<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 09:23:46 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من ستر عورة مسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184650/فضل-من-ستر-عورة-مسلم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من ستر عورة مسلم  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات: لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا: أي ما صدر منه من معصية.  إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أي يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف.  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>"ما رأيت منك خيرا قط"</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184649/ما-رأيت-منك-خيرا-قط/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ما رأيت منك خيرًا قط  نسمع من بعض الناس مقولة عن الزوجة: لو ألبستها من رأسها إلى أخمص قدميها من الحلي، وأسكنتها المسكن الفاخر... سيأتي يوم وتقول: ما رأيت منك خيرًا قط.  ونقول -والله أعلم- عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط))؛ [أخرجه البخاري ومسلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الدجال (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184648/خطبة-علامات-الدجال-1/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[علامات الدجال (1)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها النجاة والفلاح يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومُصطفاه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإصلاح بين الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184647/عبادة-الإصلاح-بين-الناس/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإصلاح بين الناس  كم من زوجين افترقا بسبب كلمة، وكم من أخوين فرقت بينهما خصومة على ميراث، أو سوء فهم، أو كلمة غضب، حتى مرت السنوات، وكبر الأبناء وهم لا يعرفون أبناء عمومتهم! وكم من جارين عاشا سنوات في مودة ومحبة، ثم فرقت بينهما مشكلة صغيرة، فأصبح كل واحد منهما يعبر الطريق حتى لا يرى الآخر، بل كم من أسر كاملة انقسمت، وتوارث الأبناء والأحفاد الخصومات، حتى نسي الجميع سبب الخلاف، وبقيت القلوب متباعدة، ثم تمضي الأيام عليهم جميعًا، وكل واحد منهم يتمنى أن يعود الصفاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184645/ثناء-الله-تعالى-ونعمه-على-رسولنا-الكريم-في-سورة-الشرح-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الضرورة الشرعية وتطبيقاتها المعاصرة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184643/حقيقة-الضرورة-الشرعية-وتطبيقاتها-المعاصرة/</link><author>د. محمد بن حسين الجيزاني</author><description><![CDATA[حقيقة الضرورة الشرعية وتطبيقاتها المعاصرة  مستخلص الرسالة الخاتمة: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على رسول الله.  أما بعد؛ فيطيب لي أن أسجل في هذه الخاتمة خلاصة وافية لهذا البحث، وذلك في تسع نقاط: أولًا: ورد اعتبار الضرورة في الكتاب والسنة وقواعد الشريعة العامة. فمن ذلك قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>كتاب تلاوة القرآن المجيد للشيخ عبدالله سراج الدين الحسيني</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184642/كتاب-تلاوة-القرآن-المجيد-للشيخ-عبدالله-سراج-الدين-الحسيني/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[كتاب "تلاوة القرآن المجيد"، للشيخ عبدالله سراج الدين الحسيني  صدرت طبعة جديدة من كتاب "تلاوة القرآن المجيد.. فضائلها- آدابها- خصائصها" تأليف الشيخ عبدالله سراج الحسيني - رحمه الله -، في طبعة منقحة شرعية، وذلك عن دار المنهاج القويم.   و الشيخ عبدالله سراج الحسيني (1342 هـ- 1422 هـ) من أعلام الدعوة في بلاد الشام، حيث كان الشيخ ينشر العلم بين الناس والعوام ويدعو إلى الله طيلة حياته العامرة، وذلك في حلب مدينته الأم والعاصمة دمشق، ثم في المدينة المنورة حيث وضع - أثناء مقامه بها - العديد من مؤلفاته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184641/تحريم-الاستهزاء-بالله-وملائكته-وكتبه-ورسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾ [التوبة: 65 ـ 66].  وتقدم ذكر سبب نزولها في (تحريم الاستهزاء بآيات الله تبارك وتعالى)، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في محبة الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184640/باب-في-محبة-الله-عز-وجل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في محبة الله عز وجل  • روى مسلم عن أبي وائل عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قومًا ولَما يَلحَق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع مَن أحب).  • وروى الترمذي عن أنس أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، فلما قضى صلاته قال: «أين السائل عن قيام الساعة؟»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «ما أعددت لها؟»، قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل السنة والجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184639/أهل-السنة-والجماعة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل السنة والجماعة  س228- لِمَ سُمِّي أهلُ السنة والجماعة أهلَ السنة وأهلَ الجماعة، وأهلَ الكتاب؟ ج- أما تسميتُهم أهلَ الكتاب، فلاتِّباعهم كتابَ الله الذي قال الله فيه: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف: 3]، وقال: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123] الآيتين، وأما تسميتُهم أهلَ السُّنة، فلاتِّباعهم سُنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسُنتي)؛ الحديث، وتقدم قريبًا، وأما تسميتُهم أهلَ الجماعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر في استحضار نية التقرب إلى الله تعالى (في أعمال الحج) خطوة بخطوة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184637/خواطر-في-استحضار-نية-التقرب-إلى-الله-تعالى-في-أعمال-الحج-خطوة-بخطوة-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>صالونات الحلاقة والتجميل... نظرة شرعية عملية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184636/صالونات-الحلاقة-والتجميل...-نظرة-شرعية-عملية/</link><author>د. منال محمد أبو العزائم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (النصح للآخرين)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184635/من-الأخلاق-الإسلامية-النصح-للآخرين/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(النصح للآخرين) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة أم مع ابنها إلى القمة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184634/رحلة-أم-مع-ابنها-إلى-القمة-PDF/</link><author>أبو أسيد الشيباني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (86)</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/184633/قراءات-اقتصادية-86/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (86)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة (..وكنت أسأله عن الشر..)، وبيان بدعتي المولد وعمرة المولد مترجما للغة الإندونيسية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184632/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-استكمال-شرح-حديث-حذيفة-..وكنت-أسأله-عن-الشر..-،-وبيان-بدعتي-المولد-وعمرة-المولد-مترجما-للغة-الإندونيسية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة (..وكنت أسأله عن الشر..)، وبيان بدعتي المولد وعمرة المولد مترجما للغة الإندونيسية  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (4): (الاصطفاء بالنبوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184631/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-4-الاصطفاء-بالنبوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (4)(الاصطفاء بالنبوة)  لم تكن قريش ومن وراءها من العرب جاحدين لوجود الله تعالى أو منكرين له، بل كانوا يؤمنون به، ولكنهم كانوا مع إيمانهم بوجوده= وثنيون يشركون معه غيره من الآلهة التي عبدوها معه، زاعمين أن عبادة تلك الآلهة المصورة في الأصنام= تقربهم من الله زلفى. ولقد كان في العرب بقايا من دين إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والتسليم، يمكن أن نرى تمثلاتها في شعائر الحج، وفي تعظيم الكعبة والحرم، وفي الهدي والنذور، وغير ذلك من ألوان التعبد والتقرب إلى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد الإقبالي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184630/نظرات-في-حقيقة-النية-الأخلاقية-لحامد-بن-أحمد-الإقبالي/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد الإقبالي  صدر حديثًا كتاب "مُنتهى الغايات - نظرات في حقيقة النية الأخلاقية ومسالكها وجزاءاتها -"، تأليف: د. "حامد بن أحمد الإقبالي"، نشر: "مركز تكوين للنشر والتوزيع".    