<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة -  </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع  في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 02 May 2026 16:09:36 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>صحح نيتك قبل السفر إلى الحج والعمرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182347/صحح-نيتك-قبل-السفر-إلى-الحج-والعمرة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[صحِّح نيتك قبل السفر إلى الحج والعمرة  حين يتهيَّأ القلب قبل الجسد، وتُشَدُّ الرِّحال قبل الحقائب، تبدأ أعظم رحلة في حياة المسلم، إنها رحلة إلى الله، إلى البيت الحرام، هي ليست مجرد مسافة تُقطع، بل هي مسيرٌ من ظاهرٍ إلى باطن، ومن عادةٍ إلى عبادة، ومن غفلةٍ إلى يقظة، هنا تتجلى أعظم قضيةٍ يغفل عنها كثير من الحجاج والمعتمرين، وهي قضية تصحيح النية؛ قال الله تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 02 May 2026 11:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182343/من-مقاصد-الحج-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  وأصلي وأسلم على نبينا محمد حثنا على العمل الصالح في أفضل أيام الدنيا، فإذا كانت الأعمال الصالحة كلها تقرب إلى الله عز وجل وتحبب من يقوم بها إلى الله المولى سبحانه وتعالى، فإن أحب شيءٍ إلى الله عز وجل عملٌ صالحٌ تؤديه يا عبد الله في هذه الأيام التي أقسم الله عز وجل بها في كتابه الحكيم،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من منافع الحج وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182341/من-منافع-الحج-وفوائده/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من منافع الحج وفوائده  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعل الحج كفَّارة للآثام، وأصلي وأسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، ومن تبِعهم بإحسان، أما بعد: فيقول المولى جلَّ شأنُه:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182318/من-دروس-تحويل-القبلة-جبر-خاطر-نبي-الأمة-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم  باستهلال شهر شعبان نتذكر حادث تحويل القبلة من بيت المقدس في فلسطين إلى البيت الحرام في مكة المكرمة، وتباين المواقف من كافة الطوائف المتعددة (المسلمين والمنافقين واليهود والمشركين)، لكنْ هناك درس مهم، بل ومن أهم الدروس المستفادة من ذلك الحادث، وهو ينبئ عن عظم شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند ربه سبحانه وتعالى؛ لأن الله عز وجل استجاب فيه لطلب حبيبه صلى الله عليه وسلم دون أن يصرح به؛ قال تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182313/خطبة-الشوق-إلى-الحج-واتخاذ-الأسباب/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب  الخطبة الأولى الحمد والثناء؛ أما بعد: معاشر المسلمين، تَحلَّوْا بتقوى جل جلاله؛ فإنها زاد القلوب، ونور الدروب، واحذروا المعاصي فإنها مَجلبة للكروب، وداعية للخطوب؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  عباد الله، مكان تهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه الأرواح، وتَذرِف عند ذكره العيون......]]></description><category /><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة إلى أداء فريضة الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182308/المبادرة-إلى-أداء-فريضة-الحج/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[المبادرة إلى أداء فريضة الحج  الحمد لله ذي الفضل والإنعام، أنعَم على عباده بالنِّعم الجِسام، وأمرَهم بحج بيته الحرام، وأُصلي وأُسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان، أما بعد: فقد روى الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أراد الحج فليتعجَّل، فإنه قد يَمرَض المريض، وتَضل الراحلة، وتَعرِض الحاجة».  وروى سعيد بن منصور في سننه والبيهقي عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الحج والعمرة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182296/آداب-الحج-والعمرة-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182262/مظاهر-عناية-الإسلام-بالطفولة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة (مظاهر عناية الإسلام بالطفولة)   الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته، وأنشأه في الأرحام بحكمته، ورعاه- في ظلمات ثلاث- بلطفه وعنايته، الحمد لله الذي جعل للطفولة من شرعه ميثاقًا، وهيَّأ لها قلوبًا غمرها مودةً ورأفةً ووفاقًا، الحمد لله الذي جعل الطفولة أمانةً مصونةً، ونفحةً ربانيةً، وغرسًا مباركًا؛ إن صلح أثمر، وإن أهمل انكسر، وجعل في رعاية الصغار قربةً، وفي الإحسان إليهم عبادةً، وأشهد أن لا إله إلا اللـه وحده ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبد اللـه ورسوله الأمين،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182249/هل-محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-محبة-ذاتية؟/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد سألني أحد طلاب العلم عن مسألة مهمة للغاية، وهي من المسائل العقدية التي يجدر التنبيه إليها، ونقل أقوال أهل العلم المعتبرين فيها، وهذه المسألة متعلقة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي هل هذه المحبة محبة ذاتية؟  فنقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:...]]></description><category /><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العشر الأولى من ذي الحجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182224/فضل-العشر-الأولى-من-ذي-الحجة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضل العشر الأولى من ذي الحجة  الحمد لله الكريم المنَّان، دائم الفضل والإحسان، والصلاة والسلام على المصطفى الأمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء»....]]></description><category /><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182219/عوائق-الثبات-على-الإيمان-بعد-انتهاء-شهر-رمضان/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد: أيها المؤمنون، إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا.. لماذا؟ لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطاها عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات....]]></description><category /><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>بادروا إلى الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182192/بادروا-إلى-الحج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[بادروا إلى الحج  الحمد لله الذي جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا هو الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، أرسله بشيرًا ونذيرًا للجن والإنس أجمعين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله – معاشر المؤمنين – فإنها خير زاد ليوم المعاد، ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس – زوج أبي بكر الصديق رضي الله عنه – كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكة المكرمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182159/مكة-المكرمة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[مكة المكرمة   الخطبة الأولى الحمد لله ذي العظمة والجلال، الذي تفرد بكل جمال وكمال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، ولا ند ولا مثال، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وهو الكبير المتعالِ، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، كريم الأخلاق، وطيب الخصال، وخير من تقرب إلى الله بالإعظام والإكبار والإجلال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، وعلى من تبعهم بإحسان ما تجددت البكور والآصال.  أوصيكم - أيها المؤمنون - بتقوى الله في كل مكان، وخاصة في هذا البلد الحرام،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان النبوة وبراعة الاختراع - من سمات التفرد والابتكار والإبداع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182151/بيان-النبوة-وبراعة-الاختراع-من-سمات-التفرد-والابتكار-والإبداع-PDF/</link><author>د. محمد أبو العلا الحمزاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج مرشدي وكالات الحج والعمرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/182069/برنامج-مرشدي-وكالات-الحج-والعمرة-PDF/</link><author>أبو مسلم أمين محمد علي الرعيني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181973/رحمة-الله-بالمرأة-في-ضوء-النصوص-القرآنية-والنبوية/</link><author>د. ريم الشيخ</author><description><![CDATA[رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبويّة  تأخذنا النصوص القرآنية والنبوية في رحلة متجددة إلى عالم رحمة الله بالمرأة، عالم لا يكتفي بتقدير دورها الاجتماعي أو الأسري، بل يحرص على قلبها وروحها ووجدانها. فالمرأة في القرآن ليست مجرد شخصية في قصة أو حدث، بل هي محور اهتمام إلهي دقيق، يشمل مشاعرها، وآمالها، وخوفها، وفرحها، ودموعها، وسكينتها النفسية.  أولًا: أمّ موسى… قلب فارغ وحنان الربوبية يملؤه: حين نتأمل قصة أم موسى، نجد أن القرآن يقف معنا على حافة مشاعرها،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تدبر القرآن الكريم: وسائله وقواعده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181962/تدبر-القرآن-الكريم-وسائله-وقواعده/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[تدبُّر القرآن الكريم: وسائله وقواعده  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.  أمّا بعد: فإنّ رمضان ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  ومن الخُلُق والسلوك المطلوب مِن الصائم في رمضان: تدبُّرُ القرآن الكريم في رمضان.  وهذه كلمات موجزة عن القرآن وتدبره، نسأله سبحانه أن ينفع بها ويتقبلها: قال الله تعالى: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قَلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].  وقال تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيانة المكتسبات الرمضانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181901/صيانة-المكتسبات-الرمضانية-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[صيانة المكتسبات الرمضانية  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله- جلَّ وعلا- القائل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  ها قد انقضت أيام رمضان المباركة،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: موسى عليه السلام وفرعون الطاغية (عاشوراء)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181871/خطبة-موسى-عليه-السلام-وفرعون-الطاغية-عاشوراء/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ موسى عليه السلام وفرعون الطاغية (عاشوراء)  إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعم الله تعالى علينا في هذا العيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181845/نعم-الله-تعالى-علينا-في-هذا-العيد-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[نِعَم الله تعالى علينا في هذا العيد  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأتمّ علينا النعمة، وأكرمنا بالقرآن،، وجعل لنا من العيد فرحةً بطاعته، وسرورًا بفضله. الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه تُرجعون. وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. يا أيها الذين آمنو اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..  فقد مضى على العيد أسبوع،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181813/التوازن-في-حياة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم نموذج للتوازن في التاريخ، فقد كان عبدًا لله بلا غلو، وقائدًا بلا قسوة، وإنسانًا بلا ضعف، ومربِّيًا بلا تكلف، من تأمل سيرته أدرك أن التوازن ليس شعارًا وحديثًا يردد، بل هو خلق نبوي عميق، لذا جاء الأمر من الله تعالى بالتأسي والاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181781/أحكام-الحج/</link><author>تركي بن إبراهيم الخنيزان</author><description><![CDATA[ أحْكامُ الحجِّ  نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ: • والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.  • وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات في ختام شهر الرحمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181733/وقفات-في-ختام-شهر-الرحمات-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ وقفات في ختام شهر الرحمات  المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾[البقرة: 183، 184]. أيها المسلمون، لقد حلَّ علينا ضيف خفيف، ثم سرعان ما سيغادر، ولقد استبشر المسلمون في كل مكان بقدوم ذلك الضيف المبارك، وفرح المؤمنون بذلك أيما فرح، إنه شهر الرحمات، وشهر الخير وكثرة البركات. فجأة نجد أنفسنا في أيامه الأخيرة، وصفحاته تطوى واحدة تِلْو الأخرى،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستثمار الإيماني بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181725/خطبة-الاستثمار-الإيماني-بعد-رمضان/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة الاستثمار الإيماني بعد رمضان  معاشر المؤمنين، ودَّعنا شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، شهر التقوى والإيمان، شهر الذكر والقرآن، وشهر البِرِّ والإحسان، ولكن مواسمنا الإيمانية عباد الله ليست ذكريات تمضي، ولا مشاعر تُنسى، بل إيمانٌ يزداد، وخلقٌ يُكتسب، واستقامةٌ تترسَّخ، وفضيلةٌ يُتجمل بها، والسعيد عباد الله من تزوَّد من فضائل الشهر لمستقبل أيامه، فيزداد قربًا لمولاه، ويستدرك بالتوبة تقصيرًا وتفريطًا في حقه جلَّ في عُلاه، أو يكتسب خلقًا فاضلًا تمنَّاه، أو يدع مسلكًا خاطئًا تحاشاه،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>رياض الصائم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181712/رياض-الصائم-PDF/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 12:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181709/سلامة-القلب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[سلامة القلب  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وِزرَهم مغفورًا، وأَسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطالبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنةَ القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة بعد رمضان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181702/الاستقامة-بعد-رمضان-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[اَلِاسْتِقَامَةُ بَعْدَ رَمَضَانَ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالِاسْتِقَامَةِ، وَبَشَّرَ مَنِ اسْتَقَامَ بِالسَّلَامَةِ، وَعَدَمِ الْخَوْفِ فِي الدُّنْيَا وَالْحُزْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقوا اللَّهَ -مَعَاشِرَ المُؤمنينَ-...]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكنوز الرمضانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181699/الكنوز-الرمضانية-PDF/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181681/ذكر-الله-تعالى/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ذكر الله تعالى  ذكر الله هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده، ما لم يُغلقه العبد بغفلته، وهو جنة الدنيا ونعيم الآخرة المعجَّل، أمرَنا الله به في كثيرٍ من آياته، وحذَّر من الغفلة عنه، وجعله من صفات المؤمنين الصادقين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43]....]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 02:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما يسمى بالاكتئاب بعد رمضان: أسبابه وعلاجه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181662/ما-يسمى-بالاكتئاب-بعد-رمضان-أسبابه-وعلاجه/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ما يسمى بالاكتئاب بعد رمضان أسبابه وعلاجه  ]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا بعد رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181670/ماذا-بعد-رمضان؟/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[ماذا بعد رمضان؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:  فمرحبًا بكم إخوتي الأكارم في برنامجكم "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: ماذا بعد رمضان؟  إن تلك الأزمان الفاضلة العظيمة كشهر رمضان، لها أثرُها الملموس والمحسوس على النفوس، فتلك النفوس صامت وقامت، وأَخبتت وخشعت واستغفرت، وأيضًا تصدقت وركعت وسجدت ودعَت، فلا بد أن يكون لتلك الفعال والخصال أثرٌ فعَّال بتوفيق الله تبارك وتعالى،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>التيسير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181669/التيسير/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[التيسير  إن التيسير ورفع الحرج من خصائص شريعة الإسلام الخالدة، وقد دلت على ذلك كثيرٌ من نصوص القرآن والسنة، فمن النصوص الدالة على يُسر الشريعة ورفع الحرج قولُ الله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [المائدة: 6]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، وقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجالس العلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181664/مجالس-العلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[مجالس العلم  الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.  يا رب:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181661/خطبة-العيد-1447-عيد-الشاكرين/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[خطبة العيد 1447(عيدُ الشاكرين)   الحمدُ للهِ الذي كانَ بعبادهِ خبيراً بصيراً، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181650/خطبة-عيد-الفطر-المبارك-لعام-1447هجرية/</link><author>وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكفرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181657/مكفرات-الذنوب/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[مكفرات الذنوب  ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ -...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>