<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2026 18:34:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة الإنجليزية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183246/الموائد-اليومية-من-الموارد-العلمية-باللغة-الإنجليزية-PDF/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم أيام الدنيا ومواسم الآخرة: كتاب مختصر يتضمن فوائد وفرائد، في فضل عشر ذي الحجة، وأيام التشريق (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183247/أعظم-أيام-الدنيا-ومواسم-الآخرة-كتاب-مختصر-يتضمن-فوائد-وفرائد،-في-فضل-عشر-ذي-الحجة،-وأيام-التشريق-PDF/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعراب ألفاظ القرآن الكريم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183248/إعراب-ألفاظ-القرآن-الكريم-PDF/</link><author>د. عادل محمود آل سدين مكي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183245/هجرة-المصطفى-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعَلنا من خير أُمة أُخرجت للناس، نَحمَده ونشكُره؛ أكمل لنا الدين، وأتَم علينا النعمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسَله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ على وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقِبوا مراقبة مَن يَعبُده كأنه يراه، ومن يعلَم أن الله مطَّلع على سرِّه ونَجْواه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>المفاخر بفضل المحرم والعاشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183244/المفاخر-بفضل-المحرم-والعاشر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْمَفَاخِرُ بِفَضْلِ الْمُحَرَّمِ وَالْعَاشِرِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْمَحْمُودِ فِي عَلْيَائِهِ، وَهُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى بِعِزَّتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخِيرَتُهُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183243/الهجرة-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الهجرة دروس وعبر2 محرم 1446هـ   الخطبة الأولى عباد الله: تمر بنا هذه الأيام ذكرى من أعظم محطات الإسلام، وأكثرها تأثيرًا في نصرته وانتشاره؛ إنها ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهي إحدى المحطات المهمة في حياة المسلمين، لم تكن الهجرة حادثةَ فرارٍ من مكان إلى مكان، بل كانت الهجرة نقطةَ تحول من مرحلة الضعف والاستضعاف إلى مرحلة القوة والتمكين.  لم تكن الهجرة مجرد هروب من بلد إلى بلد لإنقاذ النفس والروح، بل كانت معركة بما تعنيه كلمة معركة من بذل وتضحية وجهاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183242/الهجرة-النبوية-بين-الحقيقة-وأوهام-القصاصين/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصَّاصين  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شُرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فهو المُهْتدي، ومن يُضْلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وبعد: ها نحن نستقبل عامًا هجريًّا جديدًا، وكل عام هجري وأنتم على طريق الحق سائرون، وبسُنَّة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- متمسكون، وفي نشر الحق ومحاربة البدع بلا مَلَل أو كَلَل عاملون، والله المستعان.  وكالعادة في كل سنة هجرية جديدة يتداول الناس قصة الهجرة-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات الحداثي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183241/التفسير-القرآني-بين-الانضباط-المنهجي-والانفلات-الحداثي/</link><author>محمد قائد ناجي محمد الحسيني</author><description><![CDATA[التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات الحداثي  القرآن الكريم هو أصل البداية لكل مسلم، وعليه تُبْنى حياته في العقائد والأحكام والتصورات؛ ولذلك فقد عني الباحثون عناية كبيرة، وبذل علماء التفسير على مرِّ التاريخ جهودًا مضنية ليتمكن المسلمون من فهم القرآن فهمًا صحيحًا، والعمل على صون القرآن وتفسيره من الانحرافات، خاصة في العصر الحديث في ظل ظهور اتجاهات جديدة في التفسير تسعى إلى الاعتماد في تفسير القرآن الكريم على مناهج فلسفية مستمدة من الفكر الغربي، تجعل النص القرآني محكومًا لا حاكمًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183240/التاريخ-الهجري-هوية-أمة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله سليمان</author><description><![CDATA[ التاريخ الهجري هوية أمة عناصر الخطبة: أولًا/ تاريخ التقويم الهجري. ثانيًا/ فطنة الصحابة لأهمية الهجرة. ثالثًا/ أشهر التقويم الهجري. رابعًا/ الأهمية الشرعية للتاريخ الهجري. خامسًا/ التاريخ الهجري رمز الهُوِية الإسلامية. أولًا/ تاريخ التقويم الهجري: لكل أمة تقويمها الخاص الذي تعتزُّ به، والذي يُعَدُّ جزءًا أصيلًا من هويتها وتاريخها، والأمة الإسلامية كباقي الأمم، لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إلى ذكرى مهمة غيَّرت مجرى التاريخ، فهو يرمز إلى الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة؛ حيث أسس رسول الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنكحة الصحيحة والفاسدة</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183239/الأنكحة-الصحيحة-والفاسدة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>زوجتي حظرتني على مواقع التواصل</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183237/زوجتي-حظرتني-على-مواقع-التواصل/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ رجل   وقع خلاف بينه وبينه زوجته، فذهبت إلى بيت أهلها، وحظرت زوجها على جميع   مواقع التواصل، وهو يريد التواصل معها للصلح، ولتعود إليه، ويسأل: ما   السبيل إلى ذلك؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أين قلبك؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183236/أين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[أين قلبك؟!   