<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 26 Oct 2026 01:10:56 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{الذين قالوا إنا نصارى}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185653/-الذين-قالوا-إنا-نصارى/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ   لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].  فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185651/-إن-الله-يحب-التوابين-ويحب-المتطهرين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾  تأمل هذا الاقتران البديع في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ فالتوابون والمتطهرون، كلاهما جاء بصيغة تدل على كثرة الفعل وتكراره، لا على وقوعه مرة واحدة، وكأن الله سبحانه لا يحب من يتوب مرة ثم ينقطع، ولا من يتطهر أحيانًا ثم يهمل، وإنما يحب من جعل التوبة والطهارة منهجَ حياة.  فـالتواب يعتني بطهارة القلب، كلما ألمت به غفلة عاد، وكلما زلت به قدم أناب، فلا يصر على ذنب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185647/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(العقيدة الواسطية)  بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة: سأل شيخَ الإسلام - رحمه الله - أحدُ قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته، فأجابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185646/تخريج-حديث-الوضوء-مما-يخرج-لا-مما-يدخل-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ (1)   عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ». (1/ 250). منكر.  أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 140) و (8/ 576)، والدارقطني في «سننه» (553)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 320)، والبيهقي في «الكبير» (568)، وابن الجوزي في «التحقيق» (227)، من طريق الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على غير الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185643/التوكل-على-غير-الله-تعالى/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[التوكل على غير الله تعالى  قال اللهعز وجل: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 122].  قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة.  وما توكل أحد على الله جل وعلا من صحة قلبه حتى كان الله جل وعلا بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده.. إلا لم يكله الله إلى عباده وآتاه رزقه من حيث لم يحتسب وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها المبتلى: أبشر بالخير من رب الخير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185640/أيها-المبتلى-أبشر-بالخير-من-رب-الخير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيها المبتلى: أبشِر بالخير من رب الخير  حين تشعر بألم الفقد ومرارة الحرمان من العافية، وتتقلب بين أشواك السقم وتجافيك لذة الحياة ومتعة العيش وتشعر بحرارة النقص والأذى في قلبك؛ أبشر بالخير وابتهج بما كتبه الله لك، لاحظ أني قلت: كتب الله (لك) وليس (عليك) كما قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، نعم أبشر بالخير في بلائك رغم ما تشعر به من ألم ومرارة، فوراء الألم راحة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185638/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-التوثيق/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق  توثيق العقود يبيِّن عنايةَ الشريعة بحقوق المتعاقدين، وألا يكون هناك ضياع لحق أحد أو أكل ماله بالباطل، ففيها سياجٌ لهذه الحقوق، فمِنْ حقِّ العاقدِ أن يطلب إحدى هذه العقود التي يطمئن إليها لضمان سداد الطرف الآخَر أو حضوره.  ووسائل التوثيق عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تؤدي إلى استيفاء الحق عند تعذُّره من المدين، أو إثباته في ذمته عند الإنكار.  فوسائل التوثيق قسمان: القسم الأول: الوسائل التي يُقصد منها الاستيفاءُ، وهي ثلاث وسائل: الكفالة والضمان والرهن،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185637/تفسير-إن-الله-يمسك-السماوات-والأرض-أن-تزولا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا... ﴾ [فاطر: 41].  ♦ الآية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (41)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى (1) ما الفتوى؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185630/سلسلة-الفتاوى-1-ما-الفتوى؟