<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مجتمع وإصلاح - تربية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مجتمع وإصلاح - تربية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 07 Aug 2026 08:05:35 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عطاء الدنيا للجميع وعطاء الآخرة للمؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184129/عطاء-الدنيا-للجميع-وعطاء-الآخرة-للمؤمنين/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ عطاء الدنيا للجميع وعطاء الآخرة للمؤمنين ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: 20]   تمهيد:  إن الله تعالى أمَر جميع الناس بعبادته؛ قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 21].    قال القرطبي رحمه الله: "إنه عام في جميع الناس، فيكون خطابه للمؤمنين باستدامة العبادة، وللكافرين بابتدائها، قوله تعالى: ﴿اعبُدُوا﴾ أمر بالعبادة له،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثوان من الغضب... وسنوات من الندم</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184110/ثوان-من-الغضب...-وسنوات-من-الندم/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[ثوانٍ من الغضب ... وسنوات من الندم  جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يطلب وصيَّةً جامِعةً يتمسَّك بها، فقال: «أوصني».  فكانت الوصيَّة كلمتين فقط: «لا تغضَبْ».  ثُمَّ ردَّد الرجل سؤاله طمعًا في المزيد، فما زاده النبيُّ صلى الله عليه وسلم على قوله: «لا تغضَبْ»؛ رواه البخاري.  كلمتان... لكنَّهما تحملانِ مِفْتاحَ الاستقرارِ النفسيِّ، وحفظ البيوت، وصيانة القرار من الخطأ.  ماذا تعني «لا تغضَبْ»؟  ليست دعوةً مستحيلةً إلى "ألَّا تشعر بالغضب أبدًا"؛ فالغضب طبعٌ بشريٌّ ركَّبَه الله فينا....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإضلال بغير علم: وزر مضاعف يوم القيامة</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184102/الإضلال-بغير-علم-وزر-مضاعف-يوم-القيامة/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ الإضلال بغير علم: وزر مضاعف يوم القيامة﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ [النحل: 25]   تمهيد:  من أعظم صور الحرمان، وأشد دلائل قلة التوفيق - أن يُصِرَّ الإنسان على معصية ربه عز وجل الذي أنعَم عليه بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، فلا يكتفي بالعصيان، بل يُجاهر به ويدعو إليه، حتى آخر لحظة في حياته! وذلك رغم ما حوله من العِبَر والدلائل، وكأنما لم يسمع قول الله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في ممارسة العادات اليومية</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184081/التوازن-في-ممارسة-العادات-اليومية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ التوازن في ممارسة العادات اليومية  يعيش بعض الشباب حياتهم اليومية بين سيل من العادات اليومية؛ مما تترك في القلب ثِقَلًا إذا انقضت بلا معنى: تصَفُّح لا ينتهي، مقاطع قصيرة لا تُشبِع، سهرٌ يسرق الفجر، وتأجيلٌ يسرق الأحلام، وهنا ليست المشكلة في هذه العادات ذاتها، بل في غياب التوازن؛ حتى تتحول من استراحة عابرة إلى أسلوب حياة يبتلع الساعات والأيام، وفي هذا يقول المولى عز وجل محذرًا عباده من هذه الساعات التي تضيع معها فرص الحياة:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184076/همسات-تربوية-12-التشجيع-والتحفيز..-الوقود-الذي-يدفع-الأبناء-نحو-النجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[ همسات تربوية (12)التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح  لا تنسَ أن تحفز أبناءك وتشجعهم نحو النجاح؛ التحفيز مهم للأولاد، بل هو ضروري لنموهم النفسي والعقلي، لكن التشجيع الصحيح دون مبالغة هو الذي تظهر نتائجه سريعًا، بينما التشجيع الخاطئ قد يأتي بنتائج عكسية.  