات إلى ما كانوا عليه! فكأن العلاقة مع الله مرتبطة برمضان، لا بحياة، ثم يأتي موسم عشر ذي الحجة، وبعدها صيام عاشوراء، ثم الانقطاع الطويل، وهنا يظهر سؤال مؤلم: هل نعبد الله في المواسم أم نعبده دائمًا؟ إن المقصود من التدين الموسمي: هو أن يكون التزامك مرتبطًا بزمانٍ معينٍ؛ مثل رمضان: صلاة وقرآن، في غيره: فتور وانقطاع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183809/الأحاديث-الدالة-على-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها  لم يَرِد في السنة النبوية نصٌّ صريحٌ يُوجب خدمة الزوجة لزوجها، غير أن الأحاديث الصحيحة المتعددة دلت دلالة ظاهرة أو ضمنية على مشروعية هذه الخدمة، وبيَّنت ما كان عليه هديُ نساء الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن في رعاية شؤون أزواجهن وخدمتهم داخل البيت، مما يشهد على أن هذا العمل داخل في مقتضى المعاشرة بالمعروف.  أولًا: حديث فاطمة رضي الله عنها في طلب الخادم: عن عَلِيٌّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183808/من-فضل-الحمد-على-الطعام-..-عدم-الأكل-من-وسط-الصحفة-ابتغاء-للبركة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل الحمد على الطعام ..عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة  روى الترمذي وقال: «حسن صحيح» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «البَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ»[1].  معاني المفردات:  حَافَتَيْهِ: أي جانبيه.  ما يستفاد من الحديث:  1- استحباب الأكل من جوانب الطعام قبل وسطه.  2- كراهية الأكل من وسط الصحن جامدا كان كالثريد أو مائعا كالمراق، ولا يأكل من وسط الرغيف بل من جوانبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183807/أثر-الطاعة-في-حياة-الفرد-من-خلال-كلام-ابن-عباس-رضي-الله-عنهما-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبب السعادة والفلاح، وجعل المعصية سبب الشقاء والخسران، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الرحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183806/نداء-الرحمة/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[نداء الرحمة  الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين المتقين، والصلاة والسلام على رسول رب العالمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].  قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة النية والإخلاص</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183805/مشكلة-النية-والإخلاص/</link><author>د. خالد بن محمد الشهري</author><description><![CDATA[ فتاة لديها مشكلة في معالجة نيتها وإخلاصها لله سبحانه؛ ما جعلها تشكُّ في كل فعلٍ تفعله، فأوقفها ذلك عن أشياء كثيرة في حياتها، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الذاكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183804/نفحات-الذاكرين-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[نفحات الذاكرين  الحمدُ للهِ أمرَ عبادَه بذكرِه، ووعدَ الذاكرين مغفرةً وأجرًا عظيمًا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رفعَ منازلَ الذاكرين الله كثيرًا، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أكثرَ الناس لربِّه ذكرًا، وأعظمَهم له شكرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الذكر في حياة المسلم: أيها المسلمون، إن ذكر الله تعالى من أعظم الوسائل التي تعمر بها القلوب، وتزكو بها النفوس، وتستقيم بها الحياة؛ فهو النور الذي يبدد ظلمات الغفلة، والروح التي تبعث الحياة في القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هدايات قرآنية في الآل والذرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183803/هدايات-قرآنية-في-الآل-والذرية/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[هدايات قرآنية في الآل والذرية  الحمد لله الذي جعل القرآن هاديًا للتي هي أقوم لكل من تدبره واتبعه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الذي شرَّفه وعظمه، ووعد من اتبعه بالهداية، وأخبر عن المعرضين عن سنته بالضلالة، أما بعد: فمعلوم أن الله سبحانه يختار ما يشاء ويفضله على غيره سواء كان مكانًا كالمسجد الحرام، أو زمانًا كرمضان، أو ذرية كآل إبراهيم وآل عمران، أو شعبًا كتفضيله سابقًا بني إسرائيل على شعوب عالمي زمانهم، والأدلة على ذلك مشهورة؛ كقوله تعالى عن بني إسرائيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>"كما تدين تدان"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183802/كما-تدين-تدان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["كما تدين تدان"  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72].  قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال، فهو في الآخرة أعمى عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان".  وأيضًا في قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]؛ فالعبرة بطاعة الله سبحانه واتباع ما شرعه على ألسنة رسله، وكذا في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام: من قول المؤلف: باب قوله تعالى (فأقم وجهك للدين حنيفا...) (مترجما للغة الإندونيسية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183801/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-من-قول-المؤلف-باب-قوله-تعالى-فأقم-وجهك-للدين-حنيفا...