<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 00:52:16 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشارات لطيفة إلى بعض الكتب من كلام الشيخ ابن عثيمين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184936/إشارات-لطيفة-إلى-بعض-الكتب-من-كلام-الشيخ-ابن-عثيمين-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 16:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>عقد النكاح والدعوة إلى وليمة العرس عبر وسائل التواصل الحديثة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184935/عقد-النكاح-والدعوة-إلى-وليمة-العرس-عبر-وسائل-التواصل-الحديثة-WORD/</link><author>لمى بنت أحمد المطلق</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184934/كيف-تختار-من-يعينك-في-طريق-التوازن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟   التوازن في حياة الشباب لا يأتي من فراغ، ولا يكون بالجهد الفردي فقط، فالنفس تضعف، والطريق يطول، والفتن تتعدد، لذلك جعل الله للإنسان رفقاء في مسيرته، يكونون له عونًا على التوازن والثبات والنمو، من هنا كان حسن الاختيار لمن نرافقهم في طريق التوازن الروحي والعقلي والعاطفي من أعظم القرارات التربوية في حياة الشباب، قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ (الكهف: 28)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184932/صلة-الرحم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صلة الرحم  س240 ما الرحم؟ وبأي شيء تكون صلتُها؟ وما معنى العفو والظلم والحرمان؟ وما دليل أهل السنة على حثِّهم على هذه الخصال وعملهم بها؟ ج- الرحم القرابة؛ لأنها داعية التراحم بين الأقرباء، وتكون بزيارتهم ومعونتهم بالنفس وبالمال هديةً وصدقةً إن كانوا فُقراءَ، وهدية إن كانوا أغنياءَ، ويعمل كل ما يستطيع مِن جرِّ نفعٍ، ودفْع ضُرٍّ.  ومعنى العفو: الصفح والتجاوز عن الذنب، ومعنى الظلم: وضع الشيء غير موضعه، وأما الحرمان، فمعناه المنع، أما دليلهم على الصِّلة والقطع، فما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أركان الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184931/أركان-الإيمان-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: أركان الإيمان   الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم واكتفى وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.  أما بعد: يا عباد الله: اتقوا الله -عز وجل- وراقبوه واجتهدوا -رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/184930/مشروعية-تعلم-الرقي-والتخصص-في-الرقية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقيةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية  مشروعية تعلم الرقي: روى أحمد برقم 27095- وأبو داوود برقم 3887عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟». و«النَّمْلَةِ»: قُرُوحٌ تخرُج بالجَنْبِ وغيرِه، وكأنَّها سُمِّيَتْ نَمْلَةً لِانْتِشارِها في البدنِ، وقِيل: هي بُثُورٌ صِغارٌ مع وَرَمٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ تَتقرَّح فتُشفَى وتَتَّسِع.  التخصص في الرقية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الهجرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184929/من-مائدة-السيرة-الهجرة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الهجرة  حينَ أَذِنَ اللهُ تعالى لرسولِه صلى الله عليه وسلم بالهجرةِ، توجَّه إلى بيتِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه في الظَّهيرةِ، فاستأذنَ، فأُذِنَ له، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ»، فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُك بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ. قال: «فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ»، فقال أبو بكرٍ: الصُّحْبةَ. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ».  ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى بيتِه ينتظرُ مجيءَ اللَّيلِ[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>خبيب بن عدي رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184928/خبيب-بن-عدي-رضي-الله-عنه/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ خُبيب بن عديّ – رضي الله عنه – (69)الأنصاري الشهيد.. بائع الدنيا لله   الحمد لله الكبير المتعال، الذي اصطفى من عباده رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وجعل لهم الذكر الحسن في الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.  يا أحبة الإيمان.. هل سمعتم عن رجل وقف في ساحة الموت يبتسم؟  عن أسيرٍ صلبوه، ليُقطع إربًا إربًا، وهو يقول: "اللهم أحصِهم عددًا، واقتلهم بددًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء.. والإسراف</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184927/الماء..