/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى الجزء الأول: ما الفتوى؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الفتوى من أخطر المناصب الشرعية وأجَلها، فهي أمر عظيم يتعلق بدين الله تعالى، ويحتاج إلى علم، وتقوى، وورع، وبصيرة، ولا تقتصر خطورتها على المفتي الذي يصدرها، بل تشمل أيضًا المستفتي الذي يطلبها؛ إذ إن كليهما يتعامل مع حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان من الضروري أن يفهم هذا الباب فهمًا صحيحًا، فإن إدراك حقيقته يزيل كثيرًا من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الزمان....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى بذمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185624/حديث-قتل-مسلما-بمعاهد-وقال-أنا-أولى-من-وفى-بذمته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته  عن عبد الرحمن بن البيلماني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته؛ أخرجه عبد الرزاق هكذا مرسلًا، ووصله الدارقطني بذكر ابن عمر فيه، وإسناد الموصول واهٍ. المفردات عبد الرحمن بن البَيْلماني: بفتح الباء وسكون الياء، قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد هو ابن البيلماني، وهو مولى عمر رضي الله عنه، وكان ينزل بحران، روى عنه ابنه محمد ويزيد بن طلق وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن أبي عمران،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المشاركات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185623/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المشاركات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المشارَكات  اختلفت تعريفات الفقهاء رحمهم الله للشَّرِكة، نتيجةً لاختلافهم في أقسامها وجواز بعض أنواعها، ومن هذه التعريفات، أن المراد بالشَّرِكة: الاجتماع في استحقاق أو تصرُّف[1].  والمشارَكات أعمُّ من الشَّرِكة، فهي تشمل المساقاةَ والمزارعةَ والمضارَبةَ[2].  وسأذكر بعضَ المسائل التي صحح الفقهاءُ بعضَ العقود فيها، فمن ذلك: 1- شركة المفاوَضة لا تصِحُّ عند الشافعية، بل شدَّد الإمامُ الشافعيُّ فيها وذَكَرَ أنها من القمار[3]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185621/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-43-44/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43].  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ دَاوِمي عَلى طَاعَةِ اللهِ تَعالَى.  وَقيلَ: القُنوتُ هُنا طولُ القِيامِ فِي الصَّلاةِ[1]، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحيحِ مِنْ حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: «سُئلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصَّلاةِ أفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ»[2].  ﴿ وَاسْجُدِي ﴾ الواوُ لَا تَقْتَضي التَّرتيبَ[3] ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة التغافل والتسامح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185620/عبادة-التغافل-والتسامح/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة التغافل والتسامح   ما أكثر المواقف التي نتعرض لها كل يوم!، فهذه كلمة لم تعجبنا، وتلك رسالة فهمناها خطأ، أو تصرفًا أغضبنا، أو وعدًا لم يُوفَّ به، ولو وقف الإنسان عند كل زلة، وحاسب الناس على كل كلمة، وغضب من كل موقف، لما بقيت صداقة، ولا استقرت أسرة، ولا هدأت حياة، فالزوج يخطئ، والزوجة تخطئ، والأب يخطئ، والأم تخطئ، والمعلم يخطئ، والطالب يخطئ، والجار يخطئ، والصديق يخطئ، لأن الكمال لله وحده، ومن هنا جاءت عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي عبادة التغافل والتغاضي والتسامح،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185618/من-آداب-النوم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم   الحمد لله الذي جعل الليل لباسًا، والنوم سباتًا، وجعل النهار نشورًا، والصلاة والسلام على من كان إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا"، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  نعيش واياكم مع بعض من الآداب النبوية التي وردت عن النوم والمبيت، مما يُحافظ به المسلم على بدنه وروحه وبيته، ويبيت آمنًا مطمئنًا قريبًا من ربه، نذكر منها: 1- إغلاق الأبواب وإطفاء النار والمصابيح: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم -...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من الحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185615/الرقية-من-الحمة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من الحمةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى البخاري 5741- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: ((سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - الرقية من كل ذي حمة)).  