-مترجما-للغة-الإندونيسية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام: من قول المؤلف: باب قوله تعالى (فأقم وجهك للدين حنيفا...) (مترجما للغة الإندونيسية)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تعرض نفسك للخطر (بطاقة دعوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183800/لا-تعرض-نفسك-للخطر-بطاقة-دعوية/</link><author>د. منال محمد أبو العزائم</author><description><![CDATA[لا تعرض نفسك للخطر (بطاقة دعوية)    لا تُجازِف بنفسك، وتعرِّضها للأخطار، فالمسلم مُطالَب بالحفاظ على النفس والوقت، ولا تَظُنَّ أن تسلُّق الجبال ومُصارعة الأمواج، والسقوط من أعالي القمم، بطولة أو فوزٌ، بل مجرَّد استعراض لك وللناس، وإن تأذَّيت وفقدتَ بصرَك، أو أحدَ أعضائك، فلن يَنفَعَك استعراضُك، أو يرجِع لك ما ضاع.   حافِظ على بدنك سليمًا معافًى، واستَعمِلْه في التقرب إلى الله، ولا تعرِّض نفسك للأمراض والسِّمنة، فهما عائقٌ لك وحائلٌ بينك وبين الشعائر البدنية؛ كالصلاة والحج والعمرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد (عقيدة أهل السنة في القرآن)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183799/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد-عقيدة-أهل-السنة-في-القرآن/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد (عقيدة أهل السنة في القرآن)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183796/الثقافة-المغايرة-في-حكايات-مئة-ليلة-وليلة/</link><author>يوسف مروان البواب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>صبر طلاب العلم على شدائد الحياة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183797/صبر-طلاب-العلم-على-شدائد-الحياة-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>جواهر العلم (مجموعة من التدوينات والفوائد التي قيدتها ونشرتها في مواقع التواصل) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183798/جواهر-العلم-مجموعة-من-التدوينات-والفوائد-التي-قيدتها-ونشرتها-في-مواقع-التواصل-PDF/</link><author>أبو إسحاق محمود بن أحمد الزويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا تغير التعبير القرآني؟  وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183794/لماذا-تغير-التعبير-القرآني؟-وقفة-تأملية-هل-سوى-القرآن-بين-قذف-المحصنات-ورمي-الزوجات؟/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[لماذا تَغيَّر التعبير القرآني؟  وقفة تأملية:هل سوَّى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟  قبل أن أبدأ، أحب أن أوضح أن هذا المقال ليس تقريرًا لحكم فقهي، ولا مصادمة لأحد؛ وإنما محاولة للوقوف مع ظاهر الآيات وتأمُّل ما قد تفتحه من أسئلة تستحق النظر.  في قصة هلال بن أمية رضي الله عنه، جاء أنه اتَّهم زوجته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «البيِّنة أو حدٌّ في ظهرك».  وهنا بدأ السؤال: لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة؟ ولم يقل: أربعة شهداء؟  قد يقال: لأن المقصود بالبينة هنا هو الشهود....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: من أحكام الجمعة</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183793/خطبة-من-أحكام-الجمعة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ من أحكام الجمعة   الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نرجو بها النجاة يوم يقوم الأشهاد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره، واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، فإن تقوى الله خير زادٍ ليوم المعاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة بين التعظيم والغفلة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183792/الجمعة-بين-التعظيم-والغفلة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[الجمعة بين التعظيم والغفلة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الرحيمِ التوابِ، العزيزِ الوهابِ، مجزِلِ الثوابِ، شديدِ العقابِ، ﴿ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد:41]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَاب ﴾ [البقرة:269]... وأشهدُ أن محمدًا عبد اللهُ ورسولهُ، ومصطفاهُ وخليله، نبيٌ بُشِّرت بهِ الأمَّةُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإفادة في اغتنام الإجازة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183791/الإفادة-في-اغتنام-الإجازة-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الإفادة في اغتنام الإجازة[1]  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ينعم بالحسنات ويعفو عن السيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، شهادةً عليها المحيا والممات، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أنكم إليه راجعون؛ ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].  