<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 29 Sep 2026 19:52:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185141/نعمة-الأمن-والأمان-في-بلاد-الحرمين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>عباد الرحمن.. في زمن الصخب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185140/عباد-الرحمن..-في-زمن-الصخب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عباد الرحمن.. في زمن الصخب  الخطبة الأولى الحمدُ لله الذي جعل للمتقين مَخرجًا، وجعل للمستغفرين من كل ضيقٍ فرجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل قلوب أوليائه بالإيمان مُشْرَبَةً، ونفوسهم بالطاعة مُطهرّةً، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المشروح صدره، المرفوع ذكره، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله: اعلموا أنه لا ينفع في ميزان الله قولٌ بلا عمل، ولا يرتفع عملٌ بلا إخلاص،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا حول ولا قوة إلا بالله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185138/لا-حول-ولا-قوة-إلا-بالله-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[لا حول ولا قوة إلا بالله  الحمد للهِ المبدئِ المعيدِ، الغنيِّ الحميد، ذي العَفْوِ الواسعِ والعقابِ الشديد، مَن هداهُ فهو السعيدُ السَّديد، ومن أضَّلّهُ فهو الطَّريدُ البعيدُ، ومن أرشدَهُ إلى سبيلِ النجاةِ ووفّقهُ فهو الرّشيد، يَعلَمُ ما ظهرَ وما بطنَ وما خَفِيَ وما عَلَنَ وهو أقربُ وأعلمُ إلى كُلِّ مُريدٍ من حبلِ الوريد، فسبحانَ من قَسَمَ عبادَه قسمينِ وجعلهُم فريقينِ فمنهُم شقيٌّ وسعيد، ﴿  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185130/التوحيد-ونعمة-الأمن-ووحدة-الصف-في-مواجهة-الأخطار-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومنَّ علينا بالتوحيد والإيمان، وأسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمَننا في أوطاننا، وجمع كلمتنا، وألَّف بين قلوبنا، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، إمام الموحدين، الذي دعا إلى الجماعة والائتلاف، وحذّر من الفرقة والاختلاف، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. أيها الأحبة: إن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده نعمة التوحيد والإيمان؛ فالتوحيد أصل الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالتي إلى الخطباء الفضلاء</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185129/رسالتي-إلى-الخطباء-الفضلاء/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[رسالتي إلى الخطباء الفضلاء   الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ، وَمَنْ وَالَاهُ، وَبَعْدُ:  مَعْشَرَ الْخُطَبَاءِ الْفُضَلَاءِ..  إِنَّ فِي اسْتِجَابَتِنَا – نَحْنُ الْخُطَبَاءَ – لِهَذِهِ التَّعَامِيمِ الصَّادِرَةِ عَنْ وَزَارَةِ الشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ: طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا، وَتَعَاوُنًا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: مشروعية تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185125/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-مشروعية-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودمشروعية تصحيح العقود  من المسائل الشائكة المتشعِّبة مسألة تصحيح العقد إذا اشتمل على الفساد، فقد اختلفت فيها أنظار أهل العلم تأصيلًا وتفريعًا، ولَمَّا عرَض لها ابنُ عبد البر ذكَر أنها «مسألة اختلفت فيها الآثارُ وعلماءُ الأمصار»[1]، ثم أردَف بعد ذلك مؤكِّدًا أن «هذه أصول يحتمل أن يُفرد لها كتاب»[2].  وذكر ابن رجب أن «هذا الموضع قد اضطرب الناسُ فيه اضطرابًا كثيرًا»[3].  وسبَق في التمهيد أن التصحيح لا يلزم منه التصحيحُ المطلقُ الذي تترتب عليه جميعُ آثارِه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى المسكين وابن السبيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185124/الإحسان-إلى-المسكين-وابن-السبيل/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى المسكين وابن السبيل  س244- مَن المسكين؟ ومَن ابن السبيل؟ وما معنى الإحسان إليهما؟ وما معنى الرفق بالمملوك؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- أما المسكين فهو الساكن لما في أيدي الناس، لكونه لا يجد شيئًا، وإذا أُطلق دخل فيه الفقير وبالعكس، وإذا ذُكرا معًا كما في أصناف الزكاة، فقال بعض المفسرين لآية الزكاة: إن الفقير هو المتعفِّف الذي لا يسأل الناس شيئًا، والمسكين هو الذي يسأل ويطوف يتتبَّع الناس.  وقيل: الفقير من به زَمانةٌ، والمسكين الصحيح الجسم، وأما ابن السبيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185123/استحباب-ترك-طلب-الرقية-من-الآخرين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين من الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   يشرع للمريض ألَّا يطلب الرقية من الآخرين، فقد روى البخاري برقم 5752- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجوع إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185121/الرجوع-إلى-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الرجوع إلى الله  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، خُلق الإنسان لعبادته، وجعل الدنيا دار كسب وعملٍ، والآخرة دار جزاء للعقاب والثواب: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2].  