في هذه الهمسة، نتعلم كيف نشجع أبناءنا بأسلوب متوازن وفعَّال.  أولًا: لماذا يحتاج الأبناء إلى التشجيع والتحفيز؟ التشجيع ليس رفاهية، بل حاجة نفسية أساسية. الطفل يحتاج إلى من يؤمن به، ومن يرى قدراته، ومن يدفعه للأمام....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله  {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون}</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184063/لا-معين-ولا-ناصر-وقت-الشدة-إلا-الله-قال-إنما-أشكو-بثي-وحزني-إلى-الله-وأعلم-من-الله-ما-لا-تعلمون/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86]   تمهيد:  من اليقينيات التي يجب أن تَسْكُن في قلب ووجدان كلِّ مسلم - أن الدنيا ليست دار سعادة وراحة دائمتين، فهي يوم بوجه، ويوم بوجه آخر عكسه تمامًا، وصدق القائل:طُبعَت على كدرٍ وأنت تريدُها صفوًا من الأقذاءِ والأكدارِ  والمؤمن التقي أكثر الناس معرفةً بأحوال الدنيا والتعامل مع أَكْدَارِهَا، مُسترشدًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184043/الومضة-7-ومضة-نبوية-لقلبك-حين-يكون-الصمت-نجاة/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 7ومضة نبوية لقلبكحين يكون الصمت نجاة  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك)).  أي توجيه تربوي أعظم من الهدي النبوي، ومن كلام نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام، حيث يربي فينا بهذا الحديث القلب قبل اللسان، ويعلم الإنسان أن للكلمة أثرًا يبقى، فعليه أن يحذر مما يقول.  فالصمت في كثير من الأحيان حماية للقلب من الندم، فكم من علاقات تصدعت بسبب تهور في كلمة أودت بصاحبها إلى مستنقع الظلم، وحين يغضب الإنسان يندفع،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184030/همسات-تربوية-11-اتفاق-الأب-والأم-على-سياسة-تربية-موحدة..-جبهة-واحدة-لا-تنهار/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (11)اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار لا بد من اتفاق الأب والأم على سياسة معينة لتربية الأبناء، فالخلاف بين الوالدين ليس مجرد مشكلة عابرة، بل هو قنبلة موقوتة تنفجر في نفسية الأبناء وتدمر شخصياتهم.  في هذه الهمسة، نتعلم كيف نبني جبهة تربوية موحدة، وكيف نحمي أبناءنا من صراعاتنا الخفية.  أولًا: عندما يظهر الخلاف بين الأب والأم ماذا يحدث عندما يختلف الوالدان أمام الأبناء؟ 1. الأبناء يلاحظون ذلك لا تظن أنهم لا يرون، عيونهم كعيون الصقور، وآذانهم تلتقط كل شيء،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما يريد}</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184020/الله-يفعل-ما-يشاء-بحكمة-وعدل-إن-ربك-فعال-لما-يريد/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل﴿ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [هود: 107]  تمهيد:  تحمل هذه الآية الكريمة تأكيدًا لكمال قدرة الله تعالى وعظمته، وتَغرس في الإنسان معاني الامتثال والاستسلام لأمره، والثقة المطلقة بعدله ورحمته عز وجل، وهذا الإدراك يثمر أثرًا عميقًا في تهذيب النفس واستقامتها؛ حيث يدفعها إلى اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، إيمانًا بأن مشيئته نافذة وحكمته بالغة.  وهناك آيتان تشتركان مع هذه الآية في المعنى، وهما قوله تعالى: ﴿ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [البروج: 16]، وقوله عز وجل:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/184007/همسات-تربوية-10-العدل-بين-الأبناء..-أساس-الاستقرار-العائلي-ووقود-المحبة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (10)العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة  العدل من أسس التربية التي لا بد منها لينجح الآباء في تربية أبنائهم. فالبيت الذي يسوده العدل، يسوده الأمن والمحبة والاستقرار. والبيت الذي يغيب عنه العدل، تسوده الغيرة والبغضاء والتنافس المدمر.  