الحمد لله الذي يحيي القلوب بذكره، ويشرح الصدور بطاعته، ويحب من عباده المتقين المخبتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث في باب الرضاع</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183235/حديث-في-باب-الرضاع/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث في باب الرضاع  عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوَّج أم يَحيى بنت أبي إهاب، فجاءت امرأة فقالت: قد أَرضعتُكما، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف وقد قيل، ففارَقها عقبة، فنكحَت زوجًا غيره؛ أخرجه البخاري.  المفردات: عقبة بن الحارث: قيل هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي النوفلي المكي، أسلَم يوم الفتح، ويقال له: أبو سروعة، وقيل: أبو سروعة أخوه، وقيل: كان أخاه لأمِّه؛ قال في تهذيب التهذيب: قال أبو حاتم: أبو سروعة قاتلُ خُبيب له صحبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183234/حكم-الاحتجاج-بالقدر-على-فعل-المعاصي/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي  س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟  ج-لا يجوز لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛ قال الله تعالى: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165].  س182- مَن الموجَّه إليه الأمرُ والنهي؟ واذكر الدليل على ما تقول.  ج-هو المستطيع للفعل والترك؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183233/صناعة-التسامح/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[صناعة التسامح  لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟  1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].  2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صوت العزيمة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183232/صوت-العزيمة/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[صوت العزيمة  يا صاحِ، إن في كل إنسان صوتًا خفيًّا لا يسمعه الناس، ولكنه يملأ قلب صاحبه إذا خفتَت أصوات الدنيا من حوله، هو ليس كلامًا يقال، ولا خاطرًا يفكر فيه، بل هو نداء ينبعث من أعماق الروح، كأنه شعاع من ضياء الفطرة يقول لك في لحظة الضعف: قُم، فما خُلقت لتبقى على الأرض.  ذلك هو صوت العزيمة؛ النور الذي لا يُطفئه ظلام، والنفس التي لا تعرف الاستسلام، واليقين الذي يبقى حيًّا وإن خذلته الأسباب، هو سر النهوض بعد السقوط، والابتسامة بعد الانكسار، والحياة التي تولد في القلب بعد أن ظنها ماتت....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183231/ظاهرة-التملق-الاجتماعي..-تبريرات-واهية-وتداعيات-سلبية/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ظاهرة التملق الاجتماعي... تبريرات واهية وتداعيات سلبية   لا بد من القول، بادئ ذي بدء، بأن ظاهرة التملق الاجتماعي هي سلوك إنساني سيئ ومتدنٍّ، يشيع غالبًا في المجتمعات المتخلفة، ويمكن أن تكون له تداعيات سلبية سيئة على الأفراد والمجتمعات.  في حين نجد أن ثقافة الصدق والصراحة تشجع الأفراد على التعبير عن أنفسهم بصدقٍ، وبدون خوف، أو تملق أو مسايرة، ومن ثَم فهي بهذا النهج السليم تعمل على بناء إنسان صادق، أكثر ثقة بنفسه، في سلوكه، وأقواله، وتصرفاته الاجتماعية، وبالتالي فإنها تصنع مجتمعًا رصينًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظواهر إعلامية مقيتة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183230/ظواهر-إعلامية-مقيتة/</link><author>أشرف شعبان أبو أحمد</author><description><![CDATA[ظواهر إعلامية مقيتة   من الظواهر التي باتت تشغل فكر وعقل ووجدان كل مسلم غيور على دينه وأهله ووطنه، ما تتجرأ عليه بعض القنوات الفضائية من الاستهزاء بآيات الله وكلماته، والطعن في الخلفاء الراشدين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمناداة بتعطيل بعض شعائر الإسلام بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها الإبعاد عن الدين وإضعاف أثره في النفوس، فلا ضرورة للصيام الذي يجعل العاملين أقل نشاطًا فيتقاعسون عن أعمالهم، ولا داعي لتأدية الصلاة خلال ساعات العمل حتى لا تنقص من وقت العامل ولا من حجم الإنتاج،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج مدرسة الانتماء ووحدة القلوب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183229/الحج-مدرسة-الانتماء-ووحدة-القلوب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحج مدرسة الانتماء ووحدة القلوب  ما أعظم مشهد الحج! حين تجتمع فيه وجوهٌ من كل ألوان الأرض، وألسنةٌ من كل لغات الدنيا، وقلوبٌ جاءت من مشارق الأرض ومغاربها، لكنها جميعًا تتجه إلى قبلة واحدة، وتردد نداءً واحدًا: "لبيك اللهم لبيك"، هناك يدرك المسلم أن الإسلام لم يجمع الناس على لونٍ ولا وطنٍ ولا عِرق، بل جمعهم على عقيدة واحدة، ورب واحد، ونبي واحد، وكتاب واحد؛ لأن الحج ليس مجرد عبادة فردية، بل مؤتمر إيماني عالمي يُعلِّم المسلم معنى الانتماء الحقيقي للأمة الإسلامية، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183228/تفسير-ما-يستوي-الأحياء-ولا-الأموات-إن-الله-يسمع-من-يشاء-وما-أنت-بمسمع-من-في-القبور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾ [فاطر: 22]  ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (22).