أودعَ الكاتب هذه الرسالة طرفًا من حقيقة النية، وجملة من مسالكها، وحاول الكاتب أن يقربها للباحث، ويبينها للمتأمل، متحريًا الاختصار خشية الإخلال، ومتجنبًا الإسهاب حد الإملال، فإنه من الصعوبة تتبع هذه المستويات المتباينة والمتداخلة لمسالك النية الأخلاقية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (120)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184628/شموع-120/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (120)  • أعظمُ فرحةٍ أنْ يذكرَ لك إنسانٌ أنك قبل سنواتٍ قضيتَ له حاجة، أو شفعتَ له شفاعة، أو شددتَ أزره بكلمةٍ، أو أزلتَ عن قلبه غمةً... نسيتَ أنت ما فعلتَ ولكن هذا الإنسانَ لم ينس معروفَك وموقفَك ولو كان شيئًا يسيرًا.  فلنجرِّبْ أنْ نذوق مثل هذه الفرحة، ولكن ليس مِنْ أجلها، بل للهِ الذي تعلمنا من شرعِنا أنَّ الخلق عياله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله. ♦♦♦ ♦♦♦  • لا أستطيعُ التعبيرَ عن مشاعري وأنا أتأملُ قول ربنا: ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184627/خطبة-حق-الطريق-وآدابه-في-الإسلام/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأخلاق من الإيمان، وجعل سوءَها من العصيان، فأمر بحُسْن الخلق، ونهى عن سوئه، ورفع قدر من تخَلَّقوا بمحاسن الأخلاق، فأنالهم أعلى المنازل والدرجات، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله تعالى ليُتمِّم صالح الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184626/كلام-الرب-سبحانه-وتعالى-3-كلامه-عز-وجل-مع-الرسل-عليهم-السلام/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[كلام الرب سبحانه وتعالى (3)كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، شَدِيدِ الْمِحَالِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْزَلَ وَحْيَهُ آيَةً لِرُسُلِهِ، وَبُرْهَانًا لِدِينِهِ، وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ؛ فَمَنِ اتَّبَعَهُ هُدِيَ وَفَازَ، وَمَنْ صَدَفَ عَنْهُ خَسِرَ وَخَابَ، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب وأخلاق الراوي والسامع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184625/آداب-وأخلاق-الراوي-والسامع-PDF/</link><author>د. وضحة بنت عبدالهادي المري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الشوق إلى لقاء الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184624/باب-في-الشوق-إلى-لقاء-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الشوق إلى لقاء الله  - في الحديث الصحيح: (وأَسألك لذةَ النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة)؛ [النسائي]؛ أي: فتنة موقعة في الحيرة، مُفضية إلى الهلاك.  قيل: وإنما قال: من غير ضرَّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة؛ لأن الشوق إلى لقاء الله يَستلزم محبة الموت، والموت يقع تمنِّيه كثيرًا من أهل الدنيا بوقوع الضراء المضرَّة في الدنيا، وإن كان منهيًّا عنه في الشرع، ويقع من أهل الدين تَمنيه لخشية الوقوع في الفتن المضِلة، فسأل تمني الموت خاليًا من هذين الحالين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184623/القرآن-الكريم-المعجزة-الخالدة-الباقية/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية  القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة، وهو أحسنُ الحديث، وهو في أعلى درجة من الفصاحة، وأرفع رُتبة في البلاغة، وفصاحة القرآن وجه من وجوه إعجازه التي أعجزت البُلغاء، وأبهرت الفصحاء، وقبل أن نتكلم عن فصاحة القرآن الكريم وبلاغته، وعن إعجازه الذي بَهَر العقول، وأدهَش الألباب، وسلَّم له أساطين البلاغة، وسجد له الفصحاء اللسن، نذكركم بما تقدم من تعريف حدود الفصاحة والبلاغة؛ ليتبيَّن المراد، ويعلم القصد والسداد، وتتميز الذرى من الوهاد....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184621/حديث-إذا-أتى-أحدَكم-خادمه-بطعام/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام، فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمةً أو لقمتين؛ متفق عليه واللفظ للبخاري.  المفردات: إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه: أي إذا قدَّم خادمكم طعامًا، فأجلسوه معكم على الطعام.  فإن لم يُجلسه معه، فليُناوله لُقمة أو لقمتين: أي فإذا لم يُجلس أحدُكم خادَمه معه على الطعام، فليُطعمه منه لقمة أو لقمتين؛ حتى لا تتعلق نفسه به.  