-والإسراف/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>السور القواقل جنة المؤمن وذكر الموحد وتحرير القلب من الشرك والوساوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184926/السور-القواقل-جنة-المؤمن-وذكر-الموحد-وتحرير-القلب-من-الشرك-والوساوس/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[السور القواقلجنة المؤمن، وذكر الموحِّد، وتحرير القلب من الشرك والوساوس  الحمد لله الذي جعل في كتابه شفاءً ورحمةً للمؤمنين، وجعل الذكر حصنًا من الشيطان وأوليائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فمن أعجب ما يُلحظ في ترابط سور القواقل في المصحف الشريف، تلك السور التي وردت في أواخر المفصل، مبتدئة بسورة الجن، تليها الكافرون، ثم ختم الكتاب بسور الإخلاص، والفلق، والناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (24-25)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184925/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-24-25/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (24 - 25)  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ [آل عمران: 24].  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ أَيْ: ذَلِكَ الإِعْراضَ عَنِ التَّحاكُمِ إِلَى التَّوْراةِ بِسَبَبِ أنَّهُمْ: ﴿ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾.  ﴿ وَغَرَّهُمْ ﴾ أيْ غَشَّهُمْ وَخَدَعَهُمْ ﴿ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾، وَمِنْ جُمْلَةِ مَا كانوا يَفْتَرونَهُ قَوْلُهُمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184924/حديث-من-قتل-عبده-قتلناه،-ومن-جدع-عبده-جدعناه/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه  عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه؛ رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وقد اختلف في سماعه منه، وفي رواية لأبي داود والنسائي بزيادة: ومَن خصى عبده خصيناه، وصحَّح الحاكم هذه الزيادة.  المفردات: قتل عبده: أي سفك دم مملوكه.  قتلناه: أي سفَكنا دمه قصاصًا.  ومَن جدَع عبده جدَعناه: أي ومن قطَع أنف مملوكه، أو أُذنه أو شفتَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل المديرين في عالم الأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/184923/قراءات-اقتصادية-87-تأثير-الهالة-أوهام-تضلل-المديرين-في-عالم-الأعمال/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[ قراءات اقتصادية (87)تأثير الهالة أوهام تضلل المديرين في عالم الأعمال     الكتاب: تأثير الهالة أوهام تضلل المديرين في عالم الأعمال المؤلف: فيل روزنتسفيغ   القراءة:   يتمحور هذا الكتاب حول الأعمال (التجارية) والإدارة، والنجاح والفشل، والعلم وسرد القصص. القصد منه مساعدة المديرين على التفكير بأنفسهم، بدلا من الإصغاء إلى موكب حاشد من خبراء ومستشاري الإدارة والمديرين التنفيذيين المشهورين، حيث يزعم كل منهم ابتكار طرق جديدة وإبداع أفكار سديدة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الشوق إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184922/تعريف-الشوق-إلى-الله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ تعريف الشوق إلى الله تعالى   الحمد لله اشتاقت له قلوب أوليائه، وهشّت لذكره أرواح أصفيائه، وبشّت لجلالِهِ وجمالِهِ أفئدة خلائقه، خلق فسوّى، وقدّر فهدى، ويسّر من شاء لليسرى، عمّ الخلق فضله ونوالُه، وأسبغ عليهم كرَمَه ونعماؤه، ووعدهم بالمزيد مما لا يحيط به إدراكهم ولا تقترب منه معارفهم، وكفى بالوعد بالنظر إلى وجهه حاديًا لا يُملّ، ومنارًا لم يَزَل، وأكرمْ به من مَشُوقِ مُقَل، كيف لا وهو الجميل الأجلّ: ﴿ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةۖ ﴾ [يونس: 26]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتفال بيوم المولد</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184921/الاحتفال-بيوم-المولد/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الاحتفال بيوم المولد هل له أصل؟  يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى: 21].  قال الشيخ السعدي في تفسيره: "يخبر تعالى أن المشركين اتخذوا شركاء يوالونهم ويشتركون هم وإياهم في الكفر وأعماله، من شياطين الإنس، الدعاة إلى الكفر ﴿ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ من الشرك والبدع، وتحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرم الله ونحو ذلك مما اقتضته أهواؤهم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184920/آداب-قيادة-السيارة-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[آدابُ قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.   