<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 28 Sep 2026 21:58:14 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185104/الحقد-الرافضي-ونصر-الله-لأوليائه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 29، 30].   أَيُّهَا المُسلِمُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشاعة الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185103/إشاعة-الفاحشة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إشاعة الفاحشة  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].  قال ابن عاشور في تفسيره: "من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء كذلك يجب عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185102/سعد-بن-معاذ-رضى-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185101/ميلاد-الأخلاق-والقيم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ميلاد الأخلاق والقيم  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185100/خلق-الحياء-وتحديات-العصر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خُلُق الحياء وتحديات العصر  الحمد لله، الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعَل الحياءَ شُعْبَةً من شُعَب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بمكارم الأخلاق، وجعلها من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن الحياء: أيها المسلمون، إن من أجلِّ الأخلاق التي جاء الإسلام بتكميلها، وربَّى عليها النفوس، وجعله شعبةً من الإيمان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185099/أمن-الوطن-أمانة-ومسؤولية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أمن الوطن أمانة ومسؤولية[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ، وَرَزَقَنَا الْأَمَانَ فِي الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى مِنْ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: البيوع المنهي عنها لعينها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185098/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-البيوع-المنهي-عنها-لعينها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:البيوع المنهي عنها لعينها  من جوانب تكامُل الشريعة أنها جاءت بمصالح العباد وحاجاتهم، ومنعت من أسباب الضرر التي تلحق بهم، ولم تكتفِ بمنع بعض البيوع المحرَّمة لعينها، بل أبطلت هذا البيعَ والعقدَ؛ لئلا يقربه المكلَّف؛ ولسد ما يفضي إلى إجراء مثل هذه البيوع، وهي: «إنما تحرم المفاسد الخالصة أو الراجحة، وطرقها وأسبابها الموصلة إليها»[1].  والأعيان المحرمة عند الفقهاء: «هي التي يمتنع بيعها بسبب التحريم الذي يتعلق بكون الشيء نجسًا لذاته، أو كونه متنجسًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185097/الحوار-الأسري-وأثره-في-استقرار-البيوت-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت   الخطبة الأولى الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى؛ فإن تقوى الله خير زاد، وهي وصية الله للأولين والآخرين، قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185096/جرائم-باسم-الدين-بين-ثقافة-الخضوع-وضرورة-التصحيح/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  مقدمة: عندما يصبح الدين أداة للظلم: إن أعظم ما ابتُليت به الأمة الإسلامية ليس الكفرَ أو الإلحاد من الخارج، بل توظيف الدين نفسه من بعض المنتسبين إليه لتبرير الظلم والأذى والضرر، باسم البر وصلة الرحم والطاعة والصبر، فيستخدم أعظم ما أنزل الله لتحقيق أسوأ ما نهى الله عنه.  والدين بريء من ذلك كله.  أولًا: غياب المعروف في طاعة الناس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسم الله المهيمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185094/تأملات-في-اسم-الله-المهيمن/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسم الله المهيمن جَلَّ المهيمنُ عن صفات عبيده ولقد تعالى عن عقول أولي النهى راموا بوصفهمُ صفات مليكهم والوصفُ يعجز عن مليك لا يُرَى   مظاهر قدرة الله عز وجل وعظمته، أكبر من أن تخفى أو يتجاهلها ملحد؛ فيكفي أن يجيل الإنسان نظره في هذا الكون الشَّاسع المترامي الأطراف، الذي يضمُّ ملايين النُّجوم والكواكب، ويراقب الشمس والقمر والنجوم حيث يجري كل منها في مساره المحدد له بأمر ربه، ويرى السَّماء مرفوعة بغير عمد، والأرض وما تحمله على ظهرها من نبات، وحيوان، وجماد، وإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185093/تفسير-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثم ماذا بعد هذا؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185091/ثم-ماذا-بعد-هذا؟/</link><author>أمل محمد</author><description><![CDATA[ثم ماذا بعد هذا؟!  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الرحمن الرحيم الحكيم، عالم الغيب، اللطيف الودود، والصلاة والسلام على النبي الكريم، ذي الخلق العظيم، الذي صبر وعَلَّمنا الصبر والتمسُّك بالدين وعدم الاستسلام للحزن، وعَلَّمنا الاستعاذة من الهمِّ والغَمِّ والعَجْز والكَسَل والجُبْن.  رسالتي إلى الذين تألَّمُوا، إلى الذين خُذِلوا، إلى مَن هم على فراش المرض، وإلى الذين هم غرقى في الديون، وإلى من غرقوا في المعاصي أو أصابوا بعضًا منها، وإلى المطلقات، وإلى الأرامل، وإلى أصحاب القلوب الضعيفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>عطاء المحاريب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185090/عطاء-المحاريب-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[عطاءُ المحاريبِ  الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الذي جعلَ الصلاةَ قرةَ عينِ المتقين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ مخلصاً له الدينَ، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلَّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الطاهرين.