<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 00:31:53 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسائل التي خالف فيها الإمام محمد بن عبدالوهاب المذهب الحنبلي في كتابي الخلع والطلاق</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182130/المسائل-التي-خالف-فيها-الإمام-محمد-بن-عبدالوهاب-المذهب-الحنبلي-في-كتابي-الخلع-والطلاق/</link><author>عبدالله بن عادل بن عبدالله السعوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 17:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>جزء في ختم رياض الصالحين للإمام النووي والإسناد إليه (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182129/جزء-في-ختم-رياض-الصالحين-للإمام-النووي-والإسناد-إليه-PDF/</link><author>محمد زياد التكلة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 16:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج معرفة الله (10) رب ماذا؟</title><link>http://www.alukah.net/web/mothanna/0/182128/برنامج-معرفة-الله-10-رب-ماذا؟/</link><author>الدكتور مثنى الزيدي</author><description><![CDATA[برنامج معرفة الله (10) رب ماذا؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 16:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيه الحريص لما في مصيبة أحد من ابتلاء وتمحيص (رسالة تدبرية في آيات غزوة أحد من سورة آل عمران) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182127/تنبيه-الحريص-لما-في-مصيبة-أحد-من-ابتلاء-وتمحيص-رسالة-تدبرية-في-آيات-غزوة-أحد-من-سورة-آل-عمران-PDF/</link><author>د. أحمد أبو اليزيد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 16:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>جهود الإمام ابن رجب الحنبلي (ت 795 هـ) اللغوية في شرح صحيح البخاري (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182126/جهود-الإمام-ابن-رجب-الحنبلي-ت-795-هـ-اللغوية-في-شرح-صحيح-البخاري-PDF/</link><author>دكتور صباح علي السليمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 16:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيهجر القرآن؟.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182125/أيهجر-القرآن؟..-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[أيُهجرُ القرآن؟  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف:1].. وجعله لأهل الحقِّ والإيمانِ سبيلًا ومنهجًا... فمن تمسك به فقد أفلحَ ونجا.. ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، شهادةَ حقٍّ ويقينٍ في الخوف والرجاءِ، ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ [الأنعام:125]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيء أو ضياعه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182124/حكم-قراءة-سورة-الضحى-عند-فقد-شيء-أو-ضياعه/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيءٍ أو ضياعه  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد: فقد سمعتُ كلامًا لأحد الدعاة مفاده: "أنَّ مَن فَقَدَ شيئًا أو ضاع منه شيءٌ فليقرأ سورة الضحى فسيجد ضالته؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾ [الضحى: 7]؛ انتهى كلامه.  فأقول: إنَّ تخصيص قراءة سورة الضحى عند ضياع شيء بدعةٌ من جملة البدع التي لا دليل عليها، وقد قال عليه الصلاة والسلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182122/الدنيا-ميزان-ابتلاء-لا-دار-جزاء-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الدنيا دارَ ابتلاء، وجعل الآخرة دار جزاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت الأقدام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي زاد القلوب، ونور البصائر، وعاصم الإنسان من فتن الدنيا وتقلباتها.  