<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 03 Apr 2026 21:56:05 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة حقوق العمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181808/خطبة-حقوق-العمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبة: حقوق العمال  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره، وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Fri, 03 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/181787/فكر-التواصل-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر التواصلوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يدور في الساحة الفكرية جدلٌ حول مفهوم الغزو الفكري ومداه ووجوده بين مبالغ في تأثيره السلبي المباشر، ومتطرف في إنكاره[1]، ومن هنا فلا بُد من إدراك أن قضية مثل هذه القضية لا تخلو من مواقف ثلاثة: الموقف الأول: هو ذلك الموقف الذي ينفي وجود أي تيار بهذا المصطلح، أو بهذا الإطلاق، وأن الآخرين الذين يحملون لنا أفكارهم، إنما يريدون حملنا من حالة إلى حالة، هي الأفضل في نظرهم[2]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضوابط فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181775/ضوابط-فهم-أحاديث-الفتن-وأشراط-الساعة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ضوابط فَهْم أحاديث الفتن وأشراط الساعة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ أَهَمِّ الضَّوَابِطِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي تَضْبِطُ تَعَامُلَنَا مَعَ نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الْوَارِدَةِ فِي أَحَادِيثِ الْفِتَنِ، وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَتُبَصِّرُنَا بِالطَّرِيقِ الْأَمْثَلِ لِفَهْمِهَا وَتَطْبِيقِهَا فِي الْوَاقِعِ دُونَ إِفْرَاطٍ أَوْ تَفْرِيطٍ، مَا يَلِي[1]: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (78) لماذا تفشل الأمم</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/181774/قراءات-اقتصادية-78-لماذا-تفشل-الأمم/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (78)       الكتاب: لماذا تفشل الأمم؟   المؤلف: دارون أسيموجلو – جيمس روبنسون    القراءة:  لقد قدم كل من أسيموجلو وروبنسون إسهامًا وإضافة مهمة لموضوع الخلاف الدائر حول السبب الذي يجعل الأمم المتشابهة تختلف بدرجة هائلة في مناحي تطورها وتنميتها الاقتصادية والسياسية؛ حيث يُظهران من خلال عدد كبير من الأمثلة والنماذج التاريخية، الكيفية التي تجعل التطورات المؤسسية- والتي تقوم في بعض الأحيان على ظروف عارضة بدرجة كبيرة ذات عواقب هائلة، وانفتاح مجتمع ما،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181773/الرؤى-والأحلام-2-أنواع-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (2)أنواع الرؤى   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الْكَهْفِ: 1]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَالنَّهَارَ مَعَاشًا، وَالنَّوْمَ سُبَاتًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ «يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أحكام شهر شوال</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181772/من-أحكام-شهر-شوال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ من أحكام شهر شوال  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، أما بعد: فمن فقه الوقت معرفة الأحكام المتعلقة بالمناسبات والشهور، ونحن في شهر شوال وفيه من الأحكام ما يأتي:  أولًا: سنة المبادرة بصيام الست: يقول الرحيباني الحنبلي رحمه الله في مطالب أولي النهى (2/ 214): "(وَ) سن صوم (ستة) أيام (مِنْ شوال) وَلَوْ متفرقة (وَالْأَوْلَى تَتَابُعُهَا) وكونها (عقب العيد إلا لِمَانِعٍ كقضاء) وَنَذْر (وَصَائِمُهَا)؛ أَيْ: الستة مِنْ شوال (مَعَ رمضان)؛ أَيْ: بعده.  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181762/ثبوت-النسخ-بالكتاب-والسنة-والإجماع/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ثبوت النسخ بالكتاب والسنَّة والإجماع  والنسخ ثابت بالكتاب والسنَّة والإجماع: 1- أما الكتاب:  فقد قال الله تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 106]، وقال تعالى: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 101]؛ قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (104)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181758/شرح-كتاب-السنة-لأبي-بكر-الخلال-رحمه-الله-المجلس-104/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (104)]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181755/الآثار-الفقهية-والقانونية-لتبرج-النساء-في-اللباس/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فقد أنعم الله علينا في بلادنا بكونها قبلة المسلمين، ومهوى أفئدة المؤمنين، لما فيها من بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة، ومهاجر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ولما أنعم الله عليها من تمسكها بالشريعة الإسلامية ومسكها لراية الدعوة الإسلامية الخالية من تأويلات المتكلمين، ومحدثات المبتدعين، وخرافات الصوفيين، وتعصب المتمذهبين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181754/ثمرات-الإيمان-بأشراط-الساعة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ثمرات الإيمان بأشراط الساعة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ الْإِيمَانُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ دَاخِلٌ ضِمْنَ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ، وَهَذَا الْإِيمَانُ يُثْمِرُ ثَمَرَاتٍ جَلِيلَةً، وَأَخْلَاقًا جَمِيلَةً، وَعُبُودِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةً، وَآثَارًا حَمِيدَةً، تَعُودُ عَلَى الْفَرْدِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ﴾ [التوبة: 34]</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/181751/﴿-يا-أيها-الذين-آمنوا-إن-كثيرا-من-الأحبار-والرهبان-ليأكلون-أموال-الناس-بالباطل-﴾-[التوبة-34]/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ [ التوبة: 34]  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [ التوبة: 34]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكريات شموع الروضة (12) آثار الراحلين: صفحات من سيرة الوالد الشيخ محمد بن فالح بن عثمان الصغيّر رحمه الله (1346 - 1429 هـ) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/181743/ذكريات-شموع-الروضة-12-آثار-الراحلين-صفحات-من-سيرة-الوالد-الشيخ-محمد-بن-فالح-بن-عثمان-الصغيّر-رحمه-الله-1346-1429-هـ-PDF/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181740/منهجية-فقه-الأحاديث-النبوية-في-ضوء-قاعدة-استصحاب-كرم-الله-وفضله/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب كرم الله وفضله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين. وبعد: فكم أَعجب ممن يتّجه في فقهه لنصوص الوحي الإلهي وَفْق بخل الإنسان لا وَفْق كرم الكريم الرحمن الرحيم!  ويتجاهلون ما يترتب على بخلهم في فقههم لدين الله مِن الحكم بحرمان الناس مِن فضل الله وثوابه في حالاتٍ، كالصلاة خارج مبنى مسجد رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title> {إياك نعبد وإياك نستعين}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181737/-إياك-نعبد-وإياك-نستعين/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين﴾]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأثر العرب</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/181704/تأثر-العرب/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[تأثُّر العرب  تأثَّر رهط من التلاميذ العرب والمسلمين بالفكر الاستشراقي، وانبهروا بما أولاه هؤلاء للحضارة الإسلامية، ودأبوا عليه من البحث والتقصي، فتبنوا أفكارهم ورؤاهم ونظرياتهم حول الحضارة الإسلامية، مثل استمداد الفقه الإسلامي من القانون الروماني، وحول غيره من الرؤى ذات العلاقة بمقومات الحضارة، مثل أصالة اللغة العربية[1]، وأصالة الترقيم والحركات أو التشكيل الذي لم يكن حاضرًا في منطلق التدوين، سواء في الجاهلية أو في صدر الإسلام[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة براءة ومناهجنا التعليمية</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/181698/سورة-براءة-ومناهجنا-التعليمية/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[سورة براءة ومناهجنا التعليمية  تمر الأمة الإسلامية الآن بمرحلة خطيرة في تاريخها، إما أن تكون أو لا تكون، فأعداؤها يتربصون بها، من الداخل ومن الخارج، لإنهاء ما بقي منها من وعي وتمسك برسالة ربها؛ لذلك على كل مسلم أن يساهم في إيقاظ الأمة من نومها ومن غيبوبتها، لتستيقظ وتستعيد دورها الذي كلفها الله به.. دور القيادة العالمية لإنقاذ العالم من الدمار والفوضى التي يقودها اليهود في الأرض....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>احتشام الرجال</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181691/احتشام-الرجال/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ احتشام الرجال  الحمد لله، وصلى الله على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فيُلحظ بداية انتشار ظاهرة لبس الشورت والبنطال الضيق المبدي لحجم العورة المغلظة أثناء ممارسة الرياضة أو التنزه، فبحثت مسألة إبداء الفخذين ومسألة اللبس المحجم للعورة المغلظة في مطلبين: المطلب الأول: اللباس لبس الرجل للشورت المبدي للفخذين: يلحظ على من ذهب لنزهة أو سياحة أو للنوادي الرياضية، أو لممارسة رياضة المشي لبس الشورت المبدي للفخذ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/181682/حديث-لا-يبيتن-رجل-عند-امرأة-إلا-أن-يكون-ناكحا-أو-ذا-محرم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يَبيتنَّ رجلٌ عند امرأة إلا أن يكون ناكحًا أو ذا مَحرمٍ  عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَبيتنَّ رجلٌ عند امرأة إلا أن يكون ناكحًا أو ذا مَحرمٍ؛ رواه مسلم.  المفردات: لا يبيتنَّ رجل عند امرأة: أي لا يَمكُثَنَّ عندها بالليل خاليًا بها.  إلا أن يكون ناكحًا: أي إلا أن يكون زوجًا لها.  أو ذا مَحرم: أي إلا أن تكون المرأة من ذوات محارمه، وهي التي لا يجوز له الزواج بها البتةَ؛ كالأم والبنت والأخت والعمة والخالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 02:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (77) بؤس الرفاهية</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/181679/قراءات-اقتصادية-77-بؤس-الرفاهية/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (77)       الكتاب: بؤس الرفاهية. المؤلف: باسكال بروكنر.  