أولًا: لماذا العدل؟ العدل ليس فضيلة فقط، بل هو حاجة نفسية عميقة لدى الأبناء. الطفل منذ صغره يشعر بالظلم، ويتألم منه، ويتذكره لسنوات.  آثار العدل على الأبناء: • يشعرون بالأمان: يعرفون أنهم لن يُظلموا، وأن حقوقهم محفوظة....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقرون</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183998/الرقي-ليس-بدعة-غربية،-بل-هو-ميراث-نبوي-أصيل-سبق-العالم-بقرون/</link><author>حمدي جاد الكريم الطماوي</author><description><![CDATA[الرقيُّ ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقُرونٍ  قضى أحد كبار مثقفينا العرب في القرن الماضي عقودًا من عمره مفتونًا بالفكر الغربي، يستقي منه، ويحيل إليه، ويرى فيه الأنموذج الأرقى للإنسان المتحضر، وفي أخريات عمره، حين أعطاه القدر فرصة أن يقرأ تراثه بعين مختلفة، وجد ما أذهله: أن الرقي الذي أمضى عمره يبحث عنه بعيدًا كان مقيمًا في بيته منذ قرون، وأقر بذلك بمرارة من يدرك أن الوقت لا يُعاد.  ولم يكن وحده في هذا الفخ، فنحن جميعًا، بدرجات متفاوتة، نستورد قواعد السلوك الراقي من الغرب،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183983/ضياع-السكينة-من-قلوب-الشباب-والفتيات/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات  عندما تجلس مع الشاب أو الفتاة، تجد كل شيء يبدو طبيعيًّا من الخارج: دراسة، أصدقاء، هاتف، ضحكات، لكن عندما تركز في الداخل، ستجد: قلقًا، توترًا، فراغًا، ضيقًا لا يُفسَّر، والسبب أن كثيرًا من الشباب والفتيات اليوم لا يعانون نقصًا في الوسائل، بل غيابَ السكينة، والسؤال هنا: لماذا تضيع السكينة رغم توفُّر كل شيء؟ إن المقصود بالسكينة ليس غياب المشاكل، بل طمأنينة القلب وسط التقلُّبات، أن يهدأ قلبك، حتى لو اضطربت الدنيا حولك، قال الله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون}</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183976/الإثم-ظاهره-وباطنه-في-ميزان-الحساب-وذروا-ظاهر-الإثم-وباطنه-إن-الذين-يكسبون-الإثم-سيجزون-بما-كانوا-يقترفون/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ﴾ [الأنعام: 120]   تمهيد: حرَصت الشريعة الإسلامية على تنظيم حياة الإنسان بما يحفَظ كرامته، ويحقِّق له الأمن والسعادة في الدنيا والآخرة، ومن أبرز صور هذا الحفظ دعوتُه إلى توحيد الله تعالى، وطاعته فيما أمر، والابتعاد عن نواهيه من الذنوب والمعاصي بجميع درجاتها، كبيرها وصغيرها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183953/همسات-تربوية-9-التعامل-مع-أخطاء-الأبناء-وطلباتهم..-فن-التصحيح-دون-كسر/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (9)التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر تعامل مع أبنائك بطرق تربوية سليمة، فالتربية ليست قسوة ولا تساهلًا، بل هي فن الموازنة بين الحزم والرحمة، بين المنع والعطاء، بين التوجيه والحرية.  في هذه الهمسة نتناول جانبين مهمين في تربية الأبناء: 1- التعامل مع أخطائهم.2- التعامل مع طلباتهم.  أولًا: التعامل مع أخطاء الأبناء عندما يأتي الابن إليك وقد عمل مخالفة أو خطأ، كيف تتصرف؟  1. لا تكثر عليه اللوم والعتاب كثير من الآباء يظنون أن كثرة اللوم والعتاب هي طريق التربية....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Tue, 28 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية </title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183918/عقود-المحاسن-في-نجاح-المحاضن-100-فكرة-وخاطرة-للقائمين-على-المحاضن-التربوية/</link><author>نبيل بن عبدالمجيد النشمي</author><description><![CDATA[عقود المحَاسن في نجاح المحاضن100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية   مقدمة: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن المحضن التربوي أحد أهم قلاع الدفاع وحصون الحماية للجيل وللمجتمع في وسط عالم مفتوح من كل الاتجاهات وعلى كل المستويات....