أيها المؤمنون: إن هذه الدنيا التي نعيش فيها ليست نعمةً خالصة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر المجابهة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182123/فكر-المجابهة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فِكر المجابهةوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   حيث لا يظهر أن هناك حربًا أهلية، أو غير أهلية، للأفكار، فإن الاستسلام لهذا الوهم الكبير يولِّد معه أوهامًا فرعية، فتتحول الأوهام الفرعية إلى أفكار، تكون، عادة، داخل الفكر الواحد، ثم يتولد عن ذلك جملة من ردود الأفعال، التي تصل أحيانًا إلى الغلو في تحديد المواقف، وتصل إلى ضيق الصدر، في السماع إلى الرأي الآخر، ويتولد عن ذلك أيضًا نظرات عاطفية عاجلة، غير قادرة على الصبر، في كلا الجانبين: الدُّعاة إلى إحياء الدين في الحياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>منتجة الأجيال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182121/منتجة-الأجيال/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[منتجة الأجيال  الأجيال تتعاقب، والأمم تتكاثر، والتاريخ لا يُكتب بالحروب والاقتصاد وحده، بل يُكتب أولًا في أحضان الأمهات، فكل نهضة حقيقية تبدأ من امرأة أدركت قيمتها، ووعت رسالتها، وأدت دورها في صناعة الإنسان قبل صناعة أي شيء آخر؛ ومن هنا جاء وصف المرأة بأنها منتجة الأجيال؛ فهي التي تخرج إلى الحياة رجالًا ونساءً يحملون قيم المجتمع، ويصنعون مستقبله، ويحمون هويته، هذه الوظيفة الاجتماعية العظيمة ليست عابرة، ولا مؤقتة، بل هي تكريم إلهي، اصطفاه الله لها، وجعله جزءًا من فطرتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العمرة والطريقة الصحيحة لأدائها وتنبيهات لأخطاء في أدائها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182119/فضل-العمرة-والطريقة-الصحيحة-لأدائها-وتنبيهات-لأخطاء-في-أدائها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[فضل العمرة والطريقة الصحيحة لأدائها وتنبيهات لأخطاء في أدائها  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182118/الرد-على-شبهة-أن-سورة-الفلق-فيها-أشياء-خادشة-للحياء/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء؛ حيث إن عبارة ﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ [الفلق: 3] تعني انتصاب القضيب التناسلي الذكوري عند الرجال! **********   الرد على هذه الشبهة السخيفة: أولًا: عبارة ﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ تعني: الليل إذا دخل علينا وأظلم؛ فــ(الغاسق) في اللغة العربية يعني الليل، والغسق هو المرحلة الثانية من مراحل الليل. والوقوب: يعني الدخول....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع آية (قال لا ينال عهدي الظالمين)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182117/وقفة-مع-آية-قال-لا-ينال-عهدي-الظالمين/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثالث والثلاثون: فضل خلق الحلم والأناة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182116/الحديث-الثالث-والثلاثون-فضل-خلق-الحلم-والأناة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثالث والثلاثون: فضل خلق الحلم والأناة عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: «إن فيك خَصلتين يُحبهما الله: الحِلم والأَناة»؛ [صحيح][1]. الشرح: قال النبي صلى الله عليه وسلم للأشج من بني عبد قيس: إن فيك خَصلتين؛ أي: صفتين يُحبهما الله ورسوله، وهما الحلم وعدم التسرع، والسبب أن الأشج تأنَّى حتى نظرَ في مصالحه، ولم يَعجَل في القدوم مع قومه، (والحلم): وذلك في مخاطبته للنبي صلى الله عليه وسلم، فكلامه كان دالًّا على صحة عقله وجودة نظره. معاني الكلمات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182115/-إنا-نحن-نزلنا-عليك-القرآن-تنزيلا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ﴾  يقول تعالى في سورة الإنسان: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا * فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ [الإنسان: 23 - 26].  ﴿ إِنَّا ﴾ أفادت تأكيد الخبر للاهتمام ﴿ نَحْنُ ﴾ ضمير تأكيد لفظي للتنبيه على العظمة المنوطة بالحكمة وأقصى الصواب....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>احذروا من الشماتة بالآخرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182114/احذروا-من-الشماتة-بالآخرين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[احذروا من الشماتة بالآخرين  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ السِّرِّ وَالْخَفِيَّاتِ، لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أَمَّا بَعْدُ: عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ جَلَّ فِي عُلَاهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة النيبالية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182113/ونكتب-ما-قدموا-وآثارهم-خطبة-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[विषय: (हामीलेमानिसहरूलेअगाडिपठाएका कर्महरूपनिलेख्छौंरउनीहरूलेपछाडिछोडेकाकर्महरूपनिलेख्छौं)  पहिलो प्रवचन: الحمد الله العزيز الغفار الواحد القهار، أنعم على العباد هذه الدار، وجعلها مكان بلاء واختبار، ووعد الطائعين بجنات وأنهار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تواب غفار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى عليه الله وعلى آله وسلم ما أثمرت الأشجار وما تفتحت الأزهار.  