<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مجتمع وإصلاح - أسرة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مجتمع وإصلاح - أسرة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 18 Jul 2026 04:57:25 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أنين العزوبية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183728/أنين-العزوبية/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[أنين العزوبية  فتيات تجاوزت أعمارهن الثلاثين والأربعين سنة؛ بعضهن لم تتزوج مطلقًا، والبعض مطلقات أو أرامل؛ أصواتهن تئن، وقلوبهن تحن، نريد الزواج.. نريد الأمومة.. نحن للأبناء؛ إنها مشكلة كبيرة جدًّا في مجتمع مسلم، أين أهل الرأي والحل والعقد؟ أين الأمهات العاقلات الحازمات؟ أين الآباء المسؤولون؟ أين عقول الفتيات المثقفات المتعلمات؟  هل هو بسبب الانفتاح؟ هل هو بسبب عدم تحمل المسؤوليات؟ هل هو بسبب الترف، والوظيفة والسيارة؟ هل هو بسبب التقليد الأعمى؟  لماذا هذا التأخر؟! قد نجد حلولًا لهذه المشكلة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يد أبيها ... إلى يد زوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183709/من-يد-أبيها-...-إلى-يد-زوجها/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[من يد أبيها ... إلى يد زوجها  في مشهد تختلط فيه دموع الفرح بدموع الفراق؛ يودع الأب ابنته، وهي تنتقل من كنف بيتها الأول إلى رحابة بيتها الجديد، ومن يد أبيها الحانية إلى يد زوجها الذي نسأل الله أن يجعله لها سندًا ورفيقًا وصاحب درب مبارك.  الانتقال إلى حياة جديدة:  لقد نشأت البنية في بيت أبيها الذي احتضنها منذ طفولتها، وجدت فيه الرعاية والمحبة والطمأنينة، وكانت بين أهلها مدللةً مصونةً، تقرأ حاجتها وتلبَّى قبل أن تنطق بها.  أما اليوم، وأنت تنتقلين إلى بيت غريب، وحياة جديدة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183686/مشكلة-العناد-لدى-الأبناء-وكيفية-الحل/</link><author>أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي</author><description><![CDATA[ مشكلة العناد لدى الأبناء، وكيفية الحل  تختلف شخصيات الأبناء في الأسرة الواحدة؛ حيث نجد شخصيات بعض الأبناء تتميز بالقوة والجرأة والعناد غير الموجه، وإذا لم يتم التعامل الجيد معها من البداية؛ فسيصعب السيطرة عليها في النهاية، فقد نستطيع السيطرة على هذه الشخصية، وهي لا تزال نبتة يانعة؛ فنعدلها، لكن إذا كبرت فمن الصعب التعامل معها؛ فتصبح كالشجرة التي أرست جذورها في الأرض، ويصعب التغيير، ولا بد من الاستعانة بالمختصين في هذا الأمر، كما ينبغي التخطيط الجيد،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكون الهدوء شجاعة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183679/حين-يكون-الهدوء-شجاعة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[حين يكون الهدوء شجاعة  يظن كثير من الشباب أن قوة الشخصية تكون بالصوت المرتفع، وسرعة الرد، والقدرة على الانتصار في الحوار مع الآخرين، لكن الإسلام قدَّم لنا تعريفًا مختلفًا تمامًا عن القوة؛ فالقوي في ميزانه ليس من يغلب الآخرين، بل من يغلب نفسه، تأمل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ"؛ رواه البخاري، الإنسان ساعة الغضب لا يواجه شخصًا أمامه بقدر ما يواجه عاصفة داخله: اندفاع، انفعال، رغبة في الرد، شعور بالإهانة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183676/أهمية-الصدقة-في-تحقيق-التوازن-المالي-لدى-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب  عند استلام أول راتب، أو مكافأة، أو عند تبنِّي مشروع صغير، أو حتى مصروف شخصي من الوالدين، تبدأ أول علاقة حقيقية للشباب والفتيات مع المال، لكن السؤال ليس: كم تملك؟ بل: كيف تتعامل مع ما تملك؟ فكم من شاب دخله بسيط لكنه مستقر، وكم من آخر دخله كبير لكنه يعيش في قلق دائم! إن الفرق بينهما ليس في المال، بل في التوازن المالي، وهو: أن تنفق باعتدال، وتدَّخِر بحكمة، وتكسب بوعي، فلا إسراف يرهقك، ولا بخل يحرمك، ولا ديون تقيدك، قال الله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183673/الآيات-الدالة-على-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها  رغم أنَّ القرآن الكريم لم يَرد فيه نصٌّ صريحٌ يأمر الزوجة بخدمة زوجها في البيت، إلا أنَّه تضمَّن إشاراتٍ واضحةً تُقرِّر هذا المعنى ضمنًا من خلال آيات المعاشرة بالمعروف، والتكامل الأُسري، وتقاسُم المسؤوليات بين الزوجين، وهذه الدلالات الإجمالية تؤسِّس لمشروعية الخدمة، وتُحدِّد موقعها ضمن منظومة الحقوق والواجبات الأسرية، ومن أبرز هذه الآيات ما يأتي: الآية الأولى: قال تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (22)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183672/كلمة-وكلمات-22/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (22)الحياة السعيدة: رحلة حول المعنى وفلسفته  فلسفة الحياة السعيدة (المنطلق والجوهر): الحياة السعيدة ليست قصرًا مشيدًا، ولا رصيدًا ضخمًا، ولا نيل كل ما تشتهيه الأنفس؛ بل هي سر إلهي يودعه الله في قلوب عرفته حق المعرفة، فاستكانت إليه، ورضيت به، واستغنت بجنابه العظيم عما سواه.  إنها السعادة المستقلة التي لا تستمد وجودها من الماديات الزائلة، بل من المصدر الذي لا ينضب.  فبينما يطارد العالم المتعة التي تنتهي بانتهاء المؤثر، يعيش صاحب القلب المؤمن البهجة التي هي حالة استقرار داخلي دائمة....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 13 Jul 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183661/سلمك-الأب-ابنته...-أمانة-بين-يديك/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[سلمك الأب ابنته... أمانةً بين يديك  مسؤولية الزوج الشاب بين الرجولة والرحمة: تُزف العروس إلى زوجها، وقلب الأب معلق بابنته، يسلمها الزوج؛ وهو واضعًا ثقته في رجل ارتضاه أن يكون أمينًا عليها، وحارسًا لكرامتها، ورفيقًا لدربها.  غير أن الواقع المؤلم كشف لنا؛ أن بعض الأزواج الشباب – إلا من رحم الله – لا يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، ولا يعُون أن الزواج ليس انتقال امرأة من بيت إلى آخر، بل انتقال قلب وروح ومسؤولية وثقة وأسرة كاملة إلى عهدة رجل واحد.  هذا المقال موجه إلى هذه الفئة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>النرجسية التربوية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183654/النرجسية-التربوية/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ النرجسية التربوية  لقد شاعت حديثًا مشكلة تربوية ونفسية عميقة تُعرف في علم النفس بـ "النرجسية التربوية" أو "الامتداد النرجسي". وهي محاولة إجبار الأبناء على أن يكونوا نسخًا كربونية من آبائهم؛ مما يؤدي إلى تدمير شخصياتهم وإلغاء فرديتهم. فيتم طمس الهوية الشخصية للأبناء؛ حيث يفقد الابن قدرته على معرفة شغفه ورغباته الخاصة، ويعيش فقط لإرضاء طموحات والديه؛ ومن ثمَّ يتم قتل الثقة بالنفس لدى الأبناء، ويشعر الابن دائمًا بأنه "غير كفء"؛ لأن معيار النجاح لديه هو إرضاء معايير الأب الصارمة وليس التطور الشخصي....