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183906/الإنصاف-مع-أهل-الفضل-خلق-الكرام/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الإنصاف مع أهل الفضل خُلق الكِرام   قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، لكن المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير من صوابه.   ومن الإنصاف أن نعترف بما قد يقع فيه الخلق من قليل الخطأ، حتى لا نجحد ما عندهم من كثير الصواب؛ فالعصمة ليست إلا لكتاب الله تعالى.   وليس من العدل أن نهدم تاريخ إنسان لزلَّة، ولا أن نُسقط فضله لخطأ، فالله تعالى لم يجعل العصمة إلا لكتابه، والمنصف حقًّا هو من رأى الحسنات بعين العدل، ورأى الأخطاء بعين الحكمة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هنا نبدأ</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183872/من-هنا-نبدأ/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[من هنا نبدأ  العاقل هو الذي يتأمل واقعه ويتبصَّر به، ويلاحظ دقائقه ومتغيراته، لنقرأ هذا الحديث الذي يقول فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم: ".. وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أَهْلِ الأرْضِ، فَمَقَتَهُمْ؛ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إلَّا بَقَايَا مِن أَهْلِ الكِتَابِ.."[1]، ورغم أن تلك المجتمعات (أو بعضها) يمتلك الثروات ويحقق التقدم المادي الكبير والعيش الرغيد ولو بمقياسهم، إلا أن الله مقتهم، فكان من الطبيعي أن نسأل ما سبب هذا المقت؟   إنه الابتعاد عن منهج الخالق، والتشبُّث بمنهج المخلوقين،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183871/همسات-تربوية-7-هدي-النبي-في-التربية..-الرفق-قبل-العلم،-والمحبة-قبل-التوجيه/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (7)هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم والمحبة قبل التوجيه  يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...".  هنا يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصول التربية النبوية: تربية الأطفال بعيدًا عن الشدة والعنف والضرب، باللين والتعامل الحسن، والنداء الجميل، والنصح الرفيق.  أولًا:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 23 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183855/التوازن-في-الإسلام/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في الإسلام  التوازن هو أن يعيش المسلم جميع جوانب حياته دون أن يطغى جانب على آخر: روحٌ تعبد الله، وعقلٌ يفكر، وجسدٌ يتحرك، ونفسٌ تفرح وتحزن، ودنيا تُعاش، وآخرة تُطلب؛ لذا جاء الإسلام ليصنع التوازن في حياة الإنسان، من أجل أن يعيش ويأكل، ويعمل ويحب، ويحزن ويرضى، ويؤمن بالله، ويَتَّبِع رُسُلَه، فإذا أخطأ استغفر ثم عاد، من هنا كان مفهوم التوازن أحد أعظم أسرار هذا الدين، قال تعالى يصف هذه الأمة: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]، والوسط هنا ليس مجرد أن تقف في المنتصف،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183787/همسات-تربوية-5-إشراك-الطلاب-في-القرارات..-عندما-يصبح-التلاميذ-شركاء-في-النجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (5)إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح  حتى الأطفال يشعر بعضهم ببعض عندما نحسن تربيتهم، ويحسن المعلم في تعليمهم، فيشجعهم ويحفزهم، ويشاركهم، ويبذل كل السبل والطرق والوسائل لغرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب، والرفع من مستواهم، لكن من أعظم ما يمكن أن يفعله المعلم أو المربي: إشراك الطلاب في القرارات، وجعلهم شركاء في العملية التربوية، لا مجرد متلقين سلبيين.  