प्रशंसा र प्रार्थना पछि! म तपाईंहरुलाई र आफैलाई अल्लाहको भय राख्न,...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182112/تخريج-حديث-أمرنا-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-إذا-كنا-مسافرين،-ألا-ننزع-خفافنا-ثلاثة-أيام-ولياليهن-إلا-من-جنابة/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين،ألَّا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة   قول صفوان بن عسال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، أو سفرًا، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم. (1/ 234) و (1/ 279) و (1/ 362) و (3/ 115). صحيح لغيره. أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 50)، وفي «مسنده» (122)، والطيالسي (1262)، وعبد الرزاق (792) و (793) و (795)، ونعيم بن حماد في «الفتن» (1850)، والحميدي في «مسنده» (905)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>إهمال زوجي يقتلني</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182111/إهمال-زوجي-يقتلني/</link><author>د. شيرين لبيب خورشيد</author><description><![CDATA[ امرأة تزوجت بعد وفاة زوجها من رجلٍ جافي الطبع، سريع الغضب، زاد إهماله لها في السنين الأخيرة؛ ومن ثَمَّ زادت المشكلات بينهما، وتكاد تُجَنُّ من إهماله لها، وتريد الانفصال وترك أولادها معه؛ لتتزوج مرة أخرى، وتسأل: هل يُعَدُّ هذا تقصيرًا في حق أولادها؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182110/تفسير-ان-تدعوهم-لا-يسمعوا-دعاءكم-ولو-سمعوا-ما-استجابوا-لكم.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ... ﴾  ♦ الآية: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (14).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾؛ أَيْ: يقولون: ما كنتم إيَّانا تعبدون ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ وهو الله عز وجل....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي والتواصلي</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182109/قواعد-النجاح-والتفوق-المالي-والاقتصادي-والاجتماعي-والتواصلي/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي والتواصلي  النجاح ليس صدفة، بل هو نتاج وعي، تخطيط، وانضباط مستمر في مختلف مجالات الحياة، في عالم سريع الإيقاع ومليء بالتحديات، تتكامل الجوانب المالية والاقتصادية والاجتماعية والتواصلية لتشكل منظومة متكاملة من المهارات التي تصنع الفرد المتوازن والمتفوق.  أول قاعدة من قواعد النجاح هي وضوح الهدف، من لا يعرف إلى أين يتجه، لن يصل إلى أي مكان، التخطيط الذكي والمرن يجعل الإنسان سيد وقته وصاحب رؤية لمستقبله، سواء في المجال المالي أو المهني أو الاجتماعي....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (5)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182108/كلمة-وكلمات-5/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (5)رحمة الله  ما أشدَّ حاجتنا اليوم إلى رحمة الله، إلى عنايته سبحانه، وما أضعفنا بين يديه جلَّ في علاه!  نحنُ المقصِّرون مهما اجتهدنا، المحتاجون مهما تظاهرنا بالقوة، الضعفاء مهما تجمَّلنا بالصبر.  ما أحوج قلوبنا أن يغطِّيها الله برحمته، وأن يكتنفنا برعايته في الدنيا والآخرة، وأن يختصَّنا بفضلٍ لا يسوقه إلا لمن أحبَّ.  