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال في ملحمة الوصال</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183477/فصل-المقال-في-ملحمة-الوصال/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فَصْلُ المَقَال فِي مَلْحَمَةِ الوِصَال  يَا رَفِيقِي، إِنَّ مِنَ الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ، وَالمِنْحَةِ الرَّافِدَةِ أَنْ يَجْمَعَكَ الزَّوَاجُ بِامْرَأَةٍ حُرَّةِ الإِرَادَةِ، عَزِيزَةِ المَكَانَةِ؛ تَشْمَخُ بِذَاتِهَا عِنْدَ الخُصُومَةِ، وَتَلِينُ لِقَلْبِكَ عِنْدَ المَوَدَّةِ المَنْشُودَةِ، تَقِفُ لِمَصَالِحِهَا مَوْقِفَ المُنَافِحِ، وَتَنْحَنِي لِحُبِّكَ انْحِنَاءَ المُصَافِحِ.  وَأَيْقِنْ أَنَّ خُطْوَتَهَا لِلْوَرَاءِ لَيْسَتْ فِرَارًا مِنْ صَوْلَتِكَ، بَلْ تَمْهيد لِدَوْلَتِكَ،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183423/المقاصد-الشرعية-للأسرة-في-الإسلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فتعد الأسرة من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية؛ إذ تهدف إلى بناء كيان متماسك يقوم على السكن والمودة والرحمة، وتسهم في حفظ الدين والنفس والنسل، كما تحمي المجتمع عبر توسيع روابط المصاهرة، وتعزيز التعارف والتعاون بين الناس؛ لتكون نواةً صالحة تحفظ الفرد والمجتمع.  وتتضح هذه المقاصد في جملة من الأهداف؛ منها:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183354/قيمة-الشجاعة-الأدبية-ودور-الأسرة-والوسائط-المجتمعية-الأخرى-في-تنميتها/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[ قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها  تُعَدُّ القيم الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان وتوازنه النفسي والاجتماعي، وهي لا تتشكَّل عبر التلقين النظري فحسب، بل تنمو من خلال الممارسة اليومية والتجارب الحياتية.  ومن بين هذه القيم تبرز قيمة "الشجاعة الأدبية" بوصفها قدرة الفرد على التعبير عن رأيه بوضوح وثقة، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخر، وهي قيمة باتت الحاجة إليها أكثر إلحاحًا في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة اليوم.  وفي هذا السياق،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة </title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183298/مواقف-إيمانية-الرسالة-الرابعة-الزواج-سنة-مؤكدة/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة  إهداء.. • إلى كل شاب مقبل على الزواج.. • إلى كل فتاة مقبلة على الزواج.. • إلى الأزواج المسلمين.. • إلى الزوجات المسلمات.. • إلى الباحثين عن السعادة الزوجية..  مقدمة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، باسط الأرض ورافع السماوات، بقدرته أوجد الكائنات.  وبحكمته جعل الأنفس بنينًا وبنات؛ لتحقق الحكمة من إيجاد الخلق، وهي عبادة الخالق سبحانه وتعالى، وعمارة الأرض، وحفظ السلالة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الزوجة والزوج</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183279/تعريف-الزوجة-والزوج/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[تعريف الزوجة والزوج  زَوْجَة [مفرد]: ج زَوْجات: امرأة مرتبطة برجلٍ عن طريق الزواج، ويقال لها كذلك: قرينة وحرم وعقيلة[1].  والزَّوْجُ في اللغة: خلاف الفرد، وهو ما كان له قرين من جنسه، فيقال: زَوْجُ النَّعْلِ، وزَوْجُ الجَوْرَبِ؛ أي: إذا أطلق لفظ "الزَّوجُ" يُراد به: كل واحد معه آخر من جنسه أو شكله، يكون له نقيض أو نظير؛ كالذَّكر والأنثى، والرطب واليابس، والحلو والمر، والليل والنهار؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ﴾ [هود: 40]؛ أي: من كل صنفٍ ونوع،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183276/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثالثة-القرآن-أنزله-الله-لنسير-على-هداه/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا تنفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم.....