أولًا:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183756/وقفات-مع-المفاتيح-الأساسية-للنجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح  مفاتيح النجاح: دليلك العملي للتحوُّل الشخصي من البداية إلى القمة: مفاتيح النجاح الأساسية  هل تساءلت يومًا: لماذا ينجح بعض الأشخاص بينما يظل آخرون يدورون في نفس المكان؟ الفرق غالبًا لا يكمن في الذكاء الخارق أو الظروف المثالية، بل في امتلاك مفاتيح النجاح الأساسية واستخدامها بوعي. النجاح كالحديقة التي تحتاج إلى بذور ثم سقي ورعاية يومية. هذه المفاتيح التسعة- من الاستمرارية إلى التفكير الإيجابي- ليست مجرد نصائح تحفيزية عابرة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لبناء عقل متزن</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183731/خطوات-عملية-لبناء-عقل-متزن/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لبناء عقل متزن  أخطر ما يفقده الإنسان في زحام الحياة هو اتزان العقل، فالعقل إذا اضطرب أفسد الشعور، وأضلَّ القرار، وأتعب القلب، وإذا اتزن صار نعمةً يقود صاحبه إلى الطمأنينة والحكمة وحسن الاختيار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، ويقول تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183730/تفسير-قوله-تعالى-واللاتي-يأتين-الفاحشة-من-نسائكم-فاستشهدوا-عليهن-أربعة-منكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ... ﴾   قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183729/لماذا-فرط-المسلمون-بهذا-السلاح-العظيم/</link><author>محمد علي الخلاقي</author><description><![CDATA[لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم؟  أمر الله تعالى المسلمين بإعداد العدة، وتجهيز العتاد لمواجهة الأعداء بقدر الاستطاعة وما يناسب الطاقة، فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية: أي ﴿ وَأَعِدُّوا ﴾ [الأنفال: 60] لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم، ﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]؛ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183723/همسات-تربوية-4-رسالة-إلى-معلم-الأجيال..-أنت-صانع-المستقبل/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (4)رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل  إلى مربي الأجيال، إلى من حملوا رسالة الأنبياء، إلى من زرعوا العلم في النفوس فأنبتوا حكماء وقادة وعظماء.  إليكم هذه الهمسة، لعلكم تجدون فيها ما يذكركم بعظمتكم، ويوقظ في نفوسكم همة التميز.  أولًا: أخلص النية.. فأنت على ميراث الأنبياء  أخلص نيتك لله في كل حرف تُعَلِّمه، وكل كلمة تنطق بها، وكل ابتسامة تهديها لطالبك، فأنت تقوم بمهنة الأنبياء والمرسلين؛ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا له وابتغي به وجهه"....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية القلب قبل السلوك</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183635/تربية-القلب-قبل-السلوك/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تربية القلب قبل السلوك  جاء الإسلام لا ليستهدف الجوارح فقط، بصيام وصلاة وقيام وأعمال ظاهرة، بل اعتنى كذلك بالقلب والمشاعر، فاهتمَّ بالإنسان عند غضبه وخوفه وفرحه وحزنه وتعلُّقه واندفاعه، ولم يطالبه بأن يكون بلا مشاعر، بل علَّمه كيف يتفاعل مع الآخرين دون أن تسيطر عليه مشاعره، قال صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري.  أيها الشباب، يظن بعض الناس أن الإسلام يلغي المشاعر، وأنه يجب على المسلم الصالح ألَّا يغضب، ولا يحزن،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183531/سلسلة-همسات-تربوية-3-صناعة-العظماء-منذ-الصغر-غرس-الطموح-والقيم-عبر-القصص/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (3)صناعة العظماء منذ الصغرغرس الطموح والقيم عبر القصص  لا بد أن تسهم في تربية جيل الغد وقادة المستقبل، لتكون لك بصمة في حياتهم.  الحرص على تأهيل أبنائك وطلابك ومحبيك ليكونوا قادة للمجتمع، ينهضون به في كل المجالات.  