وفي رواية مسلم:2193 رَخَّصَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ، في الرُّقْيَةِ، مِنَ الحُمَةِ. والحُمَة: ذاتِ السُمٍّ، كَالحيَّةِ والعقربِ. وقيل: الحرارةُ النَّاتِجةُ عن الأمراض.  وروى البخاري معلقا بصيغة الجزم برقم (5720) عن أنس بن مالك قال: أذن رسول الله -...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185610/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المعاوضات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات  عقود المعاوَضات عند الفقهاء:  هي المبادَلة بين عِوَضَيْنِ، وتكون عبارة عن نوع من التمليكات، تقوم على أساس إنشاء حقوق والتزامات متقابِلة بين العاقدينِ، خلافًا للتبرعات التي تقوم على أساس الرفق والإحسان من طرف لآخر دون مقابل.  وهي عندهم قسمان: محضة، وغير محضة، فأما المعاوَضة المحضة: فهي التي يُقصد فيها المالُ من الجانبينِ، وأما المعاوَضة غير المحضة: فما ليست كذلك[1].  وهنا جانب من تطبيقات الفقهاء، سأنقلها بنصها؛ لأن المقصود معرفة نصِّهم في المسألة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185608/تحريم-قول-إن-الله-في-كل-مكان-وأن-ذلك-دعوة-إلى-الحلول/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى الحلول  قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5].  وقال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:54]، في ستة مواضعَ.  قال ابن كثير في «تفسيره» (3/426): قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾: للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا، ليس هذا موضع بسْطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهبُ السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Fri, 23 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (6): (الجهر بالدعوة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185603/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-6-الجهر-بالدعوة/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (6)(الجهر بالدعوة)  بعد ثلاثة أعوام من الدعوة السرية أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالجهر بالدعوة والإعلان بها، فنزل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214].  وتنقل روايات كتب السيرة أنه عند نزول هذه الآية قد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- قبيلته (بني هاشم) إلى طعام في بيته، وتحدث إليهم، فكان مما قال: «إن الرائد لا يكذب أهله، والله الذي لا إله إلا هو، إني رسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس عامة، والله لتموتنّ كما تنامون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185602/أثر-تصحيح-العقد-على-الزمن-السابق-للتصحيح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح  ما بين إبرام العقد الفاسد وتصحيحه مدة زمنية، قد ينقص المبيع أو يزداد فيها، وقد يربح أو يخسر في الشركة، فهل تترتب آثارُ الصحيح على العقد من وقت تصحيحه، أو يعود بأثر رجعيّ على العقد فيصح من وقت إنشائه؟  كلام الفقهاء رحمهم الله قليل في هذه المسألة، وإنما هي إشارات تُستنبط من سياق كلامهم، وأشار للمسألة الشاطبيُّ، وأطلَق الخلافَ في سياق كلامه عن التصحيح ولم يرجِّح فقال: «العقود التي هي باطلة على وجه، فيزال ذلك الوجه فتمضي العقدة، فمعنى هذا الوجه:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185600/الإنفاق-على-اليتامى-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ: كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ»[1].  معاني المفردات: السَّاعِي:أي الكاسب لهما العامل لمؤنتهما. الأَرْمَلَة:أي من لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا، وقيل: هي التي فارقت زوجها.  ما يستفاد من الحديث: 1-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185597/يعلمنا-القرآن-5-عاقبة-كفران-النعم-زوالها/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[يعلمنا القرآن (5): عاقبة كفران النعم زوالها   موضوع قديم دائم التحديث، وكأن الإنسان لا يتَّعِظ لا بالخبر ولا بالمشهد، وكان الإنسان ظلومًا جهولًا.  والباعث على الكتابة في هذا الموضوع اليوم هو كفران نعمة "الإسلام" وجحودها، الذي نراه بين ظهرانينا كل يوم، وفي كل مكان، ومن معظم شرائح الأُمَّة.  "عاقبة كفران النعمة زوالها": شواهد هذه القاعدة من القرآن الكريم عديدة؛ فقد أنذرنا الله عاقبة جحود النعمة وكفرها عددًا من المرات من خلال عدد من الأقوام: ♦ في سورة إبراهيم، الآية:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبيل لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185595/مراقبة-الله-سبيل-لدخول-الجنة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبيل لدخول الجنة  اللهَ عز وجل قد أعدَّ لِمَن راقبَهُ وخَشِيَه أجْرًا عظيمًا، ومقامًا رفيعًا، فقال تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31- 35]، وقال تعالى:﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾[الرحمن: 46]؛ قال مجاهد في قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>نسوا ما ذكروا به، ونسوا حظا مما ذكروا به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185584/نسوا-ما-ذكروا-به،-ونسوا-حظا-مما-ذكروا-به/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾﴿ ونَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾   لقد جاء التعبير القرآني ﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [الأعراف: 165] ﴿ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [المائدة: 13] ليعبر عن السبب الأكبر لما يقع فيه الإنسان في مشوار حياته من نسيان مهمة وجوده في هذا الكون والميثاق، أو العقد الذي أخذه ربُّه عليه قبل هذا الوجود، كما هو في الآيات:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (2) العالم ينتظر النور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185583/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-2-العالم-ينتظر-النور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية(2) العالم ينتظر النور   الحمدُ للهِ الذي كانَ بعبادهِ خبيرًا بصيرًا، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمع بين الشرب والاغتسال من أثر العائن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185582/الجمع-بين-الشرب-والاغتسال-من-أثر-العائن/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الْجَمْعُ بينَ الشُّربِ والاغتسالِ مِن أَثَرِ العَائِنِ  (عن أَبي أُمامةَ بن سهل بن حنيف قال: رأَى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهْلَ بنَ حنيفٍ وهو يَغتسلُ، فَعَجِبَ منهُ، فقالَ: تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخبَّأَةٍ في خِدْرِها- أوْ قال: جِلْدَ فَتاةٍ في خِدْرِها- قالَ: فلبجَ به حتى ما يَرْفَعُ، فذكروا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَالَ: «هل تتهمونَ أَحَدًَا»؟ فقالُوا: لا يا رسول الله إلاَّ أنَّ عامرَ بن ربيعة قالَ: كذا وكذا، قالَ: فَدَعَاهُ ودَعَا عَامِرًَا، ثمَّ قالَ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>هندسة الأخلاق في الإسلام: بين العلو والسفول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185581/هندسة-الأخلاق-في-الإسلام-بين-العلو-والسفول/</link><author>محمد بكر</author><description><![CDATA[ هندسة الأخلاق في الإسلام: بين العلو والسفول  معنى الخُلُق في اللغة: حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير تفكير أو روية.  معنى الخُلُق عند الاتجاهات غير الإسلامية: ينقسم إلى عدة اتجاهات؛ منها: الاتجاه النفعي:سلوك يحقق المنفعة.  الاتجاه الاجتماعي: سلوك يخدم الجماعة على حساب الفرد.  الاتجاه العقلي: سلوك محاكي للمُثل.  معنى الخُلُق في الإسلام: السلوك الذي جاء به الوحي الشريف من عند الله عز وجل والذي يحقق صالح الفرد والمجتمع في الدين والدنيا.  شرعية الالتزام بالأخلاق:قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>هنيئا للصحابة معايشة الحبيب صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185580/هنيئا-للصحابة-معايشة-الحبيب-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>نجاح عبدالقادر سرور</author><description><![CDATA[هنيئا للصحابة معايشة الحبيب صلى الله عليه وسلم  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه؛ أما بعد:  هنيئًا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين عاصروه وجالسوه؛ إننا والله لنغبطهم على قربهم من الحبيب صلى الله عليه وسلم، لا يسعنا إلا أن نقول كما قال هذا الفتى من الكوفة لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبدالله، رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه؟ قال: نعم يا بن أخي، قال: وكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجهد، قال الفتى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>آثار تصحيح العقود: أثر تصحيح العقد على الثمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185578/آثار-تصحيح-العقود-أثر-تصحيح-العقد-على-الثمن/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[آثار تصحيح العقود:أثر تصحيح العقد على الثمن  فساد العقد وصحته له تأثير على تغير الثمن في العقد؛ لأنه إذا فسَد العقدُ فسَد المسمَّى فيه[1]، ووجَب المثلُ في المثليِّ والقيمةُ في القيميِّ؛ لأن القيمة هي الموجِب الأصلي في البياعات؛ لأنها مثل المبيع في المالية، إلا أنه يعدل عنها إلى المسمَّى إذا صحت التسميةُ، فإذا لم تصحَّ وجَب المصيرُ إلى الموجِب الأصليِّ، خصوصًا إذا كان الفساد مِنْ قِبَل المسمَّى؛ لأن التسمية إذا لم تصحَّ لم يثبت المسمى[2].  والفرق بين الثمن والقيمة:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانشغال بما تكفل الله به عما خلق العباد لأجله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185576/الانشغال-بما-تكفل-الله-به-عما-خلق-العباد-لأجله/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[الانشغال بما تكفل الله به عما خلق العباد لأجله  خلق الله الخلق لعبادته وحده سبحانه، وتكفل لهم بأرزاقهم فقال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].  (ومعنى الآية: أنه تبارك وتعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: إذا أمسك الرجل، الرجل وقتله الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185575/حديث-إذا-أمسك-الرجل،-الرجل-وقتله-الآخر/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إذا أمسَك الرجل الرجلَ، وقتَله الآخر  عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا أمسَك الرجل الرجلَ، وقتَله الآخر، يُقتل الذي قتَل، ويُحبَس الذي أمسَك »؛ رواه الدارقطني موصولًا ومرسلًا، وصححه ابن القطان، ورجاله ثقات، إلا أن البيهقي رجَّح المرسل.  المفردات: أمسك الرجل الرجل: أي حبَسه وحجزه عن الحركة، وعاقه عن الدفاع عن نفسه.  وقتله الآخر: أي وجاء رجل آخر وقتَل الرجل الذي أمسكه.  يُقتل الذي قتَل: أي يُقتل الذي باشر القتل قصاصًا.  ويُحبَس الذي أمسك:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الثبات في سورة شيبت النبي صلى الله عليه وسلم: تدبر في خاتمة هود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185572/سر-الثبات-في-سورة-شيبت-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-تدبر-في-خاتمة-هود/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[ سر الثبات في سورة شيبت النبي صلى الله عليه وسلم(تدبر في خاتمة هود)  الحمد لله العليم بما خفي، المحيط بما ظهر وما استتر، له ملك السماوات والأرض، وإليه مرجع الخلق والأمر، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلاله وكماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل التوكل عليه نجاةً للقلوب، والعبودية له عزًّا وفلاحًا، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أصدق الخلق توكلًا، وأعظمهم استقامةً وخشيةً لربه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  قال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 07:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فارق الدليل ضل السبيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185571/من-فارق-الدليل-ضل-السبيل/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من فارق الدليل ضل السبيل   في كل يوم وليلة يجب علينا أن نسأل الله سبع عشرة مرة؛ ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ فلا تصح الصلاة بدونها.  وكيف نهتدي إلى الصراط المستقيم؟ بالعلم بالكتاب والسنة؛ فإذًا الدين: قال الله، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وليس يُستمد من الرُّؤى والمنامات والتجارب.  ولا يُقبل منا أي عمل إلا بشرطين: الإخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم؛ فمن يبتدع في الدين أو يُحدث أي عمل فلا يُقبل منه حتى يأتي بدليل؛ قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 07:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجب المسلم في زمان الاستضعاف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185570/واجب-المسلم-في-زمان-الاستضعاف/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[واجب المسلم في زمان الاستضعاف   اقتضت حكمة الله تعالى أن يبتلي عباده المؤمنين بتسلط أعدائهم عليهم مدة من الزمن؛ وذلك للابتلاء والتمحيص ولتمييز الخبيث من الطيب، وإنها لسنة الصراع بين الحق والباطل، وأن يكون للحق أعداء يكيدون