<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 11 Sep 2026 10:26:22 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/184788/خطبة-فضل-سقيا-الماء-والنهي-عن-الإسراف-فيه/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه   الحَمْدُ للهِ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴾[1] نحمده ونشكره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبدالله بن أم مكتوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184787/عبدالله-بن-أم-مكتوم-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[عبدالله بن أمِّ مكتوم رضي الله عنه   إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184786/الإحسان-إلى-الجيران-وكف-الأذى-عنهم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم  الحمد لله الذي أسعَد بجواره مَن خافه ورجاه، منَّ بِجَنته على مَن امتثل أمره واتقاه، أحمده سبحانه حمدَ معترف له بنعماه، وأشكره على ما أولاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الحنفاء، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقواه، واعلموا أن المؤمن الصادق في إيمانه حَذِرٌ في كل أحواله، يراقب ربه، ويخاف سطوته، ويتبع أوامره، ويجتنب نواهيه، يسابق إلى الخيرات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة علامات الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184782/خطبة-علامات-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: علامات الدجال (2)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184781/الأنظمة-المرورية-وسلامة-النفس-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[الأنظمة المرورية وسلامة النفس  الحمد لله مغيِّر الأحوال، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الرحيم بخلقه، المستوي على عرشه، الآمِر بحفظ النفس والمال، أحمده حمدًا لا يُعَد ولا يُحَد، حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، وأشكره على نِعمه التي لا تَنفَد، وأعوذ به من كُفر نِعمه، فإنه شديد المحال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فعباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184779/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-المفهوم-والمصطلح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تصحيح العقود المالية الفاسدةالمفهوم والمصطلح  المطلب الأول: تعريف التصحيح: أولًا: التصحيح لغةً: الصحة خلاف المرض، وهي السلامة من العيوب، و«ذَهاب السقم، والبراءة من كل عيب وريب، يقال: صَحَّ يصح صِحَّةً.  قال الأصمعيُّ: صحَاح الأدِيم وصحيحه بمعنًى واحد، وجمع الصَّحيح أصحاء، مثل: شحيح وأشحاء»[1].  «والصاد والحاء، أصل يدل على البراءة من المرض والعيب، وعلى الاستواء؛ من ذلك الصحة: ذهاب السقم، والصحيح والصحاح بمعنًى»[2].  وأما التصحيح فهو معالَجة الخطأ، وإزالة العيب والمرض، قال الأزهري:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر وتكذيب بهم جميعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184778/بيان-أن-الكفر-أو-التكذيب-بملك-أو-كتاب-أو-نبي-كفر-وتكذيب-بهم-جميعا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بيان أن الكفر أو التكذيب بملَكٍ أو كتابٍ أو نبي كفرٌ وتكذيب بهم جميعًا   قال الله تعالى:﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِله وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِين ﴾ [البقرة:97ـ 98].  قال السعدي في «تفسيره» (ص60): فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>بقاء الإسلام حتى قيام الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184777/بقاء-الإسلام-حتى-قيام-الساعة/</link><author>د. محمد أبو رحيم</author><description><![CDATA[بقاء الإسلام حتى قيام الساعة  قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].  وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ [رواه مسلم]، وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة))؛ [رواه مسلم].  وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184776/باب-فضل-العفو-عن-القاتل-والجاني-والظالم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب: فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم  قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 178].  تفسير الآية: قوله: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ أي: فمن ترك له من أخيه شيئا يعني: بعد أخذ الدية بعد استحقاق الدم، وذلك العفو ﴿ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: فعلى الطالب اتباع بالمعروف إذا قبل الدية، ﴿ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184768/رسول-الهدى-في-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[رسول الهُدَى في سورة الضُّحَى[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184764/وقفات-الوقفة-الأولى-مشاهد-من-الجنة-والنار/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[وقفاتالوقفة الأولى:مشاهد من الجنة والنار  قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فوالذي نفسي بيده لو يعلم العلم أحدكم لصرخ حتى ينقطع صوته وصلى حتى ينكسر صلبه) [إحياء علوم الدين: 4 / 163].  1- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَىٰ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً[1]، ثُمَّ يُقَالُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184756/حديث-لا-يحل-دم-امرئ-مسلم-يشهد-أن-لا-إله-إلا-الله/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله   عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارِق للجماعة؛ متفق عليه.  المفردات: الجنايات: هي جمع جناية، وإنما جُمعت لاختلاف أنواعها، من عمدٍ وخطأ، وفي النفس وفي الأطراف؛ قال ابن منظور في لسان العرب: الجناية: الذنب والجُرم، وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه العقاب أو القصاص في الدنيا والآخرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحب في الله والبغض في الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184753/باب-في-الحب-في-الله-والبغض-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحب في الله والبغض في الله  • قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله).  • وروى أحمد عن أبي ذر، قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟)، قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: (إن أحب الأعمال إلى الله الحبُّ في الله، والبغض في الله)؛ [حسن لغيره].  • وروى أحمد عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقاصد القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184752/مقاصد-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثانية: مقاصد القصص القرآني  الافتتاحية: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد: فالحمد لله الذي أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء، وجعله هدًى ونورًا، ونسأله أن يفتح علينا فهم كتابه، وينور به قلوبنا، نتناول في درسنا اليوم: مقاصد القصص القرآني.  مدخل وجداني: يعيش الإنسان اليوم في خضمِّ فتن متلاطمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184749/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-باليوم-الآخر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ باليومِ الآخرِ  اليومُ الآخِرُ:هو يومُ القيامةِ، سُمِّيَ بذلك لأنَّه لا يومَ بعدَه؛ حيثُ يَستقِرُّ أهلُ الجنَّةِ في منازلِهم وأهلُ النَّارِ في منازلِهم، وهو مقتضى الحكمةِ، أنْ يجعلَ اللهُ تعالى لهذه الخليقةِ معادًا يُحاسِبُهم فيه على ما شرَعه ويُجازِيهم عليه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].  والإيمانُ باليومِ الآخرِ يَتضمَّنُ أربعةَ أمورٍ: الأوَّلُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الجود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184736/خطبة-عن-الجود/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الجود  الحمد لله الرب الكريم، العليم الحكيم، فتح لعباده أبواب القربات، ودلهم على سبل الطاعات، وأمرهم بفعل الخيرات، وأخبرهم بما يكون لهم ذخرًا بعد الممات، نحمده حمدًا كثيرًا، ونشكره شكرًا مزيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله -أيها المؤمنون- فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184735/حياة-الروح/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[حياة الروح  الحمد لله رب العالمين، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «إذا كان الحب أصل كل عمل من حق وباطل، فأصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله، كما أن أصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله.  وكل إرادة تمنع كمال الحب لله ورسوله وتزاحم هذه المحبة، أو شبهة تمنع كمال التصديق، فهي معارضة لأصل الإيمان أو مضعفة له، فإن قويت حتى عارضت أصل الحب والتصديق كانت كفرًا وشركًا أكبر، وإن لم تعارضه قدحت في كماله، وأثّرت فيه ضعفًا وفتورًا في العزيمة والطلب، وهي تحجب الواصل، وتقطع الطالب، وتنكس الراغب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184734/صلة-الرحم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[صلة الرحم (66)  الحمد لله الذي أمر بصلة الأرحام، ووعد الواصلين بالبركات والخيرات على الدوام، وأشهد أن لا إله إلا الله الكريم العلام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، نبيّ الرحمة والسلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام.  أما بعد أيها الأحبة... ما أثقل القطيعة على القلب، وما أطيب الوصل على النفس!  كم من أمّ تشتاق لابنها، وخالٍ ينتظر زيارة ابن أخته، وجدّةٍ تدعو من قلبها أن ترى أحفادها...  وما بين الانشغال والأنانية، ضاعت صلة الرحم!  أوّل وصية بعد التوحيد! تأملوا كيف قرن الله صلة الرحم بعبادته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184732/مكانة-السنة-المطهرة-كمصدر-من-مصادر-التفسير-بالمأثور/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور  وبعد هذا التطواف مع السنة بين مفهومها ومعناها وحقيقتها، وأقسامها وحجيتها، والذي هو من الأهمية بمكان ليتبيَّن لنا مكانتها وقدرها عمومًا، حَرِي بنا الآن أن نتقلب مع السنة أيضًا فيما يتعلق بجانب التفسير خصوصًا.  