<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - منبر الجمعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - منبر الجمعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 18 Apr 2026 18:41:39 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182095/خطبة-محبة-الله/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: محبة الله  الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ودبر عباده على ما تقتضيه حكمته وكان بهم لطيفًا خبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وكان على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182086/المسجد-كنز-المسلم-للدنيا-والآخرة-خطبة/</link><author>خالد أبو سليمان الكيجي</author><description><![CDATA[ المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم من وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ، أحمدُهُ سبحانَهُ لا مَانِعَ لمَا وَهَبَ ولا مُعْطِيَ لمَا سَلَبَ، تَعَالَى عن الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ والنِّدِّ والْوَلَدِ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لهُ كُفُوًا أَحَدٌ. وَأَشْهَدُ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182085/-تلك-الرسل-فضلنا-بعضهم-على-بعض-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض  الحمدُ للهِ الذي جعل الإيمانَ بالأنبياء والمرسلين من أعظم أركان الإيمان، وأجلِّ دعائمه، إذ اصطفاهم لحمل رسالته وتبليغ وحيه، فجعلهم نورًا وهدايةً للخلق، ورحمةً للعالمين، فالإيمانُ بهم يكون بتصديق رسالاتهم، وتعظيم شأنهم، واتباع هديهم، من غير تفريقٍ بين أحدٍ منهم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين، وإمام المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الاستغفار والذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182084/خطبة-عن-الاستغفار-والذكر/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الاستغفار والذكر  الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب، يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ذكر الله والاستغفار حياة للقلوب، وراحة للنفوس، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، قال ربكم: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33] وتذكروا- رحمكم الله-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطر الفتنة وأفظعها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182082/أخطر-الفتنة-وأفظعها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ (أخطر الفتنة وأفظعها)   الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182072/النزاهة-دين..-والفساد-هلاك-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[النزاهة دين... والفساد هلاك  الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.  إخوتي في الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182059/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-يونس-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الفوائدُ العَقَدِيَّةُ في قِصَّةِ نَبيِّ اللهِ يُونُس عليه السلامُ  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182056/الخوف-من-الفقر-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخوف من الفقر وعلاجه  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له ولا ولدًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا، عبدالله ورسوله المصطفى، صلى الله عليه ما أشرقت شمس من بعد دجى، صلاة وسلامًا سرمدًا؛ أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [لقمان: 33]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182054/الاستجابة-لله-تعالى-4-ثمرات-الاستجابة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (4)ثمرات الاستجابة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ شَرَعَ الشَّرَائِعَ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْمَعَادِ، وَأَنْذَرَهُمْ بِقَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ وَثَمُودَ وَعَادٍ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا حَبَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبٌّ رَحِيمٌ، جَوَادٌ كَرِيمٌ، يَجْزِي الْكَثِيرَ عَلَى الْقَلِيلِ، وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات حسن الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182050/من-ثمرات-حسن-الخلق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من ثمرات حسن الخلق   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَخْلَاقَ مِنَ الدِّينِ، ورَفَعَ بِمَكَارِمِهَا أَقْوَامًا فَكَانُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْقَوِيمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182034/أذكار-الحفظ-ورد-كيد-الأعداء-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء  الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم قطيعة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182028/ذم-قطيعة-الرحم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذم قطيعة الرحم  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  أيها المسلمون: كنت في زيارة لأحد الأقرباء، فقلت له: لماذا لم تحضر المناسبة لأحد الأهالي التي دعا فيها جميع أفراد العائلة؟ فقال لي: أفضل قطيعته وهي أولى من التعدي عليه والإساءة إليه أمام الملأ.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182012/الإيمان-بالقضاء-والقدر-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَسْدَى وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْوَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182006/تيسير-الزواج-والتحذير-من-العزوف-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الزواج حصنًا للعفاف، وسببًا للائتلاف، نحمده سبحانه أن فطر النكاح صيانةً للأعراض ووفقًا للسنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آيةً من آياته الكبرى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومعلمًا، فحَثَّ على بناء البيوت وإعزاز الفطرة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الزواج سنةٌ من سنن المرسلين، وطريقٌ لصيانة المجتمع من التفكُّك والضياع،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقلبات الدنيا والاعتبار بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/182005/تقلبات-الدنيا-والاعتبار-بها-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[تقلبات