قال تعالى: ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 105]، هذه آية توقظ في القلب الإيمان من سباته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتاوى - الجزء الرابع: العلم - فضائل الأعمال - الأدعية والأذكار - الآداب الشرعية - اللباس والزينة - أحكام النساء - قضايا معاصرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182105/فتاوى-الجزء-الرابع-العلم-فضائل-الأعمال-الأدعية-والأذكار-الآداب-الشرعية-اللباس-والزينة-أحكام-النساء-قضايا-معاصرة-PDF/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصحاب الأخدود من قصص القرآن والسنة: دروس وعبر (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182106/أصحاب-الأخدود-من-قصص-القرآن-والسنة-دروس-وعبر-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حجية خبر الواحد إذا عمل الراوي بخلاف روايته (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182107/حجية-خبر-الواحد-إذا-عمل-الراوي-بخلاف-روايته-WORD/</link><author>أمجد هارون عيسى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (السمت الحسن)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182103/من-الأخلاق-الإسلامية-السمت-الحسن/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية (السمت الحسن) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوم أمانة في حفظ الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182102/النوم-أمانة-في-حفظ-الله/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[النوم أمانة في حفظ الله  حين يضع الإنسان رأسه على الوسادة ليلًا، يبدو كل شيء ساكنًا، تُغلق العيون، ويسكن الجسد، وينقطع الاتصال بالعالم.  لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، أنت نائم، لكن في داخلك حياة لا تنام.  قلبك ينبض بلا توقف، ونفَسك يجري بنظام دقيق، ودماغك يقف حارسًا يقظًا يراقب كل صوت وحركة.  فإن حدث أدنى اضطراب، استيقظت فورًا؛ هذا هو النظام التلقائي في الجسد، لكن يبقى السؤال: من الذي يدير هذا النظام بدقة؟  ومن الذي يحفظك وأنت لا تشعر؟  هنا يصمت العلم، ويتكلم الإيمان.  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الصحابة: زينب بنت جحش رضي الله عنها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182101/من-مائدة-الصحابة-زينب-بنت-جحش-رضي-الله-عنها/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الصَّحابةِ: زينبُ بنتُ جحشٍ رضي اللهُ عنها  اسمُها ومولدُها: هي: زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رِيَابِ بنِ خُزَيْمةَ، أُمُّ المؤمنينَ، وابنةُ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.  وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً.  سيرتُها ومناقبُها: كانت زينبُ رضي اللهُ عنها جميلةً عفيفةً، صوَّامةً قوَّامةً، مُحِبَّةً للخيرِ والصَّدقةِ والمعروفِ، تعملُ بيديها في الدِّباغةِ والخرزِ وتبيعُ ما تصنعُه، فتَتصدَّقُ على الفقراءِ والمساكينِ[1].  أرسل إليها مرَّةً عمرُ بنُ الخطَّابِ بالعطاءِ، فقالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 14:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمويل الإسلامي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182100/التمويل-الإسلامي/</link><author>بوعلام يوبي</author><description><![CDATA[التمويل الإسلامي  منذ بداياته المتواضعة قبل ثلاثين عامًا، نجح التمويل الإسلامي في بناء أصول عالمية ناهزت 3.9 تريليونات دولار، ويعكس ﻫذا الرقم نموًّا استثنائيًّا؛ حيث قفزت القيمة الإجمالية للأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بنسبة تخطت 60% بين عامي 2012 و2019.  وعلى صعيد آخر، كشفت أبحاث اقتصادية عن مرونة فائقة للبنوك الإسلامية في امتصاص تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 2007، مقارنة بنظيراتها التقليدية، وهو ما دفع العديد من دوائر صنع القرار الغربية إلى تعميق دراسة آليات ﻫﺫا التمويل البديل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب.. وفرار النعم</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182098/الذنوب..-وفرار-النعم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182097/عبادة-اللسان-ذكر-الله-تعالى/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبق الحديث عن العبادة الأولى للسان، وهي النطق بالشهادتين، ثم الثانية وهي تلاوة القرآن الكريم، وتأتي العبادة الثالثة وهي ذكر الله تعالى، وهي عبادة رفيعة المقام، عظيمة الأثر، زادٌ للقلوب، ودواءٌ للغفلة، وسببٌ للفوز برضا الله ومغفرته.  وقد تواترت الآيات والأحاديث، وكثُرت آثار السلف في فضل الذكر وأقسامه وفوائده، وهي أكثر من أن تُحصى، ولأجل ضيق المقام نبَّهت على طرفٍ منها. أولًا: ذكر الله تعالى في القرآن:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (24) هدايات سورة البقرة: هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182096/سلسلة-هدايات-القرآن-24-هدايات-سورة-البقرة-هل-تريد-التوفيق-والرزق-وصلاح-الحال؟