<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 22 Jun 2026 21:40:26 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>المروءة قيمة نادرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183277/المروءة-قيمة-نادرة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المروءة قيمة نادرة  الحمد لله الذي شرح الصدور بالإسلام، وطَمْأن القلوب بالإيمان، وهدى البصائر بالقرآن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المروءة من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اجتمعت فيه مكارم الصفات والمحاسن، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن المروءة: أيها المسلمون، جاء دينُ الإسلام الحنيف داعيًا لكل فضيلة، ناهيًا عن كل رذيلة، فهو دين الفضائل والآداب الكريمة، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183198/الثبات-على-الدين-7-التثبيت-بأخبار-العلماء-الربانيين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الثبات على الدين (7)التثبيت بأخبار العلماء الربانيين   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَوَفَّقَهُمْ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا إِلَى الْمَمَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ وَكِفَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَرِعَايَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْفَوْزَ بِالْخُلْدِ فِي جِنَانِهِ وَرِضْوَانِهِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>تبسم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183142/تبسم-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[تَبَسَّمْ [1]   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183130/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الكريمِ الشّكورِ، الحليمِ الصبورِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك:2].. ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر:19]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183119/حين-يكبر-معنى-الرزق-في-قلب-الإنسان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، وأحاط خلقه بلطفه، يتقلَّبون في نعمه ظاهرةً وباطنةً، ولا غنى لهم عن فضله طرفة عين.  وأشهد أن لا إله إلا الله، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الرحمة المهداة، والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: عباد الله، إن الإنسان خلق ضعيفًا، يمرُّ بالمراحل تباعًا، تتغير نظرته للحياة، وتتنقل نفسه بين رغبات واحتياجات،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183052/لو-بلغت-ذنوبك-عنان-السماء-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ[1] إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: معالم محاسبة النفس</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/183011/خطبة-معالم-محاسبة-النفس/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: معالم محاسبة النفس  الخطبة الأولى: الحمد والثناء؛ أما بعد: فعباد الله، فإني أُوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم القائل في سورة الحشر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ [الحشر: 18]؛ أي لينظُر المرء ما يَعُدُّ ويُقدِّم لآخرته من العمل الصالح.  معاشر المسلمين، عباد الله، في ظل ما يعيشه المرء في هذه الدنيا من هموم وفتن، وقلقٍ واضطراب، وانتشار الحرام والفواحش، أمواجٌ متلاطمةٌ في كل مكان،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسافات العلاقات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182917/مسافات-العلاقات-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[مسافات العلاقات  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والشكر له على ما أسدى وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله المصطفى والمجتبى صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه نجوم الدجى.  أما بعد: اتقوا الله تقوى من يعلم خبايا الصدور، وخلجات القلوب، فهذا مقام من يخشى علَّام الغيوب، فأحسن في أداء المطلوب....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 07:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الناجون من عذاب القبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182905/الناجون-من-عذاب-القبر-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[الناجون من عذاب القبر  الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 01 Jun 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182885/صلة-الرحم-خطبة/</link><author>د. عبد السلام عبده المعبأ</author><description><![CDATA[صلة الرحم الخطبة الأولى ​إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث رحمةً للعالمين، وقدوةً للسالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد، عباد الله:  فأوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله جل وعلا في السر والعلن،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 29 May 2026 01:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعذبون في قبورهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182821/المعذبون-في-قبورهم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[المعذبون في قبورهم  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوم المحمود والمذموم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182819/النوم-المحمود-والمذموم-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[النوم المحمود والمذموم  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الليل سكنًا والنهار معاشًا، وجعل النوم راحةً للأبدان ورحمةً للإنسان، وابتلاء يميز به الغافل من اليقظان، نحمده سبحانه على ما أنعم، ونشكره على ما أفاض، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لكل شيء قدرًا، ولكل عمل أجلًا، ولكل نفس ما كسبت، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أصدق الناس قيلًا وأحسنهم هديًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد: فإن من أعظم ما يحتاج إليه الإنسان في حياته نومه،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الأضحى</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182816/خطبة-عيد-الأضحى/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[خطبة عيد الأضحى   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمَده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>عظمة أنهار الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182815/عظمة-أنهار-الجنة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[عظمة أنهار الجنة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَفِي الْجَنَّةِ أَنْهَارٌ كَثِيرَةٌ، جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى نَعِيمًا لِأَوْلِيَائِهِ الْمُتَّقِينَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ[1] ﴾ [الْقَمَرِ: 54]؛ أَيْ: أَنْهَارٍ، وَحَّدَ وَأَرَادَ الْجَمْعَ[2]، فَإِفْرَادُ لَفْظِ (نَهَرٍ)؛ بِاعْتِبَارِ الْجِنْسِ؛ فَلَا يُنَافِي التَّعَدُّدَ، فَالْمُرَادُ:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>"شيبتني هود وأخواتها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182809/شيبتني-هود-وأخواتها-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[«شيبتني هود وأخواتها»  إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 17:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خط التوقيت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182790/خط-التوقيت-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[خط التوقيت  الحمد لله الذي خلق كل شيء وأحسن، وأبدع في تقسيم أنعمه وأتقن، أشكره سبحانه وهو الواحد المتفضل المحسن، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه الذي جمع بين المكارم وقرن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،أما بعد:  اتقوا الله، واعلموا أن الدنيا فانية، والآخرة باقية، وإن عمرك الحقيقي ما كان لله وفي الله، وأن ما عند الله خير للأبرار.  عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي، فَقَالَ:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين عبادة تحفظ العمر وترفع القدر وتفتح أبواب السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182785/بر-الوالدين-عبادة-تحفظ-العمر-وترفع-القدر-وتفتح-أبواب-السماء-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[بر الوالدين عبادة تحفظ العمر وترفع القدر وتفتح أبواب السماء  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، الرحمة المهداة، والنور المقتدى، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المؤمنون، إن من أعظم ما امتاز به هذا الدين أنه دين الإحسان،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182710/بين-المشيئة-والرحمة...-طريق-القلب-إلى-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين المشيئة والرحمة … طريق القلب إلى الله    الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في كتابه آيات لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد يا عباد الله:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن السمت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182709/حسن-السمت-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[حسن السمت  الحمد لله رب العالمين، الذي شرح صدور المؤمنين، وكسا وجوههم بنور اليقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله الصادق الأمين، المؤيد بجبريل صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى مَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: أيها المسلمون، تجَمَّلوا بلباس التقوى، واستمسكوا بالعروة الوثقى، واجعلوا رضا ربكم الغاية الكبرى، تفلحوا في الأولى والأخرى،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182664/حينما-تؤلف-النعم-في-ظل-التوحيد-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد  الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وأسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، نحمده حمدًا يليق بجلاله، ونشكره شكر من عرف أن النعم إنما تدوم بالطاعة والشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم البلاء أن يألف العبد النعمة حتى لا يشعر بها،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182608/﴿لا-يسخر-قوم-من-قوم﴾-خطبة/</link><author>الشيخ د. عبدالعظيم بدوي</author><description><![CDATA[﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾  يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: 11].  تعظيم حرمات المسلمين مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المسلم،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 15 May 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعوات خبيثة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182607/دعوات-خبيثة-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[ دعوات خبيثة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 15 May 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: نعمة العافية</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182606/خطبة-نعمة-العافية/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة: نعمة العافية   إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بطاعة الله وتقواه؛ فإنه من اتقى الله وقاه،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>إياك والحلوب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182590/إياك-والحلوب-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[إياك والحلوب  الحمد لله العليم الخبير، خلق الخلق، وأحسن التدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، السراج المنير، والبشير النذير، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الحشر والمصير، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، واشكروه على القليل والكثير، وعظِّموا نعم الله في كل الأحوال، واسألوه العفو من التقصير.  