الدنيا والاعتبار بها  الحمد لله رب العالمين، مدبر الخلق بأمره وحكمته، ومصرف الكون بقهره وإرادته، لا تتخلف ذرة في ملكوته عن أمره، لا يتقدم شيء أراد أن يؤخره، ولا يتأخر شيء أراد أن يقدمه، يقلب القلوب والأبصار، وكل شيء عنده بمقدار، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممر، تتقلب بأهلها فتكون عبرة للمعتبر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن تقلبات الدنيا: أيها المسلمون:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخريف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181985/الخريف-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخريف (خطبة)  الحمد لله الذي خلق كل شيء وقدره تقديرًا، وجعل الفصول في الأزمان أربعة حكمةً منه وتدبيرًا، وجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى بالله عليمًا، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله أرسله الله بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم المآكل) - باللغة النيبالية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181980/خطبة-لتسألن-عن-هذا-النعيم-يوم-القيامة-نعم-المآكل-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[विषय:न्यायकोदिनतिमीलाईयोवरदानकोबारेमासोधिनेछ(भोजनकोवरदान)  प्रथम प्रवचन: الحمد لله الغنيِ الخبير الصبور البصير الحليم القدير، نحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ملء السموات وملء الأرض، ونحمده عدد ما خلق وملء ما خلق، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، شكر ربه بالفعال وبالمقال صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وأصحابه....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181977/أجور-وفيرة-لأعمال-يسيرة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ أجور وفيرة لأعمال يسيرة  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأُمَّةَ بِنِعَمٍ عَظِيمَةٍ، وَعَطَايَا جَسِيمَةٍ، أَعْظَمُهَا مُضَاعَفَةُ الْأُجُورِ وَالْحَسَنَاتِ، وَخَصَّهَا بِالْأُجُورِ الْكَبِيرَةِ لِأَعْمَالٍ صَغِيرَةٍ، لَا تَسْتَغْرِقُ وَقْتًا طَوِيلًا، أَوْ جُهْدًا كَبِيرًا؛ رِفْعَةً لَهَا فِي الْآخِرَةِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181965/عش-مع-ربك-الوكيل-في-رحلة-مرضك-خطبة/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الأنصار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181963/خطبة-فضل-الأنصار/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة فضل الأنصار  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأنصار والمهاجرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم ونفسي يا عباد الله بتقوى الله، تقوى الله باتباع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والثبات على الحق وعدم الاغترار بالدنيا وجواذبها وشهواتها، والصبر على لأوائها ومصائبها وأكدارها، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها المؤمنون:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181949/الصديق-الصالح-والصديق-السوء-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[الصديق الصالح والصديق السوء (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  عباد الله،إن الإنسان اجتماعيٌّ بطبعه، لا يستغني عن الصحبة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181948/المبادرة-بالصدقة-قبل-الندم-بحلول-الأجل-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[المبادرة بالصدقة قبل الندم بحلول الأجل   الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبد الله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الزمر: 61].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>جراح المهور وبذخ القصور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181946/جراح-المهور-وبذخ-القصور-خطبة/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[جراح المهور وبذخ القصور الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل العفة سبيلًا للتقوى، والزواج حصنًا من الفتنة، ووعد أهل العفاف بالبركة والسعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تيسير الحلال مفتاحًا للسكينة، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، قدوة الميسرين، الذي زوَّج بناته بأيسر المهور ليكون لأمته من بعده خير منار، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  إخواني،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181936/خطبة-وقفات-مع-آية-﴿إن-الله-يأمر-بالعدل-الإحسان﴾/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: وقفات مع آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾  الخطبة الأولى أيها المؤمنون: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليدل الناس على ما يُصلحهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، واحتوى على الأحكام والتوجيهات، والنصائح والإرشادات، ما فرَّط الله سبحانه وتعالى فيه من شيء، بل أنزله تبيانًا لكل شيء، وأمرنا سبحانه أن نقرأه، وأن نتدبره، وأن نتأمل ما فيه من العِظات والبينات، والحُجج والبراهين؛ حتى تمتلئ قلوبنا بالإيمان، وتجتهد نفوسنا في الطاعة، وتتلذذ ألسنتنا بقراءته وتلاوته؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181927/خطبة-علامات-الساعة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة علامات الساعة  الحمد لله الملك الديان، الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله يكور الليل على النهار، والصلاة والسلام على من بُعث والساعة كهاتين، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فقد أعلن رب العزة والجلال لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت، وآن أوان وقوعها: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1067/181926/عوائق-الثبات-وكيف-نثبت-بعد-انتهاء-شهر-رمضان؟-خطبة/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟  أيها المؤمنون: إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا... لماذا؟  لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطَّها، عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات.  فتعالوا - أيها الصادقون - لنتعرف على عوائق الثبات وكيف نتخطاها:  عوائق الثبات: 1-...]]></description><category>آفاق الشريعة - منبر الجمعة</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>