أولًا: لماذا نغرس الطموح في الأبناء؟ الطموح هو الوقود الذي يحرك الإنسان نحو أهدافه، بدون طموح، يصبح الإنسان مجرد نائم يمشي على الأرض.  ثمار غرس الطموح: • تحقيق الذات: يشعر الإنسان بقيمته حين يحقق ما يصبو إليه. • الإبداع والتميز: الطموح يدفع صاحبه إلى الابتكار والتجديد....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>يطلب الهداية ويهرب من التغيير</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183522/يطلب-الهداية-ويهرب-من-التغيير/</link><author>د. محمد القاسم</author><description><![CDATA[ يطلب الهداية ويهرب من التغيير  ليستْ أزمةُ كثيرٍ منَ الناسِ أنهمْ لا يعرفونَ الطريقَ، بلْ إنهمْ يريدونَ الوصولَ إليهِ دونَ أنْ يدفعوا ثمنَ السيرِ. يرفعُ يديهِ طالبًا الهدايةَ، فإذا جاءتْ لحظةُ التغييرِ الحقيقيِّ تراجعَ؛ لأنَّ الهدايةَ ليستْ فكرةً تضافُ إلى العقلِ فقطْ، بلْ زلزالٌ يعيدُ ترتيبَ النفسِ والعاداتِ والعلاقاتِ ووجهةِ الحياةِ كلِّها.  كثيرونَ يحبونَ نورَ الهدايةِ منْ بعيدٍ، لكنهمْ يخافونَ منْ آثارِها حينَ تقتربُ. يريدونَ الطمأنينةَ دونَ توبةٍ، والاستقامةَ دونَ مجاهدةٍ،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183518/الكسل-لدى-الطلاب-الأسباب-والخطورة-والحلول/</link><author>عبد الإله جاورا أبو الخير</author><description><![CDATA[الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول  الحمد لله الذي أنزل الكتاب، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على معلم البشرية كافة محمد بن عبدالله، صلوات ربي، وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم التلاقِ؛ أما بعد: فإن العلم هو أساس تقدم الأمم، فبه نعرف خالقنا، وديننا، وأنفسنا، وحقوق غيرنا، وكيف نفرق بين الحلال والحرام، وكذلك نرسخ الأمن والإيمان في مجتمعنا، فنتعايش بسلام، وبالعلم نصنع الأجيال القادمة، ومستقبلنا، ومعرفة سير أسلافنا.  ونحن نرى في عصرنا ما يجري،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183425/دور-مناهجنا-التعليمية-فيما-يخص-بعض-القوى-المؤثرة-في-العلاقات-الدولية-وأساليبها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها  يتَّضِح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها "أن احتلال العقل يُسهِّل احتلال الأرض"؛ لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامي وإخضاعه هو الغزو الفكري، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولا شك أن الغزو الفكري أعمق أثرًا وأشد فتكًا في حياة الأمة من الغزو المسلح؛ لأنه يتسلَّل إلى عقولها وقلوب أبنائها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن جميلا تر الوجود جميلا</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183400/كن-جميلا-تر-الوجود-جميلا/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا  المقدمة: تحدثنا في الخطبة الماضية عن أهمية الاهتمام بعيوب النفس، وتقديمها على الانشغال بعيوب الناس، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس» [1].  واليوم بإذن الله تعالى نستكمل الحديث عن هذا الموضوع، ونخصصه للحديث عن جانب مهم من جوانب النفس، ينبغي لكل مسلم إن يقف عنده، ويسعى حثيثًا لتطبيقه في حياته كلِّها؛ هذا الجانب مضمونه: إنك لن تُغيِّر العالم من حولك إلا إذا غيَّرت العالم الموجود في نفسك،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183393/سلسلة-همسات-تربوية-1-أثر-الكلمة-الطيبة..-سلاح-المربي-الأول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (1)أثر الكلمة الطيبة... سلاح المربي الأول  نقف معكم أيها الكرام في سلسلة متتابعة سميتها "همسات تربوية"، لتكون منارة للمربين، وضياءً لمن حمل رسالة التعليم، مهنة الأنبياء والمرسلين.  نطلق هذه الهمسات، لعلها تجد أذانًا صاغية، وقلوبًا واعية، تؤثر وتتأثر، لنتميز، ولتكن لنا بصمة في مجالنا التربوي سواء لأبنائنا أو طلابنا.  