فإذا كان تفسير القرآن بالقرآن يُعد من أول درجات التفسير بالمأثور التفسير، فإنه يُقال في السنة المطهرة كذلك؛ وذلك لأن السنة مُبيِّنة للقرآن ومفسِّرة له، وهي وحي كالقرآن؛ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (19)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184730/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-19/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (19)  ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آل عمران: 19].  ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ إنَّ الدّينَ الحَقَّ الـمَرْضِيَّ عِنْدَ اللهِ، هُوَ الْإِسْلامُ الذّي جاءَ بِهِ الرُّسُلُ عليهم الصلاة والسلام، وَخُتِموا بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>النصيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184729/النصيحة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[النصيحة  س235- ما معنى النصيحة؟ وما معنى الإدانة بها؟ ولِمَن هي؟ ج- قيل: هي حيازة الحظ للمنصوح له، وقيل: إخلاص النية من الغش للمنصوح له، ومعنى إدانتهم بها: التعبُّد بها، وأما الذي هي له، فكما في الحديث في جوابه صلى الله عليه وسلم لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم.  س236- ما معنى حديث المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضًا ...إلخ؟ ج- الحديث يُفيد أن المؤمنين مِن شأنهم التناصرُ والتكاتف، والتظاهر على مصالحهم الخاصة والعامة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184728/القرآن-الكريم-أساس-الفصاحة-والبلاغة-والإعجاز/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز   • قال الله تبارك وتعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4].  قال ابن عطية: "﴿ البيان ﴾ النطق والفَهم، والإبانة عن ذلك بقول؛ قاله: ابن زيد والجمهور، وذلك هو الذي فضل الإنسان من سائر الحيوان"[1].  وقال السمرقندي: "﴿ علمه البيان ﴾ يعني: الكلام، ويقال: يعني: الفصاحة، ويقال: الفهم"[2].  • وقال الله تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184726/التمسك-بالشريعة-الإسلامية-والتحذير-من-أهل-الأهواء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء  الحمد لله الذي أكمَل لنا الدين، وأتَمَّ علينا النعمة، أحمَده سبحانه وأشكُره على جزيل إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، أتقَن ما صنع، وأحكَم ما شرع، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أَشرف مُتَّبع، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، واشكروه على نِعمه المتتابعة، وسوابغ فضله المتوافرة، واعرِفوا قدرَ نعمته عليكم بالهداية إلى هذا الدين القويم، والنهج السليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184725/تحقيق-قاعدة-الأصل-في-العبادات-المنع/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فإنه من القواعد المقررة لدى الأصوليين قاعدة: "الأصل في العبادات المنع أو الحظر أو التوقف"؛ أي المنع من العبادة والتوقف فيها حتى يدل عليها دليل من القرآن العزيز، وكذا من السنة النبوية الثابتة، وعليه فيمكن أن يعبر عن القاعدة بلفظ: الأصل في العبادات التشريع.  وهذه القاعدة من القواعد المهمة إذ بها يضبط مفهوم العبادة، فما قام بالدليل من العبادة فهو المشروع وما افتقر لذلك فهو الممنوع....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة عبس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184724/تفسير-سورة-عبس/</link><author>أ. د. كامل صبحي صلاح</author><description><![CDATA[تفسير سورة عبس  الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فإنّ سورة عبس من السور المكيّة، وهي من سور المفصّل، وآياتها (42) آية، وترتيبها في المصحف الشريف السورة رقم: (80)، في الجزء الثلاثين منه، وسُمّيت سورة عبس بهذا الاسم؛ لافتتاحها بهذا الوصف البشري – وهو التغيُّر والعبوس- معاتَبةً للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم على عبوسه في وجه عبدالله بن أمّ مكتوم الأعمى.  سورة عبس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184722/عبادة-الإنفاق-على-الأقارب-المحتاجين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين  ما أجمل أن ترى رجلًا يبذل آلاف الريالات في وجوه الخير، ويساهم في المشاريع الخيرية، ويشارك في حملات التبرعات، وهذا عمل عظيم يؤجر عليه بإذن الله، لكن المؤلم أن ترى الرجل نفسه أحد إخوته، أو أخواته، أو أعمامه، أو خالاته، أو أبناء عمومته يعيشون ضيقًا شديدًا، ويكابدون هموم الحياة، ولا يجدون منه سؤالًا ولا مواساة، فضلًا عن أن تمتد إليهم يده بالعون، بل قد يبلغ الحال ببعض الأقارب أن يقفوا في طوابير الجمعيات الخيرية، أو يطرقوا أبواب المحسنين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاتجار بالبشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184718/خطبة-الاتجار-بالبشر/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاتجار بالبشر  في صحيح مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا: «اعلم أبا مسعود للهُ أقدرُ عليك منك عليه» فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حُرٌّ لوجه الله، فقال: «أَما لو لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ، أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ».  عباد الله، لقد اقتضت مشيئة الله وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء، وقسَّم الأرزاق بين خلقه بما فيه صلاحهم، فجعل الناس أصحاب مال وأجراء، وخُدَّامًا ومخدومين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الامتنان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184711/نعمة-الامتنان-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[نـعمة الامتنان   الـخـطبة الأولـى الحمد لله، الحمد لله الولي الحميد، ذي العرش المجيد، الفعَّال لما يريد، أحمده - سبحانه - وأشكره، فقد وعَدَ الشاكرين بالمزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الإخلاص والتوحيد، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أفضل الأنبياء وأشرف العبيد، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله السادة الأطهار، وأصحابه البررة الأخيار ذوي القول السديد والنهج الرشيد، والتابعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الوعيد، وسلِّم التسليم الكثير المزيد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 15:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء بين النعمة والآية والعذاب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184708/الماء-بين-النعمة-والآية-والعذاب-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الماء بين النعمة والآية والعذاب   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وجعل من الماء كل شيء حي، وأنزل من السماء ماءً مباركًا، فأحيا به الأرض بعد موتها، وبث فيها من كل دابَّة، وجعل الماء قوامًا للخلق، وسرًّا للحياة، ونعمةً للعباد، وآيةً للناظرين المعتبرين.  الحمد لله الذي أنزل من المعصرات ماءً ثجَّاجًا، ليخرج به حبًّا ونباتًا، وجنَّات ألفافًا، فجعل الماء عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين، ولو شاء لجعله أجاجًا زعاقًا لا يُستساغ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184706/البركة-سر-الحياة-الطيبة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ البركة سر الحياة الطيبة  الحمدُ للهِ، بيده الخيرُ والبركةُ، يضعُها حيثُ شاءَ من خلقِهِ، يباركُ لعبدِهِ فيما آتاهُ، لا مانعَ لما أعطاهُ، ولا رادَّ لما قضاهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ولا معبودَ بحقٍّ سواهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، جعلَهُ اللهُ للعالمينَ رحمةً، ولأمتِهِ هدًى وبركةً، صلى اللهُ وسلمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، ومن سارَ على نهجِهِ واقتفى أثرَهُ إلى يومِ الدينِ.  أهمية الحديث عن البركة:  أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184703/الإمام-الزمخشري-وتوظيف-علوم-البلاغة-في-تفسير-القرآن-الكريم/</link><author>محمد قائد ناجي محمد الحسيني</author><description><![CDATA[الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير القرآن الكريم  اصطفى الله سبحانه وتعالى العربية لرسالته، وزادها شرفًا ببيانه، وبفصاحته أعجز أهل البلاغة والبيان، ولذلك فإن البحث في البلاغة العربية من أفضل وأمتع ما يمكن البحث فيه والاطلاع عليه وفي هذا العلم يبرز العلم الكبير الامام أبو القاسم الزمخشري (ت: 538هـ)، والذي يعد من أبرز من أرسى دعائم البلاغة العربية، حيث مثل حقبة التطبيق العملي بعد مرحلة التأسيس التي وضع لبناتها الإمام عبدالقاهر الجرجاني عليه رحمة الله، وقد أحسن توظيف تلك الأصول في تفسيره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الإيمان ببعض الشرع دون بعض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184702/تحريم-الإيمان-ببعض-الشرع-دون-بعض/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الإيمان ببعض الشرع دون بعض  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء:136].  وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل من حفظ فرجه خوفا من الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184700/فضل-من-حفظ-فرجه-خوفا-من-الله-تعالى/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل من حفظ فرجه خوفًا من الله تعالى  قال تعالى: ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ﴾ [النساء: 31].  تفسير الآية: أي إذا اجتنبتم كبائر الآثام التي نهيتم عنها كفرنا عنكم صغائر الذنوب، وأدخلناكم الجنة[1].  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184698/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-لقد-سمع-الله-قول-الذين-قالوا-إن-الله-فقير-ونحن-أغنياء.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184688/عمل-أثقل-من-الدنيا-في-ميزان-الموتى-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه المبين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  فيا أيها الأحباب الكرام في الله، أثقلُ من الدنيا في ميزان الموتى، عملٌ يعمله المسلم-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 06 Sep 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>