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾ يعني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقوق الزوجية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183226/الحقوق-الزوجية-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[الحقوق الزوجية  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183225/خطبة-العام-الجديد-وشهر-الله-المحرم/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم  الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، أحمده سبحانه حمدًا يملأ أرضه وسماءه، وأشكره على سوابغ نعمه وآلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمـةً للعالمـين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم المآل؛ أما بعد أيها الناس: فاتقوا ربكم تعالى وأطيعوه، واعمروا أوقاتكم بما يرضيه، واقنعوا من دنياكم بالقليل، واستعدوا ليوم الرحيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183224/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثانية-حب-الله-ورسوله-والجهاد-في-سبيله/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل مَن يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل مَن يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183223/خطبة-آفة-السلبية-ومعالم-الإيجابية-في-القرآن-والسنة/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة   الخطبة الأولى: الحمد والثناء...؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فتقوى الله هي طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29]. أيها الناس: إن المسلم متفائل، إن المسلم إيجابي في حياته الفردية والجماعية، إيجابي في تفكيره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183222/سفر-في-سفر-الوجيز-في-سيرة-فقيد-اليمن-العزيز-القاضي-محمد-بن-إسماعيل-العمراني/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[سَفَر في سِفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فهذا كتاب كريم، أُلقي إليَّ من تأليف الشيخ المبدع المحقق محمد نايف الكريمي، جميلة معانيه، بديعة مبانيه، وهو سِفْر ضخم، يقع في أكثر من ألف صفحة، يحمل عنوان: "الوجيز من سيرة فقيه اليمن وشوكاني القرن الرابع عشر والخامس عشر القاضي العلامة المجتهد محمد بن إسماعيل العمراني".  وأقول لك شيخ محمد: لقد أشرق علينا ضوء شهابك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل النفقة على الأبناء والزوجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183221/فضل-النفقة-على-الأبناء-والزوجة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل النفقة على الأبناء والزوجةالإنفاق في سبيل الله سبب من أسباب الغنى  قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39].  تفسير الآية:  قوله: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ أي: مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم، فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب،﴿ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾أي: هو خير من يُعطي، ويرزق[1].  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زمن الدجال وحفظ النفس)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183220/خطبة-زمن-الدجال-وحفظ-النفس/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زمن الدجال وحفظ النفس)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183219/الحذر-من-تضخيم-السلبيات-بعد-الحج/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج  ما أجمل أن يعود الحاج من رحلته المباركة وهو يحمل قلبًا يملؤه نور الإيمان، ولسانًا يلهج بحمد الله، وحديثًا يبعث الشوق إلى بيت الله في قلوب الناس، لكن المؤلم أن يعود بعض الحُجَّاج فلا يحدث الناس إلا عن الزحام، أو الأخطاء، أو التعب، أو التقصير من بعض العاملين أو من تصرفات بعض الحُجَّاج، حتى تتحول أعظم عبادة في الإسلام إلى صورة ذهنية مُنَفِّرة في نفوس السامعين، فالحج عبادة عظيمة، والبشر مهما اجتهدوا يبقى منهم الخطأ والتقصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183218/المراقبة-سبب-في-صلاح-الأفراد-والمجتمعات/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات  مراقبةُ الله عز وجل تحيي القلوبَ الْمَوات، وتوقظُ الضمائِرَ مِنَ السُّباتِ، وتحَرِّكُ في الإِنسانِ دَوَاعِيَ الخَيْرِ، وتُمِيتُ فِيهِ نَوازِعَ الشر، فالإنسان لا يَخطو خُطوة إلا وهو يسأل نفسه: هل هذا العمل يُرضي الله أم لا؟ فهو دائمًا يراقِب الله في جميع حركاته وسكناته وخُطواته ولحظاته، ومن راقَب الله فإن ذلك يكون باعثًا له على خشية الله في السر والعلن، وتلك الخشية تكون حاديًا له على العمل بطاعة الله؛ خوفًا من عقابه وطمعًا في جنته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر الله المحرم وفضائله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183217/خطبة-شهر-الله-المحرم-وفضائله/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ وَفَضَائِلُهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183216/سر-تقسيم-الزمن،-لماذا-اليوم-أربع-وعشرون-ساعة؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[سِرُّ تَقْسِيم الزَّمَن، لِمَاذَا الْيَوْمُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً  إنَّ تقسيمَ اليومِ إلى أربعٍ وعشرين ساعة، والساعةِ إلى ستين دقيقةً، والدقيقةِ إلى ستين ثانيةً، ليس نظامًا اعتباطيًّا وُضِع بلا أساس؛ بل هو حصيلةُ تراكمٍ معرفيٍّ طويلٍ اشتركت في صياغته حضاراتٌ إنسانيةٌ عريقةٌ، واستند إلى ملاحظاتٍ فلكيةٍ دقيقةٍ، وأسسٍ رياضيةٍ محكمةٍ، وحاجاتٍ حضاريةٍ مُلِحَّة.  النشأة الأولى لمفهوم الزمن: في المراحل الأولى من تاريخ الإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح حديث: "تعوذوا بالله من جهد البلاء..."</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183215/شرح-حديث-تعوذوا-بالله-من-جهد-البلاء.../</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[شرح حديث: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ"  أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".  تخريج الحديث: أخرجه البخاري (6616) واللفظ له، ومسلم (2707).  معاني الكلمات: تعوذوا: اطلبوا الحماية والحصانة.  جهد: شدة ومشقة.  البلاء: الاختبار والامتحان بالشر أو بالخير.  دَرَك: الإدراك واللحوق.  الشقاء: الهلاك.  القضاء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>شريح القاضي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183214/شريح-القاضي/</link><author>د. أحمد عبدالحميد عبدالحق</author><description><![CDATA[شريح القاضي  ﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى ﴾ [ص: 26]، بتلك الآية الكريمة كان يفتتح شريح جلساته القضائية، شريح الذي يعد أطول القضاة عُمْرًا في سلك القضاء؛ حيث بقي في منصبه القضائي قرابة خمسة وسبعين عامًا، وكان يردد عند جلوسه: إن الظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183213/عاشوراء-والسنن-الإلهية-في-صراع-الحق-والباطل/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل  السنن الكونية هي المحرك الأساسي لتاريخ الإنسانية، وحركة المجتمعات البشرية، بل وحركة الوجود قاطبة، والحق سبحانه وتعالى هو وحده من يدير المعركة التاريخية السرمدية بين الحق والباطل، وفي هذا السياق، لا يخضع التاريخ البشري للمصادفات العبثية، بل يسير وفق معادلات دقيقة ومطردة صاغتها الإرادة الإلهية لتدبير الكون، ويبدو جليًّا حدث "يوم عاشوراء"- وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاج الحزن في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183212/علاج-الحزن-في-القرآن/</link><author>نور الحق إبراهيم</author><description><![CDATA[علاج الحزن في القرآن  للحزن علاج متنوع في القرآن، يشمل: علاج الحزن بالإيمان والعمل الصالح، والتقوى والإصلاح، والاستقامة والإحسان، والإنفاق في الخير والشكوى إلى الله، كما يشمل: علاج الحزن بحزن أشد منه، علاج الحزن بالنعاس والاسترخاء، علاج الحزن باستشعار معية الله والرفقة الصالحة، علاج الحزن بدعاء يونس وغيره من الأدعية، علاج الحزن بالانشغال بالطبيعة والتزام الصمت، علاج الحزن بالرضا عن الله والعدل مع الزوجات.  وإنما تنوع العلاج القرآني للحزن من أجل مراعاة أحوال المحزونين وظروفهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183211/عاشوراء..-حين-ينتصر-اليقين-على-الطغيان-خطبة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي يُجري الأقدار بحكمته، ويصرف الأمور بعلمه، ويجعل في قصص الأوَّلين عبرة للآخرين، أحمده سبحانه على نعمة الإسلام والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله رحمةً للعالمين، فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغُمَّة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى صحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل شهر الله المحرم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183209/فضائل-شهر-الله-المحرم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[فضائل شهر الله المحرم   لشهر الله المحرم عدة فضائل، منها ما يأتي: 1- إضافته إلى الله عز وجل: فقد سَمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم (شهر الله) وهذا يدل على فضله ومكانته ورفعته، فالله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته[1].  فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ"[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183208/فلذات-الأكباد..-بين-ميثاق-الأمانة-ومرافئ-النجاة-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الذرية زينة الحياة الدنيا وبُشرى، وجعل صلاحهم ذخرًا للوالدين في الآخرة وأجرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، استرعى العباد على ما آتاهم، وحذرهم من الخيانة فيما ائتمنهم عليه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير مُرَبٍّ وأعظم هادٍ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واستنَّ بسُنَّته إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي طوق النجاة، وباب التوفيق والبركات....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>