أحمَده سبحانه، وأَشكُره على سوابغ فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185120/الولاء-والبراء-في-الإسلام-أوثق-عرى-الإيمان-ولوازم-تحقيق-التوحيد/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد  الحمد لله العزيز الغالب، الواحد الوهاب، الذي أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة، وجعل العزة في التمسك بحبله المتين، أحمده سبحانه حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة قامت بها السماوات والأرض، وافترق بها أهل السعادة عن أهل الشقاوة، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام الموحدين، وقائد الغر المحجلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185119/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-30-29/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 29].  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا ﴾ أيْ: تُسِرُّوا ﴿ مَا فِي صُدُورِكُمْ ﴾ أيْ: قُلوبِكُمْ، وَالقَلْبُ فِي الصَّدْرِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعالى: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]، ﴿ أَوْ تُبْدُوهُ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185118/حفظ-اللسان-مفتاح-النجاة-من-النار-وسبيل-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، اللسان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، لكنه مع هذه النعمة العظيمة يحمل في طياته خطرًا عظيمًا. قال تعالى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ [البلد: 8-9].  اللسان مع صغر جِرْمِهِ، فإنه عظيمٌ جُرْمُهِ، فمن تَرَكَهُ مرخيَّ العِنان، قاده الشيطان إلى كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، إلى أن يضطره إلى البوار؛ وفي الحديث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>من قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصول منهجية ومعالم تطبيقية للباحث المعاصر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185116/من-قواعد-التخريج-ودراسة-الأسانيد-أصول-منهجية-ومعالم-تطبيقية-للباحث-المعاصر/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مِن قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصولٌ منهجية ومعالمُ تطبيقية للباحث المعاصر   المقدمة الحمد لله. يُعَدُّ علمُ التخريج ودراسةُ الأسانيد من أجلِّ علوم الحديث وأشدِّها التصاقًا بالتحقيق العلمي؛ إذ يمثّل التخريج في حقيقته الجانب التطبيقي لعلوم المصطلح والجرح والتعديل والعلل، وتقوم فائدته على تمييز الصحيح من الضعيف، وبيان مواضع الاختلاف في الروايات، والكشف عن العلل الظاهرة والخفية، ثم تنزيل ذلك على مقتضيات البحث ونتائجه.  ومع وفرة المطبوعات والبرامج الإلكترونية في هذا العصر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب التوبة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185115/من-مائدة-الحديث-وجوب-التوبة-إلى-الله/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ التَّوبةِ إلى اللهِ  عن الأغرِّ بنِ يسارٍ الـمُزَنِيِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ»[1].  الشَّرحُ: يُوجِّهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم نداءً عامًّا بالأمرِ بالاستغفارِ والتَّوبةِ إلى الله تعالى، ويُخبِرُ صلى الله عليه وسلم حاثًّا أُمَّتَه أنَّه يتوبُ ويستغفرُ في اليومِ مئةَ مرَّةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185114/مهمة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-البلاغ-والبيان-عن-الله-تعالى/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى  إن مهمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في البلاغ عن ربه جل في علاه، تجمع بين البلاغ والبيان؛ أما البلاغ، فقد قال الله تعالى فيه: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67].  يقول ابن كثير (ت: 774هـ) - رحمه الله -:"يقول تعالى مخاطبًا عبده ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم باسم الرسالة، وآمرًا له بإبلاغ جميع ما أرسَله الله به، وقد امتثل صلوات الله وسلامه عليه ذلك، وقام به أتم القيام"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185104/الحقد-الرافضي-ونصر-الله-لأوليائه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 29، 30].   أَيُّهَا المُسلِمُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشاعة الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185103/إشاعة-الفاحشة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إشاعة الفاحشة  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].  قال ابن عاشور في تفسيره: "من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء كذلك يجب عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185102/سعد-بن-معاذ-رضى-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185101/ميلاد-الأخلاق-والقيم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ميلاد الأخلاق والقيم  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185100/خلق-الحياء-وتحديات-العصر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خُلُق الحياء وتحديات العصر  الحمد لله، الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعَل الحياءَ شُعْبَةً من شُعَب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بمكارم الأخلاق، وجعلها من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن الحياء: أيها المسلمون، إن من أجلِّ الأخلاق التي جاء الإسلام بتكميلها، وربَّى عليها النفوس، وجعله شعبةً من الإيمان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185099/أمن-الوطن-أمانة-ومسؤولية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أمن الوطن أمانة ومسؤولية[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ، وَرَزَقَنَا الْأَمَانَ فِي الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى مِنْ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: البيوع المنهي عنها لعينها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185098/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-البيوع-المنهي-عنها-لعينها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:البيوع المنهي عنها لعينها  من جوانب تكامُل الشريعة أنها جاءت بمصالح العباد وحاجاتهم، ومنعت من أسباب الضرر التي تلحق بهم، ولم تكتفِ بمنع بعض البيوع المحرَّمة لعينها، بل أبطلت هذا البيعَ والعقدَ؛ لئلا يقربه المكلَّف؛ ولسد ما يفضي إلى إجراء مثل هذه البيوع، وهي: «إنما تحرم المفاسد الخالصة أو الراجحة، وطرقها وأسبابها الموصلة إليها»[1].  