<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 23 May 2026 22:23:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: وقفات مع عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182777/خطبة-وقفات-مع-عيد-الأضحى/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[وقفات مع عيد الأضحى  الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد، فمع وقفات سريعة مع عيد الأضحى: الوقفة الأولى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ لما ذكر الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بهذه النعمة العظيمة ﴿ إنا أعطيناك الكوثر ﴾، قال آمرًا له: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾؛ أي صلِّ لله سبحانه وتعالى ابتغاء مرضاته، وانحر ابتغاء مرضاته أيضًا، لا تريد بذلك ثناءً ولا حمدًا، إنما تريد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عرفة والعيد والأضحية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182775/خطبة-عرفة-والعيد-والأضحية/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[خطبة عرفة والعيد والأُضحية  الحمد لله الذي جعل لعباده مواسم للخيرات، وفتح لهم أبواب الرحمات، وخص هذه الأيام بفضائل وبركات، أحمده سبحانه وأشكره على نعم لا تُحصى ولا تُعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فأوصيكم - أيها الناس - بتقوى الله سبحانه، والاستمساك بعروته الوثقى، والاعتصام بحبله المتين، ولزوم جماعة المسلمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلم قد يستضعف لكنه لا يهون على الله ما دام مؤمنا قائما بالحق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182774/المسلم-قد-يستضعف-لكنه-لا-يهون-على-الله-ما-دام-مؤمنا-قائما-بالحق/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[المسلمُ قد يُستضعف،لكنَّه لا يهونُ على الله ما دام مؤمنًا قائمًا بالحققراءةٌ شرعيةٌ في الفرق بين البلاء والهوان، والاستضعاف والضعف  وصف المقال: مقالةٌ شرعيةٌ تعالج وهمًا معاصرًا يربط بين استضعاف المسلمين وهوانهم على الله، وتبين - في ضوء الكتاب والسنة وسير الأنبياء - أن الكرامة الحقيقية مناطها الإيمان والثبات، لا مظاهر القوة الدنيوية.  المقدمة: الحمد لله رب العالمين، العزيز الحكيم، الذي جعل العزة له ولرسوله وللمؤمنين، وابتلى عباده ليظهر صدقهم، ويميز ثابتهم من المضطرب، وصادقهم من المدعي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحوض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182771/الحوض/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الحوض  س170- ما الإيمان بالحوض المورود؟ واذكر الدليل على ما تقول، ووضِّح موضعه وصفته ومسافته، وكم آنيته، ومَن الذي يَرِده، وهل يَظمأ مَن شَرِب منه، وهل يُمنع منه أحدٌ؟ وضِّح ذلك. ج- التصديق الجازم بما أجمع عليه أهلُ الحق من أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوضًا في عَرصات القيامة تَرد عليه أُمته صلى الله عليه وسلم، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيتُه عددَ نجوم السماء، طوله شهر، وعَرضه شهر، مَن يَشرَب منه شربةً لا يَظمأ بعدها أبدًا؛ أخرجه الشيخان وغيرهما،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم ووقفات مع شهر ذي القعدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182765/تعظيم-الأشهر-الحرم-ووقفات-مع-شهر-ذي-القعدة-خطبة/</link><author>د. لحسن العيماري</author><description><![CDATA[تعظيم الأشهر الحرم ووقفات مع شهر ذي القعدة  إن الحمد لله تعالى نحمده...؛ أما بعد: فقد خلق الله - عز وجل - الزمان، واختار من الزمان أوقاتًا فخصها بمزيد تكريم وبزيادة تعظيم، ورفع من بين الأزمنة قدرها وشأنها، وأعلى ذكرها؛ فشهر رمضان أفضل الشهور عند الله، وعشر ذي الحجة أفضل الأيام عنده تعالى، ويوم الجمعة خير يوم طلعت فيه شمس الدنيا، ويوم النحر أعظم الأيام عنده جل في علاه، وليلة القدر خير من ألف شهر.  والزمان عند الله تعالى اثنا عشر شهرًا اختص منها أربعةً؛ فجعلهن حرمًا، وعظم حرماتهن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>وتعاونوا على البر والتقوى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182762/وتعاونوا-على-البر-والتقوى-خطبة/</link><author>مجاهد أحمد قايد دومه</author><description><![CDATA[وتعاونوا على البر والتقوى   المقدمة:أيها الإخوة الكرام، أهل قريتنا العزيزة، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله- عز وجل- فهي زاد الآخرة ومكسب الدنيا، قال الله تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  ويا لها من نعمة عظيمة أن نلتقي اليوم في بيتٍ من بيوت الله، نتذاكر فضل التعاون، ونذكر بعض ما يقوم به أبناء قريتنا وغيرها من القرى من مبادرات الخير، وعلى رأسها اليوم مبادرة إصلاح الطرق. وهذا هو عين البر والتقوى، فلا غنى لأحدٍ عن أحدٍ، ولا يستغني غنيٌّ عن فقير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182760/الحديث-كان-فيما-أنزل-من-القرآن-عشر-رضعات-معلومات-يحرمن/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث : كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يُحرِّمن  وعنها رضي الله عنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يُحرِّمن، ثم نُسخن بخمس معلومات، فتوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنَّ فيما يُقرأ من القرآن؛ رواه مسلم.