أيها المسلمون، نعيش زمن الجودة في الحياة، وتنوع الملذات، وكثرة الطيبات، وليس فينا مَن مات جوعًا، أو فزع روعًا،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب تكفير السيئات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182566/أسباب-تكفير-السيئات-خطبة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[أسباب تكفير السيئات  الحمد لله، الحمد لله غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم أيها المسلمون بلزوم تقوى الله، والحذر من عقوبته، والتوبة من ذنوبكم، فإن الله غفور رحيم، شديد العقاب.  أيها المسلمون:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182539/الورع-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الورع  الحمد لله الذي مَنَّ وأنعم وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الخليل المصطفى الذي علَّم بقوله وفعله الأسمى، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه النجباء، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل قول وعمل؛ فالتقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والاستعداد ليوم الرحيل.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ ﴾ [الحشر: 18].  عباد الله،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الديون</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182531/خطبة-الديون/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الديون  الحمد لله الملك الديَّان، عالم الغيب والشهادة، وفالق الحب والنوى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ندَّ ولا شبيه، وأشهد أن نبينا وإمامنا وسيدنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الآخرة دار للحساب والحصاد وجني الثمار،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182520/أثر-يبقى..-وبصمة-لا-تغيب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA["أثرٌ يَبْقَى.. وبَصْمَةٌ لَا تَغِيب"   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِلّٰهِ الذي جَعَلَ الإحْسَانَ لِلخَلْقِ طَرِيقًا لِمَحَبَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ لِلنَّاسِ غَيْثًا، وَلِلْقُلُوبِ أُنْسًا، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللّٰهَ أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، وَأَطِيعُوهُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182512/خطبة-الغفلة-داء-الفرد-والأمة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة  معاشر المؤمنين، الغفلة مرض خطير من أمراض القلوب، مخاطرها كثيرة، وعواقبها وخيمة؛ لذا بعث الله أنبياءه ورسله لينذروا الناس من هذا الداء العضال وما يترتب عليه من سيئ الأعمال، فقال تعالى: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس: 6].  نعم عباد الله، فالغفلةُ داءٌ خطير، إذا لم يبادر المرء بعلاجه تمكَّن من القلب كتمكُّن السرطان- أعاذنا الله وإياكم منه- فهي تصرف القلبَ عن الله تعالى، وتصرف العقلَ عن التفكُّر في حُسْن العاقبة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصف الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182468/وصف-الجنة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[وصف الجنة  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكساء الرباني (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182448/الكساء-الرباني-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[الكِساءُ الربَّانيُّ  الحمدُ للهِ ذي النعمِ الظاهرةِ والباطنةِ، سبَّحَ له الكونُ وساكنُه، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأبرارِ المؤمنةِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! نِعمُ اللهِ بحرٌ غدِقٌ لا يَحُدُّه عَدٌّ، ولا يُحيطُه وصفٌ، والخلقُ عن شكرِه عاجزون،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفو من شيم الكرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182403/العفو-من-شيم-الكرام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة: العفو من شيم الكرام الحمد لله، حمد عبد دام على الآلاء شاكرًا، وعلى البلاء صابرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من تقطَّع من الكفر دابرًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ابتعثه ربه فلم يزل للحق شاهرًا، وبالتوحيد آمرًا، وعن الأوثان زاجرًا، وللأصنام كاسرًا، فيا فوز من كان له تابعًا، ويا خيبة من مات مكابرًا، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ما انهلَّ السحاب ماطرًا، وما أطل النور من أكمام النخيل زاهرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله وتزودوا للآجلة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجبت محبتي للمتزاورين في (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182382/وجبت-محبتي-للمتزاورين-في-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[وجبت محبتي للمتزاورين فيَّ  أَمَّا بعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، عِبَادُ الرَّحمَنِ الَّذِينَ هَمُّهُم تَحصِيلُ الأَجرِ وَالفَوزُ بِمَا عِندَ اللهِ، يَجعَلُونَ مِن عَادَاتِهِم عِبَادَاتٍ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلى اللهِ، وَعَبِيدُ الدُّنيَا الَّذِينَ يُرِيدُونَ حُطَامَهَا الفَانيَ وَمَتَاعَهَا القَلِيلَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا الله العفو والعافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/khedr/1106/182327/سلوا-الله-العفو-والعافية-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[سلوا الله العفو والعافية   الخطبة الأولى الحمد لله العفو الغفور، لا تُعد نعمه ولا تُحصى على مر ِّالدهور، يتجاوز عن خلقه أنواع الشرور، ويزيد من إنعامه وفضله لكل عبد شكور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>