أما بعد: فاتقوا الله عبادَ اللهِ، واشكروه على نِعَمِه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53]، وَمِنْ نِعَمِهِ سُبْحَانَهُ الْمَرْكُوبَاتُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَحَدِيثِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الإكراه على حجية اعتراف المتهم في ارتكاب الجريمة (دراسة مقارنة بين الفقه والنظام)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184919/أثر-الإكراه-على-حجية-اعتراف-المتهم-في-ارتكاب-الجريمة-دراسة-مقارنة-بين-الفقه-والنظام/</link><author>محمد بن سلطان بن موسى العنزي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184918/مشكلة-غلاء-المهور-ورد-الأكفاء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء  الحمد لله الذي بدأ خلقَ الإنسان من طين، ثم جعل نسلَه من سلالة من ماء مَهين، خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، أحمَده سبحانه، أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم العليم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ابنتي سبع سنوات وتشاهد الإباحية</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184917/ابنتي-سبع-سنوات-وتشاهد-الإباحية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ أمٌّ مكلومة، تحكي تعلُّم ابنتها ذات السنوات السبع مشاهدة الإباحية، وممارسة العادة والشذوذ، عن طريق فتاة قريبة لها في العمر نفسه، وقد نصحت لها، وبيَّنت لها قبح هذه المشاهد، وحرمتها من الآيباد، لكن البنت استعملت جوال جَدَّتِها للدخول لهذه المواقع، والأم مصدومة، وتسأل: ما الحل؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نربي؟</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184916/لماذا-نربي؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[لماذا نربي؟  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184915/-قوا-أنفسكم-وأهليكم-نارا-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[قوا أنفسكم وأهليكم نارا  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم. قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184914/خطبة-مواساة-الناس-وجبر-خواطرهم/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد: فأوصيكم ونفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله؛ فهي زاد المؤمنين، وباب الطمأنينة في الدارين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].  عباد الله، إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلا يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184913/خطر-إلف-النعم-وعدم-شكرها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[ خطر إلف النعم وعدم شكرها  الحمد لله الملك الديَّان، العزيز الرحمن، الذي لا يزول ملكه، ولا يضعف سلطانه، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، له الخلق والأمر، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاء يُوَالِي عَلَى عِبَاده النَّعْمَاء، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانا وَكَفَانا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانا وَأَوْلَانا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَا عَرَفَهُ الْعِبَادُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْدُرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ؛ فَكَفَرَ بِهِ مَنْ كَفَرَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184912/بر-الوالدين-وصية-الله-لعباده/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين وصية الله لعباده  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تفسير الآية:  يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184911/آداب-الطريق-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّرِيقِ  الحَمْدُ للهِ الخَلاَّقِ العَلِيمِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنَ الإِيمَانِ، وَجَعَلَ سُوءَهَا مِنَ العِصْيَانِ، فَأَمَرَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَنَهَى عَنْ سُوئِهِ، وَرَفَعَ قَدْرَ مَنْ تَخَلَّقُوا بِمَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ، فَأَنَالَهُمْ أَعْلَى المَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّتْ شَرَائِعُهُ وَأَوَامِرُهُ عَلَى أُلُوهِيَّتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184910/الإيمان-بالملائكة-وأثره-في-حياة-المسلم-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. وأسأله سبحانه وتعالى -بمنّه وكرمه- كما جمعنا في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: ما زلنا نعيش في رحاب أصول الإيمان، وعقيدة التوحيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: المخالفات المتعلقة بالأركان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184909/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-المخالفات-المتعلقة-بالأركان/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها  أولًا: المخالفات المتعلقة بالأركان ركن الشيء لغةً جانِبُه، «والركن: ناحية قوية من جبل أو دار، والجمع: أركان، وأركنت لحاجتي: نزلت، ورُكن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم، قال عز اسمُه حكايةً عن لوط: ﴿ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد  ﴾ [هود: 80]»[1].  