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  فيما أنزل من القرآن: أي فيما أُوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم.  معلومات: أي واضحات جليَّات مُشبعات.  يُحرِّمن: أي يَنشرنَ الحُرمة بين الرضيع ومَن أرضعته، فتكون أمًّا له من الرضاعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الصحابة: جويرية بنت الحارث رضي الله عنها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182758/من-مائدة-الصحابة-جويرية-بنت-الحارث-رضي-الله-عنها/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الصَّحابةِجُوَيْرِيةُ بنتُ الحارثِ رضي اللهُ عنها   اسمُها ومولدُها: هي أُمُّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرَارٍ سَيِّدِ بني الـمُصْطَلِقِ، كان اسمُها "بَرَّةَ"، فسمَّاها رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم "جُوَيْرِيةَ"[1]. كانت ولادتُها قبلَ الهجرةِ بحوالي 15 سنةً.  سيرتُها ومناقبُها: كانت جُوَيرِيةُ رضي اللهُ عنها مِنْ أجملِ النِّساءِ، وأتقاهُنَّ، كثيرةَ التَّسبيحِ والتَّحميدِ للهِ سبحانه وتعالى، كثيرةَ الصَّدقةِ معَ قِلَّةِ ما في يدِها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ادعوا ربكم تضرعا وخفية} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182753/-ادعوا-ربكم-تضرعا-وخفية-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[خطبة بعنوان: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾ [الأعراف: 55]  الخطبة الأولى: اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، لك الحمد وأنت للحمد أهلٌ، وأنت الحقيق بالنعمة والفضل، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن، فهي خير زاد للمعاد ولقاء الملك العلام، القائل: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 22 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل عرفة والنحر والتشريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182751/فضائل-عرفة-والنحر-والتشريق-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ فَضَائِلُ عَرَفَةَ وَالنَّحْرِ وَالتَّشْرِيقِ [1] الْحَمْدُ لِلَّهِ،يَذْكُرُ مَنْ ذَكَرَهُ، وَيَزِيدُ مَنْ شَكَرَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَوَلَّى مَنْ تَوَلَّاهُ وَنَصَرَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَعْلَى اللَّهُ شَأْنَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَأَتْبَاعِهِ الْمُقْتَفِينَ أَثَرَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 22 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عرفة يوم من أيام الله (2) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182750/يوم-عرفة-يوم-من-أيام-الله-2-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[يوم عرفة يوم من أيام الله  1- فضل ومنزلة يوم عرفة. 2- الأعمال المستحبة فيه.  الهدف من الخطبة: التذكير بفضل هذا اليوم العظيم، والتنبيه على حسن استغلاله بما هو مشروع فيه من الأعمال.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، ما زلنا في رحاب هذه الأيام المباركة، وإذا كانت هذه الأيام العشر هي أعظم وأفضل الأيام؛ فإن تاج هذه الأيام هو ذلكم اليوم العظيم من أيام الله؛ [يوم عرفة]، فهو أعظم الأيام عند الله تعالى، ولنا معه هذه الوقفات: الوقفة الأولى: فضل ومنزلة يوم عرفة: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 22 May 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصول الإعجاز الغيبي (النبوءات)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182748/أصول-الإعجاز-الغيبي-النبوءات/</link><author>غازي أحمد محمد</author><description><![CDATA[ أصول الإعجاز الغَيْبيّ (النُّبوءات) الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإنَّ المعجزات تنقسم إلى ما هو من جنس العلم والكشف، وإلى ما هو من جنس القدرة والتأثير[1].  