/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[ سلسلة هدايات القرآن - هدايات سورة البقرة24- هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة، وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال الماضي عند الوقفة السادسة مع قوله تعالى: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182095/خطبة-محبة-الله/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: محبة الله  الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ودبر عباده على ما تقتضيه حكمته وكان بهم لطيفًا خبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وكان على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182094/حديث-الولد-للفراش-وللعاهر-الحجر/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر  عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر؛ متفق عليه من حديثه، ومن حديث عائشة في قصة، وعن ابن مسعود عند النسائي، وعن عثمان أبي داود.   المفردات: الولد للفراش: يَعني إذا كان للرجل زوجة أو أمةٌ يَطؤها، وجاءت بولدٍ في وقت يُمكن إلحاقه بالزوج أو بالسيد، فإن نسبَ الولد يكون لصاحب الفراش، ويَجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة، فلو ادعاه زانٍ بالمرأة لا يلحق به، وإنما يلحق بالذي افترش المرأة بطريق مشروع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>توسط أهل السنة بين فرق الضلال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182093/توسط-أهل-السنة-بين-فرق-الضلال/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[توسط أهل السنة بين فرق الضلال   س153- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية، وأهل التمثيل المشبِّهة؟ ج- وجهُ ذلك أن المعطًّل هو مَن ينفي الصفات الإلهية أو بعضها، ويُنكر قيامها بذات الله، فهو بالحقيقة مُقصر جافٍ، وأما المشبِّه فهو مَن يشبهها أو بعضها بصفات المخلوقين، فهو بالحقيقة متجاوز للحد مغالٍ، وأما أهل السنة والجماعة، فيثبتون الصفات إثباتًا بلا تمثيلٍ، وينزهون الله عن مشابهة المخلوقين تنزيهًا بلا تعطيلٍ، فهم جمعوا بين التنزيه والإثبات....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182092/أمور-خافها-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-على-أمته/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرياضة علاج قبل أن تكون هواية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182091/الرياضة-علاج-قبل-أن-تكون-هواية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الرياضة علاج قبل أن تكون هواية  يظن كثير من الشباب أن الرياضة تَرَفٌ يُمارس عند الفراغ، أو متعة لتضييع الأوقات، بينما الحركة علاج للجسد، فإذا حُرم منها اختل ميزانه، وهي من المقاصد العظمى التي حافظ عليها الإسلام، ونهى عن إهمالها أو تعريضها للضرر؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، فالرياضة تعتبر حفظًا للأمانة التي استودعنا الله إياها، ووسيلة لأداء العبادة بقوة ونشاط.  أيها الشباب، إن كثيرًا من آلام الجسد ليست عضوية بحتة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوجيهات الحسان لمن أراد حفظ القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182090/التوجيهات-الحسان-لمن-أراد-حفظ-القرآن/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[التوجيهات الحِسانلمن أراد حفظ القرآن    أ: مكانة القرآن الكريم: القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ليس بمخلوق، هو أساس الفصاحة وينبوع البلاغة، ومنه تستمد الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية، هو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، فيه بيان الحق والباطل، والهدى والضلالة، والحلال والحرام، وبيان أسباب الثواب وأسباب العقاب، من قرأه حصل على أجور عظيمة وحسنات كثيرة؛ فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182089/الأمانة...-عنوان-المؤمنين-وميزان-الصادقين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين   الحمد لله الذي أمر بالأمانة، ونهى عن الخيانة، وجعل الأمانة من دلائل الإيمان، وحثَّ عليها في القرآن.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله...  الأمانة خُلقٌ عظيم، وخصلة كريمة، وصفة فاضلة، لا يستقيم إيمان عبد إلا بها، ولا يعلو شأن أمة دونها.  لقد وصف الله بها أنبياءه ورسله، فقال عن موسى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>