وأمَّا «في عرف الفقهاء: «فركنُ الشيءِ: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به؛ كالقيام والركوع والسجود للصلاة»[2]، ويُطلق على جزء من الماهية[3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الملك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184908/تأملات-في-اسمه-تعالى-الملك/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المَلِك  كان هارون الرشيد عظيمَ المُلك واسعَ السلطان، امتدَّ مُلْكُه شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، حاز القصور والضياع والأموال، وبلغ من اتساع ملكه أنه كان يخاطب السحابة قائلًا: أمطري حيث شئتِ، فسوف يأتيني خراجك، فلما حضرته الوفاةُ ورأى أن كل شيء إلى زوال؛ ملكه ومجده وعافيته وسلطانه وماله، أخذ يناجي ربَّه باكيًا ويقول: يا من لا يزول مُلكُه، ارحم من قد زال ملكه! ويا لها من نفثة صدرت عن رجل عاين الحقيقة، وأبصر الأمور على حقيقتها لحظة احتضاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184907/تتمة-متعلقة-بكتب-الله-وملائكته-وأنبيائه-ورسله-عليهم-الصلاة-والسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تتمةٌ متعلِّقة بكُتب الله وملائكته وأنبيائهِ ورُسُلِه عليهم الصلاة والسلام  الأول: ذكر من سُمِّي في الكتاب والسنة من الملائكة؛قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 97، 98].   وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184906/حياة-الجمال-الأسرية-وروحها-النابض-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[حياة الجمال الأسرية وروحها النابض  الخطبة الأولى: حياة الجمال الأسرية إن الحمد لله نحمده على كلِّ نعمةٍ أنعم بها علينا، ونشكره على كلِّ فضلٍ تفضل به علينا، ونثني عليه الخير، فهو أهل الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نِدَّ ولا شبيه ولا مثيل، تفرَّد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، فلا خالق إلا هو ولا رازق إلا إياه وهو المحيي والمميت القادر على كلِّ شيء، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184904/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[فتنة المسيح الدجال (2)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقود الصحيحة ومقتضاها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184902/العقود-الصحيحة-ومقتضاها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[العقود الصحيحة ومقتضاها  المطلب الأول: الصحة المطلَقة للعقود: إذا وُجدت في العقد أركانُه وشروطُه تحقَّق فيه وصفُ الصحةِ، وأنتج آثارَه التي هي مقصود العاقدينِ من إبرامه.  وقد اختلف أهل العلم في تحديد ما يدخل في أركان العقد؛ فذهب الحنفية إلى أن ركن العقد هو الصيغة، وهي الإيجاب والقبول[1].  وأما الجمهور فذكروا أنها ثلاثة أركان، وهي: العاقدان. والصيغة (الإيجاب والقبول). والمعقود عليه[2]. على خلاف بينهم في تفاصيل مسائلها.  وسببُ الخلاف في عدها لأن الركن عند الجمهور:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر ضياء (قصة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184901/الصبر-ضياء-قصة-للأطفال/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[الصبر ضياء  في قريةٍ هادئةٍ تحيط بها الأشجار، كان يعيش طفلان صغيران هما باسم وخالد مع أبيهما وأمهما وأختهما الكبرى مريم.  كان الأبُ رجلًا صالحًا، لا يبدأ يومَه إلا بالصلاة وقراءة شيء من القرآن، وكان يقول دائمًا: "يا أولادي... الصبر مفتاح الفرج، ومن صبر نال الخير". وكان باسم يسأل مبتسمًا: "يعني يا أبي، لو صبرنا يعوِّضنا الله؟" فيبتسم الأب ويقول: "بل يعوِّض الصابرين خيرًا مما فقدوا".  الرحيل الأول: وفي أحد الأيام... مرض الأب مرضًا شديدًا.  اجتمع الأولاد حوله، فأمسك بأيديهم وقال بصوتٍ هادئ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (4) الترغيب والترهيب</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184900/سورة-النساء-4-الترغيب-والترهيب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة النساء (4)الترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ؛ هِدَايَةً لَنَا، وَرَحْمَةً بِنَا، وَتَزْكِيَةً لِنُفُوسِنَا، وَصَلَاحًا لِقُلُوبِنَا ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوطن الآمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184899/الوطن-الآمن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الوطن الآمن[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالنِّعْمَةِ، وَكَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ عَبْدٍ لَا غِنَى لَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184898/حب-الوطن-واجتماع-الكلمة-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حب الوطن واجتماع الكلمة   إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184896/رسالة-الخليل-عليه-السلام-إليك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك  الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>