ومما يُعَدُّ من جنس العلم والكشف: النبوءات النبوية أو الإعجاز بالإخبار عن غَيبِ المستقبل؛ كقوله تعالى في سورة "الروم": ﴿ الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ ﴾ [الروم: 1-4].  ومما يعدُّ من جنس القدرة والتأثير، انقلاب العصا أفعى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تتبع متشابه القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182747/تحريم-تتبع-متشابه-القرآن-الكريم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تتبع متشابه القرآن الكريم  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل الصالح: أهميته وثمراته، خاصة أيام العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182746/العمل-الصالح-أهميته-وثمراته،-خاصة-أيام-العشر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[العمل الصالح: أهميته وثمراته، خاصة أيام العشر   الخطبة الأولى الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا أن نهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>عشر ذي الحجة ولا حج بلا تصريح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182745/عشر-ذي-الحجة-ولا-حج-بلا-تصريح-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[عشر ذي الحجة ولا حج بلا تصريح  الحمد لله مقلب القلوب والأبصار، ومصرف الليالي والأعصار، ومداول الأيام بين العباد للاعتبار، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله ربُّه بالهدى ودين الحق، فبَلَّغ الرسالة، وكشف الغُمَّة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، فصلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الأطهار، وصحبه الأخيار، ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد: عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله.   أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكر والدعاء في العشر من ذي الحجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182743/الذكر-والدعاء-في-العشر-من-ذي-الحجة/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[الذكر والدعاء في العشر من ذي الحجة  يُعَدُّ الذكر والدعاء من أعظم العبادات التي تُقرِّب العبد من الله تعالى، وخاصة في أيام العشر من ذي الحجة التي تعد من أفضل أيام السنة.  فالذكر يحيي القلب ويمنح النفس راحةً وطمأنينةً؛ ولذلك ينبغي للشباب أن يكثروا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير خلال هذه الأيام.  وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يرفعون أصواتهم بالتكبير في الأسواق والبيوت، حتى تمتلئ الأجواء بذكر الله.  ومن أفضل الأذكار قول: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>خير الناس أحسنهم قضاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182742/خير-الناس-أحسنهم-قضاء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[خير الناس أحسنهم قضاء  روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالُوا لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا»، ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، وَقَالَ: «أَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً»[1].  معاني المفردات:  أَخَذَ سِنًّا:أي معيَّنًا من الإبل من رجل قرضًا.  يَتَقَاضَاهُ: أي يطلب منه قضاء الدين،وأغلظ بالتشديد في الطلب.  فَقَالُوا: أي الصحابة رضي الله عنهم.   لَهُ: لهذا الرجل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عرفة يوم يغفر فيه الزلات وتسكب العبرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182740/يوم-عرفة-يوم-يغفر-فيه-الزلات-وتسكب-العبرات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[يوم عرفة يوم يُغفر فيه الزلات وتسكب العبرات  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. يا ربِّ حمدًا ليس غيرُك يُحمَدُ يا من له كلُّ الخلائقِ تَصمُدُ أبوابُ كلِّ مملكٍ قد أُوصِدَتْ ورأيتُ بابَك واسعًا لا يُوصَدُ   من ذا الذي سألك فما أعطيته؟ ومن ذا الذي دعاك فما أجبته؟ ومن ذا الذي احتمى بك فما نصرته؟  