والأعيان المحرمة عند الفقهاء: «هي التي يمتنع بيعها بسبب التحريم الذي يتعلق بكون الشيء نجسًا لذاته، أو كونه متنجسًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185097/الحوار-الأسري-وأثره-في-استقرار-البيوت-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت   الخطبة الأولى الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى؛ فإن تقوى الله خير زاد، وهي وصية الله للأولين والآخرين، قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185096/جرائم-باسم-الدين-بين-ثقافة-الخضوع-وضرورة-التصحيح/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  مقدمة: عندما يصبح الدين أداة للظلم: إن أعظم ما ابتُليت به الأمة الإسلامية ليس الكفرَ أو الإلحاد من الخارج، بل توظيف الدين نفسه من بعض المنتسبين إليه لتبرير الظلم والأذى والضرر، باسم البر وصلة الرحم والطاعة والصبر، فيستخدم أعظم ما أنزل الله لتحقيق أسوأ ما نهى الله عنه.  والدين بريء من ذلك كله.  أولًا: غياب المعروف في طاعة الناس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسم الله المهيمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185094/تأملات-في-اسم-الله-المهيمن/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسم الله المهيمن جَلَّ المهيمنُ عن صفات عبيده ولقد تعالى عن عقول أولي النهى راموا بوصفهمُ صفات مليكهم والوصفُ يعجز عن مليك لا يُرَى   مظاهر قدرة الله عز وجل وعظمته، أكبر من أن تخفى أو يتجاهلها ملحد؛ فيكفي أن يجيل الإنسان نظره في هذا الكون الشَّاسع المترامي الأطراف، الذي يضمُّ ملايين النُّجوم والكواكب، ويراقب الشمس والقمر والنجوم حيث يجري كل منها في مساره المحدد له بأمر ربه، ويرى السَّماء مرفوعة بغير عمد، والأرض وما تحمله على ظهرها من نبات، وحيوان، وجماد، وإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185093/تفسير-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثم ماذا بعد هذا؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185091/ثم-ماذا-بعد-هذا؟/</link><author>أمل محمد</author><description><![CDATA[ثم ماذا بعد هذا؟!  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الرحمن الرحيم الحكيم، عالم الغيب، اللطيف الودود، والصلاة والسلام على النبي الكريم، ذي الخلق العظيم، الذي صبر وعَلَّمنا الصبر والتمسُّك بالدين وعدم الاستسلام للحزن، وعَلَّمنا الاستعاذة من الهمِّ والغَمِّ والعَجْز والكَسَل والجُبْن.  رسالتي إلى الذين تألَّمُوا، إلى الذين خُذِلوا، إلى مَن هم على فراش المرض، وإلى الذين هم غرقى في الديون، وإلى من غرقوا في المعاصي أو أصابوا بعضًا منها، وإلى المطلقات، وإلى الأرامل، وإلى أصحاب القلوب الضعيفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>عطاء المحاريب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185090/عطاء-المحاريب-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[عطاءُ المحاريبِ  الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الذي جعلَ الصلاةَ قرةَ عينِ المتقين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ مخلصاً له الدينَ، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلَّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الطاهرين.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الصلاةُ خيرُ العباداتِ العمليةِ، خصَّها اللهُ بمزايا وفضائلَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الدَّين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185088/خطورة-الدَّين-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[ خطورة الدَّين  أما بعد: فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « الدواوين ثلاثة: فديوانٌ لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا؛ فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا، فالإشراك بالله عز وجل؛ قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 116]، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا قط، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 16:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185082/بر-الوالدين-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»[1].  معاني المفردات: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ: أي إذا كان الأمر كما قلت، فأبلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما؛ فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو.  