أيها المسلمون: إن من محاسن ديننا العظيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183790/الذنوب-والمعاصي-وأثرها-في-وهن-الأمة-الداخلي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فما أكثر ما تتحدث الأمة عن خصومها! وما أقل ما تقف مع نفسها وقفةَ صدقٍ ومراجعةٍ! ولسنا ننكر أثر العدو الخارجي، ولا نقلل من شأن الضغوط السياسية والفكرية والاقتصادية، لكن من المؤلم حقًّا أن تنظر الأمة في مرآتها اليوم، فتجد جراحًا لا تنزف دمًا فقط، بل تنزف يقينًا، وتماسكًا، وحياءً، وثباتًا. ومن هنا كان الحديث عن الذنوب والمعاصي حديثًا عن صميم بقاء الأمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183789/ما-افترق-فيه-ضمير-الشأن-وسائر-الضمائر/</link><author>بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي</author><description><![CDATA[ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر (1) مِنْ أَوْجُهٍ عَدَدٍ قَدْ فَرَّقَ الْأُدَبَا بَيْنَ الضَّمِيرِ وَذُو لِلشَّأْنِ قَدْ نُسِبَا (2) فَمُضْمَرُ الشَّأْنِ لَمْ يُحْتَجْ لِعَوْدَتِهِ لِظَاهِرٍ لَفْظًا اوْ مَنْوِيٍّ احْتَجَبَا (3) وَلَمْ يُؤَكَّدْ وَلَمْ يُعْطَفْ عَلَيْهِ وَمَا إِنْ أَبْدَلُوا مِنْهُ إِذْ إِبْهَامُهُ طُلِبَا (4) وَلَا يُثَنَّى وَلَا جَمْعًا يَكُونُ وَلَوْ فَسَّرْتَهُ بِحَدِيثٍ كَيْثَرٍ عَذُبَا (5) فَلَا يَكُونُ سِوَى مِنْ غَائِبٍ وَحَدٍ وَإِنْ يُؤَنَّثْ أَضِفْ لِلْقِصَّةِ الل...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183788/-أحصاه-الله-ونسوه-من-واقع-القضايا-قصة-فيها-عبرة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6]من واقع القضايا: قصة فيها عبرة  مرض أبوهم وسعى الأشقياء في إبعاد زوجته عنه بحجة أنه طلَّقها، ثم قطعوا تواصلها معه بتغيير رقم جوَّاله، ونقل مقر إقامته مؤقتًا، وهو يفقدها ويسأل عنها ولا يجد امرأة تعينه، وأشقاهم يشيع عنها ما لا يليق بالحُرَّة أن تفعله؛ ليصرف الأنظار عن السبب الباعث ويُنْزل العذر في النفوس، بإيهامهم أن سبب إبعادها ليس هو الاستحواذ على ميراثها.  فيقبض الله المورث عند أجله، ويُقْدم الورثة على حرمان زوجة أبيهم، وتمضي السنون....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183787/همسات-تربوية-5-إشراك-الطلاب-في-القرارات..-عندما-يصبح-التلاميذ-شركاء-في-النجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (5)إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح  حتى الأطفال يشعر بعضهم ببعض عندما نحسن تربيتهم، ويحسن المعلم في تعليمهم، فيشجعهم ويحفزهم، ويشاركهم، ويبذل كل السبل والطرق والوسائل لغرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب، والرفع من مستواهم، لكن من أعظم ما يمكن أن يفعله المعلم أو المربي: إشراك الطلاب في القرارات، وجعلهم شركاء في العملية التربوية، لا مجرد متلقين سلبيين.  أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا تتكرر مواسم العبادة؟ قراءة تحليلية في البناء الزمني للسنة الهجرية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183786/لماذا-تتكرر-مواسم-العبادة؟-قراءة-تحليلية-في-البناء-الزمني-للسنة-الهجرية/</link><author>د. ليلى الشريف</author><description><![CDATA[لماذا تتكرر مواسم العبادة؟قراءة تحليلية في البناء الزمني للسنة الهجرية   بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد: المقدمة: ليس الإنسان كائنًا ثابتًا يعيش الدرجة نفسها من الإيمان طوال حياته، بل قلبه يتقلَّب، وإيمانه يضعف حينًا ويقوى حينًا آخر. وتستنزفه الغفلة كما تستنزفه الماديات وتشعُّبات الحياة المتكررة؛ لذلك لم يجعل الإسلام التذكير بالله لحظةً عابرةً أو موسمًا منفصلًا عن حركة الحياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183785/تفسير-ثم-أخذت-الذين-كفروا-فكيف-كان-نكير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [فاطر: 26]  ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (26). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾؛ أي: إنكاري....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة البلد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183784/وقفات-تربوية-مع-سورة-البلد-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات تربوية مع سورة البلد  1- مقدمة تعريفية بالسورة. 2- هدايات ومعاني آيات السورة. 3- واجبات عملية للنجاة من العقبات.  الهدف من الخطبة: التذكير بمعانٍ عظيمة، ودروس مستفادة من هذه السورة الكريمة، حيث ذكر الله تعالى حال الإنسان في الدنيا والآخرة، وأنه يكابد المصائب والعقبات، مع واجبات عملية للنجاة من هذه العقبات.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فهذه وقفات تربوية مع سورة من سور القرآن الكريم قد حوت معانيَ عظيمةً، ووصايا عديدةً؛ إنها: [سـورة البـلد].  وسورة البلد: سورة مكية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183783/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-7/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[ تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (7)  الشاهد الرابع: عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.  أخرجه عبد الرزاق (413)، عن معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: إنك قد كنت صليت فقال: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي، فَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ».  الشاهد الخامس: عن أبي أيوب رضي الله عنه.  أخرجه ابن ماجه (482)، والشاشي في «مسنده» (1156)، والطبراني في «الكبير» (4/ 140) (3928)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (114)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>