علامُ الغيوب، غفار الذنوب، ستار العيوب، كاشف الكروب، مقدر المكتوب، ميسر الخطوب، جلَّت أسماؤه وصفاته، في السماء ملكه، وفي الأرض سلطانه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلتغتنم الثواب والأجر بالأعمال الصالحة في هذه الأيام العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182738/فلتغتنم-الثواب-والأجر-بالأعمال-الصالحة-في-هذه-الأيام-العشر-خطبة/</link><author>الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد</author><description><![CDATA[فلتغتنم الثواب والأجر بالأعمال الصالحة في هذه الأيام العشر   إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عرفة وأحكام الأضحية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182736/فضل-عرفة-وأحكام-الأضحية-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[ فضل عرفة وأحكام الأضحية  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ، أَمَرَ بِطَاعَتِهِ، وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ، أَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَأَشْكُرُهُ عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَعَدَ الْمُتَّقِينَ جَزِيلَ فَضْلِهِ وَالْخُلُودَ فِي جَنَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَنَارَ لِلسَّالِكِينَ طَرِيقَ سُنَّتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ... أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل وفوائد وثمرات المراقبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182735/فضل-وفوائد-وثمرات-المراقبة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل وفوائد وثمرات المراقبة  والمُرَاقَبَةُ: هِيَ استدامةُ عِلْمِ العبد باطلاع الرَّب عليه في جميع أحواله؛ [التعريفات لعبد القادر الجرجاني ص:210].  قَالَ ابنُ القيم - رَحِمَهُ اللهُ -: "الْمُرَاقَبَةُ: دَوَامُ عِلْمِ الْعَبْدِ وَتَيَقُّنِهِ بِاطِّلَاعِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، فَاسْتَدَامَتُهُ لِهَذَا الْعِلْمِ وَالْيَقِينِ هِيَ الْمُرَاقَبَةُ، وَهِيَ ثَمَرَةُ عِلْمِهِ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَقِيبٌ عَلَيْهِ، نَاظِرٌ إِلَيْهِ، سَامِعٌ لِقَوْلِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: لماذا لا نتأثر بالقرآن؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182734/خطبة-لماذا-لا-نتأثر-بالقرآن؟/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة جمعة بعنوان: لماذا لا نتأثر بالقرآن؟!   الخطبة الأولى: أيها المؤمنون عباد الله، نتحدَّث اليوم عن نوعٍ من أنواع إعجاز القرآن الكريم، ذلك الكتاب العظيم الذي أنزله الله ليكون للبشرية شفاءً وهدًى ودليلًا إلى الخيرات كلها، أنزله الله سبحانه وتعالى على خير الأنبياء وخير الأمم، في خير الشهور وفي خير الليالي؛ كتابٌ معجزٌ بلفظه ومعناه، وإعجازه متعدد، فهناك الإعجاز البياني، والإعجاز الغيبي، والإعجاز التشريعي، والإعجاز العلمي، وغير ذلك من أنواع الإعجاز....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقاصد سورة الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182733/مقاصد-سورة-الحج-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مقاصد سورة الحج   الحمد لله الذي جعل مواسم الخيرات لعباده ميادينَ للتنافس في الطاعات، وفتح لهم أبواب رحمته في الأزمنة الفاضلة، واختصّ من شاء من خلقه بالاصطفاء والهداية والتوفيق، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تقوم عليها السماوات والأرض، وتُرجى بها النجاة يوم العرض، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام الحنفاء وسيد الأصفياء، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج وأركان الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182721/الحج-وأركان-الإسلام-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الحج وأركان الإسلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة وكذبة أن النبي قابل زيدا وهو عريان يجر ثوبه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182719/الرد-على-شبهة-وكذبة-أن-النبي-قابل-زيدا-وهو-عريان-يجر-ثوبه/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة وكذبة أن النبي قابل زيدًا وهو عريان يجر ثوبه  مضمون الشبهة: أحد المسيحيين زعم أن النبي محمد يقابل الناس عريانًا، واستدل ذلك المسيحي بحديث ورد في جامع الترمذي وهو كالتالي: [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الواحد والأربعون: حديث أم زرع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182718/الحديث-الواحد-والأربعون-حديث-أم-زرع/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الواحد والأربعون: حديث أم زرع  بعض جوانب العشرة الزوجية الحميدة التي يدل عليها حديث أم زرع، وهي تدل على حسن أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم؛ حيث استمع وأنصَت لزوجته وهي تطوِّفه على إحدى عشرة بيتًا.  