القراءة:  يقول المؤلف: لنتخيل أن عفريتًا خارقًا ظهر منذ عشرات السنين في سماء الولايات المتحدة لوضع البلاد أمام خيار صعب: إما أن تحتفظوا بوضعكم الاقتصادي الحالي وتستمروا على السير على المنوال نفسه، وإما أن أقترح عليكم أمرًا آخر؛ في مطلع القرن القادم سيكون بعضكم أغنياء غنًى فاحشًا، وستزداد القوة الشرائية للأغلبية وسيتضخم الاقتصاد، ولكن ليس ذلك كل شيء (يهتز العفريت مقهقهًا)، أما الجانب الثاني من الأمر الذي أعرضه عليكم فهو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 02:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181667/الخليل-عليه-السلام-13-ولقد-آتينا-إبراهيم-رشده/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الخليل عليه السلام (13)﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ ﴾   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، وَالْبَطْشِ الشَّدِيدِ، الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا الْفَوْزَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْخُلْدَ فِي جَنَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ هِدَايَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقُدْوَةُ الْمُتَّقِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلم نجاة وعصمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181666/العلم-نجاة-وعصمة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[العلم نَجاة وعِصمَة  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَقِلَّةُ الْعِلْمِ وَانْتِشَارُ الْجَهْلِ مِنْ أَخْطَرِ الْأَسْبَابِ الَّتِي تَفْتِكُ بِالْأَفْرَادِ وَالْأُمَمِ، وَإِنَّ الْجَاهِلِينَ أَسْرَعُ إِلَى الْفِتَنِ وَالْمَفَاسِدِ مِنَ الْفَرَاشِ إِلَى النَّارِ؛ لِأَنَّ عُقُولَهُمْ مَمْلُوءَةٌ بِالْخُرَافَةِ وَالْجَهْلِ، وَقُلُوبَهُمْ مُظْلِمَةٌ، لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبس البشت (المشلح) فقها وقضاء (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181638/لبس-البشت-المشلح-فقها-وقضاء-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 21 Mar 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدامة التقوى بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181609/استدامة-التقوى-بعد-رمضان/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ استدامة التقوى بعد رمضان   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَبَلَّغَنَا رَمَضَانَ، وَأَعَانَنَا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى كِفَايَتِهِ وَرِعَايَتِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَسْعَدَنَا بِعِيدِنَا، وَجَمَعَ شَمْلَنَا، وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنَا؛ فَلَهُ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحْمَدَ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليلة العيد عبادات ينبغي تذكرها في العيد</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181606/ليلة-العيد-عبادات-ينبغي-تذكرها-في-العيد/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ليلة العيد عبادات ينبغي تذكُّرها في العيد  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فها هو رمضان ودّعنا، وها هو عيد الفطْر يُطِلُّ علينا!. وإنها لأيامٌ مشهودة، نسأل الله تعالى أن يجعلنا مِن المعتبرين بتقلب الليل والنهار، وأن يحعلنا مِن المستثمرين للمناسبات الطيبة ومواسم الخير التي أكرم الله بها أُمة الإسلام.  وكم نحن المسلمين بحاجةٍ إلى أن نُدْرِك قيمة الخير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان.. الضيف الكريم الحال المرتحل - آخر خطبة بجامع مجمع الأمل</title><link>http://www.alukah.net/web/khalidshaya/0/181596/رمضان..-الضيف-الكريم-الحال-المرتحل-آخر-خطبة-بجامع-مجمع-الأمل/</link><author>الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة عند مناسبة العيد</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181588/وقفة-عند-مناسبة-العيد/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[وقفةٌ عند مناسبة العيد  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي للصائم العناية به: حُسْنَ استقباله لعيد الفطر المبارك.  وهذه وقفةٌ عند مناسبة العيد، فأقول: ها هو العيد يأتي بعد رمضان؛ فيستقبله الناس أيضًا استقبالًا متباينًا، كما كانت الحال في استقبال رمضان: • فمنهم مَن يَستقبله بالإخبات والشكر لله تعالى، وصلة الرحم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181587/خطبة-عيد-الفطر-المبارك-1447-الفرار-إلى-الله-تعالى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الفطر المبارك 1447(الفرار إلى الله تعالى)  الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْجَلَالِ  وَالْإِكْرَامِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ،  وَالْمُلْكِ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْفَضْلِ  وَالْمَنِّ وَالْإِنْعَامِ.  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا  لِلْإِسْلَامِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَأَعَانَنَا عَلَى  الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَجَعَلَنَا مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ  لِلنَّاسِ. نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر 1445 هـ</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181578/خطبة-عيد-الفطر-1445-هـ/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 07:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر 1447 هـ</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/181576/خطبة-عيد-الفطر-1447-هـ/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الفطر 1447ه  الحمدُ للهِ الذي بلَّغنا رمضان فأدركناه صائمين، والحمدُ للهِ الذي يسَّر لعباده المتقين إلى مرضاته سبيلًا، والحمدُ للهِ الذي كتب في قلوب المؤمنين الإيمان وأيَّدهم بروحٍ منه لما رضوا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولًا، والحمدُ للهِ الذي أقام في أزمنة الفترات من يكون ببيان سنن المرسلين كفيلًا.  ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، استعاذةَ عبدٍ فارٍّ إلى ربه من ذنوبه وخطاياه، ومعتصمٍ به من الأهواء المردية والبدع المضلّة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 06:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>العشر.. وآخر الشهر</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181546/العشر..-وآخر-الشهر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/181545/ينزع-عنهما-لباسهما-ليريهما-سوآتهما/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ﴾ [الأعراف: 27]   نزل القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 14 قرنًا، وقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الفتنة التي تموج في العالم هذه الأيام، وليست هي الوحيدة.  إن ما كشفته وثائق جيفري إبستين من فضائح تورّطت فيها زمرةٌ من المشاهير والأثرياء لم تكن الأولى، فهناك غيرها الكثير من القضايا التي هزّت الرأي العام العالمي وصدمت الكثيرين، مثل قضية المغني الشهير آر كيلي، الذي أُدين بالاتجار بالجنس مع قاصرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181544/مسؤولية-الصائم-تجاه-رمضان-بعد-انقضائه/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: رعايتَهُ لمسؤوليته تجاه شهر رمضان بعد انقضائه.  وهذه كلماتٌ في مسؤولية الصائم تجاه صيامه، بعد انقضاء شهر رمضان، فأقول: يا أيها المودِّع رمضان والمستقبِلُ العيد بالمعاصي والآثام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتولى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/181535/فتولى-عنهم/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية:ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب المغفرة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181532/المجالس-العلمية-ح19-صوم-رمضان-من-أعظم-أسباب-المغفرة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب المغفرة ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح18: وعجلت إليك رب لترضى</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181522/المجالس-العلمية-ح18-وعجلت-إليك-رب-لترضى/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح18وعجلت إليك رب لترضى]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 14:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلاصة أحكام سجود التلاوة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/181506/خلاصة-أحكام-سجود-التلاوة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[خلاصة أحكام سجود التلاوة  الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من فقه الوقت في وقت الإقبال على تلاوة القرآن في شهر رمضان؛ معرفة فقه سجود التلاوة.  ونذكر في هذا المقال أهم أحكام سجدة التلاوة باختصار: 1- شروط سجدة التلاوة: قال ابن قدامة رحمه الله: "يُشترَط للسجودِ ما يُشترَطُ لصلاة النافلة؛ من الطهارتينِ من الحدَث والنَّجس، وسَتْر العورة، واستقبال القِبلة، والنِّيَّة، ولا نعلم فيه خلافًا، ويقول: اللهمَّ لك سجدتُ"؛ ((المغني)) (1/ 444)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حلاوة الإيمان</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181498/حلاوة-الإيمان/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[حلاوة الإيمان  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظفر به الصائم: أن يَذوق حلاوة الإيمان.  نَعَمْ! أن يذوق حلاوة الإيمان؛ لِتَعَرُّضِهِ لأسباب ذلك في هذا الشهر بصورةٍ أكثر مِنها في أيِّ وقتٍ آخر.  و"حلاوة الإيمان"، و"طعْمُ الإيمان" مصطلحان شرعيان، دعا إليهما الإسلام؛ فهما حقيقة شرعية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجالس العلمية ح17: التجارة الرابحة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/181494/المجالس-العلمية-ح17-التجارة-الرابحة-في-رمضان/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[المجالس العلمية ح17 التجارة الرابحة في رمضان]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزكاة.. فرضها.. وحكمتها..</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181491/الزكاة..-فرضها..-وحكمتها../</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصبر في حياة الصائم</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/181467/أهمية-الصبر-في-حياة-الصائم/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[أهمية الصبر في حياة الصائم  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك. وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: الصبرَ في حياة الصائم. ذلك أن رمضان شهر الصبر، وأنّ الصائم رمضان يَحتاج الصبر ليفوز بنتائحه الحسنة في هذا الشهر.  قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع المواقع الشخصية</category><pubDate>Thu, 12 Mar 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>