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار القدوة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183175/حوار-القدوة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ حوار القدوة  إحدى الأمهات كانت تتحدث مع أخت لها في الله - ونحسبها امرأة صالحة وناصحة - وكانت تشكو لها همَّا لديها، ألا وهو تربية أبنائها، وكيف أنهم يتابعون شخصيات لا تمت للإسلام بصِلة وليسوا من بني جِلدتنا.  وقالت: إن هذا الأمر مقلق ومحير بالنسبة لها وكيف تبعدهم عن هذه التوافه من الأمور، والتي ابتُلي بها بعض الناس.  قالت الأخت الناصحة: هوني عليك يا أُخية، واستعيني بالله في تربيتهم وتذكيرهم ولا تملِّي، فسيأتي الأوان الذي تسعدين برؤيتهم قدوة حسنة لمن حولهم.  قالت:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمتعي بتلك الفوضى البريئة</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183165/تمتعي-بتلك-الفوضى-البريئة/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[تمتعي بتلك الفوضى البريئة  أيتها الأم الغالية، نعلم تمامًا أن أولادك لا يتركون لك لحظة راحة، وكأنهم في بطولة عالمية في الإزعاج المنزلي؛ صراخ هنا، عراك هناك، والكل يناديك في نفس الثانية: "ماما، ماما، ماما".  • "ماما، هو خد قلمي!". • "ماما، هو أكل البسكويت بتاعي!" • "ماما، هو بَصّلي!"  وكأنك تمتلكين ثلاث نسخ منك في كل غرفة!  أغراضهم مبعثرة في كل مكان: هنا ملابس ملقاة على الأرض تشكل جبال الهيمالايا، وهناك كتب وأقلام في المطبخ بجانب طنجرة الملوخية،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/183040/لماذا-يحتاج-الشباب-إلى-التوازن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟  التوازن هو حالة من الاستقامة الداخلية تنشأ عن انسجام بين الروح والعقل والجسد والعاطفة في حياة الإنسان، فلا يطغى جانب على آخر، والتوازن ليس شعارًا يُردَّد، ولا نظرية يُعجب بها، ولا أن نعيش بلا مشاكل، ولا أن نصل للكمال، بل هو قانون الحياة الذي وضعه الله في كل شيء، وهو فن توزيع الطاقات والاهتمامات بطريقة تمنح الرضا والهدوء والإنجاز معًا، قال تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182977/وهم-الحرية...-حين-تسرق-التجارب-سعادة-العمر/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[ وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر  ليست كل الحريات خلاصًا، فبعضها طريق ناعم نحو الهاوية.  موجة التحرر الجنسي التي تجتاح كثيرًا من الفتيات اليوم- والمعروفة في الغرب باسم "Hoe Phase"- تُقدَّم اليوم كطريقٍ إلى الحرية، بينما هي في الحقيقة طريقٌ ينتهي بالوجع والضياع.  هي مرحلة تتزيَّن ببريق الحرية، وتختبئ خلفها رغبة جامحة تبحث عن التجربة لا عن الاستقرار، فيغدو الجسد ميدانًا لتجارب مؤقتة، والقلب ساحةً لخيبات متكرِّرة تترك آثارًا لا تُمحى في الوجدان.  الاختلاف في الفطرة:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>صندوق الأسرة التكافلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182904/صندوق-الأسرة-التكافلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[صندوق الأسرة التكافلي  في زمن تتسارع فيه الخطى وتزدحم فيه المشاغل، تبقى الأسرة هي الحِضْن الأول الذي يتعلم فيه البنين والبنات معنى العطاء والتكافل، إنها المدرسة التي تُروى فيها القيم وتُغرس فيها بذور الرحمة، ومن أروع ما يمكن أن تقدمه الأسرة لأبنائها وبناتها صندوقٌ للتكافل الأسري، صندوق صغير في حجمه، عظيم في أثره، يربط القلوب بخيطٍ من المحبة والإحسان، يتمثلون قول الله سبحانه:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 01 Jun 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يغيب الكبير... يضيع الصغير</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182896/حين-يغيب-الكبير...