على أمل أن تكون كتابًا بعد ذلك، وبالله التوفيق.  أولًا: الكلمة الطيبة ليست مجرد كلام: الكلمة المفيدة والمعبرة عما تريد،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات الجامعة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183337/أولى-جامعة-رحلة-الوعي-وبناء-الذات-في-أولى-سنوات-الجامعة-PDF/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183333/كثرت-الماديات-وقلت-المعنويات-لماذا-يغرق-شبابنا-في-الاكتئاب-رغم-الرفاهية؟/</link><author>فاطمة الدفعي</author><description><![CDATA[ كثُرت الماديات وقلَّت المعنويات:لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟ ​أغلب شبابنا اليوم يعاني من الاكتئاب، مع أننا في عصر التطور وكل وسائل الترفيه متاحة لهم… المشكلة ليست في الإمكانيات والمغريات التي نمتلكها اليوم، بل في الأفكار المشوشة والمزاج المتقلب الذي يعاني منه أغلب الشباب، والسبب وراء هذه الحالة هو كثرة الأشياء المادية التي تملأ حياتهم بفراغ روحي عميق.  تعدد الخيارات وتشتُّت العقول: ​الماديات المختلفة، الأطعمة المختلفة، الأثاث المتنوع، التكنولوجيا المتطورة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183299/التربية-الوقائية-مدخل-للتحصين-المجتمعي-في-عصر-التحديات-ورؤية-المملكة-2030/</link><author>نادية عبيدالله أبو زاهرة</author><description><![CDATA[ التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030  تُعَدُّ التربية أساسًا جوهريًّا في بناء الحضارات وتشكيل هوية المجتمعات؛ إذ تمثل الأداة الأبرز في تنمية الوعي الإنساني وتوجيه السلوك نحو الرقي والتوازن. وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، تبرز التربية الإسلامية بوصفها إطارًا تربويًّا أصيلًا يسعى إلى بناء الشخصية الإسلامية بناءً شاملًا ومتوازنًا من خلال تنمية جوانبها العقلية، والروحية، والسلوكية في ضوء مبادئ الإسلام وقيمه. فهي لا تقتصر على نقل المعرفة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183233/صناعة-التسامح/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[صناعة التسامح  لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟  1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].  2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صوت العزيمة</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183232/صوت-العزيمة/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[صوت العزيمة  يا صاحِ، إن في كل إنسان صوتًا خفيًّا لا يسمعه الناس، ولكنه يملأ قلب صاحبه إذا خفتَت أصوات الدنيا من حوله، هو ليس كلامًا يقال، ولا خاطرًا يفكر فيه، بل هو نداء ينبعث من أعماق الروح، كأنه شعاع من ضياء الفطرة يقول لك في لحظة الضعف: قُم، فما خُلقت لتبقى على الأرض.  ذلك هو صوت العزيمة؛ النور الذي لا يُطفئه ظلام، والنفس التي لا تعرف الاستسلام، واليقين الذي يبقى حيًّا وإن خذلته الأسباب، هو سر النهوض بعد السقوط، والابتسامة بعد الانكسار، والحياة التي تولد في القلب بعد أن ظنها ماتت....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت</title><link>http://www.alukah.net/social/1006/183205/تلاميذ-الثانوي-بين-التعثر-والهدر-المدرسي-الصامت/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت  تتجلَّى ظاهرة الهدر المدرسي داخل فصول التعليم الثانوي التأهيلي بأشكال أعمق من مجرد مغادرة التلميذ للمؤسسة التعليمية. فالهدر لا يبدأ عند عبور التلميذ بوابة المدرسة نحو الشارع، بل يتسلل مبكرًا إلى الفصول في صورة تكرار متواصل وتعثرات دراسية ممتدة. وكما يؤكد أحد الباحثين: "الهدر لا يبدأ حين يغادر التلميذ المدرسة، بل حين تتخلى المدرسة عن واجبها تجاهه وهو لا يزال داخل القسم"....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - تربية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>