روى الحاكم وقال الألباني: «حسن صحيح» عَنْ جَاهِمَةَ رضي الله عنه ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185081/-وقيل-للذين-اتقوا-ماذا-أنزل-ربكم-قالوا-خيرا-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[﴿ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا ﴾ [النحل: 30]   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، المنزل كتابه هدًى ورحمةً للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإحسان بوابة الفلاح في الدارين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى دار السلام، والمتمِّم لمكارم الأخلاق، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أنكم في موكب حياة متسارع، تتنازع فيه القلوب أهواء الدنيا وزخارفها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (العظيم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185075/اسم-الله-العظيم/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنى:اسمُ اللهِ (العظيم)  المسألةُ الأولى: المعنى الإجمالي لاسمِ اللهِ (العظيم): هو الذي اتَّصفَ بكمالِ العَظَمةِ في ذاتِه وصفاتِه وأفعالِه، واقواله فله الجلالُ والكبرياءُ المُطلق، وتُعظِّمُه القلوبُ حقَّ التعظيم، ولا يُحيطُ أحدٌ بعظمتِه، ولا يُشبِهُه شيءٌ في علوِّ قدرِه وكمالِ شأنِه.  قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255].  المسألة الثانية: معاني اسم الله (العظيم): أولًا: عِظَمُ ذاتِه: ذاتُه سبحانه عظيمةٌ لا يُحيطُ بها أحدٌ من خلقه، ولا يُدركُ كُنهَها مخلوق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185073/تخريج-حديث-أن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-قاء-فتوضأ-4/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (4)  تنبيه: هذا الحديث مع صحته، إلا أنه ليس فيه دليل على إيجاب الوضوء من القيء.  قال ابن المنذر في «الأوسط» (1/ 296، 297): «وليس يخلو هذا الحديث من أحد أمرين: إما أن يكون ثابتًا؛ فإن كان ثابتًا فليس فيه دليل على وجوب الوضوء منه؛ لأن في الحديث أنه توضأ ولم يذكر أنه أمر بالوضوء منه، كما أمر بالوضوء من سائر الأحداث، وإن كان غير ثابت فهو أبعد من أن يجب فيه فرض، وكان أحمد يثبت الحديث, وقال غير أحمد من أصحابنا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185072/تفسير-قوله-تعالى-والذين-كفروا-لهم-نار-جهنم-لا-يقضى-عليهم-فيموتوا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا... ﴾ [فاطر: 36]  ♦ الآية: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾[فاطر: 36].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (36)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185063/خصال-الفطرة..-امتثال-وجمال-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خِصَالُ الفِطْرَةِ امْتِثَالٌ وَجَمَالٌ   1- مَعْنَى سُنَنِ الفِطْرَةِ. 2-هَلْ هِيَ مُنْحَصِرَةٌ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ؟ 3-وَقَفَاتٌ مَعَ سُنَنِ الفِطْرَةِ. 4-فَوَائِدُ سُنَنِ الفِطْرَةِ وَالحِكْمَةُ مِنْهَا.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ): التَّذْكِيرُ بِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي الْعَمَلِ بِهَذِهِ السُّنَنِ بِاعْتِبَارِهَا عِبَادَاتٍ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ عَادَاتٍ، وَبَيَانُ فَوَائِدِهَا وَالْحِكْمَةِ مِنْهَا.  •مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: • أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185061/حديث-هل-عندكم-شيء-من-الوحي-غير-القرآن؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قلت لعلي: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ قال: لا، والذي فلَق الحبة، وبرَأ النَّسمة إلا فَهمًا يُعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذا الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وألا يُقتَل مسلم بكافر؛ رواه البخاري، وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من وجه آخرَ عن علي، وقال فيه: المؤمنون تتكافَأ دماؤُهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم، ولا يُقتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، وصحَّحه الحاكم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (28)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-28/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (28)  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ [آل عمران: 28].  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أيْ: أَنْصَارًا وَأعْوانًا مِنْ غَيْرِ الـمُؤْمِنينَ، وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لَا مَفْهومَ لَهُ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>النفس دابتك... فكن لها فارسا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185058/النفس-دابتك...-فكن-لها-فارسا/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[النفس دابتك... فكن لها فارسًا  الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان فسوى، وألهم النفوس فجورها وتقواها، وجعل فلاح العبد في تزكية نفسه، وخيبته في إهمالها واتباع هواها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام المجاهدين وقدوة السالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:  فإن أعظم ميادين الجهاد وأشدها أثرًا في صلاح العبد وفساده ميدان النفس؛ إذ هي أقرب عدو إلى الإنسان، وأشد ما يحتاج إلى سياسة وتقويم، فالنفس بطبعها ميالة إلى الراحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185057/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الغرر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الغرر  الغرر في اللغة: الغرر لغةً: الخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر، والمؤمن غِرّ كريم، يؤاتيك مسرعًا، ينخدع لِلِينه وانقياده، وأنا غريرك منه؛ أَيْ: أحذركه[1].  وفي الاصطلاح: تنوعت عبارات الفقهاء في تعريفه، وهي قريبة من المعنى اللغوي. فعرفه السرخسي بأنه: «ما يكون مستور العاقبة»[2]. وعبَّر بعضُهم بأنه: «ما يكون مجهول العاقبة، لا يُدرى أيكون أم لا»[3]. وعرَّفَه بعض المالكية بأنه: «التردد بين أمرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>