-يضيع-الصغير/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يغيب الكبير... يضيع الصغير  في زمنٍ صار الضوءُ شاشةً، وصار القدوةُ مقطعًا عابرًا، صار من العجب أن ترى رجالًا تجاوزوا عتبات العمر، ثم تزلُّ بهم الأقدام في دهاليز بعض منصَّات التواصل؛ يضحُّون بدينهم، ويهدرون ماء مروءتهم، طلبًا لوهجٍ زائفٍ أو تصفيقٍ لا يدوم.  وإذا كان هذا حال من كان ينبغي أن يكون سَدًّا وحِصنًا... فكيف تأمنه على أولادك؟  كيف تُسلِّمُه عقولًا طريَّة، وقلوبًا غضَّة، وهو لم يَحْمِ نفسَه من الانزلاق؟!  إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم وضع أمامنا ميزانًا لا يختلُّ حين قال:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 31 May 2026 05:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182708/خطورة-إدمان-الأطفال-لوسائل-التواصل-الاجتماعي-وسبل-الوقاية/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية  المقدمة: نهى الإسلام عن الإدمان؛ أن يصبح الإنسان أسيرًا لعادة مذمومة، أو شيء ضار، يؤثر على صحته، ويهدر ماله، ويضيع عقله، فيعيش في ذلة ومهانة، ويحكم على نفسه بالشقاء والتعاسة.  والإدمان إذا أُطلق، فإنه يتجه صوب إدمان المخدرات والخمور، وباقي هذه المحرمات، لكن وُجد - في أيامنا هذه - إدمان من نوع آخر، لا يقل خطورة عن أنواع الإدمان الأخرى: إدمان وسائل التواصل الاجتماعي؛ أن يقضي الإنسان جل وقته أمام هذه الوسائل،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الزوجين في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182665/حقوق-الزوجين-في-الإسلام/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[حقوق الزوجين في الإسلام  الحمد لله، الذي له ملك السماوات والأرض، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي أرسله ربه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد: فلقد اهتمت الشريعة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا بالأسرة، لأنها أساس المجتمع، إن القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لم يتركا شيئًا يتعلق بحقوق الزوجين، يناسب الطبيعة البشرية، إلا وبيناه بيانًا شافيًا كافيًا، لقد سبق الإسلام بذلك كل العلوم الإنسانية الحديثة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الأبناء تجاه آبائهم</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182544/بر-الأبناء-تجاه-آبائهم/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[برُّ الأبناء تُجاه آبائهم  كان شابًّا مُحبًّا لوالده، وهو صغيرُ السِّنِّ في مستهلِّ حياته، إلى جانب أخويه يُرافق والده، ويسعى في سُبُل إرضائه ما استطاع إلى ذلك، كان مُحبًّا له حُبًّا كبيرًا، وكان ذاكَ تعبيرًا عن البرِّ والعِرفان بالجميل تُجاهه.  حين يشعرُ والده بالإرهاق، يركضُ هذا الولد ثمَّ يتبعه أخواه لرعاية شؤون أبيهم، وهذا هو الحبُّ الذي توطَّد بينهم، وهذه هي العلاقة الوثيقة التي اكتست روابطهم، كانوا مثالًا للأسرة المُتماسكة في تَضامنهم.  يمدحهم كلُّ الناس، لا سيَّما الولد الأصغر،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182188/الشك-القاتل-حين-ينهي-الشك-ما-غرسه-الحب/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)  الشكوك أودية متشعبة، وحديثي اليوم عن الشك القاتل، الشك المنهي عنه شرعًا وعرفًا وعقلًا، كم أنبت الشك من أحزان! ولكم أسال من دماء! وكم أجرى من دموع! ولطالما فرَّق بين الأحباء، ومزق بين الأخلاء، وقطع أواصر الرحم، وشج وشائج القربى، وسحق زهور الإخوة.   