البحث: هذا الحديث محله باب النفقات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>شوارعنا وشاشاتنا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184620/شوارعنا-وشاشاتنا-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[شوارعنا وشاشاتنا  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله- عباد الله- حق التقوى، واعلموا أن شريعتنا الغراء تهدف إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور وسمو الأخلاق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقفة الأولى: الفكر والسلطة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/184619/الوقفة-الأولى-الفكر-والسلطة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الوقفة الأولى: الفكر والسلُّطة(التصادُم الفكري)   تحفِل المكتبة العربية والإسلامية بالإنتاج الفكري، الذي يعكس حالة من التصادم، في بعض المجتمعات العربية والإسلامية، بين المفكرين والسلطة السياسية، نتيجة للتوجهات السياسية، التي لم تكن ترحِّب بالتوجه الإسلامي، بالقدر الذي ترحب فيه بتوجهات فكرية أخرى، كالقومية العربية، التي ولدت نتيجة لقيام القومية الطورانية، ثم القوميات الأخرى، التي وُلدت رد فعل بسبب قيام القومية العربية، كالقومية الكردية والكلدانية والآشورية والفينيقية والأمازيغية والفرعونية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصل الحضارة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184618/أصل-الحضارة/</link><author>نور برغوث</author><description><![CDATA[أصل الحضارة  تأملت اليوم فيما تقدمه هذه البلد (ألمانيا) للأطفال وبما تتعهدهم به منذ أن يخلقوا في بطون أمهاتهم أجنة من رعاية واهتمام، فأكبرت ما يصنعون لهم وما يقدمون، وقلت في نفسي: ونحن ماذا قدمنا لأبنائنا إذ اخترنا لهم أن ينشؤوا في رعايتهم هذه وتحت هذا الدلع؟ لقد رأينا أبناءنا ربما كما نتمنى ظاهريًّا، أجساد صحيحة بفضل الله، شهادات جيدة بتوفيقه عز وجل، طريق ممهد لاكتساب المال لباس جيد، طعام جيد، طبابة متوفرة حتى صرنا نذهب لأتفه الأسباب للطبيب لمجرد شكوى صغيرة (ربما)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة تأمل (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184617/وقفة-تأمل-2/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[وقفة تأمل  الحمد لله رب العالمين، قال تاج الواعظين أبو الفرج عبدالرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى: «يا من أيام عمره في حياته معدودة! وجسمه بعد مماته مع دودة! رأيتُكَ في النقصان مُذْ أنت في المهد تقرِّبُك الساعاتُ من ساعة اللحد ستضحكُ سنٌّ بعد عينٍ تعصَّرتْ عليكَ، وإن قالت: بكيتُ من الوجدِ أتطمحُ أن يُشجَى لفقدك فاقدٌ لعلَّ سرورَ الفاقدين مع الفقد   يا من عمره يمضي بالساعة والساعة، يا كثير التفريط في قليل البضاعة، يا شديد الإسراف، يا قويَّ الإضاعة. كأني بك عن قليل تُرمى في جوف قاعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>استنزلوا الحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184616/استنزلوا-الحب/</link><author>أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم</author><description><![CDATA[استنزلوا الحُبَّ  استنزلوا الحُبَّ؛ فإن الحب سماوي، لا يلقى في القلوب إلا بإرادةِ مَنْ بين إصبعيه القلوب، وكان كعب الأحبار يقول: إنما تأتي المحبَّةُ من السماء.  وقال: «قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله عز وجل، ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] يعني: محبة في أنفس القوم»، وجاء في الأثر: "ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض"....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع سورة الماعون</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184615/وقفات-مع-سورة-الماعون/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[وقفات مع سورة الماعون ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقف (تعريفه ومشروعيته ومسائل متعلقة بنظارة الوقف) (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184613/الوقف-تعريفه-ومشروعيته-ومسائل-متعلقة-بنظارة-الوقف-WORD/</link><author>أسامة بن صالح السحيمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>دلالات تربوية على سورة القمر: أين تكمن معجزة الإسلام؟</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184612/دلالات-تربوية-على-سورة-القمر-أين-تكمن-معجزة-الإسلام؟/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرزق... رحلة يقين: هدايات من القرآن والسنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184609/الرزق...-رحلة-يقين-هدايات-من-القرآن-والسنة-PDF/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحذير المسلمين من شر الحسد والحاسدين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184610/تحذير-المسلمين-من-شر-الحسد-والحاسدين-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر الحداثي في ميزان المرجعية الإسلامية: دراسة تحليلية نقدية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184611/الفكر-الحداثي-في-ميزان-المرجعية-الإسلامية-دراسة-تحليلية-نقدية/</link><author>د. زبير سلطان رباني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>