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الصلاةُ خيرُ العباداتِ العمليةِ، خصَّها اللهُ بمزايا وفضائلَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الدَّين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185088/خطورة-الدَّين-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[ خطورة الدَّين  أما بعد: فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « الدواوين ثلاثة: فديوانٌ لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا؛ فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا، فالإشراك بالله عز وجل؛ قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 116]، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا قط، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 16:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين جهاد في سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185082/بر-الوالدين-جهاد-في-سبيل-الله/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين جهاد في سبيل الله  في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»[1].  معاني المفردات: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ: أي إذا كان الأمر كما قلت، فأبلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما؛ فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو.  روى الحاكم وقال الألباني: «حسن صحيح» عَنْ جَاهِمَةَ رضي الله عنه ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185081/-وقيل-للذين-اتقوا-ماذا-أنزل-ربكم-قالوا-خيرا-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[﴿ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا ﴾ [النحل: 30]   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، المنزل كتابه هدًى ورحمةً للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإحسان بوابة الفلاح في الدارين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى دار السلام، والمتمِّم لمكارم الأخلاق، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أنكم في موكب حياة متسارع، تتنازع فيه القلوب أهواء الدنيا وزخارفها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (العظيم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185075/اسم-الله-العظيم/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنى:اسمُ اللهِ (العظيم)  المسألةُ الأولى: المعنى الإجمالي لاسمِ اللهِ (العظيم): هو الذي اتَّصفَ بكمالِ العَظَمةِ في ذاتِه وصفاتِه وأفعالِه، واقواله فله الجلالُ والكبرياءُ المُطلق، وتُعظِّمُه القلوبُ حقَّ التعظيم، ولا يُحيطُ أحدٌ بعظمتِه، ولا يُشبِهُه شيءٌ في علوِّ قدرِه وكمالِ شأنِه.  قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255].  المسألة الثانية: معاني اسم الله (العظيم): أولًا: عِظَمُ ذاتِه: ذاتُه سبحانه عظيمةٌ لا يُحيطُ بها أحدٌ من خلقه، ولا يُدركُ كُنهَها مخلوق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185073/تخريج-حديث-أن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-قاء-فتوضأ-4/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (4)  تنبيه: هذا الحديث مع صحته، إلا أنه ليس فيه دليل على إيجاب الوضوء من القيء.  قال ابن المنذر في «الأوسط» (1/ 296، 297): «وليس يخلو هذا الحديث من أحد أمرين: إما أن يكون ثابتًا؛ فإن كان ثابتًا فليس فيه دليل على وجوب الوضوء منه؛ لأن في الحديث أنه توضأ ولم يذكر أنه أمر بالوضوء منه، كما أمر بالوضوء من سائر الأحداث، وإن كان غير ثابت فهو أبعد من أن يجب فيه فرض، وكان أحمد يثبت الحديث, وقال غير أحمد من أصحابنا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185072/تفسير-قوله-تعالى-والذين-كفروا-لهم-نار-جهنم-لا-يقضى-عليهم-فيموتوا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا... ﴾ [فاطر: 36]  ♦ الآية: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾[فاطر: 36].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (36)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185063/خصال-الفطرة..-امتثال-وجمال-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خِصَالُ الفِطْرَةِ امْتِثَالٌ وَجَمَالٌ   1- مَعْنَى سُنَنِ الفِطْرَةِ. 2-هَلْ هِيَ مُنْحَصِرَةٌ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ؟ 3-وَقَفَاتٌ مَعَ سُنَنِ الفِطْرَةِ. 4-فَوَائِدُ سُنَنِ الفِطْرَةِ وَالحِكْمَةُ مِنْهَا.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ): التَّذْكِيرُ بِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي الْعَمَلِ بِهَذِهِ السُّنَنِ بِاعْتِبَارِهَا عِبَادَاتٍ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ عَادَاتٍ، وَبَيَانُ فَوَائِدِهَا وَالْحِكْمَةِ مِنْهَا.  •مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: • أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185061/حديث-هل-عندكم-شيء-من-الوحي-غير-القرآن؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قلت لعلي: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ قال: لا، والذي فلَق الحبة، وبرَأ النَّسمة إلا فَهمًا يُعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذا الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وألا يُقتَل مسلم بكافر؛ رواه البخاري، وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من وجه آخرَ عن علي، وقال فيه: المؤمنون تتكافَأ دماؤُهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم، ولا يُقتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، وصحَّحه الحاكم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (28)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-28/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (28)  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ [آل عمران: 28].  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أيْ: أَنْصَارًا وَأعْوانًا مِنْ غَيْرِ الـمُؤْمِنينَ، وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لَا مَفْهومَ لَهُ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>النفس دابتك... فكن لها فارسا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185058/النفس-دابتك...-فكن-لها-فارسا/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[النفس دابتك... فكن لها فارسًا  الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان فسوى، وألهم النفوس فجورها وتقواها، وجعل فلاح العبد في تزكية نفسه، وخيبته في إهمالها واتباع هواها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام المجاهدين وقدوة السالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:  فإن أعظم ميادين الجهاد وأشدها أثرًا في صلاح العبد وفساده ميدان النفس؛ إذ هي أقرب عدو إلى الإنسان، وأشد ما يحتاج إلى سياسة وتقويم، فالنفس بطبعها ميالة إلى الراحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185057/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الغرر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الغرر  الغرر في اللغة: الغرر لغةً: الخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر، والمؤمن غِرّ كريم، يؤاتيك مسرعًا، ينخدع لِلِينه وانقياده، وأنا غريرك منه؛ أَيْ: أحذركه[1].  وفي الاصطلاح: تنوعت عبارات الفقهاء في تعريفه، وهي قريبة من المعنى اللغوي. فعرفه السرخسي بأنه: «ما يكون مستور العاقبة»[2]. وعبَّر بعضُهم بأنه: «ما يكون مجهول العاقبة، لا يُدرى أيكون أم لا»[3]. وعرَّفَه بعض المالكية بأنه: «التردد بين أمرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة العلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185052/من-مائدة-التفسير-سورة-العلق/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185051/العاجلة-والآجلة...-فأين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ "العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟"   الحمد لله الذي فاضت نعمه على العباد، وفتح أبواب رحمته للتائبين، وجعل الدنيا مزرعة للآخرة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد... يقول الله تعالى: ﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 18-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185050/الرقية-ليست-توقيفية-بل-اجتهادية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية ليست توقيفية بل اجتهاديةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى مسلم برقم (2200) عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك.  وروى الترمذي برقم 1557- والنسائي في السنن الكبرى برقم 7535 عن عمير، مولى آبي اللحم رضي الله عنه قال: ((شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلموه أني مملوك، قال: فأمر بي، فقلدت السيف، فإذا أنا أجره، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى اليتيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185047/الإحسان-إلى-اليتيم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى اليتيم  س243- من اليتيم؟ وبأي شيء يكون الإحسان إليه؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- اليتيم من مات أبوه ولم يبلغ، والإحسان إليه يكون بكفالته وتعليمه، ورعاية حاله، والتلطُّف به وإكرامه، والشفقة عليه، والعناية بأموره، وتَنْمية ماله، ونحو ذلك من أنواع الإحسان إليه، وقد ورد في الحث على الإحسان إليه آياتٌ وأحاديثُ، أما القرآن فقوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220]، وقال: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ [الضحى: 9]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>معجزات في طريق الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185044/معجزات-في-طريق-الهجرة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[معجزات في طريق الهجرة   الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم...  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 25 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الله اللطيف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185043/الله-اللطيف-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الله اللطيف   الحمد لله اللطيفِ الخبير، الحمد لطف بعباده فرزقهم، الحمد لله لطف بمخلوقاته فصرف عنهم مقادير السوء، الحمد لله من لطفه أغدق علينا النعم، وأزال عنا الكرب والهم والحزن، وأبدلها بأفراح وخيراتٍ ومنن، ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾.  وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، من لطف الله بنا أن بعثه للثقلين ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن الضلالة إلى الهدية، فصلوات ربي وسلمه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 25 Sep 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفة خلق الأبرار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185041/العفة-خلق-الأبرار-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[العفة خلق الأبرار   الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الحلالِ غِنًى وكفايةً، وجعلَ في العفافِ طُهرًا وهدايةً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ البدايةُ وإليهِ النهايةُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أكملُ الناسِ عِفَّةً، وأزكاهم سيرةً، وأطيبُهم سريرةً، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ الذينَ جعلوا العفافَ رايةً، والطهارةَ غايةً، وكانوا للأمةِ قدوةً، وعلى مَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.  أهمية الحديث عن العفة:  أيُّها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>عصمة الأنبياء والزوجات والذرية.. دراسة في حدود العصمة وأدلة صيانة النسب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185040/عصمة-الأنبياء-والزوجات-والذرية..-دراسة-في-حدود-العصمة-وأدلة-صيانة-النسب/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[عصمة الأنبياء والزوجات والذريةدراسة في حدود العصمة وأدلة صيانة النسب    تحظى عصمة الأنبياء عليهم السلام بمكانة عظيمة في العقيدة الإسلامية؛ إذ اصطفاهم الله لحمل رسالاته وتبليغ وحيه، وصانهم فيما يتعلق بمقام النبوة والرسالة بما يليق بهذا الاصطفاء.   وليس هذا البحث بصدد مناقشة أصل عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا التشكيك فيها، ولا إعادة فتح مباحثها العقدية؛ فذلك كله خارج محل البحث هنا.   وإنما ننطلق من العصمة الثابتة للأنبياء في مواضعها، ثم نطرح سؤالًا آخر مستقلًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185039/كيف-نعيش-يوم-الجمعة؟-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[كيف نعيش يومَ الجمعة؟   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَوَاسِمَ لِلرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ عَظَّمَ شَعَائِرَ اللَّهِ، وَأَكْمَلُ مَنْ عَرَفَ حُرْمَةَ هَذَا الْيَوْمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185038/ثناء-القرآن-على-المهاجرين-والأنصار-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم...  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض ما وكل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185037/بعض-ما-وكل-به-الملائكة-عليهم-السلام-من-الأعمال-2/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بعض ما وُكِّل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال (2)  ومنهم الموكل بقبض الأرواح: وهو ملك الموت؛ قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة:11].   وله أعوان من الملائكة، يأتون العبد بحسب عمله، إن كان محسنًا ففي أحسن هيئة، وإن كان مسيئًا ففي أشنع هيئة؛ قال الله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام:61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين يفرج الله به الهموم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185036/بر-الوالدين-يفرج-الله-به-الهموم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين يفرج الله به الهموم  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا المَبِيتَ إِلَى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الميسر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185035/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الميسر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الميسر  المَيْسِر في اللغة: اللعب بالقداح، يسر ييسر، أو هو الجزور التي كانوا يتقامرون عليها، كانوا إذا أرادوا أن ييسروا، اشتروا جزورًا نسيئةً، ونحروه قبل أن ييسروا، وقسموه ثمانية وعشرين قسمًا، أو عشرة أقسام، فإذا خرَج واحد باسم رجل، ظهر فوز مَنْ خرج لهم ذوات الأنصباء، وغرم من خرج له الغفل، أو هو النرد، أو كل قمار[1].  «وسمِّي ميسرًا لأنه يُجَزَّأ أجزاء؛ فكأنه موضع التجزئة، وكل شيء جزأته فقد يسرته، والياسر:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185034/التحذير-من-خطورة-الطلاق-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[التحذير من خطورة الطلاق   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.    أما بعد: فأوصيكم -عباد الله - ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فإنها خير زادٍ ليوم المعاد، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله: السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185033/اسم-الله-السلام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[اسْمُ اللَّهِ: السَّلَامُ   الحَمْدُ للهِ القائلِ في محكمِ التنزيلِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (البقرة: 208)، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وليُّ الصالحين، وَأشهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِن خلقهِ وحبيبُه، القائلُ كما في حديثِ ثَوْبان رضي اللهٌ عنه قال: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>