عندما تغادر الصراحة المريحة، تحل الوساوس المزعجة، والأوهام المقلقة، ويربو سوء الظن، فينخر العلاقات نخرًا صامتًا، ويصور كل حركة وهمسة على خلاف ما هي عليه، فيُخيل للشاك الشيءُ بخلاف ما هو عليه،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182156/العلاقات-السامة-وأثرها-على-توازن-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب  بعض العلاقات الاجتماعية تبدأ ودًّا ثم تنتهي بغضًا، تبدأ ضحكة ثم تنتهي قلقًا، تبدأ صحبة ثم تنتهي عداوةً واستنزافًا داخليًّا صامتًا، والشباب بما يحملونه من حساسية عالية هم الأكثر تأثرًا بالعلاقات السامة، لأنها تمس القلب في مرحلة التشكل والبناء، ومفهوم العلاقات السامة هو علاقات تضعف الإنسان نفسيًّا وعاطفيًّا وفكريًّا، فبدل أن تدعمه وتعينه، تستنزف طاقته وتغذي روحه بالشعور بالذنب، والخوف والقلق، والدونية وفقدان الثقة، مع كون أصل هذه العلاقات صداقة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>منتجة الأجيال</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182121/منتجة-الأجيال/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[منتجة الأجيال  الأجيال تتعاقب، والأمم تتكاثر، والتاريخ لا يُكتب بالحروب والاقتصاد وحده، بل يُكتب أولًا في أحضان الأمهات، فكل نهضة حقيقية تبدأ من امرأة أدركت قيمتها، ووعت رسالتها، وأدت دورها في صناعة الإنسان قبل صناعة أي شيء آخر؛ ومن هنا جاء وصف المرأة بأنها منتجة الأجيال؛ فهي التي تخرج إلى الحياة رجالًا ونساءً يحملون قيم المجتمع، ويصنعون مستقبله، ويحمون هويته، هذه الوظيفة الاجتماعية العظيمة ليست عابرة، ولا مؤقتة، بل هي تكريم إلهي، اصطفاه الله لها، وجعله جزءًا من فطرتها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالحب لا بالانتصار</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182049/التربية-بالحب-لا-بالانتصار/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[التربية بالحب لا بالانتصار  حين توجه أبناءك إلى أمر ما، أو تلفت انتباههم إلى سلوك لا ترتضيه، فلا تُقم عليهم الحجة لمجرد إثبات صواب رأيك؛ فقد تنتصر في الجدل وتكسب القضية، لكنك تخسر آثارها؛ إذ يصبح الالتزام بما وجهت به منزوع الروح، خاليًا من القناعة.  أما إذا قام التوجيه على الحب والود واللطف، تلقته النفس بقبول حسن، واستقر أثره في السلوك لا في السمع فقط.  حُكي أن رجلًا بلغه أن ابنه المراهق يدخن، فقال له: دخن في غرفتك دون أدنى حرج، ولا تخشَ أن تتسرب رائحة الدخان إلينا،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والتوازن الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/182025/الشباب-والتوازن-الداخلي/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الشباب والتوازن الداخلي  برزت حاجة الشباب إلى التوازن الداخلي في هذا الزمان، بسبب أن مرحلة الشباب هي أكثر مرحلة يمر بها اضطرابًا داخليًّا؛ فهي ضجيج في الخارج، وتسارع في الأحداث، وتدافع في التوقعات، حتى بات كثير منهم يعيشون حياةً مزدحمة، وبقلوب فارغة من السكينة.  إن التوازن الداخلي هو أن يعيش الشاب في انسجام بين ما يؤمن به وما يفعله، وما يشعر به وما يقرره، وما يريده وما يستطيع تحمله، وما بين مطالب الروح وحاجات الجسد وتوجيهات العقل، وعندما يختل هذا الانسجام، يبدأ القلق، ويكثر التشتت،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>يد أعطت... ويد أنكرت</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181992/يد-أعطت...