روى البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا، قَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>استثمار الزمن قبل الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182717/استثمار-الزمن-قبل-الندم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[استثمار الزمن قبل الندم  على المسلم أن يستثمر وقته في الطاعة والعبادة ويجتهد في ذلك حتى لا يندم على ما فاته من ضياع لكثير من الوقت في غير الطاعة والعبادة وقت لا ينفع الندم؛ قال تعالى:﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 7، 8]،فيستحب للمرء منا أن يستغل فراغه الاستغلال الأمثل في طاعة الخالق والقرب منه سبحانه حتى يرقَّ قلبه ويلين؛ لأن الفراغ نعمة يغفل عنها كثير من الناس، ولا يقدرها حق التقدير، فإن لم يستخدم الفراغ فيما كان له، فتلك دلالة قوية على النقص وضعف الرأي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تَعالى: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182712/تفسير-قوله-تَعالى-ولا-تؤتوا-السفهاء-أموالكم-التي-جعل-الله-لكم-قياما.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا... ﴾  تفسير قَوله تَعَالَى: ﴿ وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [النِّسَاءِ: 5].  مُنَاسَبَةُ الْآيَةِ لِمَا قَبْلَهَا: لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِدَفْعِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى إِلَيْهِمْ وَدَفْعِ صَدُقَاتِ النِّسَاءِ إِلَيْهِنَّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الغفلة في أيام العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182711/خطورة-الغفلة-في-أيام-العشر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[خطورة الغفلة في أيام العشر   الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ لله، نحمده تعالى، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182710/بين-المشيئة-والرحمة...-طريق-القلب-إلى-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين المشيئة والرحمة … طريق القلب إلى الله    الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في كتابه آيات لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد يا عباد الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن السمت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182709/حسن-السمت-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[حسن السمت  الحمد لله رب العالمين، الذي شرح صدور المؤمنين، وكسا وجوههم بنور اليقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله الصادق الأمين، المؤيد بجبريل صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى مَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المسلمون، تجَمَّلوا بلباس التقوى، واستمسكوا بالعروة الوثقى، واجعلوا رضا ربكم الغاية الكبرى، تفلحوا في الأولى والأخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ذكريات الحج: «من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم»</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182706/من-ذكريات-الحج-«من-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم»/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ من ذكريات الحج: «من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم»  الحمد لله الذي دعانا لحج بيته الحرام، وجعله ماحيًا لجميع الذنوب والآثام، والصلاة والسلام على خير الأنام، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الكرام، أما بعد: فاعلَم أيها الحاج أن لليوم الثاني عشر من ذي الحجة ذكرى حسنة، ومشهدًا من مشاهد منافع الحج، وذلك أنه اليوم الذي حصلت فيه بيعة العقبة الثانية التي أعزَّ الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وأكرَم بها الأنصار من الأوس والخزرج، واغتاظ منها أعداء الإسلام أشدَّ الاغتياظ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواسم قد لا تعود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182698/مواسم-قد-لا-تعود-خطبة/</link><author>رعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ موَاسِمُ قَدْ لَا تَعُودُ  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَيَّامَ مَوَاسِمَ لِلْخَيْرَاتِ، وَفَتَحَ لِعِبَادِهِ أَبْوَابَ الرَّحَمَاتِ، وَفَضَّلَ بَعْضَ الْأَزْمِنَةِ عَلَى بَعْضٍ؛ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ، وَكَيْفَ يَتَسَابَقُ الْمُتَسَابِقُونَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَقْسَمَ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لِعِظَمِهِ وَجَلَالِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي بين مصلحة الدعوة ومخاطر التأثير السلبي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182697/تواجد-الدعاة-على-منصات-التواصل-الاجتماعي-بين-مصلحة-الدعوة-ومخاطر-التأثير-السلبي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي بين مصلحة الدعوة ومخاطر التأثير السلبي  مقدمة: الحمد لله؛ أما بعد: فلم يعد تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي مسألة فرعية أو خيارًا هامشيًّا، بل صار من القضايا المنهجية التي تفرض نفسها على واقع الدعوة المعاصرة؛ فقد تحولت هذه المنصات إلى المجال العام الأكثر حضورًا وتأثيرًا، وأصبحت مصدرًا رئيسًا لتشكيل الوعي وبناء التصورات وتوجيه السلوك، ومن هنا يثور السؤال المشروع: هل حضور الدعاة في هذه المنصات يعد مكسبًا للدعوة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وأقبلت خير أيام الدنيا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182696/وأقبلت-خير-أيام-الدنيا-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[وأقبلت خير أيام الدنيا (خطبة)   المقدمة: أيها المسلمون، قال الله تعالى: ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1-2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر))، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء))؛ (رواه الترمذي، وأصله في البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما).  أيها المؤمنون، نحن مقدمون على موسم عظيم من مواسم الطاعات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوم واليقظة أنموذجان للموت والنشور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182695/النوم-واليقظة-أنموذجان-للموت-والنشور-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[النوم واليقظة أُنموذجان للموت والنشور   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَالنَّوْمُ وَالْيَقَظَةُ أُنْمُوذَجَانِ لِلْمَوْتِ وَالنُّشُورِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ﴾ [الزُّمَرِ: 42] أَيْ: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَرْوَاحَ حِينَ انْقِضَاءِ أَجَلِ أَصْحَابِهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج طاعة ونظام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182694/الحج-طاعة-ونظام-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الحج طاعة ونظام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل البيت مثابةً للناس وأمنًا، وأوجب حجه على من استطاع إليه سبيلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الحج شعيرةً للإخلاص والتوحيد، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، القائل: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»؛ (أخرجه مسلم)، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله تعالى عباد الله حقَّ التقوى، واعلموا أنكم في ظلال أيام مقبلات مباركات، تهفو فيها القلوب إلى بيت الله الحرام لأداء الحج الذي هو ركن من أركان الإسلام العظام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفقة الصالحة: سر صلاح القلوب ونور الحياة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182687/الرفقة-الصالحة-سر-صلاح-القلوب-ونور-الحياة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الرفقة الصالحة: سرُّ صلاح القلوب ونور الحياة   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وصلاة وسلاماً على نبينا محمد، خير من اصطفى، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد.  خلق الله الإنسان مُحبًّا لمخالطة الناس، يطلب جليسًا يؤنسه ويعينه على مصالحه في الدنيا والآخرة.  لكن أي رفقة؟ فالناس متفاوتون في دينهم وأخلاقهم، فمنهم الصالح الذي تنفعه صحبته، ومنهم السيئ الذي يضر بصحبته.  قال تعالى: ﴿ الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِين  ﴾ [الزخرف: 67]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكاء الاصطناعي: ضوابط شرعية ومسؤوليات أخلاقية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182683/الذكاء-الاصطناعي-ضوابط-شرعية-ومسؤوليات-أخلاقية-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الذكاء الاصطناعي: ضوابط شرعية ومسؤوليات أخلاقية   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلَق الإنسان وعلَّمه البيان، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، سبحانه ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا مِضمارًا للابتلاء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله هاديًا ومُبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتَّقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث التي حكم عليها الحافظ أبو يعلى الخليلي ﺑﺎلنكارة: جمعا ودراسة من خلال كتابه الإرشاد (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182677/الأحاديث-التي-حكم-عليها-الحافظ-أبو-يعلى-الخليلي-ﺑﺎلنكارة-جمعا-ودراسة-من-خلال-كتابه-الإرشاد-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>