له ويمكرون بأهله؛ قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾ [الأنعام: 112]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 21 Oct 2026 07:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعليقات على كتاب الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185560/تعليقات-على-كتاب-الأصول-الثلاثة-للإمام-محمد-بن-عبد-الوهاب-رحمه-الله-PDF/</link><author>الشيخ فهد بن ثقيل بن حماد اللاحقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (41-42)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185552/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-41-42/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (41-42)  ﴿ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [آل عمران: 41].  ﴿ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ﴾ أيْ: عَلامَةً عَلى حَمْلِ امْرَأتي، فقالَ اللهُ تَعالى لَه: ﴿ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ﴾ أيْ: عَلامَتُكَ أَنْ تَجِدَ نَفْسَكَ عاجِزًا عَنْ كَلامِ النَّاسِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرب الخمر من الكبائر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185551/شرب-الخمر-من-الكبائر/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شرب الخمر من الكبائر    الحمد لله رب العالمين، خلق فسوى، وقدر فهدى، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  نقف اليوم مع داء خطير، مُفْسِدٍ للفرد والمجتمع، مع آفةِ المجتمعات اليوم، وأصْلِ الشرور والمصائب، هذه الآفة تُوقع العداوةَ والبغضاءَ بين الناس، وتصُدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة، تدعو إلى الزِّنا، تُذهب الغيرة وتُورِث الخِزْي والندامة والفضيحة.  فكم فرَّقت هذه الآفةُ بين رجل وزوجته! وكم شتَّتَت من أُسَر، وهتكتْ مِن أعراض، وجرَّأت على السرقة والقتل،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>آثار تصحيح العقود: أثر تصحيح العقد على حكم الربح الناشئ قبل التصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185550/آثار-تصحيح-العقود-أثر-تصحيح-العقد-على-حكم-الربح-الناشئ-قبل-التصحيح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[آثار تصحيح العقود:أثر تصحيح العقد على حكم الربح الناشئ قبل التصحيح  من أهم مقاصد المتعاقدَينِ في الشركة والمضاربة ونحوها من العقود حصول الربح، وهو الباعث غالبًا على المشارَكة والسعي في إنشاء الشركة بينهما؛ ولذلك تواطأت كلمةُ الفقهاء على اشتراط الاتفاق عليه، وأن لا يكون هناك جهالة في مقدار الربح؛ لئلا يُفضي بالشركاء إلى المنازَعة والمخاصَمة.  ومن المسائل المهمة المترتبة على تصحيح العقود: أثر التصحيح على الربح الذي حصَل قبل أن يُصحح العقد، هل يعامَل معامَلة الربح في العقد الفاسد،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185546/نصائح-وتوجيهات-لمن-يحضر-الصلوات/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[نصائح وتوجيهات لمن يحضر الصلوات  المقدمة: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد. فإن هذه مجموعة من النصائح والتوجيهات في أمر الصلاة والذهاب إلى المسجد لأدائها، كتبتها نظرًا لحاجة المسلمين الشديدة إليها.  أسأل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يهدينا إلى طريق الحق، ويهدي بنا، ويصلحنا ويصلح بنا، إنه سميع مجيب.  أهمية الصلاة: للصلاة مكانة عظيمة في الإسلام؛ فهي الركن الثاني من أركانه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفر من قدر الله إلى قدر الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185545/نفر-من-قدر-الله-إلى-قدر-الله/</link><author>عصام الدين أحمد كامل</author><description><![CDATA[نَفِرُّ منْ قَدَرِ اللَّه إلى قَدَرِ اللَّه  ((عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عَنْهُما أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه خَرَجَ إلَى الشَّامِ حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرْغٍ لَقِيَهُ أُمَراءُ الأجْنَادِ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الْوبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشَّامِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ لي عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجرِين الأوَّلِينَ فَدَعَوتُهم، فاسْتَشارهم، وَأَخْبرَهُم أنَّ الْوَباءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتلَفوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>