-ويد-أنكرت/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[يد أعطت... ويد أنكرت  دعاني لهذا المقال ما أسمعه وربما يسمعه الكثير، من قضية مجتمعية، بدأت تسري في أوساط الجيل الصاعد، ما سمعنا بها من قبل؛ ألا وهي تخلي الابن عن أبيه أو أمه، حال كبرهما، وربما الاشمئزاز من تصرفاتهما، وقد يصل الحال، إلى التفكير أو القرار بإيوائهما في دار رعاية المسنين، بحجة إيجاد الرعاية والراحة لهما أكثر من منزله الذي حجر عنه، أو منزل ابنه الذي ربما السبب فيه هذا الجبل الشامخ (الأب)، الذي كان يتمتع بالصولات والجولات والقرارات، لكنه شاخ وكبر وهرم؛ فما عاد له حيلة ولا قرار،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحدود الشخصية عند الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181955/الحدود-الشخصية-عند-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحدود الشخصية عند الشباب  الحدود الشخصية هي مهارة أساسية لحفظ الكرامة، وصيانة النفس، وبناء العلاقات الصحية، ومفهومها: قدرة الشاب على تحديد ما يقبله وما يرفضه في التعامل مع الآخرين، وقدرته على حماية خصوصيته وكرامته ووقته ومشاعره، بطريقة محترمة وواضحة، دون أن يظلم أحدًا أو يسمح لأحد أن يظلمه، وغيابها لا يصنع إنسانًا رحيمًا، بل يصنع إنسانًا مستنزفًا، متقلبًا، فاقدًا لتوازنه الداخلي، وبعبارة أبسط: أنا أحترمك، لكن لا أسمح لك أن تتجاوز حدودي الشخصية.  أيها الشباب، منع الإسلام بوضوح ظلم الآخرين،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تيسير الزواج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181941/الحث-على-تيسير-الزواج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الحث على تيسير الزواج  إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70، 71]....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلزام البنات والبنين بشعائر الدين</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181812/إلزام-البنات-والبنين-بشعائر-الدين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[إلزام البنات والبنين بشعائر الدين   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه؛ أما بعد: فتعجب من بعض الصالحين الحريصين على الصلاة وأولادهم في فرشهم نائمون، مع أن من واجبات الوالدين تربية الأولاد على شعائر الدين.  وقد قرر الفقهاء أنه يجب على الولي إلزام أهله المسؤول عنهم بالصلاة والصوم وسائر الأحكام الشرعية؛ لقوله تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]، وقوله تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأطفال في عصر الانشغال</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181804/تربية-الأطفال-في-عصر-الانشغال/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[تربية الأطفال في عصر الانشغال   المقدمة: من أخطر المشاكل التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم ليس قلة التسهيلات ولا ضعف الموارد، بل ضعف التربية الصحيحة داخل كثير من البيوت المسلمة.  كثير من الآباء والأمهات منشغلون بالهواتف والأجهزة الرقمية، مثل المقاطع والمحتويات الإلكترونية، حتى تهمل بسبب ذلك حاجات الأطفال العاطفية والدينية والفكرية.  الأطفال موجودون بأجسادهم، لكنهم غائبون عن قلوب آبائهم واهتمامهم.   قال العلماء: إن الإسلام يعتبر تربية الأطفال عبادة، وأمانة من الله، ومسؤولية عظيمة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأسرة الرحيمة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/181051/الأسرة-الرحيمة-في-رمضان/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الأسرة الرحيمة في رمضان  في زمنٍ ازدادتْ فيه السرعة، وجفَّت فيه المشاعر، يأتي رمضان نسمةً دافئة تذكِّرنا أن الحياة أجمل حين يَسكُنها قلبٌ رحيم؛ حيث تبدأ هذه الرحمة من البيت، بالكلمة الطيبة، وبالنظرة الحنونة، وبالعفو الصادق عن الزَّلات؛ قال تعالى:...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 19 Feb 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180926/حين-تتحول-الأمومة-إلى-ابتلاء-تأصيل-شرعي-ووعي-نفسي-للتعامل-مع-السلوك-النرجسي-لدى-بعض-الأمهات/</link><author>نجلاء سعد الله</author><description><![CDATA[حين تتحوَّل الأمومة إلى ابتلاء:تأصيلٌ شرعيٌّ ووعيٌ نفسيٌّ للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات  ملخَّص: قد تُبتلى بعض البنات أو الأبناء بأُمٍّ تمارس أنماطًا من التحكم، والابتزاز العاطفي، والتقليل، وإشعال الصراعات داخل البيت، وهي سلوكيات تُوصَف في الأدبيات النفسية بـ "السمات النرجسية" أو "السلوك النرجسي". والواجب في هذا الباب الجمع بين تعظيم حقِّ الوالدين وبين رفع الضرر وحفظ النفس والدين، وفق قواعد الشريعة ومقاصدها،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 12 Feb 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>رعاية الطفل وحضانته في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180902/رعاية-الطفل-وحضانته-في-الإسلام/</link><author>د. صابر علي عبدالحليم مصطفى</author><description><![CDATA[رعاية الطفل وحضانته في الإسلام  الطفل يحتاج إلى الرعاية والمتابعة خاصة في مراحل حياته الأولى، فهو في حاجة إلى من يلبي له احتياجاته النفسية والمادية؛ من المأكل والمشرب والمسكن، حتى يكتمل نموه الجسمي والعقلي، والأم هي الأقدر على رعاية طفلها نفسيًّا، وجسميًّا، واجتماعيًّا من غيرها، فليس لأحدٍ الحق في منعها رعاية طفلها، ما دامت قادرة ومؤهلة لذلك، ولم توجد موانع تمنعها من القيام على أمر طفلها، فهي الأقدر على رعاية الطفل، فالأم تبذل كل جهدها لأجل راحة ابنها وسعادته، فهي تلاعبه، وتداعبه، وتطعمه،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكذلك عدم الزواج قدر</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180676/وكذلك-عدم-الزواج-قدر/</link><author>أحمد محمد العلي</author><description><![CDATA[وكذلك عدم الزواج قدر  إليكِ أيتها المتعبة.. منهم.. من المجتمع.. من المحيط.  في رأيي التأخُّر في الزواج لا يختلف كثيرًا عن العجلة في الزواج، فكلاهما قدر، اسبحي في صفاء جوِّك رائعةً مرتاحةً على أن توافقي على كدر زواج ناتج عن قرار خاطئ متسرع، زواج يرضي الناس لا يرضيكِ أنتِ، زواج أثقل عددًا من المتزوِّجات، ربما قسم منهن يتكلمن؛ لكن القسم الأكبر من هذا النوع يتألمن بصمت وخصوصًا في مجتمع خالٍ من الدين والأخلاق ومليء بالعادات والتقاليد الدنيئة، نعم… بعض ممن تزوجن يتمنين لو لم تكن تلك اللحظة،...]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Thu, 29 Jan 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد الزواج</title><link>http://www.alukah.net/social/1003/180650/الزواج-بين-العبودية-والجهاد-معان-مستفادة-من-عقد-الزواج/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الزواج بين العبودية والجهاد: معانٍ مستفادة من عقد الزواج  الحمدُ لله ربِّ العالمين، على ما يغمرُ به عباده من النِّعَم، وما يُفيضه عليهم من الفضل والرحمة، في مواطن الفرح المشروع، ومحافل السعادة المباحة، والصلاة على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  فرحٌ صافٍ بلقاء الإخوة الخريجين: حضرتُ اليوم بحمد الله عقدَ زواج اثنين من الشباب الأعزاء، وكان مما أدخل السرور إلى قلبي أن أحدهما من خريجي كلية الحاسبات والمعلومات في جامعة المنصورة بمصر ممن شرَّفني الله بتدريسهم....]]></description><category>مجتمع وإصلاح - أسرة</category><pubDate>Tue, 27 Jan 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>